ol 


5 


A A EE A 20 


موم 
(Be‏ 


Mach 


® 


Ae 
a 


NAVA 


E 


> 


ہے ہج سوب 


ÉS 


كح( 


تیف 
A‏ 
NS ۳‏ 
DES A |‏ 
SMS vr eg‏ 


1 


P 


2 


RS 


U 
Sl SE سيد‎ 


I 


4 


PO) 


A 


نتائج أفكار الثقات 
فیما للصفات من التعلقات 
في مسألة تعلقات الصفات الإلهية 
تأليف : نور الدين حسن بن عبد ا سن أبي الصلاح زاده 
حققه وقدم له : سعيد عبد اللطيف فودة 


الطبعة الأولى : 1435ه - 2014م 


حقوق الطبع محفوظة 

27 ٩ enw 
کار اک‎ 

WI ادل‎ 
7 0 Y 
Ö 


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل الأنبياء 
والمرسلين» وعلى آله وصحبه المتبعين أجمعين. 

Lal‏ بعد 

فقد كان سألني غير ely‏ أثناء دروس التوحيد أن أوضح بعض القواعد 
والحقائق التي تکشف عن LE‏ الصلوحية والنجيزية للصفات BAY‏ فبعض 
الصفات ها تعلّقات صَلوحية وبعضها تنجيزية قديمة» وبعضها تنجيزية Bole‏ 

ولا كثر ذكر هذه التقسیمات عند المتأخرين من علیاء التوحيد» وكان ها أصلّ 
أصيل عند المتقدمين» وإن عبروا عنها بأسماء آخری اصطلحوا عليهاء ولكن الرشيد يعلم 
أن de‏ التوحيد لا يدور على الالفاظء بل على المعاني» ومن حصر نفسه ونظر من خلال 
الألفاظ je dy‏ العاني ويخصّها بالفكرء فهو القاصر الذي لا يعرف حقيقة النظر؛ 
أحببت أن أضع تعلیقاً لطیفاء وشرحاً وجیزاء أدعو الله تعالى أن يفي بالراده لأوضح 
هذه المسألة» وسوف أعتمد طريقة خاصة لشرح هذا البحث. مستمدّة في روحها من 
المتقدّمين» ولكني أعبر عنها بأسلوبي الخاصء فان أصبت كان من الله تعالى التوفيق 
واخدی وان أخطأت» فمن نفسي. 

وندعو نی ابتداء الامر أن بهدینا الله تعالى للصواب. 


أقسام التعلقات ومعناها: 

قسّم العلماء الصفات المعانی إلى قسمين من حيث تعلقها: 

الأول: صفات ليس ھا تعلق» وهي الحياة فقط. LY‏ لا تطلب ¿ge‏ زائداً على 
قیامها بمحلّهاء فمجرد قيام الحياة بالذات يصير الذات حياً» ¿EY y‏ لتمام العنی عند 
العقل أمر آخر غير جرد التصديق بقيام الصفة بالذات. أو اتصاف الذات بالصفة. 

الثاني: صفات ها تعلّق» وقسموها إلى أقسام ثلاثة بحسب ا تعلقات؛ والمتعلّقات 
هي مصاديق وجزئيات الأحكام العقلية الثلاثة» أقصد الاستحالة والوجوب والجواز» 
فجزئيات الإمكان (الجواز) كلها كالشمس والقمر والأرض وزيد وعمرو وحركة 
ll li al‏ تاوما ys pur‏ 
متعلّقات الصفة إذا كانت الصفة تتعلق بالممكنات» وكذلك ما صدق عليه حكم 
الوجوب كالذات الواجب وصفاته» وما GAS‏ عليه حكم الاستحالة ABLES‏ 
الواجبات واجتماع النقيضين (كوجود الشيء وعدمه) وارتفاعهماء واجتماع الضدين 
(کالسواد والبیاض) ونحوذلك oda‏ كلها هي القصودة عندما نقول التعلقات: 
تحليل مفهوم التعلّق ولوازمه: 

إذا قلنا إن الصفة تتعلق e alo‏ فمن الواضح ST‏ ذلك يستلزم تبادر الأطراف الثلاثة 


الطرف الأول: الصفة» فتتبادر الصفة إلى الذهن على مذهب أهل السنة SY‏ 
التعلق سواء أكان نفسيا للصفة أو لازما من لوازمھاء فیجب أن تتبادر الصفة إلى الذهن» 
کیا هو واضح. (ged‏ حصل التعلق» فيجب حصول الصفة (العنی القائم بالذات) 
والأمر النفسي هاء أو لازمها خاصة إذا كان قريباً. ولا خفی أن الصفة أو لازمها يستحيل 


۷ 

أن تکون متوقفة في > الله تعال على غیرہہ لاستلزام ذلك الافتقار والاحتیاج فان 

كان بعض التعلقات كذلك» فیجب أن يكون تابعاً للصفة في أحكامه من حیث القدم 
والحدوث» ولا یتصف الله تعالى بالصفات ا حادثة کیا هو معلوم. 


ob‏ الصفة تطلبه. ویستحیل أن یکون التعلق ll‏ وجودیًه کا هو ظاس BY‏ لو كان 
كذلك» للزم توقف فعل الله تعالى وعلمه على pl‏ وجودي غيره» وهذا نقص Alb‏ 
وافتقار صریحء وهو إثبات لافتقار الله تعالی إلى آلات يتوسل مها لتحصیل آفعاله وتحقيق 
تعلقات صفات الکمالیة وکل من ذلك نقص بلا ريب. ومن الواضح أن التعلق قد 
یکون قدي وقد یکون Bole‏ ولکنه )13 کان نفسیاً لصفة آو لازما ela‏ ولذا كان التعلق 
VIS‏ لله تعالى» فلا يصح أن یکون حادثاً. 

الطرف الثالث: cay glad‏ وهو الأمر الذي تتعلق به الصفة» وقد يكون Laly‏ 
أو مستحيلاً (کما فی حالة العلم فإنه يتعلق بالواجب والمحال)ء أو SÍ‏ حالة 
العلم Lal‏ فالعلم يتعلق بالممكنات كا يتعلق بالواجبات والمحالات» وکا في حالة 
تعلق صفة القدرة والإرادة Stee‏ فكل (ee‏ تتعلق بالممكنات). 
فقد قالوا: 

پو جد قسیان من التعلقات: 

الأول: تعلق تنجيزي. 

الثاني: تعلق صلوحي. 


والمقصود بالتنجيزي أنه تم له جميع جهاته» وهي الصفة والتعلّق والنسبة Lae‏ 
(أثر الصفة). 

والمقصود بالصلوحي أن هناك طرفاً لم zen‏ بعذ» وما دامت الأطراف BIE‏ 
وهي الصفة Gly‏ والنسبة» فيجب الجزم بأن الذي لم يتنجز بعد لا يجوز أن يكون 
هو الصفة مطلقاً (ولا ما هو نف ھا أو لازم JUN CGS‏ كانت كذلك للزم قيام 
ا حوادث بالذات الإلمية العلية» عند تنجزه وهذا باطل» فوجب أن يكون هو التعلق 
قطعاًء ly‏ م نقل إنه cay il‏ لأن التعلق به قد يكون أثراً للصفة. 

وفي هذه الحالة يكون الكلام على النسبة» فالنسبة إذا تمت أطرافها فإنها تصبح 
منجزة» والتعلق يكون تنجيزياًء وإذا لم يتم طرفها الذي هو التعلق به (الذي قد يكون 
نز التعلّق) فإما أن تكون النسبة صلوحية أو تنجيزية» وبطل الثاني لما قلناه» فوجب 


Pr ¥ 


الأول» فالتعلق يكون عندئذ صلوحیاً لگنا فرضنا الصفة أصلاً Biles‏ 

فالتعلق الصلوحيٌ إذن ليس عين التعلق التنجيزي» ولكنه قد يكون شرطه. 

وإذا كانت النسبة الاعتباریة هذه صلوحية» فهل هي قديمة أو حادثة» أي لم تكن 
ثم كانت؟ 

من الواضح أن النسبة الصلوحية يجب أن تكون أزلية لا أول هاء EN‏ متوقفة 
فقط على تحقق الصفة» وكل الصفات قديمة» فالنسبة الصلوحية أي التعلق الصلوحی 
دات قديم» لأنه لو م يكن قدیاً لكان حادثاء وهذا يستلزم حدوث ما توقف عليه وهو 
الصفة» أو کال الحادث بالقدیم وكلاهما باطل. 


إذن نتج عندنا أن التعلق الصلوحي يجب أن يكون قدي)ً. 


فما الحکم نی التعلق التنجيزي إذن» هل هو دائ حادث أو يكون قدي ويكون 
is‏ 

وا حجواب عن ذلك [نا يمكن بملاحظة حقيقة حقيقة آثار الصفات» أعني إن كانت 
الصفة تؤثر إيجاداً وإعداماًء فيستحيل أن يكون التعلق التنجيزي قدیاء لأنه يلزم أن 
یکون المخلوق قدیاء وإن لم يكن تعلق الصفة على سبيل الإيجاد والخلق» فهو قديم. 

ويمكن أن نقول آیضا: إذا كان أثر الصفة التنجيزي (تعلقها) HIS‏ تعالی فهو 
قديم» کم فی تعلق العلم Sete‏ وإذا كان أثر الصفة VS‏ للمخلوق كالإيجاد الذي هو 
ls‏ الذی هو تعلق الارادة فهو حادث قظعا ولیس بقدیم. 

رةء والتخصیص الذي هو تعلق الإرادة» فهو وليس بقديم 

إذا استحضرنا هذه المقدمات والتحليلات يمكننا بعد ذلك أن نفهم تماماً اذا 
قشم العلماء التعلّقات إلى الأقسام التي ذكروهاء ولاذا قسّموا الصفات من الحيثيات 
التي بيّناها إلى تلك الأقسام. 
أقسام الصفات من حيث التعلقات: 

نظر العلماء في الصفات من حيث أحكامها أي: آثارها وقابلوا بينها من هذه الجهة 
وبين libel‏ وبناءً على ذلك نتج عندهم ثلاثة أقسام للصفات من جهة تعلقها: 

القسم الأول: وهي الصفات المتعلقة بجميع جزئيات الأحكام العقلية EIN‏ 
وهما صفتا الکلام والعلم؛ وما دام أثر هاتين الصفتين ليس dale]‏ فالتعلق إذن قدیم» 
وما دام لا يتوقف على أمر غير الذات فيستحيل أن يكون do phe‏ إذن هو تنجيزي 
قديم» وبيان ذلك: املاع E‏ مس لافل ان 


7 
وعلّم الله تعالى لا يتوقف على غير الذات العليِّة وكل ذلك حاصل في الأزل» ینتج أن 
تعلق العلم تنجيزي قديم. 

وما دام لا یتعلق على سبيل التأثير» فلا مانع من تعلقه بالواجبات جميعها 
وبالمستحيلات جميعها وبالممكنات AUT‏ جميعهاء وکل ما أمكن لله تعالى بالإمكان 
العام» فهو واجب له OY‏ الله تعالى لا یتصف بالإمكان الخاص. 

إذن فالعلم له تعلق واحد هو تنجيزي قديم. 

ومتعلقاته: جيع مصاديق الأحكام العقلية EIN‏ 

فإن قال قائل: هل له تعلق صلوحي قديم؟ 

فالجواب: Uf‏ إذا قلنا: إن التعلق الصلوحي هو ما م یتنجز تعلقه بالفعل» فليس 
يثبت لله تعالى» وإن قلنا إن الصلوحي ما يصلح أن يتعلق sel‏ من أن يتعلق أم لا يتعلق 
تنجيزأء فلا مانع منه» ويكون عندئذ له تعلق صلوحي قديم وتنجيزي قدیم؛ ولا 
ge Jas‏ 

وعليه إن قلنا إن الصلوحي هو ما م يتحقق تعلقه بجميع أطرافه الثلائة وهذا 
الشرط هنا غير متحقق» OV‏ العلم يتعلق با معدوم وبالملوجودہ فلا يتوقف تعلق العلم 
على وجود oe‏ ولا يتوقف على غير الذات» وهذا الأمر يزداد قوة ووضوحاً إذا 
قلنا: PEN Of‏ لة بإرادة الله تعالی» ولذلك قال العلماء: الصالح OY‏ يعلم 


وأما الكلام: فيتعلق Glo‏ بيان ودلالةء والكلام الذي نقصده هو الکلام النفسي 
والبیان لا يشترط فيه أن يكون للغیر» بل يكون لنفس الذات» والذات قديمة. 


۱۱ 


فالتعلق الثابت للكلام كله قديم» وما دامت جيع أطراف التعلق حاصلة» فهو 
ليس cle she‏ بل تنجيزي قديم. 

وهاهنا إشكال: EL‏ العلماء قالوا: للأمر والنهي تعلقان اثنان؛ الأول صلوحي 
قديم» والثاني تنجيزي حادث. وتقرير الإشكال: آنا إذا قلنا أولاً )5 التعلق تنجيزي 
قديم» وقلنا: Bf‏ هذا يتعلق بأفعال الکلفین على وجه البيان والكشف» فهو عينه يجب 
أن يكون متعلقاً بها على وجه أنها مأمور بها ومنهي عنهاء وهذا تعلق تنجيزي قديم 
على سبیل الخبر» والنسبة الخبرية الكلامية» والکلامٌ من حیث هو خبنٌ لا يتوقف على 
غير الذات» فا وجه القول إذن Ob‏ الأمر والنهي لما تعلقان صلوحي قديم وتنجيزي 
حادث؟ 

والجواب والله أعلم: أنَّ الخبر نفسه من جهة أخرى يسمى خطاباً إذا أبلغناه للغير, 
فإذا أبلغنا الكلام إلى الغير يسمى خطابا وهو كلام قبل ذلك فالخطاب هو توجيه 
الكلام إلى الغير» وهو من جنس الفعلء والله أعلم» ومن هنا قال العلماء في الأمر والنهي: 
هما تعلق صلوحي قديم بأفعال المكلفين أو بالمكلفين» وله تعلق تنجيزي حادث, وهذا 
لا يصح إلا إذا كان متعلق الكلام حادثاء ولكن متعلق الكلام النفسي لا يصح كونه 
حادثاً بل قدیما؛ إذن هذه القسمة الأخرى قسمة بقيد إيصاله إلى الغير» فهو إذن تابع 
لوصف Ob‏ للتعلق. 

فنقول: تعلقات الكلام كلها من حيث هي في ذاتها فهي تنجيزية قديمة» ومن 
حيث إبلاغها للغير فهي صلوحية قديمة وتنجيزية حادثة. 

وعند ذاك» لا يتوقف ثبوت هذين القسمين على الأمر والنهي فقط كا توهم 
عبارة بعض العلماء» بل هو صحيح في جميع العاني الخبرية والإنشائية» dilly‏ أعلم. 


۱۲ 


والصلوحي القدیم هو الذي يريده العلماء عندما یقولون بالتعلق العنوي» هذا 
ما ظهر لي dilly‏ آعلم. 

Ll‏ القسم الثاني: فهو الصفات التعلقة بالمکنات تعلق تأثر» و ما صفتان 
فقط : الارادة والقدرة. 
تعلقات صفة الارادة: 


فأما الارادف فأثرها هو تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه من المکنات» 
والمکن لا يجب أن يكون موجودآ بل هو مکن قبل وجوده» وبعد وجوده» وحتى إن 
لم يوجد مطلقاء فهو مکن. 

وإذا كانت الممكنات كلها جعلية فلا تتوقف على أمر غير الذات إذن» فیتحصل 
عندنا أن aa‏ ما Y Y‏ منه لتعلق الارادة حاصل بالفعل: أقصد الذات والصفة 
والمتعلّقات وهي الممكنات» فینتج عندنا أن تعلق الإرادة تعلّق واحد فقط هو قديم. 


وهذا التعلق القديم اما أن يكون صلوحياً أو تنجیزیاء وقد قلنا: إن التنجيزي 
والصلوحي lef‏ هو بحسب التعلّق» بمعنى إن حصل أثر الصفة صار تنجيزياًء والا 
فهو صلوحي» وبناء على ذلك نقول: 

إن الإرادة لا خصص جيع المکنات. والا لزم إیجاد جميع الممكنات وهو مستحیل؛ 
إذن هي تتعلق ببعض الممكنات» فوجودي أنا الآن مکن» وعدمي OW‏ تمكن» ولكن 
تعلقت الارادة بوجودي فخصصته ورجحته» وجعلت عدمي وسو أي تركت 
ترجیح عدمي» ولکن BLY!‏ یمکن عقلاً أن تتعلق بعدمي e NS‏ إذن تعلقات 
الارادة تنجيزية قديمة بالمکنات التي تم التعلق بها وتخصیصهاء وصلوحية قديمة 
بغيرها من المکنات. 


۱۳ 


وبعض العلماء یقتصرون على التعلق التنجيزي القديم» مهملین ذکر الصلوحي 
القدیم با تبقی من المکنات التي یمکن تقدیرها مكتفين بالقول: إن الارادة تتعلق 

ولا شکال ولکن ما ذکرناه آکثر Mas‏ وقد نص عليه بعض العلاء. 

فالحاصل أن تعلق الارادة تنجيزي قدیم» وصلوحي قدیمء ولکن باختلاف 
التعلقات في کل فسم. 

وقد یضیف بعض ۶ تنجیزیاً حادثاً للاراد وهو Sle‏ حصول التعلّق 
ووجوده» والتحقیق والله تعالى آعلم: أن هذا عين ظهور آثر التعلق القدیم الذي ذکرناه 
ولکن إثباته لا Fa‏ کا يلاحظً. 
تعلقات صفة القدرة: 

وأما القدرة: فا دام تعلقها على سبیل التأثیر والإیجاد فواضح آنا لا تتعلق الا 
بالمکنات. OY‏ المکنات هی القابلة للوجود والتأثر بكونها موجدة. 
الصلوحي OF‏ القدرة من شأنها أن تتعلق» ویصح أن تتعلق SL‏ من المکنات ولا فرق 
بالنسبة ها بین مکن وآخرء وهذه صفة نفسية lb‏ وهذا راجع لکمال الله تعالی کم لا 

ولا يجوز أن يحدث للقدرة تعلق صلوحي حادث» والا استلزم ذلك سبق 
العجز على الله تعالى» وهذا محال. 

وتتعلق القدرة ببعض الممكنات تعلقاً تنجيزياً حادثاء ويستحيل أن يكون تعلقها 


١ 
بین کون‎ BE بالممكنات تنجيزياً قدیاً لثلا یلزم قدم الخلوق. فيوجد تناقض غير‎ 
المکن متعلّقا للقدرة تنجیزا وبين كونه قدیاء لأن وصف الم يستلزم نفي سبق‎ 
العدم» وتعلق القدرة يستلزم سبق العدم للمقدون ولا استحال كونه مقدوراً.‎ 

wes‏ تعلقات القدرة بهذا الأسلوب» هو الكفيل بحل كثير من الإشكالات 
الواردة في مسألة ا خلق والتكوين والخالقية» ومعنى کون الله تعالى خالقاً منذ الأزل» 
فان أهل السنة قالوا: إن الله تعالى خالق أزلآ» واتفقوا كلهم على أنه لا يوجد خلوق في 
الأزل» واتفقوا على أن الله تعالى كان وم يكن شیء معه» وأن كل المخلوقات ها ابتداء في 
الوجود» من العرش إلى الفرش؛ أي إنها لم تكن ثم كانت. 

فبعضهم خرج المسألة على إثبات صفة أساها التكوين» ومن حيث هي قائمة 
086 بالفعل كل ما آراده وجعل ها تعلقاً واحداً هو تعلق تنجيزي 
حادث. وفرّق بينها وبين القدرة Ob‏ القدرة صفة قديمة ابتة لله تعالی e‏ الایجاد 
والإعدام» فالفعل عند هؤلاء من متعلّقات التكوين مباشرة» والتكوين مترتب على 
الاتصاف بالقدرق وهؤلاء هم ا ماتریدیة. 

Ul,‏ الاشاعرة فأثبتوا لله تعالى القدرة» وقالوا بالقدرة ¿e‏ عن اثبات صفة 
آخری اسمها التكوين» وأثبتوا للقدرة تعلقین اثنين» على النحو الذي ذکرناه تنجيزياً 
حادثاء وصلوحياً قدي)» فكأن القدرة عند الأشاعرة بالتعلق الصلوحي القدیم هي ما 
آر اده الماتريدية بالقدرة» والقدرة بالتعلق التنجيزي الحادث هي ما آراده ا ماتریدیة بصفة 
التکوین. 

وقد Lh‏ هذا الفرق في شرحنا لرسالة ابن كيال باشا في مسائل ا خلاف بين 
الماتريدية والأشاعرة. 


\o 


وقد أشار الإمام الطحاوي إلى ذلك فقال في «العقيدة الطحاوية»: «وکما کان 
بصفاته أزليَاً كذلك لا يزال عليها أبدياًء ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالقء ولا 
بإحداث البرية استفاد اسم الباريء له معنى الربوبية ولا مربوب. ومعنى الخالق ولا 
خلوق» وكا أنه محبي الموتى بعدما أحياء استحق هذا الاسم قبل إحيائهم» WIS‏ 
استحق اسم الخالق قبل إنشائهم» ذلك بأنه على كل شيء قديرء وكل شيء إليه فقير» 
وكل أمر عليه يسير). انتهى. 

fobs‏ رخلق dil‏ تعالی كف [le‏ کون الله تفال خالقاً وقبل انشاء الخلوقات 
al‏ على كل شيء قدير» آي: لأنه متصف بالقدرة على JS‏ شيء. 

وقد أخطأ المجسّمة الذين قالوا: إن الله تعالى لا يكون خالقاً إلا بإنشاء الخلق 
بالفعل» ولذلك قالوا: لما كان الله تعالى مستحقاً لاسم الخالق منذ الأزل» فلا بد أن 
نثبت خلوقات منذ الأزل» ولا كان لا يوجد خلوق قديم بعينه» لأنه ثبت لزوم مخالفة 
الفلاسفة! لزم أن نقول بن العام قديم بنوعه! فلزمهم القول بتوقف استحقاق اللہ تعالى 
لصفة الال (أي ا خالق) على وجود المخلوقات» وهذا هو عين الافتقار. 

واعترض المجسمة من أتباع ابن تيمية والمتفلسفة وبعض المتحاذقين من العلمانيين 
والحداثيين في هذا العصر على أهل السنة فقالوا: لو صح قولكم Ob‏ كل شيء لم يكن ثم 
IS‏ وصح قولكم إن الله تعالی كان وم يكن شيء غیره» ولا معه» فيلزم أن اللہ تعالى 
كان غير قادر على الخلق ثم صار قادرا ويلزم أنه كان عاجزاً ثم صار قادراء وهذا تخیر 
على الله تعالى» وهو باطل عندكم! ولذلك اختار الفلاسفة القول بقدم العالم الشخصیء 
ونفوا سبق العدم عليه» واختار بعض المجسمة وخاصة أتباع ابن تيمية القدم النوعي 
لئلا يلزمهم متابعة الفلاسفة في قوم بالقدم الشخصي» وغفلوا عن أنہم تابعوهم في 


۱۹ 
الأصل الذي بنوا عليه ذلك القول» وهو أن الله تعالى لا يكون متصفاً بالقدرة الا 
بالخلق بالفعل» وهذا هوالأصل العظيم الذي انتبه إليه آهل السنة. 

والجواب عن ذلك الإشكال کا هو واضح» de‏ ليس بصعب. Ob‏ نقول: إن 
ai‏ تعالی قادر ومعنی کونه قادرا all‏ متصف بالقدرة أزلاء والقدرة able‏ لان gles‏ 
بأي ممكن» ولكن الممكن يستحيل وجوده آزلاء OV‏ من حقيقة الممكن سبق العدم 
cade‏ فلو لم يكن سابقاً عليه لم يكن ممكناء بل كان واجب الوجود. ولذلك لا يلزم 
الأشاعرة کون الله تعالى عاجزاً عن الخلق قبل إيجاد العالم» كا يحاول أن يلزمهم به 
هؤلاء» بل هو إلزام فاسد باطل. ولذلك صرّح علاؤهم lo‏ يحقق مذهبهم ومنه ما 
نقلناه عن الطحاوي لشهرته. 

وأما القسم الثالث: من الصفات وهو السمع والبصر على القول بأنهما غير العلم» 
فالعلاء قالوا: لكل [gee‏ تعلقان: 

تنجيزيٌ قديم متعلّق باللہ تعالى وكلام نفسه وتنجيزي حادث بالخلوقات 
عند وجودها. 

وصلوحي قديم بالمخلوقات قبل وجودها. 

واختلف العلماء في جواب By‏ يتعلقان على قولين: فریق قال: السمع يتعلق 


بالسموعات. والبصر بالبصرات. وفريقٌ قال: بل يتعلق السمع والبصر بالوجودات؛ 


ولا يخفى أن الكلام في تعلقات السمع والبصر موقوف على إِثباتھما صفتين 


۷ 
زائدتین على العلمء وفي هذا حلاف غير LE‏ وموقوف من بعض ا جھات أيضاً على 
النقل Y‏ يثبتان بالنقل. 

ولنا بحوث خاصّة تتعلق AU‏ ولو كان المقام الآن يناسب الکلام على ذلك 
لأوردنا ما تسر به العقول والقلوب» ولكن مقصدنا هنا [il‏ هو بيان قانون كلي DLL‏ 
التعلقات وتحقیقھا وتقرير جهة التقسیات. 

وما آوردناه هنا يسر به الذكي ویفرح؛ وتقريره واستخراج العلل والتقسیات 
على هذا النحو الكلي من بنات أفكاري» وان أشار بعض العلماء إلى أطراف منه خلال 
كلامهم على أقسام تعلقات الصفات. 

وأدعو الله تعالى أن يكون في هذا الكلام فائدة لي وللمسلمین, والله الموفق وإليه 
المصير. وقد جعلت من هذا التقييد الآنف بمثابة القدمة بين يدي هذه الرسالة التی al‏ 
العام الفاضل الشيخ أبي عذبة صاحب «الروضة البهية» الكتاب المعروف في مسائل 
الخلاف بين الأشاعرة وا ماتریدیة وهی رسالة مفيدة ونافعة في بابها. وا حمد لله الذي 
بنعمته تتم الصا حات. 


صباح يوم الجمعة ۲۰۰۳/۱۰/۲ كتبه 
قبل صلاة ا حمعة سعيل فودة 


۱۹ 


ترجمة المؤلف 


کتب على الورقة الأولى من النسختین أن اسم المؤلف هو الشیخ العمدة الفاضل: 
نور الدین حسن بن عبد الحسن أبي الصلاح. 

ولا رجعنا إلى الکتب والصادر وجدنا أن حسن بن عبد المحسن» هو الشهور 
بأبي عذّبة Cole‏ کتاب الروضة البهية فیما بين الأشاعرة والاتریدیةه في مسائل 
الخلاف. 

وقد ورد نی «الأعلام» لخير الدين الزركلي: 

أبو عذبة (۰۰۰-بعد ۱۱۷۲ ه= ۰۰۰ بعد ۱۷۵۸ م( 

حسن بن عبد الحسن, أبو عذبة: متکلم. 

له کتب» منها (الروضة البهية فیما بين الاشاعرة والماتريدية ‏ ط) فرغ من تأليفه 
سنة ۱۱۷۲ و(بهجة fal‏ السنة على عقيدة ابن الشحنة -خ) شرح لنظومة بائية له في دار 
الکتب» و(الطالع السعيدة في شرح الحفيدة للسنوسی) في العقائد''". انتهی ما في 
«الأعلام». 

وللشیخ أبي عذبة ad‏ 


(۱) «الأعلام» (۱۹۸/۲). 
(۲) أفادني بذلك صديقنا الفاضل نزار بن على حمادي. 


- غاية الأمالي في شرح لؤلؤة اللآلي (عقيدة منظومة للشيخ قاسم القيرواني 


نماذج من الأصول الخطية المعتمدة 


دا رس۸لۃ Le las Sj tho} ¿JS‏ للصجات 
می (ستعلفات Ph EH ah‏ 7 
seh‏ مو تب وا WO‏ دم ركو الور Jan,‏ 
حاقء اغى روز po)‏ ]تعووی 
e Josi]‏ لغدستی وحو1ء ۳ 
we‏ 5 أبى کی 


ومعها ر الف ar I pido‏ عجانبعلق با لخرږرنیی لی 
A‏ یت nov‏ عليه ایب ABD‏ 


Pte 


صفحة الغلاف من النسخة )1( 


ví 


وکال ر 

ea gos AZ ری‎ ls u 
وکشتف‎ sass مصابت‎ est yall لدی اخا ریا دوار‎ tases A 
Ls ديد هو ل وحصی‎ art َه واطاح‎ LL (Lene 
u بالخ ب‎ che رخضی عای موم بالزهول‎ Ss عا د الما ف‎ o 
وسوات‎ ١ مابك'وكتار واليه تجو الامو ر وتو ول‎ 
7ۃ لچ‎ ada tt AAA 
المعول واف‎ Dun a lead نما لی عايحِرَد‎ St 
dro baled بواعات من اسار نة وجهد واخلص‎ 

parle‏ کامی oul, seda‏ المفصود ولاك + رمه انول 

و شيعم لادلا الها الاادده وحن olive,‏ سے جرا 

يها الم نا) امول وا وسل LOS‏ نو ع لايكوت ¿Pr Van a‏ 

ولا لضو لوانتو Al‏ ات معا وحولا نا گر اعيبر a.‏ 

و رسوله وحبيه وحلیله ار سم ودم الاتام سبل الضلال 


مطلول وقراستخوی علیممالیطاث بات امسنو ت وصاهه 
المصتتول مجلی‌صاوا در عله ور ام عس | لاذهاث صراالشکول 
Las‏ ت کات 325 لباطل وعول Ag‏ 
: 2 
oc dir JE ae‏ ف عرو ميض 
EEE‏ خخ عن جاه ولام ول دكات کت صا SODA‏ 
باود ھر وج وعلى آلباسی aa ad SA‏ 


وا یف سحت ان ما مەی می تفا در ١‏ بو 

dl‏ سردي راب Tr de‏ اجنیا Yeo‏ اس ان 

asisto‏ حا لطيما رما می ہمان وف الفظا 

اومن ما مهف اس یذ 5 متا 4 اعلام عاى تملقات! لصاف 
خصو 


الصفحة الأولى من النسخة CV)‏ 


ofall dal gus‏ فان ed‏ خالئ وعرالاجانه وان وق لزم فتول 
الع Saal‏ مل راجا مہ رم اسم عنه وهال في 
یاب حاصو بی دده متت | لاسرار در ا لانوار امسا انيلم 
اسه od ba‏ السا ب ا نلا سال | لاما نواعت | Paria a!‏ 
دعوتت Lal)‏ هم oh‏ ئی a < TIEFE‏ سر 
شرا یه کید ای نے Lotto‏ 


ee رص اسم تعالى‎ reader ie 2 


حول ساس امرہ پلیہ ںا 
les LL pot pl‏ الاغ لق والاحراق 
fx es‏ درم وعو نه وحن نو oad‏ وا جردي رہ : 
oidos bios!‏ 


be 

ید 

وتلم 

دده رسالا مطلع اليوين فیما شلک دالقدردژت 
سمخ =k cron ro aes a‏ اونا اسا 
رین امه داهن تفرد بالا اد SiN‏ ثب روتفرمیعت 
oS iui‏ والمناد عسوم إل ¡EN ba LO‏ وچ و A‏ 
IE‏ رہ ھی E Poe‏ 
avon! yy‏ عادہ ند و 

AF ل لانوا رها‎ ia tó تفتقت مشکا‎ also lo 
وش ار خلا‎ ta ¡des y الول عی!‎ 


e 


Is !اما‎ 


الصفحة الأخيرة من النسخة (أ) 


۳۹ 


ISLAS e Bs 
EPIA من لٹا ناك‎ 
لي موم امم !امن‎ EM 


AT, ls 


صفحة الغلاف من النسخة (ب) 


۳۷ 


Le Y aida 2‏ ,2 و ہوا 
اخ ده A MELE‏ ل و FRETS)‏ 
slat‏ ابعد الال وخص ذو مام MASc‏ 
وضو توم ah‏ هک ب ربنم ایتا و جنا tg‏ 
تزجع الامونرو نین IS Al‏ 
اکر ارالضافیة الذوول و شك نبا رک و SAE‏ 
ضلا و( درو IA‏ 
ames‏ واخكعويم ا oder Node‏ توکلعل نوكل رف 
اه برع بابد اخفضود ولا mallas Moe‏ 
الا ا a Nr‏ ما BALE‏ 
و دسلا جوم UY‏ 
وا بدا ET‏ 
PANRU rs‏ ارسلم ود م لاام eS‏ ات ر 
و فا سخ o RE ES‏ اخسون وط ایک 
۴ب .۰ 


جرا وکا نٹ وم عابالباطل و نجل ه $3.9 SS)‏ 


۲ 


N as IE ا4و خاصعت لایور‎ 


رط 


MR 


E فسوی یذ رانکان‎ SCH) 
90 حدد لى‎ 


وصاد وح رقم یدصرد بن احدد نخان لایزیخ SE‏ هاه ود ر 


فیان 


الصفحة الأول من النسخة (ب) 


YA 


و وج خطم edle‏ 

ler ar اسلا مره ضف 2 وک‎ sap 

UL‏ الا als‏ ہکا پنسا لم 

anne‏ نفا دیعینم وس نو ل 
ten‏ معا لودج ره: 


الصفحة الأخيرة من النسخة (ب) 


۳۹ 


MAIG 
ela Ska! 
بولك‎ as 

ee 
¿iy ale 


eae ss 
و‎ 
امیت‎ 


صفحة الغلاف من النسخة (ج) 


> 


العام [ماديئا A Dr ss‏ 
سم JAM Alo‏ 
Gears air, y Els‏ 
المسيول aos ne‏ 
lee ua‏ بل 
ots SL Sy‏ دان ادا اسه Mens‏ 
له is‏ ارجوايما الموزالمامول وانرسل ore‏ 
برجا jo‏ ولع a US ah‏ 
ونیا ومولانا تجرأعيره سول ro‏ نال de‏ وم 
ells!‏ سی لاضلا طود وقراسع Rea‏ اسیعلات 
با نام وت Sahne‏ رادو 
yo‏ هان صرف الکو لك دہ ران یا نك یج غ SLAVS‏ 
دعل وت ررض ما نمنایااعی‌فاهیعت لاع دعت يز رلا 

خوك Jepasls‏ الذي عناباء فضر 
RD an As es See Ais‏ 

عن 


الصفحة الأولى من النسخة (ج) 


۳۱ 


Legale 
فكل نباو سيق خا‎ yang 
وا ملاسا سس الاق ارا ټک‎ 
ne, GINS Ae ام تب‎ 
ge 67 
خلت ن م رحبل ودام ازل اون مور‎ pu 

لك ارم لحرو تما وان من ھی مل لرالعزوا فير دالو رر 

oily‏ مسار سرك اھا وهلا د ع کل تدز ود او سلت 
Vale‏ یں لے میں 
ےت پار اتن ہے 


الصفحة الأخيرة من النسخة (ج) 


NG 
EA 
“o 7 = 5 5 aul 74 
SHAD ابي‎ SIA 
E LGA | 


کے تس مر م - 7 مر 
اوق بعك سَتة AGA a\\VY‏ 


کب 


Alda Air 


ee 
سَعِيّد عبد اللطیف فودة‎ 


كه 
7 
Ne NY y‏ 


Ol ur 


Vilas الله على سیّدنا حمل وعلی آله وصخبه‎ La, 

اد له الذي آناز oh‏ الهداية مصابيح القول» وکشفت عنها أستار 
WU‏ رطع نجکھا بعد الأفول» وخصّ قوماً من عباده بالوناية وقضى على قوم 
الول سکم بالغ یل مایا واه ور لام ول 

del الصافیة من الأكدار الضافية‎ son وتعالى على‎ a 
قن" ' به‎ un وآشکره تبارك وتعالى على جزیل فضله الوافر‎ 
عليه توح من‎ Bots فيا جاء به الرسول»‎ pale ly لله وجهه‎ e یمان من‎ 
ہے اه ی ول كرف نتوین‎ 

۶۳ اله الا الله وحده لا شريك له شهادة آرجو بها Gall‏ 
Lil cd pel‏ بها یوم لایکون بغيرها فعل مشكورٌ ولا Jas‏ مقبول. 

Lal ورسوله» وحبیه وخلیله‎ ar Last MEY yay LES أن‎ al, 
عليهمٌ الشیطان بيسنانه السنون‎ Socal الأنام في سبیل الضلالٍ مطلول» وقد‎ £5 


a“ 
e 


)01 من قوله: Lo‏ الله» إلى هنا لم يرد في (ب) و(ج). 
(aM)‏ «فأؤمن). 
(Od (۳)‏ (سبدنا ونبینا ومولانا». 


۳۹ 
وصارمه الَصقول» BE ÁS‏ عن OLS‏ صدی الشكوك بعدَ أن كانت تمو في 
بحار الباطل وتجول» وقرَّرَ فيها قضايا الحق فأصبَحت لا تحبد عن het‏ ولا 
تحول» ANI Jad‏ فرع od ghd PL la Spill oy‏ دُری الکارم 
يطول» وصادق عَزّْمهم في p25‏ دين الله تعالى لا يزيغ عن Sle‏ ولا يزول» فكان 

Ass (eles جبول» و‎ „ul وعلى‎ Mes وجودهم با جود‎ Ja 


ov 


وبعد» 


فإني قد شرحت في| مضی من عقائد الامام الول الزاهدٍ العارف باللہ تعالى 
Ga‏ محمد بن یوسف السنوسئ Gál‏ اف اس بااحفیدة»» Ls‏ 
لطيفاً Je‏ ما انهم من معانيهاء ويكشفتُ الغطاء عما Ae‏ من مبانيهاء فلم 
آستوف فيه الكلام على تعلّقات الصفات ias‏ العلم» وما قیل فيه من 
الاختلافات. 

فأردثٌ أن east‏ ذلك برسالة تختص 30 ما هنالك وأسلّكٌ فیها - 
بعون الله تعالى  SA‏ السالك» وسمّیتها: 


فيا EN‏ من لتعلقات 


فأقول مُستعیناً بالله تعالى» a y y‏ بجاو أعظم رسول: 


6 مسر 4 


eLo!‏ - أذاقنا الله تعالى AU];‏ حلاوة التحقیق» وسلك بنا وبك اعد ds‏ منهج 


)١(‏ في (ب): «مزوح». 


۳۷ 
وأقوّمَ طريق -: أن التعلّق - بکسر اللام - هو صفات GLU‏ على ما هو التحقیق» 
لا المعنوية کیا قيل؛ لحا يلزمٌ عليه من قيام ا حالِ SL‏ على القول به. 
AS Ul,‏ على التعلّی(» Js‏ بعضهم: هو صفة نفسية وهو قول الإمام 
الأشعريٌ» وإليه مال الإمام السُنوسیٔ فقال: 7ئ dal‏ کا أن 
قیامها بمَحلها نفسيّ» وفسّره بأنه: I‏ الک تام Wy‏ عل ua gala‏ 


Bog 


ال والیه PAREN Sle‏ وارتضاه. 

وال هذا كله آشار الإمام (ate glare) 49% N‏ بقو له: 
os I EN,‏ 
أي Ib‏ الصَّفاتٍِ زائداً على قایھسا بذاتِ موصوفِ علا 
SS‏ وكالدلالة من الکلام وَصف ذي الجلالة 
E E‏ د وان IL,‏ ہے ار كيال 
a‏ وه له eat‏ 


SO)‏ (ج): «المتعلق». 

(۲) يعني: الإمام الرازي ا متوفی سنة ٦٥٦٥ء‏ رحمه الله تعالى. 

() يعني: الإمام التفتازانی المتوق سنة ۰۷۹۱ رحمه الله تعالی. 

(4) هو A‏ الأديب أبو العباس أحمد بن محمد التلمساني» له تصانيف» منها «نفح الطيب» 
و«أزهار الرياض في أخبار عياض» و«إضاءة EZ‏ في عقاد fal‏ السنةاء توفي سنة ١١۱۰ء‏ 
am‏ الله تعالی. انظر: «الأعلام» للزرکلی :١(‏ ۲۳۷). 

() في (ج): اوبتعلق». 


۳۸ 
تفس دا وی کال وال ایض وت 
قلت: وما ذکره من أن ts ¿ll‏ مرادہ به الصّلاحیٔ والتنجيزی 

القدیہ لا التنجیزی الحادث. 
A‏ عو > y o‏ 2 7 
وأما قول الفخر وغيره: هو ds‏ فمحمول على التعلق التنجيزي الحادث 
فنا له ذلك مر الات dead GY‏ ون الفاعل e Jay‏ ولیست قديمة وان 
كانت هذه الإضافة لا تحتاح إلى فاعل SD‏ حادثةء أو AS‏ حادثةً tly‏ على 
of‏ الحدوت هو الثبوت بعد العَدم أو العَدم السابق. يظهرٌ ذلك من كلام 


)١(‏ في «شرح» الشيخ عبد الغني النابلسی على «إضاءة الدجنة» (ذا القول والسعد ارتضاه واعتمی): 
«أي: اختاره» قال في (الصحاح): اعتمیت الشيءَ اخترته». اه . 
وحاصل معنى الأبيات: 
أن علماء الكلام اختلفوا في التعلق» فقال بعضهم: هو نفسیٔ للصفة» أي ذاتي هاء والذاتي Y‏ 
يتخلف» فهو قديم قطعاًء وقائل هذا القول هو الإمام الأشعري وعليه جماهير أهل السنة» فعن 
تحقق الصفة يثبت التعلق ها لأنه حال لازم لتلك الصفة غير معلل بعلة» وذلك نحو قيام الصفة 
بالموصوف فهو نفسيٌ ها أيضاء وبناء على ذلك عرفوا التعلق بأنه Ab‏ الصفة معنی زائدا على 
قيامها بالذات المو ss‏ ف بہاء ومثال التعلق: الكشف للعلم» والدلالة للکلام النفسي القديم 
الذي هو صفة لله تعالى. 
واستشكل هذا على قول من قال إن المعنوية حال للصفات المعاني؛ OY‏ المعنوية حالء وإذا قلنا 
إن التعلق حال ca‏ فيلزم قيام الحال با حالء وهو حال. ويمكن ا حواب بأن التعلق إذا كان حالا 
نفسيا للصفة العنوية التي هي حال أيضاء كان عينها لا غيرهاء فلم يتصف ال حال بصفة خارجة 
IE‏ 
والقول الثاني النسوب للإمام الرازي وتابعه عليه السعد أن التعلق نسبة» أي جرد إضافة بين 
تلك الصفة وبين متعلقها كثبوت الفوقية للسطح بالنسبة لمن هو داخل البيت» وثبوت التحتیة له 
لن هو فوق السطح. انتهى تلخيصاً من «شرح النابلسي». 


۳۹ 


ا قال: odd Ta‏ الصَفات فا فاليا Lt;‏ عل dais‏ وإضافة 
til‏ عند أحوال abel‏ من غير تعر في السّفاتِ ولا في als‏ 
هذه الإضافةٌ bell‏ قد Yc!‏ بع abs WO‏ وبعضهم: UES‏ 
وبعضهم ans‏ ولا Mebane YI E‏ 

NS كيني‎ find NS cb BN OSI ye من‎ cl Opt gh 7 
ذکره في اشرح الأسرار العقلية».‎ 


La a 


)1( هو أبو الحسن علي بن عبد الرحمن اليفرني المكناسي الطنجي (ت ۷۳۶ صاحب الشرح 
الكبير على البرهانية السمی «المباحث العقلية في شرح معاني العقيدة البرهانية»» كان مهت جدا 
بكتب الامام الرازي» سافر إلى المشرق» وأثناء عودته إلى بلده الغرب حمل معه مجموعة من كتب 
الأشاعرة بحيث جلب أكثر كتب الامام الرازي منها الأربعون والمعالم الدينية ونهاية العقول 
وكتاب أبكار الأفكار للسيف الامدي» وشرح الإرشاد للشريف أب يحبى زكريا بن يحبى الشريف 
الإدريسي» وكتاب التذكرة» وكتاب الأوسط GY‏ المظفر طاهر الإسفرايني الملقب بشاه بور. 
انظر: د. یوسف إحنانة» تطور المذهب الأشعري في المغرب الاسلامي منشورات وزارة الأوقاف 
والشؤون الإسلامية -المملكة المغربية» (ص0٠5١-51١).‏ 

(۲) قوله: اوبعضهم توجھاً) سقط من (ج). 

(Y)‏ الذي يظهر من كلام اليفرني الذي نقله جواز تسميتها بالتجددة لا الحادثة 

(4) آبو يحبى زكريا بن يحبى الإدريسي ا حسني؛ رحل فی آواخر القرن السادس إلى مصرء وتحدیدا إلى 
الإسكندرية حیث لقي الامام تقي الدین القترح وعمره خوال dale cape‏ وأخذ عنه الإرشاد 
لإمام الحرمين وصار من AS‏ المحققين في علم أصول الدين» شرح الأسرار العقلية في الكلمات 
النبوية» وقد استفاد منه العديد من الأشمة المغاربة» أبرزهم العلامة محمد بن يوسف السنوسي 
(ن ۸۹۵ف)ء وله شرح على الأربعين في أصول الدين للإمام فخر الدين الرازي» وشرح على 
البرهان في أصول الفقه لإمام الحرمين. 
استفدت هذه المعلومات من مقدمة تحقيق كتاب «الأسرار العقلیة» لظفر بن عبد الله بن علي بن 
الحسین تقي الدين أبي العز المقترح (ت ۱۲ ه) لأخينا الفاضل: نزار حمادي التونسي. 

)٥(‏ فی (ب): «موافق». 


ولنشرع إن شاء LW‏ تعالی فيا لکل صفة من التعلّق» فنقول: 

SE‏ شیخنا عن ذلك» Gleb‏ رضي الله تعالى عنه وعنا به بقوله: 

eee‏ وحن ET‏ وال قاع الف لات 

إن Glas‏ هو Ti‏ زائداً على القيام بِمَحَلّها. 

وقال ابن 3 GLI: Ma‏ أنه لازمٌ لصفة وجودية dy Y‏ 

Ol,‏ تعریف له: أنه اقتضاء deal‏ لذاتبا منسوباً ها لا يفيد مُقارنة 
وجودها لوجوده. 

وهو على قسمین: 

صلاحيّ؛ إن لم يكن Spell‏ ها موجوداً في الخارج. 

وإلا فتنجیزی؛ إن DIS‏ موجوداً. 

ولا وجود له في الخارج على مذهب Al‏ إذ هو يرجع إلى معقول 
الإضافة» وهي o‏ اعتبارية» Ley‏ الشيخ”" أنه وجودي» والحقٌ الأول. 


-@ 


فإذا عرفت هذا؛ فقد ذکر بعضهم آن js‏ من القدرة ا والورادة تعلفن؛ 
صلاحياً وتنجيزياً. الأول PG‏ کل bere‏ قدیم» ومعناه: Eno‏ 4 الایجاد والإعدام 


O)‏ هو الامام آبو عبد الله محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسی SU‏ (۷۱۲ - ۸۰۳ له 
تصانیف» آشهرها «المختصر الکبیر» في الفقه. انظر: «الديباج المذهب» لابن فرحون ص ۳۳۷ 
واالاعلام» للزركلي (۷: ۳؟). 

(۲) يعني: الامام LT‏ الحسن الاشعري» رحمه الله تعالی. 

(۳) ا حرف «في» سقط من (ج). 


3 

۱ .2 1 
ق ار وصحه التخصيص Y‏ الإرادة. والثان حادث ومعناه: 
١ 2 s ۶‏ 
الممكنات عن القدرة والإرادة. 

وذكرٌ بعضهم: أن ls‏ الإرادة الصلاحيّ والتنجيزيّ قديانٍ معا 

5 > و‎ Eur ون‎ We 
بمعنى أن إرادة الله تعالى مُتعلقة با يقع من الممكناتٍ تنجيزيا في الأزل» وبا لا‎ 
الإرادة‎ CALE سيُوجد,‎ Val الذي علم الله‎ ALI هذا‎ Ste صلاحیاء‎ ae 
والذي عَلم الله أنه لا بود بالعکس.‎ ts بوجوده تنجیزاً في الأزلء وبعدمه‎ 


وقش عل هذا. 
والتعلقان معا JU‏ 


وذكرٌ بعضهم: أن GLE‏ الإرادة التنجيزيّ الازن: هو Lai‏ الفاعل ال 
e E‏ ص9 اخامت هو سور 
الکائنات عنها es‏ وعلی هذا؛ للإرادة ثلاث ls‏ صلاحي وتنجیزی قدی‌آن» 


وتنجيزي „sl‏ 
2 
وهذا كله لا يخلو عن خبط ورَجُم بالغيب» وتصرٌّفِ ببضاعة العقل فيا لا 
دلیل cade‏ ولا خا إليه. 


ےت CA‏ ل ی س00 0 


() في )21 «تعلق». 
(۲) في (ج): «علم الله به». 


¿Y 


AS و ا‎ 5 Ar: e 
ce Share هی‎ 
انتھی.‎ ASS العقول» وبذلك تسلم من خطر‎ 
ae : ك‎ 4 71 ۲ ۰ 
الحدئین؛ إذ ليس في الاعراض‎ Cade وهذا الذي اختاره: هو ما حكى أنه‎ 
2 348 0 RS 1 5 
في العقيدة» وقد يكون فضولا.‎ POH والاشتغال بذلك ما‎ 
الضیین.‎ ale S515 e وهو كلام نفیس‎ ÓN ومثل هذا‎ 
$ A A 
واحد تنجيزي قدیمء هذا هو الصحيح.‎ GAS وأما العلم: فله‎ 
5 0 4% و‎ E ۰ 27 o@ 7 
وآما السُّمْمٌ والبَصّر: فلها تعلق صلاحي قَديمٌ وتنجيزي؛ منه قدیم‎ 
۶ 5 ۰ ۰ ۰ داه‎ 
وهو سَمعه تعالى وابصاره لذاته وصفاته الموجودة فى الأزل» ومنه حادث» وهو‎ 
سَمعه وبَصَرُہ للکائنات فی| لا یزال.‎ 
ae See ۶ 
الکلام: فله تعلق تنجيزي قديم.‎ Lol y 
2 
۰ و ہیں‎ ۳ % ar = 2 2% 5 A ok é 
po. (y? 
a 4 va 7 ww © 7 
ا حالِ با حالء إذِ التعلق نفسئ‎ ALS وأما المَعْنويّة: فلا تعلق ماه والا لزم‎ 
é a 
في (ج): «التكليف».‎ )( 
القرشی البكري‎ Coke هو العلامة الفقیة الواعظ شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد ابن‎ )۲( 
من كبار الصوفية» له مُصتفات» من أشهرها «عوارف العارف» قال‎ CUT OWE) الشافعى‎ 
وإيثار وطریق حميدةٍ ومُروءة تامة وأوراد؛‎ SALE ابن نقطة: كان شيخ العراق في وقته» صاحب‎ 
و«الأعلام)‎ MEN ۳۳۸ :۸( على کب سنه. انظر: «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي‎ 
(Y 20) للزرکلی‎ 


(n eb 


er 


وآما الإدراك - على القولِ به JE GUE chy‏ موجود كالسّمْع EN‏ 
libel goal‏ ماخ 

Jule ul,‏ لفات فلذوانها لا يَتَجدَّد؛ وإلا لزع الحدوث والتسلسل 

اھت عليه Zell‏ منهاء قاله Vis gall‏ في cr)‏ الَعالِم) وهو Cade‏ 

الشيخ أبي الحسن». هذا PARIS‏ رضي الله عنه. 

وأقول: مراذه a‏ والابصار في قوله: «وهو سَمعه تعالى وإبصاره لذاته 
وصفاتہ ات an‏ في قوله: «وهو Marz‏ ' 5 04.2% للکائنات»؛ الَصدَرُ 
لا cll‏ ۰۰+ (ابصاره» lo ay‏ للتفنن. 

واحاصل: أن تعلق و والإرادة هو SA‏ فالقدرة BF‏ في el‏ 
BER‏ واعدامه على وَفْقٍ الارادة» Ab a, La‏ 

وقد OF tue jy GES‏ التأثیرَ هو للذات العَليّة بالقدرة لا القدرة. ely‏ 
ER‏ إلى Gle WII‏ لكنّه شائعٌ ذائع» وا أن Saal‏ للذاتٍ لا 
للصّفات. کی قال الإمام ابن IS‏ 


)1( هو العلامة الفقية ol‏ شرف الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي gall‏ العروف بابن 
التلمساني» له مُصنفات: منها «شرح المعالم في أصول الدین)ء و«شرح المعالم في أصول الفقه»» 
واشرح التنبیه» في الفقه» وم يكمله» توفي سنة ٠٥۸‏ . انظر: «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي 
(۸: ۰ء ولالاعلام» للزركلي :٤(‏ ۱۳۵ 

(۲) آي: کلام شيخه الذي ابتدأه بقوله: «سئل شيخنا عن ذلك». 

)1( من قوله: «وأقول Wool ye‏ إلى هنا سقط من (ب)» وفي (ج): «وأقول: مراده بالسمع والوبصار في 
قوله تعالى: وهو سمعه وبصره للکائنات». 

۱ LE 

)0( هو العلامة الفقية أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن زكري الفاسيئٌ SU‏ له مُصنقات = 


٤ 


والفعل للذاتِ بذي CUI‏ 


a o 2 3‏ > اس a‏ 30 
وأما قوهُم: OLED‏ من RÓS‏ كل شيء 5 فمنعه بعضهم لامهامه 


ول هذا آشار الإمامٌ المَقَرِيٌ بقوله: 
ومْيْ الأحکام للعفاتِ 
والحق أن سب للذاتٍ التي 
كنذا الذي تک ص علبه القترخ 
nh IS‏ «شبحان AG‏ 


فقط إلى الا دوا Maia‏ 
قد وصفت بذى الصفاتِ ali‏ 
e‏ 2 ۹ھ ۰ sit;‏ ا oh‏ 9 
ا حم رداك سیر > 
ل 0ا .0 ا Oe‏ 
كل la ad‏ اہی من نازعا 


y +‏ سے ر a‏ 
ja EL YL,‏ الُمكِنَ ببعض ما GLE‏ عليه على 355 الول pale‏ 

٠ 2 „ e eo‏ & ر هة 
تعلق ly. jara‏ هل التخصیص فق الممكن تال نی فیک ون تعلقينا 


GL‏ تأثير أيضاً أم لا؟ الأول هو الُختار. 


ثم Cael‏ في الصحُح GLE‏ القدرة والإرادة؛ هل هو OKAY‏ مع 
ال حدوث' أو الإمكان بشرط الحدوث» أو الحدوث فقطء أو الامکان فقط(*“؟ 


أقوال. 


= منها «حاشية» على au)‏ الصحیح» للبخاري» San;‏ الفيدة E‏ شرح النظم ol‏ 
بالفریدة. توفي سنة .١١ 4 ٤‏ انظر: «شجرة النور الزكية» لمخلوف ص ۳۳۵ و«الأعلام» للزركلي 


.)۱۹۷ : 7( 


gaa dE الأصول الخطية: «فقط للمجاز». والتصویب من (إضاءة‎ dQ) 


(y)‏ في (ج): (الثقات). 


(۳) من قوله: «واعلم أن نسبة الفعل إلى الصفات» إلى هنا سقط من (ب). 
)٤(‏ زاد في (ج): «آو الامکان فقط)ء وهو (SNS‏ سيأتي. 
)0( في (ب): «هل هو الامکانْ مع ادوث gf‏ الامكان فقط). 


£0 


فعلى هذا؛ يكون FA‏ الطارئ على وجود المکن أثراً للقدرة كما هو 
Ca‏ القاضی(» وهو الصحیح: BY‏ ذلك Gb JE‏ ثابتء ولا یلزمُ في أثر 
القدرة أن Oy‏ وجودياً كا صار إليه إمامٌ الحرّمَئْنء بل انا يلزه" فيه أن یکون 
يندا عاد كان ذلك Sheed‏ وجرد أو LIE‏ وهذا هو As‏ الذي Y‏ شك 
فيه. والله أعلم. 

وأما العَدَمُ il‏ السابق على وجود الحوادث فيا لا يزال؛ فقد Cas‏ 
بعض الحققينَ إلى أنه مقدورٌ للباري تبارك وتعالى» PIS‏ والوجود الطارتن 
بمعنی: أنه في قبْضة قُدرته تعالى يتأتى منه J‏ وعلا Fla‏ وإزالته؛ بل الوجود 
كام کات رفا ھت ا ها شم aia‏ 

وهذا الذي اختارّہ هذا الإمام هو «GV!‏ على أن A Lua‏ القدرة 
الأزلية Sal‏ 1 الإمكان فقط st Js‏ على alla‏ كان أو lacie.‏ 
أو N‏ فهو مقدورٌ cdl, lie UY gl‏ ومقدورية کل حقيقة من oda‏ 
le BL!‏ یلیق بها. 

وهذا القول أقرَبُ للغة ey‏ واسلَع من شوہ الأدب وایهام افص 
والله تعالى أعلم. 

۱ وأما العَدَمُ USVI‏ السابق على وجود الحوادث في الأزل» فليس متعلقاً 

للقدرة الأزلية اتفاقاً؛ Y‏ وأصالته وعَدّم احتياجه إلى الفاعل. انتهی. 


)١(‏ يعني: الامام آبا بكر الباقلاني المتوفى سنة ۶۰۳ رحمه الله تعالى. 
() في (ج): ابل يلزم». 


£4 


وأما GL 2A al‏ السّمْع y‏ الوجودہ |S‏ هو ELE‏ الشیخ» فلا 
فرق Oy‏ موجودٍ za, lr‏ صفتانِ مُتعلقتان بل ye‏ - قدي 
كان أو حادثاًء ظاهراً كان أو باطِناء ذاتاً كان أو JE ches‏ وعلا ويّرى 
TG‏ ذاه العَلیْةَ وجي lio‏ الوجودية؛ ويَسمَعٌ Li‏ وتعالى معَ ذلك في| لا 
JI‏ ذواتِ الکائناتِ US‏ وجیع Ollas‏ الوجودية؛ كانت من Sed‏ الأصواتٍ 
أو من غيرهاء أجساماً كانت أو آلوانا أو أكواناً أو غيرها. 

bag با الات‎ de Sool بالعدوم‎ Ma Y هذا؛‎ Je, 
بالوجود.‎ YWOULSY bel في جميع که من‎ 

وخالقّہ في ذلك سيّدي Cally U‏ تأليفاً َو الكُرَاسَئْنِ في EN‏ 
عليه في ذلك. لكنّه لا 247 والله تعالی أعلم, فعنده OLE (ppl‏ بالمعدوم قبل 
کونه كالعلم في الأزلء فإنه ینکشف به ما يُوجَدٌ فیما لا يزال» وفرّق بعضهم Sy‏ 
العدوم الذي OGLE‏ علم الله تعالى بوجوده» وبينَ العدوم الذي عَلِمَ الله تعالى 


lor (ج):‎ Jd) 

Kies) في (ج):‎ (Y) 

(۳) في (ج): «قررهما». 

(E)‏ کذا في الأصلء ولعله تصحيف» والمغيلي العروف هو العلامة المتكلم المفسّر أبو عبد الله حمد بن 
عبد الكريم التلمساني» له: «البدر المنير في علوم التفسير»» و«مصباح الأرواح في أصول الفلاح» 
dl!‏ للسنوسي وابن غازي فقرّظاه سنة ۹۰۹ھ. «الأعلام» للزركلي CY VT :٦(‏ وامعجم 
pal‏ ص ۳۰۸. 

)0( قوله: «تعلق» سقط من (ج). 


4۷ 


تم وجوده» فجعلّ الاو مُعلَق Ud‏ دون اش لاه موجوة في lal‏ ونضه: 
فان Di‏ يلزمٌ على ió‏ التنجیزی loge hh‏ الحادثة gis a‏ الانکشاف» 
ayes‏ الانکشاف یستلزم S gut‏ الصّفاتء OY‏ الانکشاف lá dio‏ 
وو تچ 


ارات أن نقول: لی ما عم له تعالی بوجوده فهو Carly‏ الوقوع» 
لاه موجوڈ نی لم الله تعالء يح pally N GL‏ به في الأزله ولا سي 
على قول مَنْ يقول: إن السُمُعَ والبَصَرَ نوعانٍ من العلم. 

ويؤيله قول بعض ib pall‏ رضي 0 عنهم آجمعین: وديث في 
يبرق : فقل للجاهلين ي: إن nds‏ وبَصَري Sell DÍ‏ العدوم يعني 
اہ قحلي مال ے ج رسرات الذي e GLE‏ الله Aus‏ ده ند 
جال ص 


فقوله": (وحدوثُ التعلّق E‏ الصفات) لیس بشی» OY‏ 
ھ0 کات أمرٌ اعتباری لا وجوة له في 

وأما الخطابٌُ الذي سوعه الصو عن الله تعالى» وهو: «قل للجاهلين بي» 
إلخ؛ فلا ینهض lo‏ عقلیاء ولا Obs {Il dala‏ 


WIEN 
(ج): «كل ما تعلق علم الله تعالى فهو واجب الوقوع».‎ 3) 
(ج): «قوله».‎ 3M) 


1۸ 


والذي | تقر نوسي م ee Le‏ 
(النھایةاء والرازي فيا G95‏ من کته وغيرهاء وهو قول الأشعري 

قال الشيخٌ at‏ وم تر من قال: نا LE‏ بالعدوم. 

فإذا علمت ما اعتَمَدَه الشيخ وموافقوه؛ علمت أن لما LS‏ تنجیزیین: 

أحدهما: قديم» وهو تلهم بذاته ió lao y‏ وتعالى. 

والآخر: تنجيزي حادثء وهو (gid‏ با حواوث بعد الوجود. 

ولیس po SUNS‏ لوجھَین: 

al‏ ل اة إن د الا کتان لا ماك aay Ue‏ را 
وإدراكاً. 

MDD > oll بجمیع‎ E سیر :اسان‎ ٤ Ss الشيخ‎ J es 

ولو LoS‏ و" ما لد في الول تز 
وجو المكنات؛ لک هو ei‏ یدمع لول spl‏ وین 
تراغ واممدال والمخالفة بیته وبينَ حضوو pall‏ ۳ فتأمّل» والله تعالی أعلم. 


(۱) الامام آبو الفتح محمد بن عبد الكريم» المتوفى سنة 4۸ ۰9 رحمہ الله تعالی. 

(۲) هو الامام الجهبذ آبو زکریا يحبى بن محمد الشاوي الجزائري المالكي» من کنبه: «حاشية على شرح 
السنوسية» توفي سنة ۱۰۹۲ ه. «سمط النجوم العوالي» للعصامي (4: (OVO‏ واالاعلام» 
للزرکلی (۸: .)۱٦۹‏ 

(۳) قوله: «وأين النزاع والجدال والخالفة بينه وبين خصمہ المقابل» سقط من (ج). 


£4 


grill ALY EG oS pull ¿Ds‏ 5 في «حواشی الصغری»» 
تو تو بر سم AS‏ مَن يبي على 


صرمہ ہے Gs‏ 


gu هی نز 4 4 وقوله:‎ I بقوله تعالى:‎ u, 
إرجاع‎ 3] 8 cos y OSL الیل 35 0 به‎ :]١ [المجادلة:‎ EL (Ge 
el الزام ب‎ - La ذلك به - گا‎ Gli في مقام‎ AY ضف‎ 

قول الك من i) fall‏ في رجوع السّمْع a‏ للیلی > لأنه لا يبت 

سمعاً das‏ العِلمُ عنده: sn‏ 
سمي سَمْعاً أو OY a‏ الجلال وغیرہ فر هما" بالعلم هنا NS‏ لا 
GL‏ بالعدوم. UALS‏ فإنه ea‏ والله تعالی Le‏ وبه التوفيق. 

5 وم ت و و Za‏ 23 3+ 

وآما متعلق العلم: فهو العلوم الشامل لکل واجب وكل جائز وكل 


(۱) هو العلامة آبو العباس tal‏ بن على بن عبد ال رحمن الغربي ا مالکی AYA)‏ - ۹۹ له مُصتفات 
في الفقه والعقائد. انظر: «الأعلام) للزرکي A‏ 

(؟) يعني: الإمام جلال الدين المحلي» التوفی سنة AVE‏ رحمه الله تعالى. 

)1( زيادة يقتضيها السياق. 

)2( في (ب) و(ج): «يقوله). 

)0( هو العلامة شيخ العتزلة آبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي» العروف بالكعبي» من 
نظراء أبي علي الجبّائي» له مُصنفات في التفسير والکلام والجدلء اختْلِفَ في سنة وفاته ما بین 
۷ انظر: «سير أعلام النبلاء» للذهبي (۱۵: ۲۵۵). 

(5) في (ج): «سمعاً وبصراً». 

(۷) في (ج): (فسّره). 


6 ۰ 


مستحیل» OY‏ العلوم هو ما ین is (tol gl‏ :کل واجب» نفس 
الیل لأنه Jel‏ في الواجبات التي GLE‏ بهد ALS‏ الله تعالى ache‏ بعلوه» کا 
Leg‏ ذاته بعلمه. 

Ge‏ الدّهْرية من زعم أنه تعالى Y‏ ذالهہ OY‏ العلم Sol‏ اضاني» فلو 
علمت ذاه لكانت مُضافةً cad]‏ وإضافة الشىء إلى نفييه شُال. 

وجوابه: أن ذاه تعالى من حيث إنه عالِخ؛ مُغايرةٌ له من حيث إنه معلوم» 
وهذا A‏ من ¿Sl‏ هذه الإضافة. 

JU SBS عام کون‎ NO 
وإن لم يبق كان تغيراً.‎ HEE ds فعند خروجه منها: إن ؛ بقي العلم الأول‎ 

وجوابه: أن التغيّرَ في الاضافاتِ Ce SY‏ التغيّرَ في الذات GS‏ تعال 
(te‏ بالمعلوم م إضافة بينَ sale‏ وبين ذلك العلوم SEE‏ المعلومٌ Jabs‏ الاضافته 
ویر الیلم. 

ومنهم من زعم أنه تعالى لا ols Lt ALG‏ إلا عند وقوعهاء وأما قبل فان 
يام زا OY call‏ الوم مُتميز» والشیء ء قبل وجوده ده تفز عو فلا کرت 
في نفسه dl ji‏ فلا يصح أن یکون معلوماً. 

وجوابه: أن ذلك منقوض bole‏ بالعلومات الشخصية قبل وقوعهاء 
Labs‏ بطلوع الشمس غداً. إلى غير GUS‏ من أبحائهم التي لا حاجة إليها بعد 
ole We eo‏ القاطع. 

fa,‏ قومُم: Jr‏ جاتز»: الموجوة المکن» والعدوع الذي LE‏ الله تعالى 


اه 


أنه eg‏ والعدوع الذي عَلِمَ الله تعالى أنه لا se gf‏ فالعلم GAS‏ به» وان کال 
غير متناو في علده. 

وخالف بعش el‏ في هذاء ونفى ple ES‏ اله تعالى با EN‏ 
ol RS‏ جو dad, lee‏ عن الشيء heile‏ عنه محدودٌ بالضرورة» فلا 
يون غير المتناهي de‏ فلا يكون معلوماً. 

رايت أنه لا معنى للانفصالِ عن ZEN‏ إلا یره له وهي حاصلة في 
ad jo Y‏ فق تمل lll‏ ما 

وأجاب Bd ALY‏ الدین: Bad Ob‏ واحد منهاء وهو متناو. 

ob | fel,‏ إذا كان غیژ aldi‏ معلوما Ct‏ أن یکون تُمیّزا ولا 
١ seo ۳‏ 

وا جواب: Mail‏ لا معنى للعلم بغير Al‏ | إلا Al‏ بآحاده» وبهذا IS‏ 
الاشکال عن مَعْلومية الگُل ای جمیع الموجوداتٍ والمعدوماتٍ - بأنه لا شيء 
بعد الحم fi‏ تمزه عنه 

وقد يجاب بان تر العدوم نا هو بعد لاحظة gl‏ والشعور Sab‏ 
لاغير WEY‏ التميّره ولو سُلَمَ فيكون FE‏ عن الغير الذي هو کل واحد من 
الآحاد. 

هذا ما ja‏ هذه BL‏ من كلام سمي اين التفتازا 
lol‏ وهو 3435 کلامه فيها. 


ان في cr‏ 


= 


SO)‏ (ج): «آن». 
DIN‏ اقییزہاء وكذا في الواضع الاتية في الفقرة الاتية بعد هذه. 


oy 


Juas‏ من lla‏ ول GE e i‏ لا یتناهی feel de‏ وهو 

احق الذي لا شك فیه وقد ساق إليه الدلیل فیجب اعتقاذه وان نازع ZN‏ فيه 
ی0 

وخالف Aly‏ امن وزعع أن ما PALE‏ دخوله الوجود؛ فهو dez‏ على 

اتفصیل» وما GE‏ من الجائزات أنه لا fer is A us‏ علیه» وحاصل 

قوله أنه لا ِمَمْ في العلم Gy‏ عَدّم النهاية والتفصيلء فاما أن E‏ مُفصّلاً مع 

التناهي» أو لا یتناهی مع الاسترسال. 

ثم اختلفوا في تفسير ما آراد بالاسترسال؛ فقيل: أراد: OF‏ علمّه بذلك 

AGN Le sii شا لاه تح‎ pla بمعنى: أنه‎ CHB (le یکون‎ 

کے ps‏ حقّفه + حقيقة البیاض cul‏ تمتها جیع آحاد د البیاض» lia y‏ کقول الفلاسفة 

Mi JU VEIT‏ با لا یصح. 

ومنهم مَن قال: آراد بالاسترسال: أن تلك الجائزاتٍ التي de‏ الله تعالى Lal‏ 

لا تُوجَد؛ فالعِلمُ GLE OY Alle‏ مها على التفصيل. 

وهذا باطل GLE: gel Lal‏ العلم على طريقٍ OB cio‏ الصالح 
cle OY‏ غیژ معلوم("» وإذا م يكنْ معلوماً له آزع أن یقومَ به ما SL‏ العلم به 

(۱) في (ج): «ما لا یعلم». 

(۲) هو الامام الْحدّ الفقیه ll‏ أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري ا الکی 
tor)‏ -٥٥)ء‏ له ala‏ آشهرها eli»‏ بفوائد مسلم» واشرح البرهان» لإمام الحرمين. 
انظر: «سير اعلام النبلاء) .)١1١1/-1١ ٤:۲۰(‏ 

(۳) في (ج): «غير المعلوم». 


oy 


من Js‏ أو غیرہہ وهي ai‏ تستَحیل على ربا don‏ وتعالی بالعقل Oy‏ 
رم Pen‏ اش ارک ul‏ فلز انه لا سے ERSTE‏ 
فرض استرسال العلم عليهاء ويُؤدّي إلى استحالة ما CAE‏ صحتّه وقضي بجوازه. 

وكذا 35 التأويلٌ الأول MSL‏ المعلوم من حيث ا حملة مجهولٌ من Eo‏ 
التفصيل» فا ھ022 الوجه» وو جهولا 
Ji‏ قديم 2 زواله atl de dot‏ فیستحیل إیجادہ SES ahd‏ 
le‏ أنه لا یقع لا يُوصَف! " بصخءة الاقتدار على إيقاعه. 

وأجاب الشهرستانن عن Sel‏ الإشكال sel‏ يرجع إلى إثباتِ ت العموم 
في AN AO‏ ومعناه: أن المکنات التي dle! de‏ لا 
قف العقل فيها إلى غایق Bs‏ ما رص ین “ عروضه منها old‏ الصَفة OWS‏ 
للعلم صلاحية الإحاطة؛ والقدرة صلاحية إيجاده» والارادة صلاحية تخصيصه. 

قال - يعني: الشهرستاق -: وهذا معنی ja‏ الصقات تعلق با لا 
یتناهی. 

قال ji‏ واعلّم OF‏ الاکتفاء بالصلاحية a‏ تعن العلم Me gta‏ 


(۱) قوله: «بالنقل» سقط من (ج). 

(۲) في (ج): «الأول من». 

3M)‏ (ج): «إلا بوصف). 

(4) ا حرف «من» سقط من (ج). 

)0( هو الفهري الذي نقدّم Cin sll‏ به. 
() في (ج): «بالشيء». 


of 
یکونَ معلوماً‎ Y يَعلَمَه‎ OY فلن الصالح‎ » JS al biol مایخ‎ 
جَهْلٍ أو غيره» لاستحالة‎ be له» وإذا لم يكن معلوماً له لزع قيا ضِدَّ العلم به؛‎ 


ys 3 


خلوٌ القابل للشيء عنه أو عن جملةٍ أضداده. 

[۱9 7 

قلت: وقول الفلاسفة السابق DE‏ منه قول كثير من BZ‏ 

۰ لیس في الإمكانٍ BF‏ ما کان»» فينبغي أن سب هذا الکلامُ لأنه 
فا سا Ss el‏ الا کات Y al‏ الباري ار لاکتساب العبد؛ 
LI‏ على الأول فیکون رأي الفلاسفة» OY‏ من Js os‏ الاقتدار 
على أن GL‏ بأحسَنَ مما كان؛ فهو كمّن وصفه ll‏ عن الإتيانٍ بغير ما كان. 
وأما على الثاني فلأن قائلّه Cg‏ الاقتدارَ”" إلى نفسه حتى نفا في حالة دون 
آخری وهذا اعتزال. 

ولو CALE‏ صحته بحسب الاکتساب؛ فهو BIS‏ فلسفي مُوهم. 

002 إمام ola A‏ «مّن قال: هو تعالى سج 
و جج cies ale tas‏ كيال ELE‏ سال يكنا A‏ فمعنی 
تیا( sale‏ بها: ja‏ عليها من غير تفصیل al N‏ مع نفي النهاية» OB‏ مَنْ 
ييل دخول ما LEV‏ في الوجود جيل تقديرٌ وقوع تقديراتٍ غير مُتناهية 
في العلم». 


(۱) من قوله: «على أن GL‏ بأحسن مما كان» إلى هنا سقط من (ج). 
(۲) من قوله: «على التفصيل» إلى هنا سقط من (ج). 


00 


قلت: قال شیخ VE NL‏ رحمه الله تعالى: lla OS‏ 
وَغوی بلا دليل؛ إذ لا AHL‏ من کون الوجود مُتناهي العَدّدِ کون العلوم کذلك 
وما at‏ التناهي في الوجود إلا do eet‏ الوجودہ والمعلوم ليس كذلك» فقد 
مَجَمَ على عظيم» Ua ly‏ العقول وإجماع الُسلمين. انتهى. الفهريّ. 
jale‏ على أن نعي الجنانٍ وعذابّ le Y USN‏ والله تعالى 
هو الفاعل SU‏ له ولا ¿Ga‏ ذلك إلا مم العلم بجميعها على 25 التفصيل. 
ثم قال بعد كلام: وکذلك قامَ الدلیل القاطِع على JE‏ ما dey‏ من 
ao sl‏ وجودٌ alte‏ ولا وقوفَ للعقل إلى غاية SL‏ عندها باستحالة 
وجود ذلك de COLO‏ شي: صح على alts‏ 
قالّ ALY‏ أبو العبّاس SS‏ 
تعلق الیلے بلانهاية عل التفاصيل بير غاية 
رذعل الإمام الاسزسالا قول الصلاحية ذا" الا 
لأنماعلمبالتجميل J GU PE.‏ بالتف صیل 


ithe Vy لازمسةض‎ la Mil E 


)1( هو العلامة الفقيه Cos Y‏ نور الدين أبو علي الحسن بن مسعود بن محمد الیوسی المالكي» 
call‏ يكرا عصره Vet)‏ 6۱۱۰۲ له مصتنات في العقائد واصول الفقه Ny‏ 
وغيرها. انظر: «الأعلام» للزركلي (۲: ۲۲۳). 

() في (ج): «في قوله». 

() في (ج): (إذا. 

)٤(‏ في (ج): «للصلاحي». 


كه 


وأما الحياة: فهي al EN‏ لا تقد a8‏ أمراً زائداً على قيامها 
جج ےہ لیشت بیج ول 
مزاج لاستغناء صفته تعال عن مُقوٌم بوَمھاء لوجوبِ وجودها. 

وم ول الإمام نوس یا صِفة ¿ud‏ لِمَنْ قامت به Col‏ 
بالإدراك. GS.‏ بعضهم: (Seal:‏ بمعنی: : جوز إذ هي ls‏ في الادراك 
فلا يجوز بدونها. 

¿o SLU‏ رف الاستحالة» Zell‏ هنا بمعنى الإمكانٍ العام الشایل 
للواجب والستّوي Lis E Jar Ssh‏ السو الطرفن» وفي = القديم 

بمعنی الوجوب. لاستحالة ball‏ تعالی E tal Ll‏ حقّه بمعنی 
لوجوب(» إذ گل ما Ae‏ أن Chali‏ به؛ بمعنی: CEG‏ له» وني حقنا بمعنی 
sl‏ 

وبالجملة؛ فجميعٌ صفات المعاني متعلقة إلا الحياة. 

وأما الكلام: فتَعلّىُ GLE,‏ به الیلم: GAs ey‏ دلالة. 

فإذا ترد أن العلم يتَعلّقُ JK‏ واجب وجائز ومُستحیل» فلا رَيْبَ في عاق 
کلامه تعالى با" إذ العالم بالنيء ee‏ عنه. e‏ تعالی با E‏ لذاته» وبا 


كحي علیه وبا قوز حه فعله. JK‏ ماع ISN ÁS Ala‏ 
لأزليته. 


)١(‏ من قوله: «لاستحالة اتصافه تعا ی بالحوادث» إلى هنا سقط من (ج). 
(۲) في (ج): ALA)‏ 


ov 


فان قیل: ar AY‏ ما GLE‏ به للم GUS‏ به الكلام» لأن الله 
تعالی في آزبه عَلِمَ pe‏ یمان الكافرء وقد Al‏ ره بالایمان SP‏ 
بالأمر OLE‏ ول pally ety SUS‏ قد sete Fl‏ وبالأمر UES‏ 
ales cisions‏ 


فابلیواب: أن cols‏ الكلام ليست مُنحصِرةٌ في الاس بل SLE‏ به 
وبالنهي EN‏ والوعید والأمر والنّداءء OG‏ أنه م SF LG‏ الإيان في 
Je!‏ بطریتی الأمر» فقد GALS‏ به بطریق و سی رہ ری 
وبطريقٍ النهي» Bd‏ إذن قول آهل EE‏ جیع LSU‏ به العم LS‏ به 
الكلام. اتتهى. 


e 


ثتمهة: 
سل الإمامٌ محمد المعو بِرَيْنِ العابدین") سبط OO UN‏ نفعنا الله به 
عن al b‏ نمال تشون انكرت کم 4٠‏ وصور الشوال: 
إن الدعاء مت الإجابة بمفهوم #ادغون MC‏ که وان وَعْدَ الله 
gate le‏ فا ال Yee‏ کر ولا SES‏ راض وزیا 
x -ro_r‏ ر و 
طلب غير ما نی العلم المذكورء فان ل يَقَعْ خالف وَعْدَ الإجابة» وان وقع لزع قبول 
العلم المذكور A‏ فلیتأمّل. 
(۱) هو العلامة زین العابدین محمد بن محمد العَمري الصري الشافعي» متصوفه له نَظمٌ Es‏ 


كثيرة» توفي سنة ٦٦۹ء‏ رحمه الله تعالى. انظر: «الأعلام» للزرکلی (۷: 09904( 
BY)‏ (ج): «المرصعي». 


مه 


ثم Sled‏ رضي الله تعا لی عنه» وقال في الجواب ما صورته: 

امد له a2‏ مُقیتٍ الأسرار بعد EN‏ إما 2 — أن لا 
dla‏ إلا ما Er‏ العلم القديم» ll,‏ آن یو خر خر دعوته للقيامة» ESAS‏ 
PEL‏ وإما أن يَلهمّه Sol‏ سال انال لح والإثبات E‏ 7 
الحفوظ Lely‏ أن يكون الراذ بالإجابة الجزاء» فيثيبّه» ويكون Ze‏ حیکذ أمراً 
GUS‏ لفهوم صيغة KASEI‏ الجاب عنها Lay CS‏ من الدعاء 

حقیقةً نما هو Co‏ مناجاة الربّ» لا بلوغ oF‏ للا یکونَ معلولا فافِهَمْ 

دلات: 

di‏ والجواب. 

MLS‏ ذلك من خط OS‏ من yde‏ رضي الله تعالى عنه. 

ووجد das‏ رضي الله تعا ی Lal as‏ 
AN‏ ره في کل Sri‏ سای 
مُوسى وإبراهيمٌ ًا سلما لیامن الاغراق والإحراقی 


(۱) يعني: ما آخرجه الترمذي ٣(‏ ٣٦۳/م۳)‏ من حدیث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: اما من 
رجل يدعو الله بدعاء إلا استّجيب لەہ فإما أن feed‏ في الدنياء وإما أن EM‏ له في BW‏ 
وإما أن AK‏ عنه من ذنوبه ya‏ ما دعاء ما PICU‏ بائم أو قطيعة رم أو يَستَعجل». قالوا: 
یا رسول الله» وکیف یستعجل؟ قال: ا 

(۲) في (ج): «(کتب). 

(۳) في (ج): ائي كل نائبة وضيق خناق». 


۹ 


۳ 1 5 or & or 2 Gn 
Ey وحشن توفيقه» فاحمد لله‎ e الرسالة بِحَمْدٍ الله تعالى‎ GSS 
OL y الله على سيّدنا حمل وعلى آله وصحبه‎ Lo العالمين»‎ 


(۱) في (ب) و(ج): «انتهت». 

Led y (DIM‏ لله و coto‏ وصل الله على مَن لا نبي بعده». وني (ج): (وکان الفراغ من 
شهور سنة ۱۳۰۱ آحد وثلاث مئة وألف» من هجرة مَن له العز والمجد والسُّودَدُ والشرف» 
Io‏ الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه کنیا Say Jal‏ أو سَلّف» على ید الراجي شفاعةً La‏ 
2% ¢ الفقير إلى الله تعالى علي عمر؛ الشوبري بلداًء الشافعي مذهباء غفر الله له BO gly‏ 

4 & & ~ ” 4 
وللمسلمين والمسلات» والمؤمنين والمؤمنات» الاحیاء منهم والاموات» امين. he y‏ اللہ على 
قلت: انتهیت بحمد الله من نسخ هذه الرسالة المفيدة في يوم الجمعة خلال ساعات من نہارہ 
وليله بتاريخ 5/40١‏ ادعو الله تعالى أن ينفعني مها وينفع المعلمين» :و سین ¿BA‏ 
ويوفقنى إلى يوم الدين. كتبه الفقير إلى اللہ تعالى سعيد عبد اللطیف فودة» والحمد لله رب 
العالین. 


5١ 


الوضوع الصفحة 
مقدمة O ESEN SRA ¿ol‏ 
أقسام التعلقات ومعناها ااا 00000111212121 
مفهوم التعلّق ولوازمه سی A eae‏ 
أقسام الصفات من حيث التعلقات N en‏ 
تعلقات صفة الإرادة ee)‏ ا رسس وت E‏ 
تعلقات صفة القدرة IM E Po E ee encore lames tect nan ences‏ 5 
3 قات صفتي السمع والبصر ۲۶5٢ ner‏ 
ترحمة المؤلف 00000 e COCO‏ 
نماذج من الأصول ا خطیة المعتمدة سم سسلامس نس E‏ 
النص المحقق 7 و و 
فهرس المحتويات مو ف اموا تاق اتوي ساو ال شرو عع رو اي امسا قلي لمك N.‏ 


