7 4 
مسا کم بر 
و 7 4 
تون سن في يلم اكلا 
مھ - 
90٤‏ /)) ور س ۵ یں 
للعلامة امد ل مبارك السجلماسی (ت 1156ھ) 


o‏ یں 


27 مگ رر سے و م 
0 رسالة في دلالة المعجزة #4 


ای بها 


زار ماري 


528 


ص 


۳ 2-1 ۹ 
لغ م اله ار ررم 


۱ للها او کر وري عراس وذلت عل وحدایته 0 


هس نم 


الکونات؛ والصلاة والسلام عل سیدنا مد مقدنا من افلکات وعلّ آله 


2 السَابقينَ إلى اخيرات صلاءٌ وسلاما دانمین باقيين ما بقيت الا تون 


ع و مر مر ور 


والسماوات. 
سی و و ا 04 ره ےق سه ہہ ہے 7 مر ہے را م 3 2 
وبعد» فان اله تال قد فضل الاسان بالط والبیان» وخصه بالعمّل 
7 ہے ری رمرم 7 ۶ و 2 ۔ س : عه م سس نا سه سے 
والعرفان» وم على لسان رسله بالنظر والتأملٍ في الا کوان يتوصل بذلك 


موم 3 2 ۵ب سه 


إل معرفة وجوب وجود 1 متصف میج صفات الکال مزه عن 
سائر معات فان مسلي سل ع جهة الفَضْلِ والامتنان» ومشرع بیع 
الأحكام التي بہا ستقم حياة الانمان. 

ول بزل علماء الاسلام منذ بلوخ الرسالة الحمدية الخائمة الجامعة ون في 
أسرار الق لعرقة أحکام ذات الح تعالل وصفانه قیاما پالواجب الشرعي» 


عر م6 2 


7 لوصول إل الکال الاْسانی بالارتقاء في العارف الإلمية ل لا بقل كا 


و حصر في الدار الأخروية فضلا عن الدار یوت سو پذلك علر 


سول الین الود وبا ور ون قريب أو د 
اختض الله تعال عم بفرط الذکایه ا وه 


ر ر مرو و له 


اعتقادية شديدة الدقة والغموض» وصحبهم التوفيق | الربانی ني في ذَلكَ فأماطوا 


245 
عنها اللثام ورفعوا عنبا اجب بعد الاستقصاء لأقوال السابقين والوقوف على 


تائح آنظارهم» ثم آلفوا في ذلك رسائل مستقلة آودعوا فيا ما لا يوجد عند 


3 2 2 ه 3 ہے 


یرهم في سار الکتپ؛ وآظهروا من الله لديم وما خصہم به من سعة 
الاطلاع فو الهم والسداد في التعبير. 

ومن اولك العلىاء الأذكاء الشيخ العلامة الحقق المدقق أبو العباس أحمد 
اَن مبارك نی تاه فد صنف رسائل جليلة القّذرٍ في مباحث 


و کے ر م2 


جدا نول 3 صفات اللہ ال ردا مات تعلقاتاء وهي 


۳9 


۱ من تقس دق مات ب عل 0 بل هي من َع د 
فد قال ال الما شباب این رن وم :یب توحیده تعالی باستحمّاق 
العبادة والامیت وعموم تعلق صفانه تَعالَ؛ فیتعلق علمه میم 5 
وارادته بجع الکائحات وبصرہ بيع الوجودات الباقیات والفانیات» وسعه 


ر مرو و م2 مهو و 


بیع الأصوات؛ وخبرہ بیج الخبرات فهذا ونحوه توحید راب بالاجماع 
من أَهْلٍ الق لا مشا رة لأحد فيه 


و م*م 


كو 


ع8 
4 


یی م2 


.۰ فان کثیرا م ۳ئ" 5 العقائد الاسلامية لا تبنی الا بتحقية 
ات تعلقّات السصَفات؛ من ذلك حدوث العا الذي يعد من قواعد أصول 
الدین؛ وقد قال العلامة کال الین 8 الحمام: «قد تقرر في علم أصول الدين أن 


0( الحدثات كلها و من کتم العدم ِل دائرة الوجود بحسب تعلق 


(1) الفروق (ج3/ص25) 


رت 
م م2 5 ے ہرےے سے وه سے ۲۶ ۳ 277 ی نم و م ےه 
إرادة الله تعال وقدرته يذلك» والحدوث اما ھ هو في التعلقات کت اصل 
رم بره سہدہے و 


الصفات؛ ولا نقصان 5 ذلك اص بل هو 


2-2 


وأیضا فان ن معاني كثير من الایات القرانية عبارة عن خزائن مقفلة حلها 


- من ذلك قوله تعالى: «بدیم اج والأرض واذا و ا 
یقول لہ كن فيكون4 ابترة «. قال البيضاوي: «أصل القضاء: نام الشىء 


بل 72 


قوه» كقوله تعا ی: إوقضی رك ۱6 [الاسراء: 23] 6 أو فعلا کم وله تعا ی: لإفقضاهن 
0 ات پ0" ۷ئ" عل تعلق الارادة الإلمية بوجود الثّيء من 


حیث إنه بوجبه. ما بفول له کن فیکُون4 من کان الثامة بمعق: آحد» 


ا 9 الراد به حَقیقة ۳ انا بل مدل حصول ما تلم به 
إرادته بلا مل بطاعة ام او بلا تون وفیه ورل الا بداع*, 

- وقوله تعالى: «إواعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) (ند: مم» قال ابن 
عاشور: امول رمالا الحول: منم شی اتصالا 7 شیئین و شا قال تعا ی: 
وحال يسما اللو 4 امد :» واستاد الول إِلَ اللہ و ججاز علي لأن الله متزہ 


7 ر ور رشو 


عن الکان والعنی: 1 شان من شؤون صفاته» وهو تعلق صفة 2 الم 


(1) فتح القدیر (ج10/ص65) 
(2) آنوار التنزيل (ج1/ص102) 


چ 6 
بالاطلاع على ما يضمره ال أو تعلق صقة القدرة : بتنفیذ ما عم عليه ا 


أو بصرفه عن فعله. 
- وقوله تعال: وان من ٿيءِ لا عندنا خزائیه وما نتزله الا بقدر 


مه و و 


٦‏ ٰ6 پ؛ عاشور: العرائن: ثيل لصلوحية ادرة الاك 


ہے م 
2 


لتكوين الأشْياء . 


۳9 ہے 


م o4‏ رر م2 مه ر بی مه ہے وم م 7 2 مر مر مر 
ولاجل هذا وغيره 7 العلامة ابن مبارك بی هذه الباحث کلام 
7 5 ے ا ەر رر 002 ے ےر ہے ر َه 
العارف البصير والناقد انگبیر» واورد مقالات الا ة الكارء وتناولا پالشرج 
ول و مهو و معو 


والتوجیه والد والتكميل» مہم عبد الو بن سعد بن كلاب 9 لسن 
الأشعري »ران مجاهد اي وَالقَاضِي بان وأبو اسعاق 


سے مھ 


۲ 


وامام الحرمین رت و حامد ۳ و الک الشہرستانیء وظر 


سم و 


الین ارازي» سے الین الآمديء وی الین لت ورک الین 8 


س ۵ م2 م مره کی 
اسان رات ےی لوت ناف الین ا فی وشهس 
س دمر مر مر و س ان و س 9۵ ج و و و 
الدين الا صفهانی» وشہاب الدين القراي» وع الدينٍ بن عبد د السلام» وعضد 


7 م مه ند گر 


الین الايجى» وسعد الدين التفتازاِنء والامام ابن مر والسید الشريت 
اجار بر ان مت اف لیو وای اکر اتی رج ادن 


)1( التحریر والتنویر (ج9/ص315) 
(2) التحریر والتتویر (ج14/ص36) 


وچ 
دون ویاسین ار وی الشّاوي» واد اد الرحن 


الماسي» رلك ی ا وغیرهم رحهم له تعا ی٠‏ 


ہے ہے 


کا اعتمد العلامة او بن مارك علی كثير من ات الكت الکلامیة: 
کالطالب العالية» ونهاية العقول ف دراية الأصول» وا حصلء + ۳۹ جمیعها للامام 


۳ 
4 
۵ م 


0 الاين الرازي» والارشاد ال قواعد الأدلة 5 عوك الاعتقاد 4 


3 


الحرمین ا جوبني» لاسرا العقلية في الکلمات کک امام کی 2 الین .ا 


ع م ا 4 ٥‏ 


الدین للعلامة ۳ 7 من ڈو 5 عَقَائد الامام 1 
ود من قرو اش کی اسر کک رل من الوآفات, 

هذا» وقد سبق بفضلِ الله و وتوفيقه شقیق رسالته 4 في لمات الصفات 
وأشرها پدار الامام ابن عرفة جعلها الله تعالى منارة لنَشرٍ مود العرفت وها 


دهاع مه 2 وس 


نحن بعون الله ي وتوفيقه ۾ تمع في ها الاب ثلاث رسائل اخرى وهی : 
5 سال في الأجوبة عل مسائل من فن الكلام. 
2 وط ادرو في تي تأي القدرة: 


الله تال التوفيق. 


558 


چوڭ 


سذ رات من تج الا ےد ایلیا دہ 

قال الکانی في سلوة الأنفاس عند ترجمته: هو العلامة سيدي أحمد بن 
مبارك رحمه الله ورضي عنه: العام العلّامة» الجهبذ الفهامة» المشارك الحقّق» 
اشمام المدقّق» الحافظ المتضلع المتبحرء ا جتہد القدوة ا حور نم الأمة» وتاج 
الأئمة شيخ الشیوخ» ومن له في الیل القدم الثابتة الرسوخ: أبو العباس سيدي 
أحمد بن مبارك - به عرف ابن محمد بن علي السجاماسي المطي - بفتحتین - 
نسبة إلى لط: قرية بالمدينة العامة من جلماسة» البكري الصدیقی؛ يتصل أسبه 
لسیدنا 0 بكر الصديق اعد 

ولد في حدود سنة (1088ه) بسجلماسة» وانتقل إلى فاس سنة (1110ه)» و 
درس على شيوخها كالقاضي بردلت» ومد بن عبد القادر الفاسي (ت1116ه)» 
ومد القسنطيني (ت1116ه)» ومد ابن الحاج (ت1109ه)» ومد بن أحمد 


المسناوي (1136ه)» وعلى بن أحمد الحریشی (ت1142ه) وغیرهم. 


(1) للتوسع في ترجمته یراجع: أشر المثاني» ضمن موسوعة أعلام المغرب (ج4/ص1636) والتقاط الدرر 
(ج2/ص394-393) وكلاهما للقادري» طبقات الحضيكي (ج1/ص120)» سلوة الأنفاس محمد بن جعفر الکانی 
(ج 2/ص 203)» تجرة النور الزكية محمد مخلوف (ص352) 


يٌ 0 5 

رن بفاس» فأخذ عنه جماعة» منهم: محمد بن الحسن البتاني (ت1194ه)» 
ونين المكودي (ت1169ه)» و مر الفاسي (ت1188ه)» وید التاودي 
(ت1209ه)) ومد بن عبد العزيز السجلماسي (ت1175ه) وغيرهم. 

وا تاليف عَدِيدَة ما 

رسالة قبول الاعمال تسمی: تحریر سا القبول عل ما تقتضیه قواعد 
الأول نشرت بققیق البیب العيادي» من منشورات کلية الاداب 
بالرباط» الطبعة الأولى سنة 1999م. وني صدر التحقیق ترجمة موسعة للمؤلف. 

- وسالة رد التشديد في مسأله التفلید» نشرت بتحقيق ودراسة الدکتور 
مولاي الحسين ألحيان» الطبعة الأولى 2010م عن وزارة الأوقاف والشؤون 
الإسلامية بالكويت. 

- ورسالة في دلالة العام تسمى: إنارة الأفهام با قيل في دلالة العام» توجد 
منہا نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط ضمن جموع رقم (1092 ك) من الصفحة 
(104-1). 

۔ والأجوبة السبكية» لعلها الموجود بالمكتبة الوطنية بالرباط تحت عنوان: 
حاشية على جمع الجوامع» ضمن جموع رقم (3135 ك) 

- ومنہا رسالة في کون الثواب المذكور في فضل قراءة القرآن المرتب على 
حروفه هل يعتبر فيه الحروف الملفوظ بها او الحروف المكتوبة دون الملفوظ 


535 
بپاء توجد منه أسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط من بموع رقم (408 ك) من 
الصفحة  131(‏ 150) تحت عنوان: تعلیق. 

- ورسالة في تحقیق تعلق القدرة. وتسمى الدرة في تحقیق تعلق القدرة؛ 
توجد منها نسخة بالمكتبة الوطنیة بالرباط تحت رقم (411 ع) 

۔ ورسالة في کون الوصف النفسي هل يصح في عل الكلام أو لا يصح. 

- ورسالة في الفرق بين الموازنة عند علماء الحديث والموازنة عند المعتزلة 
توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط باسم «تقیید في وزن الأعمال» ضمن 
ججموع رقم (74 د) من الصفحة  89(‏ 96). 

۔ ورسالة في تعلق الصفات وبيان ما هو نفسي منہا وما لا وهي. قال ابن 
مبارك فی إجازته لمکودي: وهي أول ما آلفته على الإطلاق. وهي هذه الرسالة 
التي بين يديك. 

ورسالة تعلق بکلام القراني فيما حكاه عن ابن جمیع في التحدث عن 
الأجنة في القواعد والفروق. لعلها الموجود بالمكتبة الوطنية بالرباط تحت 
عنوان: تأليف في الطب» تحت يقم (1551 د). 

- تقييد في تعريف أصول الفقه. توجد منه أسخة في الممكتبة الوطنية 
بالرباط ضمن جموع رقم (2180د) من الصفحة (7-1) 


35 
۔ وتألیف في مسالة قبول الأعمال الضيقة ال جال الجهولة ا مال ا حفیة على 
العارفين من الفحول الأبطال» توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط ضمن 

وع رقم من الصفحة (105 - 195) 

۔ وتأليف في مسأله الأخذ بالرخات في الأحكام حين الرجوع إلى أصولها 
والاجتهاد فیہاء وصفات ال جتہد. توجد منه أسخة بالمكتبة الوطنية بالرباط من 
ججموع رقم (2910) من الصفحة (274 - 276) 

۔ رسالة في أربعين حدیثا في فضل قضاء حوائح المسلمء توجد منه أسخة في 
المكتبة الوطنية باثرباط ضمن بموع رقم (1092 ك) من الصفحة (410 - 
416( 


- رسالة في الأجوبة على مسائل من فن الكلام. توجد منبا أسخة في 
المكتبة الوطنية بالرباط ضمن جموع رقم (1092 ك) من الصفحة (305 - 
328( 

۔ رسالة في جواز تكرار سورة الا خلاص عند ا حتام. توجد منها نسخة في 
المكتبة الوطنية باثرباط ضمن جموع رقم (1092 ك) من الصفحة (329 - 
350( 

- رسالة في دلالة المعجزة هل الراح فيا آنها عادية أم عقلية» وعن كيفية 
دلالاتها وأدلة ذلك. توجد منبا نسخة في المكتبة الوطنية بالرباط ضمن جموع 


رقم (1755 د) من ورقة (147 /1- 149 / ب) 


جو دا 

۔ إزالة اللبس عن السائل امس توجد منہا نسخة في المكتبة الوطنية 
بالرباط ضمن جموع رقم (1095 2) من الصفحة (1 ۔ 62) 

۔ کشف القناع عما ادعي في مسألة العية من الإجماع. حققھا الدکتور آبو 
بكر سعداوي. 

- الدالية في تخفيف الحمزة حمزة وهشام. توجد مہا أسخة في المكتبة 
الوطنية بالرباط ضمن تحت رقم (2138د) 

وله غير ذلك من ا لؤلفات والرسائل. 

توفي رنه ليلة ا معةہ تاسع عشر جمادى الأولى سنة (1156ه)» ودفن 
بجوار شيخه عبد العزیز الدباغ رحمهما الله تعالى. 


_ 


514 


چ دا 


چ 16 


چ 17 


ہچ روصت لن سر عر س اواج 


دين و2 ORD‏ یواح ول 


اج 

ہج چے قارد :ا 
جج مو کے ا 0 یت 
وخص تافو 27 | ئے واطلام 20 1 
ما هرت ۳ لے ایخ 

جوء[لمعاو مامد 

سا 7ت۰ "۰ھ کدی 

وی ات تین ےت NES‏ 
3 وطن E‏ فی 0ئ 
اد 0 توت تن شرا ًا کت 
پوت یا ار لا لا رات بقرخرع ات اليب مو ال جوم 
خید کرم شارب مد[ ےرم 3 کت 
]یر رض پت ر هوجو بیدا سا :لا سک 
| وی یط لتاقلا a‏ 
بش وا خی رود ی ا 22ھ مو 

نکچ اليد 


وكيب :انق ماحبيان د هود 2 وې 
1 تا 5 و رج معن 
او 2 وک ۴ كل نتملا HER‏ 


رف میں اه را ل ون 7 
ا ا خر را ا ات ون ز 


رر TEA‏ تاخ 
سرت و دک وو وا ئک 


الصفحة الاول من النسخة التواسية الأول 


وس 


و 6 


و ما اعلفرمو مز کو یبا ٹا لیٹسا عرم كف اننع ان« 
2 م 2 اوا وج اا با واه 10 لنفحا م 
ےت ما روج ارو سوت وت 


3 1 کے انت کر 


دتا( رارت ê‏ 5 مود یم ا عم 1 
E‏ و TA‏ : آذ کے بڑا ست 
لے 0 ۱ 


2 ها یر او یڈ 
ب PES‏ وای 


1 


:| 3 
رہ ۳ 


۹ 


الصفحة E‏ من النسخة التواسية الأول 


چ و 


بے نمی سسوم 


راہ ر مل رطا 2 م شرع رت 


> 


راخزچنه زج صره را ل يك فاد 


فد اتان د نح اباب ہس بت عم تعلل . 
هرس :گنا اتب او مانواطزانام 
71 رد ونم 
ور اه دوه ا 
کم ودوج روي أ يم أن تع 
«إخرد إخرشم ‏ اذا حم سرت وک 
هنن هوترة | 
Ss‏ وان 
کج المغاداله ان ملا 3 
سم اکساود 
مغالہم دنامب لعج نول انعاق] فاص اننا ةا 
رمتا بنذاراا6 و ماطس لجيه ناريج سا 
نله امک( نوم - عم ع الوفوع و مڪ انہب 
لدوم ابه شاخ رجاهي ارقت[ 


الصفحة الأول من النسخة التواسية الثانية 


228 


اتمه ارد ذم واھ ننه 7امز زتعا دولر 

سرد اجرب ساره |مجلا نم لابه نوطنا للم 
ہارمہ ورزنا بت مت وم( اليد ۱ ا 
رس ناکر رعرء ل E‏ ہوم 


+عرا:(إ له رو ادال 


بے نیم 31 ارج ونع جریا ول 


فالا ل امام عل اعلام | دحا |رعامل 
دای منت یدزی رالات 
میراد + رهما له نوري عد . بات 
زم نہ دہ رد انم کف اها( لكا بين عن 
دای مإنقولون ابر رن جانا رارقا 
وع عطي بد دنق وقهف وا لش و زر 
انعر 
دوم ندهو | نى| کلم رید فقا ١‏ ماجتٹم كلل 
وإستع سو ناز رہ ہلں رهران وامرهم (نمركعل 
ههام رعش فاب با نام ماب 


الصفحة الأخيرة من النسخة التونسیة الثانية 


م مر همم 


و 21 عل سیدتا ومولانا مد واله وضبه وسار 


4 


سم 3 


مدا 
٣‏ كاج لان ا 
بعل الکلام فأردت أن ¿ ادگ في الجواب 0 ما ظهر للعقلٍ القاصر والنظر 


يعدم ا وو ا ا رب مداخل 


سول الأول ہا في الإرادة. ونصه: 
7 ۴ في الارادة؟ فإنه إنه إن استوی الشيء ومقابله ف الترجيح 58 7 


ا وم یىی ہے 


م و و ور میم مھ و 
كوجود زید في وقت معین ووجوده في غیره - افتقرت إل مرج آخرء نم ذلك 
و ت 


مم مه ةم سم امه سكم ت سه و عابر م و و و 3 ررم ه م و 
1 سے پا سه ۶ ي ورم مه 
اق منه ال ۳۳ إذ الترجیح لأحد ان 


0 
مسق و مرح ر 3 مم 


0 1 ا لا شقلف» فیلزم عدم 5 3 ترجیج لَْابلِ إذاتهاء قله - 


و مرلو 


مان : يكن تعلقها يكل شي اه 23 5-8 دون مقابله لا 
افيه لاه عرضی» لا شُول: الق الداض: 


چ 2 


٦ 


۔ إن كان اتفاقیا زم الافتمّار إل 3 لأن ما تعقل معه ارچ ی 
م ار 7 في الامکان» فيفتقر إلى غبره في الوقوع» والاً رم صحة 
الترجیج بلا مرخ 2 باب ثبات الصانع. 


۔ وانْ کان لزومیا کان ذاتیاء وتا امگان الق امکان الق مقابلہ 


دونة؛ لأن آم ر الا لا خلت له بای ولا بعارض کا قدم م فينتفي موم 


ر رم هرس و 


الق ذاتہاء ویلزم عليه عدم سوي المکات في الأ اتبي وهو امکان 
ال یک ماه ا يرم ناء الإختيار الي هو إمكان ارك اف مد 
© اتی محروفہ, 

والجوابء وبا الاستعاتة: إته لا إشكال في السأله أَصَلاء ودلث أن 


الإرادة - 0 1 خی عل كم علبکر ۔ 1 تعلقان: صلای» وتيزي؛ 
قبالصلاحي با 223 ت الاختیان ۶۶ھ ا ت الترجبح؛ هو وان یکن 


م 3 ه ۶ وم مر مر رم ۵ 9 م2 


تسیا فهو من جنلهآفراد الصلاني اي هو تفسي» قلا سل 


فقد ثبت عمد الله الاختيار جل لصلاي وت ا لأجلٍ 


التنجيزي» ون أن الإرادة فاا المکات عل حد السوای قت 
و م و 

الا ختیاره 
سح مداه ۵ موم ۳2 جم م2 مر م2 بدا 2 ے ه له س ہیں ا ا 


ا 0 8 من الصفات التي کت ۱ الممكّات 0 حد 7 
واندفع سل المشہور و ار 07 5 کانت 0000 ال مميكات 


چ 23 5 
0 س 2 ہم ہے 0 و 7 ه ۳2 ےہ 4 ےر موم و 4 
عل حد السواء پر يتأت التخصيص بماء فاحتيج إلى صفة أخرى يكون يها 


٥ 


َه ۶ و خی کت ہے س 7 ,22 7 7 سا ۳ عو مرو 1 o‏ 
التخصيص » التى اسمیا إرادة» وحينئذ السائل فيقول: ران عمت 
یک وی سح عن وھ ١‏ ور ہے ۲ ثل - اك 


۵ و رم -. هه 027۸ أل “ميل ۵ ھا و ۷ ۳2 2 ۳2 ےن م ه0 
أسبة الإرادة سائر المکات عاد الإشكال» واحتيج إلى صفة اخرى» وان 
o 2‏ ۵ سوم ہم ے پوس 2 کو نر ه - م و رص ت ۶ 2 مج و و 


اط ات ای 02 أن التخصیص و ۳ یی ) للارادی فعد عموم 
نیا لا تاج إلى قد أخرَىء لاد اتخصیض وف تی اء ول ما 


هو وصف نی ا قلا سے الا 


5 


ها أن الیل الذي ء۰" 00 وَعَدَهَا 


7 
رس بر وه مه 7 صر 00 


وبيان انه 9 


1 


8 َائدة على عل العام والقدرة اما نما من أجل التخصيص» > حتف شاهلا 
رو ے مه سم و خرن مر هر مر مر عي هر ی مر هوه اماه 
وف بعضي المتقابلات 00 چن ومشاهدة ذلك الوقوع هي 0 اوجبت 

ر یھ مه وه ہے وو وو ها مه مر م2 


وت اتخصیص للفاعل اختار سبحانه» حت انه لو امكن ثبوته من غير ارادة 


(1) قال الشيخ شرف الین بن التلسَاني:«ليس لأحد أن یقول: 1 تعلقّتِ الإرادة بإِحْدَاتْ ث العام في ذَلِكَ وت 
الین و تتعلق إرادته پإخدائہ في غير دك من رت لأن الإرادة یبا وماجیا اَصوصة ات الق 
پاحدانه في دك اوقت وصفات أنفس الماهيّات لا تعلل. 
ِن قیل: هذا يبطل موم 578 الارادق مڈھیک أن إرادة البارئ تعال وسائر صفانه عامةء دء لا یلم من 
تخصیصبا بض ما يصح أن تعلق به اازها إل مس می اص بصفات البارئ تعالی محال فإنہ يودي 
إا 
:راد تلا سم عام: وهو صحة ان بخصص پا کل ممكن. لق حامن یا لبها ری ن 
كل تمکن با الال الي هو علیہ من ثبوت او عدم» وان حم في الق ان یکون عل خلافه لو آراده اللہ َال 


کا قال تعال: « وتا لیا تفي مُدَدھا4 [السجدة: 13]. 


چ 24 5 


ر تكن تا داعية إل إثبات الإرادة» لکنہ کا استحال ذلك وجب توت 
00 0 الي 1 على خلاف ما تیه الدليل» وَذَلِكَ 
dl COSTS‏ 


8 


ےر ہے ہے ہے و رن 


وإذا کان تفسیا بط اس 3 7 منافاة بين 0 أسبة الا رادة 5 ووقوع 


م 76/6 


اتعصیص يبا وذلك أنه ]ھا اسروت الس ان حیٹ إن TT‏ 


5 


ور مه 5 کان وت ہم وه مه 7 ۶ه 


هر وصف ا لا بخ بن خیث ہے ہے زير اطاضي 


بوجوده انداص ني وقته انفاص ومکانه انداص مع لونه اعاص ومقداره 


م س و ہے یا م2 ُ م ووو ہم ت ۵ مه م , - ر 2 مه 2 7 0 
77 لان هذا لا یصح کونه نفسیا للورادة؛ لتعلقها بدونه» بل اخذ من 
0 3 وس و رم 


حیث أنه کی صادق عل سائ اتعصیصات الخرية صدق الک على - ا 


22004 0 ردم 4 َه 7 وس لاه 5 مه 7 04 س ۵ مرو ے 


الجزئيات على حد السوای َك نك یه لک ربص بو 


0 قلتَ: اعرد في النسبة م لحيس متنافیان؛ أن حيس 


قلت: له 7 استواء الات ۱ 3 اقتضاه عموم النسبة - هو 
و وا 


25 و 
ل ابوس مره و ماما ہے رر ور ت | 
وبا لت فترجيح طرف عل آخر هو الذي عمت نسبته ساتر التقابلات 
ہم صص م2 رر ر رر م2 و 
كن كل شيل ا لا عل میں الشمول. 


۵ مر ہے کہ ہے جه ا مه و 7ھ 


فان قلت: إِذَا عمت اسبته کا زعنت» ومن العلوم 


) 


سم ۳2 31 ےہ ۳ ۳ اس قش مر و وم ہے 2 
المتقابلات إلا ابعض دون البعضء وحيتئذ فدلك الواقع منبا لا جائز 


مرو م2 ۰ ل این يدع ر مجر مر مھ مه ہے وو 3 

يكون بالتخصيص العلي؛ لا نه لا إشعار له 1 ءٍ من هذه الحصوصیات؛ 

و رم رن سس هم هه م2 

ضرورة 3 الأعم ل ]شعار 6 باخص e‏ فتعين انه واقم بالتخصیص 
وم نی مر رم مه 2 2 7 2 رھ رو 

ره هریس يي کا سیقہ وکل ما لیس يطبي فانه یتعلل یتعلل» وکل ما 


پتعلل فانه تاج ال واسطة» فد ال 


رهس 3 سر م 0 22ب 10 مت مہ 


قلت: نختار انه 3 با جزئیء وانه يتعال » و 1 اس لان تعلله إنما 
هو بالکلیء وال نفسي ا کا ک5 کا انه نے 8 للدرادق فلا تاج ال غيره» وذلك 


س ہم 23 عبط له سا 


E 1۳‏ اخصوصیات» فبالکل الذي 


أ 


ال عليه بحصل ذَلِكَ الواقم» فالحصول المأسوب إلى هذا اجزی معلول 
بالکل الذي فيه ووت ت الکلی له 4 - أي ري - لا يعلل بشيء؛ لأنه جز 


حقیقته» فهو ذاني» ولا لا 92 


0 کا تقول في قبول العم | لإِنْسَانَء فإنه ثابت لہ بواسطة النَاطتٍ الذي 


فيه ) ویو الناطتي 1 لا بتعال لأنه ذاتي» وکا ول اس ہت للانسان 


x 
و‎ 


وھ ع مم ر سس سي 3 ۶ ےہ2 اس 


پواسطة أنه وان وثبوت اخيرات له لا يتعلل لأنه أيضا ذاتی وان كان أعم. 


ج 26 و 
وس ور 


فكذلك هذا التخصيص الك هو ان التخصيصي الجزني» وة خضل 
الشَخصصَاتٌ المارجیة با جزئیء وان كو ۳۹ تفس يا للارادة. 


2 


وتار آنه واقم بالكل » 02+" الکلی لا ٍشعار له ثيء من هذه 
اللات 7 7 ای الک 0 حت ذاته جردا عن سار 
الخصوصيات» آما حیث أخذتاه من حیث جواز وجوده في من 


فان قلت: إِذَا خد من تلك الحيثية کان هو عین از ل 


س مه سا 


2 س 327 7 ےہ س 
۳ ر 3٦‏ 0۹09" 
2 مه 5 8 9 پا ۰ 2 ت2 


1 
5 


قلت: نما یلزم لو خد بشرط الخلط بالخصوصيات» وحن أخدتاه من 


سای امم خصوصیات ولعدہہاء وحیتئذ فلك أن تا على أَقْسَام 
ام الا الط 2 وا جرد 7 وا لوط 


5 مس و و َع 3 رر 
فان أخذ من حيث تجرده عن انخصوصیات کات ماهية جرده» وهذا 
ا وم ۳ 2 


لیس تفي لرادة؛ لانه يخال EE‏ 


ےہ 


(1) ماهية الشيء: ما به الشيء هو هو (شرح القاصد؛ ج1/ص96) 

0 الماهية المطلقة ال ها: الاهية لا 29 کی وا ر ر میم عوارضبا اللازمة والقارقت» ضرورة عار 
)3( 3 هي فرط آن لا قارا ھی من العوارض» وتسمی الاهية بشرط لا شي». (شرح 
(4) الماهية اخلوطة: هي المأخوذة بشرط شَي و كريد وعمرو من أفراد ماهية الانسان. (شرح القاصد ج1/ص98) 


3 
ان خد ٣ی۶۷‏ 9۷ ماه وت وعذا 


عم 


لیس فی ورا السابق. 


3 
2 


7 
0 ہم و ید وه م5 ر صر عر مه رم م ہہ 2 سے رم 


oT‏ یر رت تہ 


2 


قوش 


د الإرادة بت تا 


ل س 


۔ التخصيص لک وه بثبت الاختیاره 
۔ والتخصیض ا جزي» وبه ا ا رق أسبتها إلى المکات. 


م و 2 کے تم سم وی ہے 


وان موم النسبة ل نی الترجيح» کیا انه له يتوقف عل 2 ار وان 
اختلاف آسبة الإرادة 1 المکات ل نی الاختیار. 


o‏ سوہ پ رش م2 


ومنشا الإشكال رهم أن الإرادة ا ۳ الا تعلق واحد» فان فرش 
عاما احتجتا ال مرج وا فرض خاصا ای الاختیار وهو عاط عض © 
کی فرغنا ما 5 ا وتظرنا الا فد ما لام الأعلام 


لہ ہے 


ج 28 8 


قال" في :المعالر: «ِنْ قالوا: ‏ أن القذرة صالحة للایجاد في كل 
وقت» فلت الإرادة سا لتخصيص ا فی کل الأوقات» فان افتقرت 
ف 1 خصص. فتتتر الارادة إِلّ خصص زد 


ل: المفهوم من كونه خخصصًا مغاير للمفهوم من كونه مورا فوجب 
5 القدرة والإرادة»2, 


ہے رر موام یق 


قال قهري 7ء 5 شرحه: برد عليه ن المغايرة بين مفھوم 


3 رمرم 4 م مع‎ 2000 o 


القدرة والارادة لا يدفم َم الاشکال» فانک إِذَا یم الإرادة صفة زائدة من 


أجل صلاحية القدرة» باعتبارها رح من افو لا لکان 


ترچ من عر مرخ دا ألم الارادة عامة اَل ان نيما ای 
ما وجد وال ما 00 د واحدة» ففتفر 1 صفة والقول 5 
5 ا ال في الارادة» ويلزم التسلسل. 

والجواب عنه أن بقال: إِذَا كان أثر القدرة الوقوع» وأتر الارادة 


م هه رس وش و ر 3 لاه سس مر 


سیت و ان بقَال: کل هس يك ادن ولیس 1 قادر مریداه فمد این 


2 


من القدرة والإرادة» وإذا کانت الإرادة ة من صفة نفسها اتخصیص 


فلا بقال: ل خصصت؟ فان صفات النفس لا تعلل» کیا لا بقال: ل کان 
الع كاشفًا؟. 


(1) أي: الامام عفر الدين الرازي (ت606ه) رحه الله. 
(2) معالم أصول الدین للفخر الرازي (ص268) ضمن شرح ابن التلمساني الفهري. 
(3) وهو الشیخ شرف الدین ابن اتلمساني (ت658ھ) رحمه الله 


ني 


ر مر مر مریم مر له 2 


الإرادة تتعلق بو جود 
لکن یی أن بقال: ف اختص هذا بالوجود وهذا بالعدم مع استواء 
النسبة ییما؟ وهلا كان الام پالعکس؟ 


وم ر رم مه و له 
قلنا: هذا من سر القدر» وهو موقف عمل" ای 


0 
م سح 2ھ و ۳2 سا مره م ۳2 


وقوله: « کل مر ید قادر و عکس » مبني - والله 
للشيخ الأشعري تیه من أن الارادة لا تتعلق با 27 کو 
والقدرة علق بيده ی ان اعم. سب له ذلك بعض قدماء 
الأشاعرة”» وقد آفرد مقالات الشيخ الأشعري نی الاعتقادات في في مد 


ا کے ا ای و وھ ہے 


ووگان - آي الأشعري: . يقول: :إن تال ليح أذ ريد لاف ما عل 
وح أذ پور على خلافٍ ما له ٠‏ یی ذلك أن يون قادرا على ماع 


ا ركان یفرق ما بانه إذا آراد ہے کان 
مقصرا عن بلوغ مراده» والتقصير عن بلوغ الراد جز وتقصء فاما إِذَا قدر 


2 لاك قت ف قرغ تنس إن کو لا 
O‏ 


دور مع کون در قادرا عه لا بوچب فصا لقادر مع اسسا 


1 
نٹ اس2 


ےہ 


3 


(1) شرح معالم أصول الدین لابن التلسانی (ص 268‏ 269) 
(2) وهو الإمام ابو بكرابن فورك (ت406ھ) رحمه الله. 


530 
يكون مخترعا لغیره بوجه من الوجوه» ولیس کدلت انتفاء المراد لأن انتفاه 


ےرم رق ہے 


عل لے ۳ی الإرادة بكونه دلالة عل تمص بدّات الرید وف 
ترجع له 0 انی 
لت اعتبر في الارادة تنجيزي» 7 اقدرة الصلاي» ولولاً دك ل 


ہورم هرورم مهو 


يكن بينهما فرق. وڌا يدفم اعتراض شیخ الشيوخ © في حواشي الكبرى © 


عل ١‏ «الفهري» في هذه العبارة» وا5 


وقال* في و في «شرح المقاصد» 3 أُنْ رما لدابت ف الارادق ومقّالات 


دی 92 مر رم 3 
۱ 


هل اهر فیہاء واستدلال الاب 0 ۳ 7 تورد هاهنا اشکالات: 


ن سبة الارادة إلى الفعل والر 7 میم الأوقات عل 
السواء؛ اذ لو کر ير تم پالطرف الآر وف الوقت الآخر لِم نفي نی القدرة 
والاختیاره واذ كانت على السواء فتعلقها بالفعل دون الَكُ وني هذا الوقت 


دون غَيرِه يفتقر إل مرج خصص؛ لامتتاع وقوع الممكن بلا مرج کا دم 


وحيائل د فیلزم النسلسل ٠‏ 


(1) مجرد مقالات الأشعري للإمام ابن فورك (ص71-70) 

)2( 4 : الإمام سن بن بن مسعود 30 
إنه اد ضس لقاع با راك أنه کے و 00 و اد 7 ا وه ا کت فرب 
لا مکن أن بريد بکون الَادِر أَعَم ما صِدقة على العلة والطبيعة» وحیتئد گونه اعم غير مفهوم. (حاشیة الیوسي 
على شرح الكبر للإمام السنوسي» ج2/ص202 - 203) 

(4) أي: العلامة سعد الدين التفتازاني رحمه الله. 

(5) في النص المطبوع: فیلزم تسلسل الارادات. (شرح المقاصد» ج2/ص94) 


ج 31 و 
م سے بي يہ رتو ور ساس ھ مه ھے و وا رو مود 5 
والجواب انہا تتعلق با مراد إذاتها من غير افتقار إلى مرچ اخں صفة 
موقم يہ و ے ںيه و مور ہم مر مره و مرمع ام ۵ 
1 00 والتخصیص للمساوي» بل ول رجوجء ولیس هذا من وجود 


ر سس لل ابر اس 


7 قیل: 0 0 رد اق 3 00 المكن من الثرك نتفي 


Sî 
5 \ 
گت‎ 


غير َة أن الوجوب الاختياري هو مخض الاشتیار. 


o‏ 0ب ۳2 3 م وو ما وه مر ور ورو ہے ہے ہے مرو ورو و و م 

بعنی لانه جاز من حيث ذاته» ہی رو فوجب وقوعه وجوبا 

7 ۳2 7 مر کسر و و 
2 ۴ مر مر مر م2 


لانه ا نما و" 
ماگ ه في الجواب الأول هو أن التخصيص کے ) دراد فلد 


و وتام بيانه فیما سبق لناء 
دا قهمت هذَاء قلترجع إل ما في السوّال هی عل دا الجواب» قََقُول: 


ح سم 6 م 


وله رن الإرادة إن استوى الشیءٗ ومقابله في الترجیج با افتقرت إل مرخ 
0 

- آما أولا: زا یرم هذا إن پر یکن للارادة إلا 6 العام الكل ۳ 
حیث کان کا تعلق خاص کیزی اتا لا شش 


(1) (شرح المقاصد» ج2/ص94۔ 95) 


ج 32 و 
۔ وأما ناه فلو سلتا افتقارها ای مرج» لکن لا نسار لوم الس 
لاحتمال انقطاع السلسلة کا هو الواقع» ان الإرادة سبپ ما تھا من اعات 


ر بدا مب © ۵ سوم و ۳2 رم 3 اس ر ور نم و ری وم هر 2 
لصا حت يباه ایح إل مرج وهر اَل التجزي» تم هر لا يفتقر 
مور کی ره وه راو ا 2 7 
إل مج أجْتي عه لجل ما فيد بن الصیص ال اي هر تفي له 
مه س موم و ی مه ور و 
وسی للإرادة» فينقطع الت ٠‏ 


ہے مہ 3 سے 


۔ وأما ثالثا: فاتعیر بالافتفار مضافا إل الارادة فی قولہ: ارت 


سے وب ھی مر 


0 لا یی ما فيه وان كان طابقا ما في عبارة شيم . ان الذي 


رل التقابلات ت البق" ل ا 5 ن 


ہے مو 0 4 


1 7 ران 2 1 5 لیسا 000 2 5 1 
عم مخصص» بل | الذي یفتقر هو آطراف المتقابلات الست» والله اعل : 

7 «وإن ل يستويا ل يتأت اترك وم وجوب الفعل» وبطل 
080010 


(1) وهي ا جموعة في قول الشیخ القصار الغرناطي: 
۵ی ۶ ۷۷۷" 
CA‏ تام ری زان 


٤ں‏ ۰ وه 2 بر مرح مور م را مس مس مه o‏ ر رګ مر سسا سَ لدان 8 ہے 
آما اولا: اغا 7 ما ذک على تقدیر أن لا یکون لما الا تعلق واحد 
2 م2 2 ۳ 
13 مه و ۳ ہے ش۶ م ي 220 27 2 2 
نزن 


0 اما 


7 جو لت 0 م مر ملق مم و م و 
وجوب الفعل » ومحشق الا ختیاره 


اما فان َوه في بیان اللازم السابی: بإذ ذ ری لأحد اقب 
ان 1+ الات لا لف» فیلزم عليه 0 صحة ترجیح القَابل لاه 


۳ 
ر ر روش ور 7 


فا یم تعلقها جميع الممكات» يقال عليه: ما تعني بالترجیج الذي 
تفسيا؟ الحأ أو العام؟ 


1 


۵ ممه جد ور رور و م 714 رم ھ2 or‏ 
٭ فن عنیت الأول فهو مسار وحيتئذ ذلك اللازم الذي فرعته عليه لا 
2 و کن ١‏ م 31 رم 2 27 یھ مه ر وو و مش رز 


يلاغه» بل تقیضه هو الذي بلانمه وهو صحة ترجیج المقابل وعموم تعلقها میم 
الممكات. 


7 
امه م سے 3u‏ عنم و 92 7 رو رر رث 


٭ وان عنبت الثاني فلا - انه نفسي ؛ ضروره ة تعقلِ الإرادة بدونهه 
ان تخصیص زید الخاص بوجوده الشاص 5 وقته انحاص ومکانه الخاص 


وهكذا لا بتوقف تعقل القدْرة عليه» ومثله خصیص عر ومللہ تخصیص بک 
يس ما في الا ع تيص ما في ارات با 


2 ور و و مو 


وتخصیص ما تحت الثری عا هو عليدة وا الذي توقف تسقلها عليه هر ملق 
التخصيص الصادق هذه الأفراد وبغيرهاء وغ ای بالصلای» وبالعام 


ث٠‏ بن بن 


وبالكبي . 


چ 4د 
وما وقع 5 بعض حواشی الصغری من أسمية التنجيزي القدے للورادة 
ى رر وق مره لا 4 موه 


قي ساح مني على نل لازم ےو .ےو 
في النفيي» والاختمال الآخر أن الفسي لا يطاق عل لان ابیت 


اشر سه 5 


وال مان وه 5 قول لغ «الأشعري»: ان التعلق وصف 


امل انواب نکر ان عم پاتفبي التعلق العام قاللزوم مسر 
ولاز یر مس وان 7 الاص قالمازوم غير مسا واللازم ی 


ما مر هر هر م2 


بصح الدليل | إل اد سار و0( ولازمه معاه 
قول: «لا مال مک 22 7 يء لد وتعلقها بحاص دون مقابل 


ر 4 س ر يلسا 


لا ینافیه له عضي نا ون الق اغا إن کان اتفاقيا لز م الافتّار 


7 ہے و 


ان لان ما ععاق معد اخ رن معد مساوان مال یی الامکان 


سس فی قد 


ج2 ۳2 مرگ ے 07 


فیفتقر ال غیرہ في الوقوع» وال ازم صحة الترجیج ب لا وھو سد باب 


7 الصانع». 

أقول: ما تعنون بارخ في قولکر: «زم الافتقار إلى مرخ» التعلق العام أو 
رو 

فان الول سی یکون اعلق اتماص ولا ما فيه من العا العام 


ور و و مرو 


الذي هو مطلق التخصيص الذي ہم للإرادة ل وا فھذا 


مارم را دور لان انداصض 0 فردي 3 الكل ب دہ من ء واحتیاج 


مه ےم 3 ےرک 28 


الماهية إلى اعا لا دور فده إذ لا بستلرم مجعولية. 


5 35 5 
وان عَنيتم غیرہ فلا اسامه. 
من هد الق الحاض فبالتظر إل كونه قدي أ 


قطعاء لا اتقات أي جَائرَ الوجود والعدم وبالتظر إلى ثبوت املق الام 


وکون هذا الحاض 2 آفراده يمال فیه: ا ا لزوي ای بلازم عفاد 
معه عا المقابل ا وان کان 20 أل واجب ب قد و 
نم اك س روي مرف ولا بان مرف وحییذ فك أن سلب عَنْه 
الافتقار ال 7 سل لب 7 0 وما ثبت قدمه د ال افتّاره» 


2 الترجیح وت 27 لات الق 0 اي ا جزئیه» 


2 2 ام" موم 01-8 ر 8 ویو 


تعلق الثابت للقدرة يسبب أحد جریا الذي هو التایں فانا صفة تو 
فَ«صِفَة» 70 رو فصل» دك بت تھا و الأ لا لعموم 
الصفت وحيائل فو 9۲ کان اتاقیا» 5 0 1 عنیت به جائز القوع 
فلا سلمه» وان عبت به تما قدا واجبا وسیته اتفاقیا نظرا إلى كونه ردي 
العام فلا ا قولك: دارم افتقاره»» ویانه میں ون ان ما بت قدمه 
استحال افتقارہ. 
وقوله: دن ما يتفق معه الترجيح تَبقی معه مساواة القابل»» جوابه: إن 
اء المساواة لا يتفرع علیہا قوله: «فیفتقر إل غیره»» لأنَّ المساواة باقية أجل 
لتعلق العام» واحتياج الحاض إِليه من احتياج الماهية إل أَجزَائہاء ا 


۰ 
شه ۰ 
7 
سے 


نت 
م ھە اكه م ررش واس ے 


فإن قلت: ِذَا بقیت الساواة أجل العام فكت کو العام مخصصا 0 


تاج إليه از لأن التخصيص والمساواة 0 

قلت قد سیق جوا بان المساواة وض ف اتخصیص» وذلك جع ال 
عموم اتخصیص الذي هو للارادق ویکون ن وزانه مع فدہ : التي هي 
فيص زید بد وتَْصِيص مرو 0402-۵ بر متام - کوزان الناطتي الذي 
هر القصل اي لاهية الإسان مع أفراده التي هي نطق رید ونطق عرو 


مور 73 مه 


ونطق بر وأماهماه فان هذه ۳۳ الجزئية ليست و یا للإنسان 
ولکنبا من آفراده» فکانت أ راہ نفسية نفسية لزید ات و 5 


توه به 0 سس 


انطاق جزیات» بل لأجل ما فيا من النطي الكل الذي هو القضلء تک 
التخصيصات یات ای تس للإرادة ل أجل خصوصہاء 7 أجل 


ما فا من 00 الک الذي هو الوصف اي ماه وحیتئذ فلا يرم 
افتقار ولا تزجیح بلا مخ ولا سد باب ثبات الصانع. 

رو ون کان أرومياء إلى آخره» جوابه: انه لا نی امکان الق 
أجل لتعلق 0 اثابت للا للإرادة» وحیکذ فلا ينتقي موم الق ولا یلم 
عدم تَسَاوِي الْمکات في امکان لتقي کل منہاء کا لا يرم انتفاء الاختيار 


ار مر مر ام x‏ مهو و 


لہ ور و 
والله تعالی أعارء لا رب غیرہ؛ ولا خير الا خيره. 


+٭ كما كد 


5373 
© السؤال الثاني: في العم ی 


7.70 سا سی 


عم مره مرو م وم و و م ےرب یھ ٤ےہ‏ رهام e‏ عم و 
ل انها ستوجد» وعند وجودها يتعين أن يكون عمنی أنه َم ان وجدت» 
۲ مو ماو م و 7 7 04 ٤ى‏ مه م 
والعلر ب«سیوجد» ودوجد» متنافیان؛ لان شرط الأول: : عدم وجود المعلوم» 


سه م2 رر مر رھ ۲ 


وشرط نی وجوده» 7 يمكن و الثاني ف الأول» وهو مر تاه 5 
انقلاب الأول فيما له یرال لاستحاله انقلاب الحقائق. 


or 


الجوَاب: إن هذا قصور عظمء فد جواب الإشكال منصوص علیہ في 
الدواوِنِ الكار والدقاتر الصفاره وأصل الإشكال لالفخر» ودبي الحسين 
المعتزل» والفلاسفة, 

آما «القخر فَمَالَ: بان العأر بتعلق بالأشياء قبل کونہاء ویسمی علا ا 


ر رو و ری وهر 3 ےمے ہے 


سیکون» تم يعار بعد کونها اما کاتت: دك عر يما كان ۷ سیکون 
غیر العم يما كان». 


م ماس سمس 00 ٥‏ معط م2 مسر ا ا 
5 


وتدرج پذلك إلى أن للعلر تعلقا صلاحیا وتعلمًا وزیا حادثاء ولذَلِكَ قال 


7ھ 


شرف الدین؛ في بیانه: ماد عت ا قبل کتہا فَذَلِكَ 0 ما 


2355 
سیکتب ويم 7 کنیا ووقحت حصل اعلر اما کتبت» فالعلر ينا 


ر وه م و مهو 


ہج تم » فھما تن اه 
م ندرج بلك رل وٹ تي الیم معاء قائلا: إنه ذا تعلق علمه 
سجاه بوجود زید يد مثلا ثم انعدم ر فقّد قد انعدم 25 تال رد 


وتعلق بالمعدوم؛ و گذا إِذا تعلق له بان سیدخل البلد غداء 8 دخل فقّد 


انعدم علمه يانه سید خل» وحدث علمه يانه دخل» فهذا ير في الق پالفتاء 
ا تن ار قي يفا زار 
نے 98 سیت جعل ل عن اال 

قال و 


ي 


في ماه في اب تما عام وله عل ما ته ا 


واج وسر وہ E‏ ان من عل یا فان 


و م8 سه م2 7 و و ٥‏ 


تحصل بين العالر ر ولو اسبة ا وتلك الّسبة ہی المسهاة بالع 
والشعور 227 ا لداعي أن :هذه النسبة آم زا عل الات - 
۱ حقيقية تقتضي جو و 


ا Es‏ و 3 31 3 و 


حقيقية توجب حالة أخرى وهي العالمية» ثم 


o 
۰ 
o 


(1) قال الشہرستانی في جواب شيهة ممائلة: تلك التفرقة ترجع في حي الخلوقين إلى إحساس وادراك لم يكن فکان» وفي 
حت احالق لا تفرقة بين المقدر وا تق والنجز والمتوقع» بل العلومات بالنسبة إلى علیہ تعالی على وتيرة واحدة. 
(نہایة الأقدام في علم الکلام» ص126) 


یت 
ر ر سے سو ر ورش ر 2 رمرم لا 


النسبة اا والمتكامون يسمون هذه النسبة بالتعلق. و تن فلا ندعي إل 


2 


i 2 0 1‏ 
۷ 9 هذه ا 5 انڈ ٠‏ 
بحو 1 ی 


ےی مه 0 2 2 2 و ریس م2 کی 
فهذ تصریم منه بن تلك النسبة المسماة بالتعلق عند المتکینَ هي 


و م و 


ال عنده. 

وقال في «المطالب العالیة: هم المهمات في هذه المسألۃ البحث عن 
حل االحللاف» قن لمتگاین من زعم أن الم مه قاع بذات العالر وها 
0 بالمعلوم» ا ر قلاة: الا وَالصَفَة والتعلی. و 7 


رر 4 27ص20 ہم هه كاسم 
5 


2 مد توجب العاليت وان بعالك 7 ا عو اد 


ماع 


اَن | لمتعلق هو العأر و العاليت فتکون هنال ؛ مور رت 3 و کلاه کون 


کر أي: الذّاتَ» الل ۳7 والعاليت تا ۳ نحن فا :5 شت 


ےہ 


إلا أمرَین : الات 27 بالعالمية»' رای آخرو: 


مر مر مه 2 3 


فهذا تصرخ م مل بان العأ والعالمية 8 ا المسماة باتعلق فإن 


شنت مها ظط" أو علفَاء فان المع واحد لا بختلفء ولدلك قَالَ 
مت 7 اس IE‏ ار 


(1) معالم أصول الدين للفخر الرازي (ص280) ضمن شرح ابن التلمساني. 

(2) الطالب العالية للفخر الرازي (ج3/ص223 - 224) وأكثره بالاختصار. وقال الفخر الرازي أيضا: أن يقال: العم 
صفة حقیقیۃً مع إضافة مخصوصة فهذا قول أكثر المتكلدين» » فا هم قالوا: : الع صفة مخصوصة قائمة بذات العام » ولتلك 
الصفة تعلق بالعلوم» وعنوا بهذا التعلق ما میناہ أسبة وإضافة. (المطالب العالیةء ج3/ص104) 

(3) قال الفخر الرازي: العلم والإدراك عبارة عن مجرد أسبة مخصوصة واضافة مخصوصة» وهذا قول قد ذهب إليه - 
عظيم من الحكاء والتکلمین» وهو ا ختار عندناء مات (المطالب العالية» ج3/ص 103) 


۳ 
ل 


540 


وتات فَاالقَاضی: بت ابقیع» والشيخ والأستاف أتا ایم إلا 
الأحرال ودالمعتزات أثیتت الذات دونَ الصقات» سین المعتزلي 


ا کس 


5 الزات والتعلقات کے و إليه ره وق بصحة تجد د ها ع 
الات ار ا 


وام راب فقَال دالشہرستائی؛ ف في «النهاية»: دالعار اد ۳ھ 7 
رجه راح والتعبير بأنه سيكون أو كان باعتبار المعلوم» لا ياعتبارٍ ال 
وله فانه ا ۴ لمعلوم قبل كونه نه سک اعد كونه 


e 0 یھ‎ 


بعبر عنه بانه کان؛ لاستقباله 5 الأول» وحصوله 5 الثاني. 


ره سا و و رم ویو 


مثاد: إِذَا کا في يوم الأحدء عبت بامعة الاتیة فهي قبل وقوعها يعبر 


مه لئے م ره م لاه مر سیر مه کے 


عنها يأنها ستکون» وبعد کونہا يعبر عنہا يأنها کانت فالاختلاف و فی ا نع 
7 2 فا نمی 


7 ار 1 كفت اه مر اف توت E‏ 


ر مرو 2 یھ رو هه موم و و مر مه ام 3 مر مر مر من مر و و مرحم 


ا ویعلر انه معدوم قبل جوده» E‏ عد‌مه بعد وچوده؛ فليس 
علبه سال مظروفا ارم ل عمه تعلق بایجاد الموجود مضافا ال الیمان؛ 
(1) شرح معالم أصول الدين لابن التلسانی  281(‏ 282) 


(2) راجع نہایة الأقدام في علم الکلام» (ص125 - 126) 
(3) في شرح المعام: وان كان ما لا يبقى فیعلر... (ص 240) 


و +6 
۹'۶ وھ فلیس علمہ تعائی زمانیا حَقَ 


و 


رقف بالماضي والحال والاستقبال. 


۳ 
و 
2 ص ماه م 04 0 ہم و و مه مه 
0 


لے اتک الو ال 


2 ےہ ۳9 


موه مه 


بالقول ی فان تقدم رن الاخبار عنه عن زمن وجود ذلك الفعل سمي وس 
الإخبار ماه 7 خر م 8 ماضیاء وان قارن 8 حال لماي 


و من مه م م 5 


والمستقیل والحال سمیات سن باعتبار الاخبار 1 


۱ 


بوجوده 5 مان الم فشي و 
ES‏ لشس ین یرم گذا 

بإنباء صادق» ول رت دوام ذلك العم ۳ من غير آن بعرض 5 مره ۶ 

۳۹ : پر نحتج عند قدومه ید 0 بقدومه» 0 ی وقع ما ما علتاه» ی 


7 5 س2 والكائن ۳ شي 57 وهو قدوم ری 5 وقت ا 


06 


a 


ك٣‎ 


(1) شرح معالم أصول الدین لابن التلمساني (240 ۔241) وأصل ال جواب للشهرستاني في نہایة الأقدام في عم الکلام 
(صس126) وأورده الفخر الرازي منسوبا للبتكلمين في المطالب العالية (ج3/ص152) وہذا الجواب رد الإمام ابن 
عرّفة القول د اط الإلمي في قسیر فی تعا ی: لین اه نیت صدقوا یمین الگاذین4 [العنکبوت: 3 
فقال: ومد س أن الله قبل دج زد د ع ب باه مدوم وا سوچ 5 لزمن الفلاني عل الصفة الي 
رها وأرادها؛ .وهو ضعب الم وتفریبه با ال ف الشاهد أَنْ يبرن 1 من وء له تعا لی جربا عليه 
الصدق م مارا بان كو في شير رمضان کا وگذاه ۳ بی کر شا قیکون ذلك فيه عل وفي ما قال» َإِنَ 
العأرَ 7 حصل 8 انا پذلك هو َي ال الذي کان حصل ترا عند اخبار او ولا تفاوت ب بین العلمین 
وجه ول رد عدا عل آضلاه فک عل الل تعالی بالوجود قبل وقوعه کیہ بد وقوعه. (تقييد السلاوي» 


ص 309 تحقيق د. الزار) 


ج 242 
وقال في في «شرح المقاصد: و 5 احتجاج الفلاسفة عل أن تعا ی 


لہ مهم 3 2 Wo‏ ےہ کپ ںوھ مم م میم م 


لع الجزیات هو أنه تعالل او عم ۹٦‏ تی 


2 2 سه مر ع E‏ ورا مه و ٤ىَ2‏ 


ن عار الله پان الشيء سیحدث هو نفس علبه باه 


9 ر سه ہے 


ے٤‏ ۵ مه ددهم قراج مه و و 


ss‏ ك 
8 مضي الع عل بیدا ال أن دحل الدارہ من غير افتقار إل علم آخر 
ہے 0 

وا أوضحوا هذا المعتی © بان ن العلر "۷٣‏ کر كر 


رو لع سه مر همم َه 
ضرورة» می كر الصفات» 0 عدم تاهیها کا 7 ثتناہی اعدا مات: وان 
د و ے‫ لع مر ع سمهو ہے 

الع صفة صفة تعن .م المعلومات عنزاه ی0 ۳ 
ل میم مور مس و م د ۰-7 مرو و َ‫ 

لم کی له نتخیر المراة بتغیر الصوں وبانه صفة تعرض إضافات 
مر سيم مرو 2 رمرم موق مرو مر و دس ہے 2 ۳ 


ات يمتزلة اسان جلس زید عن !ساره ون فانه 


تس تھا ل لدم 


(1) تقة كلامه: فَِذَا دَحَل الذار في لد فان 8 الم َال ی أن بن أذ زیدا یدغل دا یو هل لکونہ غير 
مطابق ٍ للواقع» وان زا وحصل لعر بان دغل لزم تی الم الأول من الوجود إلى العدم والثاني من العدم إلى 
الوجود» وهدّا على شیم َال (شرح القاصد للتفتازاني» ج2/ص91) 

(2) في النص الطبوع: الدعی. (شرح المقاصد للتفتازاني» ج2/ص92) 

(3) شرح القاصد للتفتازاني» (ج2/ص92) وهي أجوبة مختصرة من الطالب العالية للفخر الرازي. 


و6 
ردم 4 


قلت: هد الثالث من عل أن ا نے واضافت ا من الأوصاف 
النفسية» ۳ عليه التبديل والتغيير» وهو خلاف المرتضى. فالصواب ما 
قله ولذا اقتصروا علييا: 

م قال السعد رحه ال موظاهر أنَّ ها لا يتم على القَوْلِ پکون العلم تلا 
7 ن المعو والعالر» عل: ما یراہ جمهور المعتزلك فلهذا رده آبو الحسين 
پوجوه: : أحدها: القَطم بان من من عل ويد بدا ال بعد انا و سس مستمر عل 


مم هه 


e م000‎ 


يَصير عا بد خول زید» ولو کان العام بانه لكا نس الب بان دخل 


لوجب ان پحصل هدا العأر في هذه امور ذا ل حصل لر یکن نفسه» 


بل الحق أن لیر انه دل عل الت متو حن الیم أنه سح ھا وين 
العم و ود الغ< ا ما ذکرہ في الوجه ا 


وم و مر مر م وو هو م ه مه 
قلت: وجوابه من وجهین: 


ع مر وم وس لاه ےر ہو مور و 


۔ آحدهما: له مبنی . قال السعد ما ۔ علی أن العلر ٍضافة يختلف 


ر ےہ عولط و 


باختلاف المضَاف إليه» لا عل أنه صفَةً 


۶+۹ لا بمکن 8 ای للم امادث 
اي جام :اهل + ون تون شعدد العلوم ادّة ,تمد د العلومات عل ما 


(1) شرح المقاصد للتفتازاني» (ج2/ص 92) 


1 فھذا نصب للدلیل في غير محل النزاع؛ إذ محلہ هو العلر القديم. 

«ثانييما: ن تعلق العام الأول 0 سیذخل» وشرطه: دم 
2 خول» ومتعلق العم الثاني انه دخل» وشرطه قق اد شول» ولا فا أن 
الا 


ضافة 3 ای ےگ تالف الاضافة 7 الا خر 6 وگن 


ا ۰ 
ا س 


الوجه». 
فا وهي أ السوال» وما ده سای ا 


م مہ كيت س داشت ب 


ای ل اک 


ہے ما 


2 6 


داع 


ےہ 


ما کان متیأسراء فانه ل 0 فيه ذلك؛ و کان 1 2 في ذلك الثال 


۳ فانه اشترط 5 کونه متیام کونه ج جهة امین واشترط 5 کونه 
متیاسرا ان لا یکون في جهة امین فلو کان 9 بأحد التنافیین خلاف 


مه و Sor‏ مر رمرم 


المشروط بالآخر من حيث امه لكان رید خلاف نفسه» وهر باطل. 


ردم ع ۵ 29 رم موو 0 


وکا أن زیدا التیامن هو ا تیاس کذلت العأر 2 هو عين العام 
8 الاختلاف في تام ريد وتیاسره إا جا من صف 
(1) زاد التفتازاني: أو الصورة المطابقة له. (شرح المقاصد» ج2/ص92) 


(2) زاد التفتازانی: أو الصورة المطابقة له. (شرح القاصدء ج2/ص92) 
)3( شرح القاصد للتفتازاني» (ج2/ص 92) 


۳2 
ےہ 
2 

۰ 
كن 


الجالس» كَدَلِكَ ار 9 متعلي العأ پالاستقبالِ وعدمه نما جا 
حر اه ولا فلتعدد ات ريد بالاضافة کا 
و و 1 000 حقیقة العم 


چ 545 


ون صفتی التعلق ۱ 7 7 
00 حقیقَة الم ب بالإضافة! u‏ رد ذات زید ال فتعد د 


م ک۶ 


ما در محال. 
جا آخرء وهو أنه لو تفت حَقِيقَةَ الع لاختلاف الزمانِ لاتم 
لاختلاف المکان» سه خلاف عليه به في 
السوق» أن کر ظط الأول أُنْ 4 ف السچد اط الثاني انا 2 ف 
المسجدء والشرطان متافیان قالشروطان متافیان لکن تتافیما باطل اقا 
لأنه يفضي إلى اختلاف الع باختلاف الکن محسب التقابلات السب 
للمعلوم» 10" بتخیره» وذلك ١‏ ينبي آن وله 


يفضي إلى تبعية ية العم 
ایض فانه إذا جری ذلك في العا واختلف لاختلافها فلیجر مثله في 


8 2 7ب 


۳ فالتفرقة 
ہے Fou‏ ےه #2 ۶ م ه رم وم 

قال السعد عن ای الحسین: «وثالشا: اد 

1 مه 3 ۱ وم وو 
لكن عند قد ومه 7 1 


29 WG م‎ 2 


9 
بدون الا کا إذا عل أن زیدا سیقدم ألبتة 


3 546 
0 ون اذ 00 28 العالمية ل دح في 
۳ 0 هذا الوجه. 


قلت: وما ده ه لا أن إل في الحادثء ویس خلا راع قفيه تصب 
للدلیل في غير حل الْرَاعء فهو فاسد الوضع. 


ثم قال السعد: دومن المعتزلة من سر تعاب العلمين» ب راء وَقَالَ: 
لق عالمية الباری یم دخول رید د.يوم أمعة ويد وله .يوم السبت يان 
فان غ أزليان ل ان ال 0 39 وت "۱ دراد 5 یوم السبت» 
وني یوم المت بعر دخوله في + يوم امعت غابة المي أنه یکن ن التعبیر عن 
ا في ال حال واوجرد ‏ في الاستقبال بدسیوجد»» ا اوجود ل ١‏ کن 


r 


لا حر فی ایند 


ےہ 


قدم الذات:, اتی 


بے 


تم قال السعد: «فِنْ قیل: الکلام في ا اتصديتي» ولا حَفَاءَ في 
تمه ده النسبة وهر آنه حصل 00 يوم مسبت وللعالم ا 


ضس کڈ 


ال لو بهي في يوم السبت وفيما لا یرال لکان جھلا) لانتفاء متعلقہ الذي هو 


فى أذ 


ن 


)1( شرح المقاصد للتفتازاني» (ج2/ص 92 93( 
)2( شرح المقاصد للتفتازاني» (ج2/ص 93( 


547 
النسبة الاستقبالیة ا پالمتم» فَإنْ ذَلِكَ ت التعلق ال عدمه يانه سیوجد 


۳ 
وم موو بل 


هو عين التعلق نہ إذا 00 
والحاصل أن الق دم و صا م ویاوجود وکا 


2 


خرى باق 
ارلا وآبدا لا ینب جهلا اسلا فد عل 7 البارئ رل عدم الا في الأَرَل 


مرو ٤ور‏ مو رص مه لو کر سی غير . م2 7 


ووجود فیما لا یرال وقتاعه بعد ذلك يوم القيامة» يعلمه كَدَلِكَ ت من غير تغير 


ع ۵ 2 
1 


صلا. 


۳ اتترا بان ار سل 5 اوح الا 0 


2 مه و و ی 


اا : 7 ا ا 7 آن 0 5" 0 لع و 


أن ماخ ثبت قد مه امتنع غلم ۰ “. انتی. 


تقرر 
ہم و ہے و و 2 و > لضن م2 27 عم 2 و هم ت ۳2 
قلت : ووجه الدفع أن العلر ارلا تعلق بعدمه رل مستمرا عدمه إلى وو 
ما 7 م ام ور م 3 3 ی 3 
وجوده» وت 0 حت الو جود مستمر ال وقت عد مه اللاحقء في رتفع 
3 2 2-9 7 و مر نم 2 27 وام م س 224 وو و و وم و مه و و و 
ہے و وم ل روو وو تی E‏ ی تم 01 س 


عدم مستمر يعقبه وجود ا - 


القصور. 


(1) عبارة السعد في النص المطبوع: أجيب بالنع فإن ذلك التعلق حال عدمه بأنه سيوجد وهذه النسبة بحالحاء وانما 
الجهل هو أن يحصل التعلق حال وجوده بأنه سيوجد وهو غير التعلق الثاني. (شرح المقاصد» ج2/ص 93) 
(2) شرح المقاصد للتفتازاني» (ج2/ص 93) 


5 245 
فقوله: «فإِنْ بقي علبه في الارّل بانه في الال رم لجل 
و الق به: أن ان رو 0 الأول: | لعدم 


عو مه مرو o‏ و 27 سر و و 
السابق» رم مو الثاني: الوه بعد ۵ ور بخرر و 2 يلزم التناقض 
والتتاني. 

7 مس ۵ مر ۵ الت م مه و ور 333 


وحينئذ فنختار أنه باق لبقَاء موضوعه 4 - الذي هو متعلقه ‏ في نفس الأمي 


ر رر کو و مر و م رر يتو مه 2 
و زواله. را عل سل انیم علمان» والا فالصواب ۳ سبق وانه لیس 
8 ير ره ےہ م2 مه م2 ہم م کے 


7 ہے وس م وه سے 7 2 
1 عار واحد احاط بکل یو واذا بلغت إلى 


ےہ 


سول فلا معنی لإعادته» وال تال 


ع هم و 
۱ 


2 


٭ ٭٭ 


3 9 و 
# السوَالٌ اَالتُ: في الکلام" پچ 


م بعرم 4 6 و 


وهو: ان الکلام الحادث مطابق و فى اللاك 5 لد 8 سمعنا: #اقيموا 


2 


اد رم الكل رابا ري 


ي 


الصلاة4 [البقرة: 43 
إأقيموا الصلاة4 [ابقرة: 43]؛ اذ لو لم یطابق پر يوئق شی و من الدلالات 


مر ۵ و 


ل رت مہ 


ر سم وھ or r‏ 


ی00 2 رف یه ی لان TT‏ 


2 


رس و 0 ل 1 کک اھ أن 2 ما باق 


578 0۳۷( : الوثوق بالدلألَه في جميع التنزيل. 
٠‏ باب إن دَلالةَ الکلام القَديم لیست كدلالة الکلام الحادث 0 
الأول 0 5 ئل عل سائر لمات 0 لا ثتاھی ولا کذلت 1 


رم رو و 00 ر ووم ے 8 


فان لاه مره في الزمان رتب زان وة بالماضي نار 


3 


E e, 


(1) ورد كو هدا سول نی کاب الاقتصاد للامام العَرَالِيء وتصه: وأما الکلام فَكَيَْ یکو قَديما وفيه (خبار عن 
مم مَصَى؟! فکیف قَالَ في الأَرّل: (إنا رسلا نوا ٍل فرع | [نو: 1] ول یکن قد خلق نوحا بند؟ وکیت قَالَ في 
الأرل او ی تيك | [طه: 12 22 علق بعد موسق ؟! وک آم وتبی من عير مامور ولا من ؟! قدا 
کان ذلك الا ثم 9 الضرورة ا آم تاه واستحال ذَلِكَ في القدم» ع قطعا أنه صار آمرًا تاه بعد أَنْ لی 
یگن؛ فلا مو لکونه 1 لحَوادث إلا هذاء (الاقتصاد في الاعتقاد. ص 287) 


نت 
رم هو م2 مو 2 4 ےر( 


کی 


7 


الذي ل ا 1 صیغ لے الذي ذلك؟!. 
وبا خلت قاختلاف الدلألّه في الال والماضی والاستقبال ما يجري في 
لاه القَاصِرَةء وهي دلا الکلام الحادث المرکپ من الحروف 


سج المتعاقبة التي لا يكن اجتماع حرفینِ متباء فضلا عن کته 


ره عي مم 


ولذا قالوا: إن الدلالة في الکلام الحادث معها نوع بک » فانه لذا 
وا الا [لبترة: 43] متلا عل وجوب الصلاة لاو تی وجوب 


2 ة والصوم والج» ولا على معنی انا أرسلنا ا [نوح: 1 ا 


عن القرية) [الأعراف: ۱163 وأمثال ذلك؛ إِذ 3 هم هذه المعاني 5 من 
«أقيموا ام [البقرة: 43]ء > خلاف ک7 درم فانه 5 حظة واحدة 


دل عل معنی اقرا ا ووا وارستا توحاء 7 
عن القریت وبميع ما في القرآن والتوراة والإنجيل وساتر الکتب السماوية 
ٹک التي لا تاهی. 


لماه 3 


وكيفية ذلك لا بعلنها الا اله تعا ىٰ ودا قال حجة ية الإسلام الغزالي 


E 


۳9 سے 


رضی الله له عنه: ان السوال في هذا اباب کیت خطاء ردا ول المعتزاة: 


سج 


۵ مه توم مور م 


کیف بسمع کلام یس حرف ولا صوت؟! 


چ اد ہے 


قال لأن «كيف» لا يسأل با الا فیما يدرك تخصہ أو نوعہ أو جنسه» 
کن قال: كيف حلاوة السكر؟ فتعطيه سکرة يذوقها أو عسلا أو طعاماء 


سک رات بالشخص» آي تخص حلاوة الس والعسل جواب ينوع 
ر ہے۔ ےو رو رر 5 3 ست 
الحلاوة» والطعام جواب بجنس اللذة. 
ي ر رو هی وه 3 رر مه 


قال: فان لر يدرك نصا ولا رعا ولا 538 قان ارات د 6ر 


سال الأعى بقولہ: كيف تدركون البياض» والزکوم بقولہ: کیف تشمون 
اروام والأصم وا کیف سرت الأصوات؟ فطریق نیم في هه 
اللا شيا مسدود لد السائلينَ الحاسة الي هي طریق ی 

قال: فكڌلك الکلام مدیم 1 0 م یکن 4 تفص 2 عندنا ولا نوع 7 


7ئ 


ا کان سل فيه ب د( "و طا 


\ 


وال شرف الین 7 77 الجواب عن الشبهة الرابعة وهي قوله 
تعالی: نا آرسلنا نوحا [نوح: 1] فان ناه في ليله القدر4 [القدر: 1] وأنه 
إخبار عن الاضي وشرطه تقدم وجود ا خبر عه دا كان ار ار کان 


م موه و لو ور و 
۳ عم و م2 و م و 


مسبوقا بالحوادث» فهو أَنْ نقول: البارئ تعالی بعار في له آن نوحا مسل في 
ررق مم 
وقت كا وان ال ان :مزل ف وقت كذاء وني نفسه خبر على وفق ذلك 


ر درم 9 رے و 


العأ وهو الذي ندعي قد مه 


(1) هذا اختصار لکلام الإمام الغزالي في الاقتصاد في الاعتقاد» (ص 257 - 258) 


چ 52 


.7 02 مر “اع مروو 31 ہے ۶ و 
9 سیر عن ذلك رفاو للسامع تلف ف باعتبار زمن وجود 
ہے و 2 کک که رم ٠‏ ا ٠‏ ل و ماس 2 
الط ورمن وجود ذلك الت و فتارة يتقد م عل وجوده فيكون مستقبلا» 
ہے ہے ممع نم گر لسر رر ہے رم سے و مر ور مهن مر و 
وتارة 0 و کو ماضیاء وتارة رنه فیکون سال 0 فالماضي والستقبل 
ع هو مه rT‏ 


7 جع إل وصف 7 الي ۳ ف تفس من الكلام الأزلٍ 


مطابق للع لا تدم فیه ولا ناش وال ای 
يعني شب رل" في حدوث لک وه پاش الأشعري 


ر 


ہے کے ہہ ہے موه مه ہے لے سس او 00 7۳ 


رضي اللہ عه > نماد عه عضن قدمأة هل لس 0 «وكان ۔ اي الشيخ 
ھ۶ إن ل و کے وت قبل كونه» 


وا كاذ یکون خبرا عنه باه كان 0 ۳-۔ عنه يأنه کان 
٦‏ ا قدا 
واحدا فی فة کا أن عله باه سيكون الئیء قبل کرت غار بانه سیکون) 


2 مر هر 3 لوم 31 2 ديز 2 1 مور م2 $o‏ ےھ مس له 


ودا کان المعلوم فھو عار بانه کائن؛ فَإِذا کان وتقضی فهو علر بأنه تقضی 


(1) عبارة ابن التلمساني: فتارة يكون ورود صيغة الاعلام متقّما على وقوع ذلك الشيء فیوصف ا بر الفظي 
بالاستقبال» وتارةٌ یکون الاعلام متأخرا عن وجود ذلك الشيء فیکون ماضياء وتارة يقارنه فيكون حالاء (شرح 
معالم أصول الدین» ص 313) 

(2) شرح معام أصول الدين (ص313) 

(3) وهي الشيبة الرابعة من شبهات المعتزلة على حدوث الكلام في ترتيب معام أصول لین للإمام لفخر الرازيء ونصہا: 
«قوله: ہنا أَرسلتا توحا) [نوح: 1] انا تاه في یله القَدْرِ4 [القدر: 1] إخبَارٌ عن الماضيء وهذا إثما يصمح أن لو 
كان الخبر عنه سابقا على انبر» فلو كان هذا ا حبر موجودا في الأزل لكان الأزلي مسبوقا بغيره» وانه محال. (معالم 
أصول الدين» ص 309 ضمن شرح ابن التلسانی) 


چ 53 5 
وك لبر واحدا '» والمعلوم متغير الأوصاف بالحدوث عن العدم لدم 


o 


عد الوت ودا کان ذَلكَ لال عل حدوث العم فکدلت ا 
حدوث ار اتی 


وقال آبو الفتج لسن في الهاية مخاطبا للمعترلة: ثم بم ترون عل من 
یل حقیفته - أي الکلام - اتر عن العلوم» فان انقضی عبرنا عنه بِكانَ» 


22-07 مه امن رر o‏ 


وان 55 یا عبرنا عنه بیکون» فقبل خلق آدم کان اتعییر عَنْ معلوم 
الحلافة و في ثاني حال بقوله: ۳۳ جاعل 5 الأرضٍ خليفة4 [البقرة: 7 


1 في 


مه 


رید ارسال ن نوج كان رن الرسالة في ثاني حال ی انا ار 


مرن ایس مه 


وحای [ [نوح: ۰]1 فلو عبر عن حال می ته قبل وجوده بالواد ادس کان 


(1) قال الزعخشري في تفسير قوله تعالى: لفَليعمَنَ الله الِینَ صدقوا ولیدلسن الكاذِين» [العنكبوت: 3]: لعل ال 
پالامتحان د الین صدفوا» في الان ن وین الكاذِينَ4 فيد. فَِنْ قلت: کیف وهو عا ذلك فيما ل يرّلْ؟ٍ 
قلت: ل یل لد مدمه ولا يعلمه روا إل زذا وجد. 20000 2 
قال ابن المنير: هَدَا وحم مذھبا قاسدا وهو أن العأ بالكَائنٍ یر الم ما سیگون؛ | ان عر الله تال واحد 
علق بالوجود مان وجوده وقبله وبعده عل ما هو علیه. فده EE‏ انییه نال ل اليا وهر ار 
أي: منم فلیجازینيم بحسب عله فييم. (الإنصاف للعراقيء ج2اص540). 
وني جالس تسیر الإمام ابن عرفة أيضا عند قوله تعالى: وما کان له یم من سلطان إلا لنعلر من يمن بالآخرة 
من هو نبا في شك4 [سباً: ۲۱]: قال ابن عطية: إلا لہ أي" لتعلبه موجودا. (افحرر الوجین 
ج7/ص 181). قال ابن عرفة: هذا لیس يجيد؛ اش آهل السنة أن العل بالشيء ليس بمقارن لوجود ذلك 
الثيء؛ وانما هو سايق عليه» فور الله بوجود زید لیس مقار وجوده» بل هو قدیم سایق عليه» فوهم ابن عطية هنا 
فأتى بعبارة الاعتزال» وهو سي ٠‏ قيل لابن عرفة: إن ابن العربي قال في فرع الأسماء الحسنی في مثل هذا: سم 
ظاهراً ما اه أرَلّاء. فقال ابن عرّفة: الصحیح أنه ليس بين امین تفاوت» وما زال الشیوخ يلوت با لو أخيرنا 
ر ۶ 8 7 5 مه و ماه 
ولي صادق انه سیصلی أحدنا الصبح في جامع الزیتونة» ثم رایناه صلاها فيه فانه لم يزدد عندنا بذلك عار پوجه. 
(راجع إتحاف أهل العرفت» ص 490) 

(2) مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعريء تأليف ابن فورك (ص 66) 


3 54 5 
عل صِفة ابر عما سیکون» فَإذا عبر عنه وهو بالواد المقدس كانت العبارة 


نع 7٤‏ بالواد الد طوی) [طه: 12 | والاختلاقات 5 
اس 7 اتعییر عن الكلام الذي هو مو عل وفق المعلوم» حتی ی لو قدرتا 


۵ ہے 


انشا طا عقلیا اا عل وجود المخاطب بايا عل مر الدهور كن 


یھ لور 2 


المعبر عنه ا واحدة 5 دل والتعبیراتت 1 عل سا له 5 


U 


ررر ر 3 
ال 


ره o27‏ دس ۵ 


SS 


۰ 
3 پا اع 
5 

١ 


م 
3 1 
5 
8 

یچ 


1 2 ۵ 


3 کے أسبته 2 کی E‏ اسبة واحد 


CN ۰ ۵2۵ 
١ 


۳۳ آسمع ُن الباری کے 1 1 کتابہ الذي 5ھ" 


ر طم 


6ہ ہم مهم ہے 3 or‏ سه 7 4 مر مر مه ور موه ۳ 7 


ل يا عيسى ابن موم ات قلت لاس دون 2 اینب [المائدة: 116] 
ےت 00+ رتم الساعة 2 ور ٹر الا 
و حطر عینی تہ ؟! لکن ذَلِكَ ال الق کا كان معا حن الّمان 
878 80 7 200 یه - وهو في ذَلِكَ 


الوقت ۔ کنسبته إليه وهو في هذا الوقت» ومن آمکنه درف مان عن ضير 


or 


قلبه هان عليه إدراك المعاني العقلية» و عليه معرفة وی تعلق العم لا 


ج دہ 
بالمعلومات ولا الأرَلي العام اكه وعلر أن الاختلافٌ فيه را۔ چم ول 


لعبارة من ات 
فأ لهم تصور الروحانيات 7 تشخصها يا لجسميات کا آخبر به التتزيل في 
قوله: فارسا لیا روحنا فش تھا شرا سویا4 | | جم: 7 وکیف بستنم 


رم مه م ھک غا 


على مذهپ المتكل ثل لے بالشخص 0 ان 9 زو وت 
الشخص؟! 7 ل فيه ) و بان ستعمل الروح کےا روا ك7 و 
من وت 


وإذا مکنه جو یل کیٹ مکنه چوک تبيين الأ الا 
باللسان العربي تا وباللسان السرياني طورا ی يحب ان مال هذا كلام 


7 ہے ور 3 ہے 3 2 ۳ ول ںہ ه ٥‏ مہو یں و 
الله» کا يقال: «هذا ور جا یی و م باس جبریل بتبدل 


لہ شر( ۳2 کا الات ا 


وہ 


نم ال بعد کلام وی و أن المعلومات المختلقة تاج في الشاهد 
إن علوم» 7 ام بحیط با عر واحدت كَدَلِكَ القصص المتعددة 


4 


والوامز المختلفة حتاج في الشاهد إلى عبارات عدیدة وني لدم بحیط با 


(1) نهاية الأقدام للشبرستاني (ص 169 ۰ 170) 

(2) قياس صفة الکلام الأزلي على العلم الامي هو قياس سديد صحیحء سلکه کار أئمة أهل السنةء فقد قال الامام أحمد: 
القرآن من عل الله» وعلر اللہ غير مخلوق. (شرح أصول اعتقاد أهل السنته ج2/ص391) وقال محمد بن يزيد 
الواسطي: عله كلامه» وكلامه منه» وهو غير مخلوق. شرح أصول اعتقاد أهل السنة» ج2/ص288 ) 


نت 
ررر رم سداس 3 


واد 2 الق ار وکا أن اختلاف مان لا يتبدل به 


3 مر مر مریم مر نا ر هر ے ر مور و 


العأر ولا یتعددء کل ال الال قادو بغیرہ. 


وه المع عسیر الإدراك جدا لتر عهدنا في الشاهد لاف ذلك» 
سے ه ل 3 


ولو لاحظنا جانب العمل وادرا که للمعقول وداه عن المادة الجسمانية 
والأأمثلة الحيالية صادفتا ٍدرا كا کب لب ل بختلف پاختلاف الأزمئة 0 


یھ رث ے ۵ 2۵2 20 2 سم اه و و م 


بتغیر بتغیر الحوادث» ا جحہ 0 نفوسنا 


ڑم رح سا | 
دم باخبار وتكلمهًا اا لو عبر المعیر عما E‏ واحد 


۱ ر مهو ویر 5 2۵ 7 دو 


ل که اه ما َس مجه یاه وکل ولك قد ره في ماه في قل من 


E 


ية واحدة» وعلم يمينا 0+007 حين راه وسمع ما ا واا 
ومعی واحد» وکن 7 ۳ استدعی ااا طباقا وک 7 


7ھ ۳2 9-7 ا سد هه 


في مسال 
ا في أقل من لق ته ثم يأتي و في شرح دك با لا اد 
و اعا والمعتی في الأصل کان واحدا والشرح متبسط ومن هبت عليه 
ام الروحانيات ور في ریاض العقُولاتِ عل قطن أن الم واحد 
او ٦‏ سا 0 7 التكثير ف ع اس تصوره 


رد 0 3 ہے 3 


سو می اض ۳ 72 ۳9 2 2 ي 


٥ ۳۷ 


اع 3 ۷ 


557 
7 كانت نفوستا عل هذا الفط من التوحد فکیف الظن بقذس 


ہے وم ۵ مه 


الاحاطة الأرلية وحدایه الكلمة ہیں ال هن کلام الشہرستانی 


رضي الله عنه» وقد طبق رحه الله المممصلء ورق في التحقيق منزلا أي 


منزل. 


مه لاير سے ۳2 رث و 


وبه بظهر لك کلام السعد رحه 0 مارح الجوهرة» ونصه 
بعد أن دک الاشکال بہڑانا آرسلتا نوحا4 [نوح: 1] وتحوه: «والجواب أن کلامه 
في الأرَل لا بتصف بالماضی وا حالِ والمستقبل؛ لعدم الزمان وان یتصف 


4 


0 


ارا با ۳2 ررر و زي م ر و و ٤ه‏ سے عّه م 
بذلك فيما لا يزال بحسب التعلقات وحدوث الازمنة والاوقات. 
سے 2 ه و کے یڈ 2 ار و کے 5 دو و موه و 7 یب م2 32 3 
2 سس م کی دو 3 2 س ہر مه نم مب ۳ و رو 7 ۵2 2 
وكذا القول پأن المتصف بالمضی وغيره إِثما اللفظ الحادث دون المعنی 
لدع انتبی. 
13 31 ہر٠‏ 2 ۳2 رمرم و ما رع ا مر ہے کن سم 23 ےس مس ہے 
اما الثانی فتحقيقه ما سبق فلا اشکال فیه» واما الأول قوابه أن دلالة 


لفغي عل الال ۔ الذي هو الکلام التفسى القدمم - دلالة عفلية لا وضعية» 


ا عبتا أ ر 8 ل او مه یهام سسے سات 2 ہہ ي 


ومعتی را عقلية اماک ا «اسقني الماء»» فانه 0 دلالة عقلية عل أن 


تھے اس را کے مھ ی 
عن التحدث خاو ابادات. 


(1) نهاية الأقدام للشبرستاني (ص 174 - 175) بتصرف من المؤلف. 


3 
ولا مى أن الدال والمدلول في الدلالة العقلية لا يجب تطابقهماء ولا 
7 من کون أحدهما بختلف باختلاف الزمان أَنْ يكُونَ الانعر كذَِكَ؛ آله 


٤ى‏ رز م 7 موس ص ہہ 24 ۳ 


7 ان وجود الحادث دل دلالة عقلیة عل وجود المحدث» لاد 


ے 


7 ٥ Su سه‎ 
5 


رطعي ا هده یکون فا لمدلول تابعا للدال في المضي َالحَال 
الاسیفيالِہ لکن کوت اھ ما بلزم عليه علیہ من تکثر الکلام از 


ر وم و 


ود ول الزيادة مان فيه ) وذلك حال. 


20 


وما مار إليه الشبرستان من استشگال یل اروعاني فاشکاله وجوابه 


مر 9 م2 ۵ ۶ ۵و 


مبسوطان في الحبائك في أخبار الملالك لجلال الدين السيوطي ؛ فانظره فيه 


ہے ره ہے ي 


امنأك وا تنل 7 ۳ 5 E‏ ااك اة 


عم س مر مه 0 مم و 


الا زیی له مبني ۳ رجوع ا ار 0 معت خلا فه . 
قال ا جو ہر ا شي الصفری: دورفم مان والمکان 


1 


مع 


قرب الم إل الأذهان» ودا ق رن فیمن هو ما فکیف يمن 
اتی زمانیا؟ 3 کی عن الرجل الذي خرج مع غلام لہ 1 له وأخطاة ا 


سے اس نحو نميه ہرم 02 ی ے مر رم مر مر مر صے 5 2 سے مہ ےے ہے 


ودخل البحر لیغتسل فیه ) فذ هب ورو وولد اولادا وجاء وی ووحد الغلام 


ہت 
موم وو ہ ہے و م 


بنتظره في موضعه 5 وقته» فانظر زمان ذي الأولاد 2 ارتفع طوله عن 
ا وکا الذي دا زا العصر ای و هر 1 بلاده ه وبقي فیا ۳ 
شب مرجم من وخرج من الحلوة وارب 1 بدخل وقتہاء فعل 0 
عل أضحابه» فاستغربوا سلامه وقالوا: إا کنت في الخلوة مکثت فيا ساعة 

أمه 


َعَرَجْتَكا ابرم با و له من دحا پل أنه 
وجاء عل ذلك بصدق. 


رك تلك المدة عندهاء 


رصم 


وم القامة ایر کی مد يول الل تم 
مسین الف سنة4 [المعارج: 4 0 عل المژمن 
جاء في اللخير» فانظر ما ال عل لر رط 

3 مان والمكان حل 0 خی ومن ن آمل عليه ترا 
وبين رژية الأشياءِ لیس ن مخارجه فلو قال من پداخله لن ڪارجه: کیف 
أن لأ 0 5 ات 0 ا ۱ 0 كد 7 ۳ 


0 سال اَم 7 ع 7 به 2 اش 5 تفيسة» 


وقد اه شاه وحواشيه وغيرهم 5 ذلك» وقد حصت ذلك وزدت 
عليه فوائد فريدة تکاملت فی نحو من سبعة أوراق» ينت فيا الصحيح من 


7 ہمہ ر ع وس ماه 


ےہ م یپ ر مر من لير وم له م 
غيره» والله تعالى برزقنا النفع به ويغيره ما علمنا إنه عل كل شی ف 


ت سو ہے 


علا علا علا 


چ 0 5 
© السرا الرابع پچ 


ا ونع اتصاف اللي بالحوادث وغیرہ ما ذکر فيه 


و ھەر 5 r‏ و 


مشتبك» ونصه 

9 سات ار es‏ 
جاز آزم ضر وجود الحوادث ف الأرل» وقد رد رد بأنه لا یلم ذ حاصه 
مان کون الأزَلَ في أََلهِ يصح أن یتصف فیما لا يرَالُ باغوادث ولا 
له فده إلا رم من انصافۂ تعَالی باشدرة اي بم يصح ماد مت 
ٍمگاناتصافه بالإيجاد في رل 

وإذا لر رم من الانصافِ باغوادث تفي ارجام ِا ادعي 
نبا في رل ساکنةه والسکون عَدَمي ده إِذْ هو عدم ال رگت فَكَاية 
ما یرم فيه ٍمکان اتصافها في الال بالحركة فيما لو یال أي: بمکن في 
الأَرَل اتصافها و فيما لا یال والسکون لس وجودیا حت یلزم من 
الاتصاف با حر کے نة 8 الوجود القديم الذي ہو ال قلا لا يتم الدلیل عل 
حدوث 1۳ عل هذاء 

ضا ما یم به یل ع حدوث العا عم َة ال العراض» 


وا لک بعدم انتقالها 1 اشیئین: 


۔ آحدهما: أن نما يوجب قیامہا بفسها» وهو باطل جما 


7 


2 


561 


52 ےہ و 7 ور لسن 


۔ والآخر: أن الانتقال حر که مخصوصة بالأجسام؛ إِذْ هو تحول الجسم من 
حيز ای حبز حيز» ولا یتصور في الأعرّاض. 
3 کی و موم ےھ ر سم م و سه میں 


ما الأول فبرد بأنه إنما يلزم قیامہ تسه ٍن ال لی منفصل عن له 
وأما في الانتال من متصل إلى متصل فلا یرم القیام بالتفس. 


وأما الثاني مد رد بان المخصوص پالأجسام هو الانتقال من حيز 


1 
حيز» وانتقال العرض ۳ هو اختصاص محل بعد اختصاص باخر فلا ف قلا بلزم 


م هثرو م2 مه و 


كونه حر که خصوصة اتی 
جوابا شافیاه وکر الأجرء والسلام معاد علیکر. تچ 
ابجواب: إن حاصل سول أن الیل ا یم عند کر في مد مور 
۔ آحدها: استحالة قیام الحوادث به نعل 


ہے ہیں رم 


7 
7 0 ۵ م ەر ور و 3 


5 تايا استحالة قدم العا رھ 0 عل الأولء أي ما اعتقدتموه من 
کون السکون عدمیا. 


مر رم 


- کالا: عدم صحة ال الأعرّاض تفس 
جاب عن الأول أنه لو جار اتصافه تَعَالَ بالحوادث باز النقْصَان 


or 


عليه» وهو باطل بيدائه العقول» مع إجماع الأمة. 


نوہ وم 93 ذلك الحادتٌ إن کان من صفات الكّال 0+407 


رام ر0 له سم 


مع جواز الاتصاف به نقصانا بالاتفاق» وقد خلا عنه قبل حدوثه. 


ج 62 ہے 
5 ل یکن من صفات الكال امتتع اتصاف الواجب به للاتفاق عل أن 


رم مق رھ يه ےر ہے ر 2 


ما بتصف به یلم ان یکون کالا. 


ےی ےت ود مرن 


ےی ررر وو ور و ل ص سسا 


وا الوا وق عليه من اتصافه 


مر مر وا 


ا ما 


3 رم ام 


يە 
سيدي احمد بن مبارك 


عد و ان س 


اتی ما وجدته پواسطة بخط ۳ العالر العلامة سيد 


0 


۲ 


اسچلمابي 2 ثم اللمطي» نفعنا الله بعلومه 2٠0‏ محبته آمین. 
۶ء على سیدنا ومولانا مد وعل آله وصحبه ۳ اسلیماء وآخر 


سهدي سے من و 


دعوانا أن امد لله و رب العالمين. 


4 


o 


تج 


ج 64 


چ دم ہے 


۹4 


کل سارک سیر ۰ یمزر 
م٠‏ _-ع"'"""" مک 11 سرد لوسرل 
ر دمص سر سلا تفت رز م 


اک رل ِب وو ور و ر وک لتق وو ا 
ذ کرب ةا متسیس حار هه 
صرح قرب ٠‏ اوت خم سر 


با 22 کے 
سورس و2 7ے تق 
د نکش 
۴ یو 0 سوه ا ۶ ss‏ 
لق ہے »,17 
الاب والمہ(اھ وج ے نہ لصوا ب | چس وت بقن 
اسل مومس ول رص[ 
مب مہو بے نكما بعرو على 
/7 کک تو کے اک 
ہس SE dJ HS‏ 
(د(تھلی‌سلمیتمل بح وق ھت ۷ 
سس ی رتم 
عزو عرص وه بعر زرالا رر 
SE HEE‏ 
7 2220 (ریلو(منٹرررازلع * 


الصفحة الأول من اللسخة الول 


چ 5 
> / 


ددر وزد س ولا وات ( لتر اطع خالستار :ال وه 
ےل رتت وو اخفعولاف رة ل رسآ مارمف 
لعا اكل رل ل اة رتغي ىت صل لغ رةرہ-[ھہ(عئله 
رہ لن ول دبع ی 2 فب ىذ رمتعا ملعا ترانقهى بمر 
سم كسم عه وس وفدم رلو سمت طارص 


الصفحة الأخيرة من النسخة الأولى 


ج 67 


ا 


5 


درس سر وموس هکس زک وہ اوم وا كت زوا يسو 
ومفعدد مد كق ى وينوي رقا د / اسه 
سی مرب عدر د هه يمك 
ری میا بیس 
و سوب سكرب ملع مع لويم وذ سب ساك 
اګ شم کوب سم ہت مر رت رع لع ک رط متفر 
ےل عل جن ریگ خا لے لای ی حم سر وزرا رز 2 622 
سم جر عرض ررر ره تد واد ک مذ تعاش لفرت ا 
امكل ميت ل زرل رم مسد تع هفك نم 7 و لك :لل مت افا 
یسلا طبض رست عل گنر هلک صلك رل ں 
تعس وو رض /, وز مولن یک تشع روع ومرس مان ع 
اع سی ہہ بصع ومز ركع نلاا لار الور 
ا که NET‏ 

ےچ وس وی میں ست وتو کو سس. 
موز مسق متاو ردس عوسي كز وال رهب رعتسلسا تب 

جر تساو جروج سے تے سس / 0لا نع وروی صلاعوح 
زعتب ورعني ول عبس خی نس رذع وتو روا عل ی سس 
سے مر لم ترا رج حل عل ت راع ارما وښ عضنو د 
عبط ره تشک تمع ور سول وس 2 اور رمدت 
سكعت معویھلسسب وب ۸ ع یلاس ورل د للخ رل سح کال ملق 
دم سمه زک مس مکل PEY SEN‏ یں 
ل 02 بعرم کت مه رلور ےرہ ہع لم کرک شب 
سر ےرب تعلق بلع رع ساي (ک ال وهی سور 
جدود ۲ کیک کوک ھ ہم عسات عن جر عورزم رب ؤتهلى 
کے سس رت وحم سل دا وص رمع کی 


الصفحة الأولى من النسخة الثانية 


ج 68 ی 


ATS‏ مزال جل[ تە لای دنجم کرو داعال ره 
مرد عق ( دکرگیة هنا نمع آقمرۍ الارزوعلی [دتحلیل منادب انهری هل گابشر(یف 
عا رجه ملا ار دونو علخ یزو انر[ ماد اراشا مرك 
وی زنلازر ومواه زدندمی سلده ۸ | لوجودي ا نزن واد[ رت عارموھرٹ ولان 
فا ا دعبا ویار مد ھلم موذود(عاعإة ريخت دوهی ادد 
رفا موچ إن و حل تم غنات مو اناج دعل ارمز ررر 
تعذل الفروع عذید وانه ت(جتھرم علراتجررة ولا ولانفا رقا ع (درجودي واه ےا 
7٭ا مکی حل( تنا لى مر لاوط مااتنعسیخ لز ينه ان عع ای 
ماج جا رج تهرك لاک معا لھا گا و شصلہ العام رضم 
او ا ا ین معات نال حعلہ( نا لى غرم 
ا لو 7ا مم امج ری ا سی ہار باک: 
رم و ار کر[ یکره مما وسوخارع ءا فو وبرع اسو ما راادایٰ 
ERD 2 ۳1‏ دی عزورهادت وإها! مجزور. ر 
انال وج ۳,8 NER‏ ام فاه هنکن ارزومن 
E‏ عم( تنم وموائا ساد أنسابل وله یل رع تزوعليام 
جا انتعلف اداو فع وهود ا گلز وهزلا لزغ دم لتا ل رجممجادسق زوا 
۱ وفباند وا فل (بنا ليست!؟[ لازك ما سح اقفو[ مقع بل استغی زادنا 
تميق الاراد» ومد نعل لایزانمن دد رز زع علیہ |6 ها لمت له الغو هی رومام 
۵ اکا راکرد رول مرا مرف رای مرها م زح 
هج کا حو AE‏ وواحب (قنو ون رر دہ 
عن (جعبی وما فد سزة| لمع عرس وا نظ جع( پک قاد 
كل( سدم زد رد خض نعله ارق HEDIS‏ 
م تفم نرم تعلق العدای (تممی جرزنہ وجسی عونٍ_ ˆ خر 


الصفحة الأخيرة من النسخة الثانية 


در ص ص 
| سد ام 
7 لله الح حيرم 
هد ر م2 
سم و 7 سو و مرو 
اد لله وحدہ 
سے 


206 ہے مهم 


و( له على سیدنا ونیا ومولانا محمد وال وصحبه وسار 


ا ات 2 ناد : أبي اجوہ سيدي ادا نمار 


© الجد لب الطلوب من سيدتا الامام وقدوتا الحمام أن ين بإزاحة 
إشكال عرّض فيما اة کین من ن للقدرة والارادة ین 


آحد ها اي قم 8'0" يي حادث فزذا علقت جا مثلا 


ہے 


2 


کر رر وہ سا اذ 
توجده» 020 آنه قد 7 وان قلنَا: : وا اطع بوجود هذا المکن؛ ۳ 
أله انعدم القديم» ومن صرح بقدم هذا ال الصلاجي الشيخ السوني 


م 80ھ سیام ےم ے۔ س۶ 


وغيره. فلینعم سیدنا برفع هذا الاشکال» وایضاح حقيقة الحال» والسلام عل 


سيادتكر العلية وإمامتكر السنية نے 


70 


7 م و م و ل مر له ل عماس م مه 


درل و حدم توصل له عل سیدنا مد وال وضبه وس تما 


الجواب ۔ والله الوفق مته للصواب ‏ أن صلاحي القذرة هو یعنی 


و ام مات مق و ديه ر ال ور 


الصلاحية وال 02 5 نفسه شي وحد, إذ لا بتعد د بتعد د ما بتعلق 


به من المتقابلات 5 1 کک الع ب تعد د المعلومات» وقد تن بعضهم 
7 تمد ده مسدشكاك 1 بقریب 5 5 السوّالء و او منه یکون 


ہے مر ےمم ے 


پعون الله جوابا عن سول ودلك أنه قال في استشکاله: مدا تعلق علمه تع 
يوجود رید في رمن نوج مثلا عليه السلام فد تعلق علمه تعالى آیضا بعدمه 
قبل الزمان لد کون ویعدمه بعد الزمان الکو يلا تعلقات: 


۔ الأول: تعلق ا السايق ای الأرّل. 


س8 


- والثاني: تعلق بوجوده ف الزمان الملكور. 


۔ والثالت: تعلق ٤۹ھ"‏ 


ه و م5 


والرابع تعلق بوجوده بعد البعث خالدا. 
وحینَذ نَقُولُ: دا وجد الق الثاني التعلق بالوجود فهل الأول ل رل 


2 ہے 5 


باقیا قيا مع مت متعلقه ام لا 


مور موم و م مه ےر مه تافر اغ ئن 7 سم 
3 فان ةا م باه لزم م امع بين اعتقادین متنافيين» وذلك يفضي ال اجهل 


ع روہ 2 سس ری ا 2 2 غر ور و سه 


قطعاء لان آحدها لابد أن يكون الا پا في نفس الأمي فيكون جهلاه 
والجهل عل الله تغال مستحیل. 


3 7۱و 
وان قا م بانتقطاعه ام عدم القديم. 


زا ع 


وگذا یال في لتق الثاني دا وجد الثَالتُ» وني الاك 3 وجد رام 


م ے لت ےت ےہ ہبشھے 0 ۳ ل سس قور 
3 زيادة ان هذه اتام الأخيرة تجد دت فتکون حادفت کیت كيف وتعلق ۳ 
7 09 بو 7 مقر ام و سے و و 


رحت نفسي له کب قد مه ؟!). 


ات بي ع تعدد ال ولیس كَذَلك؛ فان اط الال 


09 مر میم و 2 


سے حك 4 د ت بعة 
و وتعلقه وا و ا ۳ هو في ال الاب لو 


رر و 


- العدم السایق. 
د في الزمن ال کور. 
۔ والعدم الطارئ عليه. 


ر ھ ‏ 3 مرن بير منم 


ہی بعدہ سے القيامة. 


7 ۶ وم س رگ وو و و وم 2 سم وو رم و 


س o‏ رم هم یں ند 
الخاصة» أى: تعلق بعدم ۳ مستمر» یعقبه وجود مستمر؛ یعقبه عدم 


(1) قال الشيخ تو مفديش الصَفَاقِی (ت1228ھ): ال لیس لَه الا تعلق واحد ری مد وھ تمق 
انکشاف؛ الم 21 1 واجبا ومستحيلهًا وجائڑھا - ماود لہ تعال عل ما هي علیه» E‏ اواب أنه وب 1 
فل لمم والستحیل / مستحیل ولا قبل الوجودء واجائر أله از وأنه یل الارن عل عد السواه مسب انه 
1 تر بالارادة أحد طرقیه. ویس له تعلق صلاي أن الصاح لان يعر ل یعارء فليس ا 
ان والارادة لا لی الكشق دا کر حصل نیزا قام الجهل جيرا وهو حال عل الله تعالی. (حاشية علی شرع 


الوسطی» ج1/ص305) 


1723 
RITE‏ م2 و و و و وم إن روک روو و یں ۵ ۵ م دی م 


مستمر» بعقبه وجود مستمر وبعث واشور ارا في - ا او جنات 
الفصورء قالتعلق الأول یزول باثاني والثاني بالثالث» واثالث پارایم. 


۳۳ واحد آا رد فيه ولا مل فيه أصلاء کا أن المراة اي تتراەی 
فا الختلفَة لا تعدد یا ولا في صقَالا وعد 5 وا الود 
والتقدم وال راجم 1۳ الصور تفت فالعلر مثل ارآ و 0 


مر مر مر مر مر مر ۱۳ ہے بل و 


صَقَالتها وعدم سا والمتعلقات مثل الصور وحيائل فلو تعدد تعلق ۲ تعلق العام 


ع م۵ م رور یں 


۔ آحدها: أنه حینتذ کون اضافة 1۳1 بزوال ا متعلقات فيؤدي ال 


ر ور و و م2 


ه أو فتائه" الستآرم هل وکلاهم سل 
اا ےت أن الوصف القبِي لا 
كن راق عل هذا القرض يلف بزوال متعلقه» ویخلف بالتقدم 


ل معط 7 


والتاخر؛ لكون متعلقه كدَلِكَ. 


04 رر 4 ررم و 
۔ كال أنه أو تعدد التعلق لتَعدَدَ العلر» وبيان املارمة أن نسبة المتعلقات 

مه م ےط رسس ہے ہہ ع سَ ۵ مم ی مر ۳2 مر مر مر مر مر مر رس ہے 
لیہما عل حد سواء» کا 5 أسبة الصور إلى المراة وصقالتها عل حل سواءٍ 


3رر و ہے وہ یں 


يضاء ذا افتضتٍ المتعلقات تعدد أحدهما لم متله 5 الآخر 7 7 


N ا‎ 
۱2-6 n 


05° 
ہے 
جع کم 
E.‏ 
ع 
$۹ 
9 

م 
تا 
(n‏ 

م 
e‏ 

2 

م 
3۹ 


)1( ف (غ): حدوثه وعلام بقائه. والعنی واحده 


555 
و قراس وا ع مر ری رن 2 وه مر و 
الوجود» و ۽ لأن کل ما دحل ار ف وایضا فرهان 
ہم اسه مه رمه بر مه ر و و مه و 


2 والتطبیق یجری فیه» وقول من قال: رلا يجري فیه» مرّغوب عنه» 


مر ي رمرم عق وخ 2 ور و ۵ ۶ ه ہے و و 
إذا فهم هذا فنقول: ما 5 السوّال پجاب عنه من ثلاثة الوجوه: 
سد بي ع 3 


ن التعلق 020 واحد 1 0 فيه» وتعدد متعلقاته ۳ 
iC‏ وزوال بعضما یس زوالا له» بل لو ال جمیمها فلا یکون ذَلكَ تفي 


3o‏ ر مق ےہ 


7 7 الصلاي ا صفة ناف للقدرة» عبارة 7 کونها على حالة 


2 


ها: أذ 


کٹ م9 م 
۔ احدها 


یر ہا 3 الکو عل الا ایی مت ف تفي للقَدرَۃ ل 
تعمل پدونه» دم بقدمہاء انت کوحدتہاء وكا لا 58 کر الس 
لمتعلقات فلت الكون اللکون و أن وال بعض اعمات لا یکون 


م ا 2 


زوالا در فلت الکون الاکن 


و مم و 


وما مل ارو رهز ST‏ 


2 
٥ 


5 


مائة غصن مثلا فهو قبل قبل القَطع كا صالح لقطمها ول ع غرعاء وعند قطليها 
از تیه اهم فلع مق سم 


م سس بل 


فلا بقَال: دا قطعت به امائ اک زال من صللا حيته ما فرد "۳ 
مائة غصن» کا لا یال دا قطم به عفر من الات لد كورة: رال من 


م2 


مر ام ص2 


صلاحیته عشرة آفراده» وگذا ٍذا بطع به ص المائة المذكورة شىء لا 
ال بزاد في في صلا حيته مائّة فرد»» 27 صلاي القدرة ل 1 فيه اذا 


ضز سے 


54 
ر فيمًا لا ال لزيد ملا مائة وصف أو أقل أو أ کر انه انتقص من آفرادہ 


رر رمرم ر r‏ ےر برس سم 


وزاد پعدد ما جر لزید وهو ظاهر لا فاء فيه. 


31 مر درم اه مُ سه 
رشك مق سك دا وجد تعلق الثاني - وهو التنجيزي - فَإِنْ 


قلنا يبقَاء الأول وهو الصلاحي ‏ أر ود ۳ أن الصلاي الذي 


هو نفسى للقذرة نما ينظر فيه إل ذات القدرة وجهتباء ولا ینظر فيه إلى 
جانب التعلقات کا ان اسلاح للسيف الَقدم لا ينظر فيه إلى جانب 


ا لمتقدمة وا هو قاہت لہ في حذ ذاته وجدت الأصَان ام لا 
ن صلاحیه لا ول بیغ بنا کی ملا ارو | 227 


بتنجیز شیء م من المنجزات» فهذا هو وجه بمَاء امار ور التنجيزي. 


م من 22 مر ےرم و 7ھ 


وقوله 5 بیان ن عدم ظهوره دنا 7 صالحة لان توجده» والفرض انه 


قد وجد» جوابه: أنه لا 3 رر اصلاي المذكور محصورا في الاجاد 
ا کور قبل حصوله وحيائل فينتفي محصوله» وشن كذلك؛ فان صلاحي 
ادر لا بخص پایجاد ولا پإعدام» بل يعم ما لا خصر من أوجه 
لمتعلقات وَهَذَا پر ينتف قطء سول ا لم من اعتبار الصلاحي جرد 


متعلفا بخاص » وذلك مفرح عل تعدد لصلاي بعدد متعلقات وقد 1 


۵ می و ہے7 


والامکان هو عق اواز 7 لا برجوعه لا دک لان 


3 75 5 
جائزا کان وا أو مستحیلا» والأول رم عليه ي الاختیار عن یر ۱ 
سبحاته اھر ور انا 0 حيتئذ» والثاني يردق :إل استحالة وجود 
العا ٠‏ وکلاه ياطل؛ تعن رج لصلاي 0۹۹۹۴+ وق ط 


رر ر يرث س رة ۵ هر هو هگ م 30 


۳ جازم من الوقوع» ون وجود الأحَض سم وجود الأعمء وحيتئذ 
إِذا جار لزید فیما لا یرال 0 اوجود اي کان جائزاء ولا یلزم 
من وقوعه انا جوازہ؛ 7 ازم من ثبوت لص انا 2 وهر 
باطل» وإذا 5 ار الذي رجع إليه لصلاي اکر ام أن لا 


220ھ ے ہے 32 


بنتفي اللي وهو ظاهر. 


أ 


وا ده o02‏ مه هشير لدم 


وحيائذ فو في السوّال: مدا نج لزید مثلا الوجود لَرْ یظھر وجه ۳1 
الصلاحی»؛ ؛ ان آراد به الصلاي لمتعلق 07 الوقوع ار ۳ 7 علیت 


أله أعم» ولا ينتقي الم م عند وقوع الأأخصء وان أراد به الصلاحي ا تعلق 
بایجاده 11 ني 0 الإيجاد الأول» وحيائل ی متعلق به 8 
رقعه لأن الایجاد م 7 لي اہ تحت 
ففيه أن هذا لصلاحي الڈذکور لا وجود له أصلا؛ لأنَّ صيل الحاصل ال 


واد لا كلق به لا صلاحیا ولا تفیزیاه تلا ی هذا اسلا ار 
بقال: انه انتقی فیما لا یزال. 


$ ٤ 
1١ 


(1) الجوارٌ راجمٌ للمتعلّقات» لا لنفس الصلاحي لأنه قديم. 


76 و 
وباجملة إن أراد الصلاحي التعلق بالوقوع 


رر امرس برا 33 مه سج 2 


فلا اسلر وجوده ارلا حتی ينتف فیما لا بزال. 


2100 کر یں و و سم مه وه م 
۱ ۱ 


و فلا اسار انعقاوم 


قلت: الأول لان فيه وفَاءً يكون علق ے صِفَة نفسية» وق ع ما لاس 

ي الوصب اتفبي» هب ب الشيخ”” 7 عن وف ولا رويد عا 
9 اد 1 انه وجه واعتبار فیه» فهو راجم إِلَ حال تعتبر في 
الوصوف ولا تج ال هي زاند علیه خارجاه وهو ری من الأول 


وذهب غيرهما ال 5 راجم ال زائد على الموصوف» ر من الد رجات درجة 
الثبوت عل ما فيه. 


وڪ 0 حال وا د عل هذه 0 0 ما عل الآولین 
فأ رجوعه 0 القدرة خاصاء راما لی الث فلع م من وجوب القدم لكل ما 
في درجة یوت :من الأحوال توالت 
وأما لواب الثاني رچ م حاصله إلى أن الصلاحي المذكور کی بن 


ممه ۶ یدای م2 2ڑ ر سير 


الكليات» والتتجیزات" الحاصة جزئیات لہء وق 1۳ 

الارج» وان اعلق ادنجیزي للقدرة حادٹ» فلا يصح 1 01 ١‏ 
باعتبار الصلاحي ولا باعتبار التنجيزي. 

(1) أي: أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه. 


(2) أي: أبو إسحاق الإسفرايق. 
(3) في (ب): والتنجيزيات. 


273 
وحيائل في کون 5 ٦٣۳۶‏ یت ره ة نوع خفاء من حیث 


کک د هه يټ ر و وو وو رو و +- و راد وو وو و ر 
إن الوصف اللفسي کت تبوته لوصوفه از 4 والكلي بستحیل وجوده دون 


o3‏ به ۳2 بر ےو مس ےو کی 


جزئیاته» وهي لا وجودها ازلاء 


° ی سه ٥١‏ ت ص2 ۵ ۳2 0 و و 
5 ۲ ۳ ذھب 5 وی تبعا للمناطقة من رجوع 
3 س مه سم و ليس مر مر مر 23 س 
2 ج 
ار ساسا e‏ افيد ای هم مه وه 1 
9 7 تحققه إذا ب جزلیه ي درجة العيان کت" 7 5 نفس 


وسن ولاس 5 ہےہ ۳1 عاو 3 


ن الكل متحّق في نفس الم ولو ل توت من 


اوک سیت 3 7 3 


اده 5 کت ویو 0 له کتبوت الوصف السلبي و عع 
ارم من ید د جز یاه 5 درجة م العيان 22" هو في ر تفس ال بخفیء 
فد تم هَذَا الجواب عل هذا 


ہےے 7 ُ3 مر رم س ٤ےہ2 ol‏ 3 


وع هذز الجواين ن فلا تعدد ف العلا أصلاء ویرجع حاصلهما إن 


0 7 یں سس کر و ر سے مار 0 


091 الثالت: نہ عل تقدیر تعد د الصلاحي ووجود ما لا نهاية له من 
جز یاه الصلا حیة حب 7۰ تفصل ف الصلاحي ونقسمه إلى قسمین» ونجعل 


مره فرص م ۵ 2 خر 3 ررر وو 


احدهما وصفا شیاه ول ما 1 لی عدا نفسياء وزواله حيائذ 


۳ وَذَِكَ أن هذه الأفراد الصلاحية التي لا صر اشترکت في مطل 
لصلاي هر 11 باللسبة إلیہاء لا تعتبر فيه 13 وهي ات 


رم مرو ہے سو 3 مارم 


بالنسبة إليه» تعتبر رو تو لاسر 


اه 


2 


لت 
مد هیا: 3 ۳1 الذي ب أُنْ وا سا مدره ذ 7 


الذي لا تعمّل القدرة بدونه» فان لا - بدون صلاحية ما للتأثير. 


۳ لصلاي ار | التعلق بوجود زید متلا دون ۵ غیرم» وكا 


4 ہے ين 3 7 ہے 9 مهم م و س 
الصلاي التعلق بیاضه مثلا دون غيره» وم جراء فلا لزم من تعمل 
گر وو هر مر مر مرو 2 ۵ 2 
اق مل کیو ارس می غارجة عن مفهوب ما فلا 4+ وا 
سیا ما 
ے ام 7 ر مور و من م2 2 ۵ 2 


اعد الصلا حيينٍ رت 9 ور سن ھت 


0 2 رر سر لاوق و ع یدع و ے۔ 4 ا 

یاه الاب بمکن إنه اب ابو » فالا وة 
2 1 مک فا 2 تصوره من حیث ٤‏ بلا ہو بوه 

09 7 مار مر م ر يه موه ل مور مرو 


وصف تفي له ذا فوض أن له من الأولاد اة وجب أن بت لہ مائة 


ہ ‏ ہے 23 معا وی و و ےے۔ 
00 َ9 الب الذي ر و2 واما ابوته لولده 
له دمع ے 27 رر سس ساس و مه و و 0 مه 7 سح م مه 7 
زید متلا وإولده رو ملا فلا يتوقف فهمه من حیث إنه أب 2 > بل إنما 
ا مر و ۵ م 
بتو فف E‏ 

ا ر ر و o‏ عّه مه م 

و ااال تتوصل ال ما درا انلك رل ان اا 
ہے 13 ۳2 1 ےہ مہ 1 ی ۳2 7 م و ع 
انر إلى أن الصلاجي - الذي هر فيي للقدرة ۔ لا يصح كونه مِنَ 

م ت ر س سج 0 ۳ 12010 ہم وه 3 و وم 06 ہے 
الإضافيات» فإن الابوة الي هي من الا ضافیات محر ثبوتها للاب مع 
$ ۵ ۵ م 7 ۵ ° 3ر گے 


انتفاء سائر ولاده» والصلاي نابت للقدرة 5 08 دا ولو انعقت متعلقاتہا 
باه 


لت 
2 ٣ی‏ 4 200 o2‏ 


19 ۹۹ هد e‏ کان مبنیا 07 ان التعلق اضافة ۔ لکونه 


ےہ 00 


2 
3 


7 دك آن ين الال 7 لتعلق اف إن ۳ هو ما ٦‏ 


رر ی2 ہےر مرو و 3 مرح مر و 


اك من «تعلق كنا بکڌا» فإنه قباد ينه 


or Sle,‏ ت 0 ت 


مر ہے ہی ام ۵ 2 رم ر 5 


۳ اة حرف قديمة كانت أو حادثة إضافات کالقدرة والعلإ 
ا والشرب ونحوها ما لا كاد بخص ره فانك 


همم رم هر و وی موو مه مرحم هر لا موم مه و ماو وه مرو 


ودشرب ہا ود کل کہا فتکون قدرته اسبة ينه وبين مقدوره» وشر به 


مرو رر ر موق ہے 


تَقُول: «قدر زيد عل 9 


220 مرحم ور مر موم مه و مه ۵و و دي ەر موم شع 
نسبة بینہ وین مشرويد» وأ که نسبة بيه وین ماکولیه لکن کون هذه 


مور إضَاقات ال من وجهين: 


ے م و وم عبر و 


آحدهما: آنه يودي إلى کون صفانه القديمة الثابتة لذاته العلية ٍضافات» 


رر ر سس ر“ ر 


NS‏ اغ یاه 


27 


ودأبو الحسين» اللي وان الا فة زاعت با الفلاسفة نوها صا لا 


حاجة بنا إلى إسطها. 
- تانيهما: أن الاضاقات معانی لیس موجودة في حارج العیان» وهه 


الأمور التي وقم با القّض معانا خارجة کا ری في الا کل والشرب والقدرة 


کک ونحو ذلك» وان کان الدليل عل ده هو تعد المتعلقات ت لزم ن ن أسبة 


نیام مرو ر ګر سے ينا عو 


0 القدرة على حد سوای فیلزم تعدد القدرة القدية» لکنه 


3 ہرم يي م2 


۳9 


باظل؛ لانه يلرم عليه وجود ما لا نباب 4» وانه باطل» فالدلیل ا 
کون لتعلق اضافة 0" 

وأيضا قانا ابا مع الو اي هي إضافة یداه بفارقها فطل کونه 
اضافت وحيائل قل ا تع د لمات لكن - حيث قال به 7 20 سبق دوه 


ر ي e‏ اا سو املاي اك هر الذي كود 


رت اد اس نی 
والشیخ ری رضي الله عنه نص على قدم اصلاي و في امات 


رز م ع ۵ و 
1 


والتفصيل ا والدليل عليه قائم» والله أعلر. 
رھدا الات اا مع اختیار الق الأول» وی ول وعلیه 


O 
ینزل ا الشق الثاني‎ 
ر سح 2ھ ی م2 7 وام مھ‎ 


وقوله: رنه دی والقدیم لا د 


وم 2 رمعي م2 ا سي ۳2 7 کے یر چ یھو ما سو کت ه مهم م2 وم 
قلنا: لا محذور في عدم قد مه وی جد دہ إذ كان إضافة؛ إذ لیس 
وصفا زه نفسیاه 
مر مھ و م د مه مه للم ر نم م 3 ا مم د ور مر 
فهذه ثلاثة أجوبة مبزية على ثلاثة أقوال في التعلتی» فا مد لله تعالى على ما 


2 


ي ١ہ‏ ی 
E‏ ا :© الٹھراء یه الله 


ع لاجر الئل 07 ظلاله عن الین لمك ۳ حاصاه 1۳ 
5 موافق جوزي الإرادةء وھذا لا بحت للقوم عنه ور يتعرضوا 


حدیث» بل استغنوا عن بتنجيزي الإرادة. 


م سه و 4 مرا هر م و 
5 7 تالف لتنجيزي الارادق وهو ان عنوه بالحديث حيث قالوا: 


2 
32 کو 7 


روعي ہے 


۳2 2 و و ےہ وم 000 عن تر و م 
وحينئذ لدي 3 بتنجيز الوجود لزید هو الاول» ولا محذور فیه» دون 


۹ 5 2 مه ماده 4 22 کے 7 ام و ل اف . و عم 
الثاني؛ إذ القذرة 1 رل صالحةء بخلاف ما تحن فلا ٍشکال في السا 
سو ھا مرا رو ضا و 


هذه خلاصَة کلامه» ولاقو کلام من سیت إن جوابه هذا لا مکن 


تيل عل یو من الال فوت اماع اون فا ماعل اشماد ال 
لد کون 0 نا عل تعد ده) 2 ع الثالث ان اادد فيه بعد د 


المتعلقات» وهدّا تعدد د الق فيه بالافّة والحخالفَة لا بعدد الممَعلَّاتء 
ویس الواب لا اي نے انام نا نی 


رم ہم مده 


ويضا نان هذ رت 00 عل تعدد لتعلق الملذكور» ود عَتَ 


(1) جمع حجح: وهو السيد الکریم 
(2) السراسرة جمع سرسور: وهو الفطن العال الدخال في الأمور. 


2ہ 
سر الخال يا دول لموافق یلم عليه ۳۳ حقِيفّة الوصف 


7 و م ره 3 ونھ .۰ وه م 


ابی دْ هو الذي لا يعمل الوصوف بدونه» والذي پتوقت تعقل القذرة 


2 
or‏ ور و و مو 31 وم میم 


عليه هو مطلق الصلاحي من غير تفييد بمخَالقَة ولا موافقة. 
وا نم نصوا ات به 0 ا أن لوضف التفسي ا 


يمكن ثبوته لوصوفه بشرط أي لا شترط ف بو أوصوفه فرط من 
الشروط» وعل: جوابه یکو لصلاي تسیا قرط لته لنجيزي الإرادة» 


ره یں م ہے 


فل یت لوصف ليو بالشرط وذلك 1 تح لن لو قدر رول ذلك 
الشرط لزال مشروطه 2 لوصف یي کیت واوخت اي 5 


وت لوصوفه 7 - مر ژواله ولا تقدیر زواله؟! وهلا أَحَد الفروق الثلاثة 


هام رم مہ م موم يد ص مه 4 ر ع or‏ 3 
۳ 
۳ 


عندهم بینە وبين اللازم البین» فن اللازم البين يصح نو الرفع تفر 
الزوال» و كلك اسف اتسي» في في کلام طویل لدالسید» قاس در 


س ے سمے or‏ م و اہی 


حواشیه عل «العضده شارج صل دان الحاجب»» وقد کتبنا عليه کلاما 


رر یں رم م و 


طوبلا چدا بسطناہ في غير هذا ال یتنافس فیه, 


دوه 2 و م و وھ مه س 


وا پلزم عل هذا مات أن صلاحي القدرة لا یوصف باه تقسی 


5 


ہی بنظر هل خالف تعلق الإرادة التنجيزي» وهو يستلزم أن الصلاي 


۵ ۵ م و یه و 


اف للقدرة مرتب على نيزي الإرادة» وقد صرحوا بأن صلاحي القدرة 


28 تَابعا لصلاحي الارادی فضلا عن 7 2 َابعا لتنجيزيبا. 


چ 83 و 
شا ریب ب ین نيزي ر ا ام 


وه م 2727 


يري در حادثٌ فاد دور في ره مات نيزي رد بخلاف 


نضا ۶ 
5 


ني عل 
ن لا 


O 


C+ 
0 5 


ای 


جوزي الإرادة مع زِي بي الط ٠‏ فرب با عمل لا زمانی» ایب 


کے کک 31 کم ےمم ما هر رر و 


ی بين هذه الثلاثة وبين الحياة؛ ۽ قان الا المذکورۃ مر ية عل الحيّاة مرب 


2-2 ر 0 4 رور مس عر مه ۵ 03 


واا فالخالفة و عن المعايرَة» ومغايرة 5 شی لشيء كبن من اللوازم 
لیر الذهنية» واللوازم الذهنية هي في الرثية بعد الأوصاف النفسية» فلزم عل 


ےہ 


ر هم سس و و و مه 


جوابه اَن له في کون ااصلاي تسیا هي ماه وذلك لا يصح لوجهین: 


ے‫ ث وو وو ره و 


اه ُن التفسبي لا یعلل» آي لا بیج تبوته لموصوفه بعلت بخلاف 


جن 2 


رو برلا اس وري 3 7 4 


للازم قانه هو الذي یعلل» وهدّا هو الق الثاني م من الفروق الثلاثة» وع 
كلامه 158 اعت اتی م بعلة. 
۔ وثانيها: اک قد علبت اَن ای سابق ۶ في الرتية ع لمغابرة الم كورة 
ربق کات له َم الو عل مه رن ن پاطل. 
مھا که ال اصلاي التي مشروطا با خالَة أو معزلا فبرد على 


سم م۶ ٤ہے2‏ 


الشرطية ملق الق الأول» وعل التعلیل اة الفَرْقِ الثاني» کا یلزم آیضا 
عل جعل صَلاجي القدرة موقوقًا علي َي الارادة تخالَة لفرق الثالث بين 
اغبي للازم رد أن انی سايق ة في الوجودین الذهني , وانمارجی عل 


و 84 5 
موصوفه» واللازم متا عن مرو فیہماء وعلّ جعله موقوفا عل ما دک 


يقتضي ا لصلاي الي تأر في الوجودین عن عن القدرة. 
ا اسيم SS‏ لا يتوقف تعقل 


or‏ 3 سس رو ۳ همم 


القدرة علیه» وآنه 1 و یقارنبا في الوجودین» و الخالفة 
: ا فك َل تالف من الأوصاف النفسية؟! 


سم م ٥‏ 4 


نفرج من هد 2 بح الصلاي الخال تسيا خارج عن الفروق 
الثلاثة مصادم اء کا أن تفصيله في الصلاحي وتقسيمه إلى موافق ومخالف 
حارج عن الفوالِ الثلاة مصادم تا 


زی م 33o‏ وم لان 2 مع مس o‏ 
۰ 


9 حعله لخالف ۱۳ محث القوم 00 الموافق إن کان ته منه فقد 


لع 


سبق ما فيه» وان DES‏ ف شی من ۳ همه کی رکیف يمكن أُنْ 
یگونَ فيها وهو 5 عن آقواهم فوقوم اي أسسوها؟! 


2-2 موس و سا ہ2 7 


] 2 جوابه ۾ تسلم صحة زوال لصلاي الرافی» وانه لا محذور قي 
ذلك» 7 اود 5 5 الخالف وال 27 هل القدرة 2 ال 


"2 للمواقمّة َة اَم دم 


ر3 r‏ ۵ ہے ° 


۔ فان قیل: دصالحة ا فال إذا َرَت لزيد ا فهل ارتفعت هذه 


۶۵ هه 1 ہے 


الصلاحية ام م ترتفع ؟ فان قيل: دارتفعت: لزم عليه و ايدام القديم رھ الذي 
استشکار السائل» وان قیل: 7 ترتفم؛ لم عليه بقَاء لتق الأول مع وجود 


مه ےم ماه 


3 و رم با 1 ر اه واه ر شر و ر ر 7 4 
الثاني وهو الذي م يظهر للسائل وجهه فالسؤال کا ترى باق بحاله. 


و 85 و 
- وان قیل: نها یس في ار صالحة لمرافقة؛ بل استغني عن ذلك 


مھ ہے و مه و و مو 


بتنجيزي الارادق وما تصلح لاله ف ازم عليه أن ما صلحت له القدرة 


ل بن وما لر تصلح لہ أصلا هو الذي مج وهل هذا لا عکس؟! 


ینم ۶ ر ر مرو 


ال غير َلك من الأنحاث اي ترکاها خشیة السامة والملل متعلقة ما نقله 


رمرم م9 o‏ 2 2 


عن «الفهري» وصاحب «القوت» وی زید؛ رضي الله تعال ۳ |اجمعين. 


0 مت هذه القطعة اف الق العجيبة معاها بعض أَحََابنًا كان 


سر گر ہے 7 مو 


ار ف تحقیق تعلق الد وراه اخ كان الله له: اف 


2 


۳۷ 
2 


الصباحي 5 تحقیق قدم ال الصلاي:. 
(1124ه) عبيد الله تعالى أحمد بن مبارك المطي السجمامي 
أفاض اللہ عليه شا بيب رحماته وخوله لطائف نفحاته. 


_ 


26 


ج 86 و 


رو 
۳ 2 3 "مه + ©»» 
"مه 0 ہ 


زار ماري 


ج 88 ی 


چ 89 ھ4 


7 ات 
ب يرضہ/زعا ن تج وط / سرع لرا و رنه 


كلك وح صل ااام وفروتنا العام اوراص 
ص زارو مار ها رد لاو دا تمر تسم مسر زیر 
مالل زو | ن غا وتوا + لام اق ہلا راغ مازعا ور 
اوكغلعۃ وکبههد < لالنیواددز د لد و اتام ورتوا 
(تعاع ولان :۸7ر كرما دفر عفار ور ولو با عل تلام 


واحا. روہ اقب تج نم داوم رعراخردۃ رل٣‏ 
که .دار کلہہ وم ل[ڈوا۔-۔-- روم رت و ہی 


داكا متك نعي نمتپ اې مر ومن 
اشم ةتاو ذىب ررومل وذارگتفجه وک .عاو 
وال اول ماد + لادذرمعر: عبركروه ولك اهار وله < لاد ٠‏ 
جات كد اقل رمس لفزا رکد ا۱ح ای كلما وای غ كان 
ال رهم اخ اضرو كه ةزاف برعا رخ وعا(طبة :گا 
ادرت تدغ <لادةإر ح لکد ررق الا بارا ما 
مون إون واد اغف ال ون بم اافدام رردلا دة 
کت الاقوا لى ع < لاد ميت وخ ما واتی مي وع 
څې وف ركفت ان درلا تمد وایند رگ بم عن بون 
سالک الان جر + جعليق رقن إن < رجة (قصبیستمز 


2-90 $ 


0 تاک ری رد 
مز كدير روس ول مارم ت۶ رای راقار سای ہ 
دلا قاری رو رو هم واخی| بط کا + پا كعد و را در 
جارك ردو 2م رف اصرق ١2اس‏ وکا افو زقله_ر 
کقلد الھب ررویانژرنعیں7 رقودر ات لیر مرن 
ا گار ىالا کفله مو شرن واجاكفزد قمر زوز 
۔ فان ہنولن لا یکر ازر يواد علي دكش ككيى ریز 
du‏ :ع2 ل لاا ی کل وم رن 000 
ا۲ری وتز صان | راد gus‏ نمسوم رونو افاج 
فلم اون و کرب وا م کله يي / حرا تاو 0 
وسو كال و اکر (شمرنی نی ور تە دا #رو فوء 
اکا ری بل حش ينفي/ كرات رف لغرا ات اة 
5 رادقم فيل اا عار یکھا وهروجر»؟ عفر مواد رل 
یمیت و فرب وجرولایر جرمعر هر اک 
(لرلال یدک ہے رابات کا<یوتفرین ررك عم 

نال كع كير تعلق /م 472 سک الور ' 2 

لبا سرون .ری ,من 
بی 


شیختا 3 سرت امام ا سيدي 13 تم 
السجلابي اقلال عا نصه: اد یی سید 


7 
دي ر 
1 2 
سے 5 وه و 11 مر ۵ u‏ سے ا معي 
5 
عادية او 


وروا عن دلالة ال ة هل راخ فیا انا 
وأدلة دك ولك الآجر التام وَاَوَابُ الما 
شلک وا پا کر بالحفظ» ل والسلام. 


رر اس وس ری و 
الجواب ۔ وبالله التوفيق ‏ أذ 
بین َال ومدلول» ولاق النسية تار ۳ ۳ )ا 05 00 1 7 
من عادة ة ووضع کون الا ول ماله دلا الع عل الحدوث» ون الثاني 
ماله دلالة بات عل الط ومس النار علی الاحتراق وعکسہاء والجرة على 


u o 


الخجل» والصراخ خ الضروري عل مصيبة رت بالصارخ» ۳7 شه ذلك» وان 


00 الاریاط ارات ب ين الیل ال ما أن ينم لہ او لا جع الال هر الاریاط ای وان الذي لا 
3 تا ۔ اما آن 10 إل 0 3 أو لا لا فن 2 بت یر لاریاط العَادي: یت عند اس ار 


وعند ا وي تا کین ا 7 احتاج 5 وضع 7 ن اف فهو 
الارتياط الشرعيء ولا فهو ما واضم م له فقوي أو غیرہ رف 


525 
اشک ملل دلالة الم على التي والاشارة بالرأس ل ملق ب أو 


س 
صد ۰۵ 


ر ر 


7 قى الفرق بين هذه الأقسام الثلاثة اتضحت الأَقوَال التي في دلالد 


ر ر 7ب مہ سه مرو 


ن الدلالة سبةء واللسبة 


ا نے ل ا 
موه موم يروم مه 
ربط بين منتسبين. 
مر مر مه له ۶ 3 رم ر رر مه 1 مه م2 232 
وهذا الربط إن كان مجرد جعل م برتي إلى درجة سس و 
مر ر مه مه 1 


فالدلالة وضعیة» وعلامتا الاختیان وامکان تلف المذلول» آما الاختيار 


جاءَها من قبل الواضع لأنه باختیارہ جعل اللفظ مثلا دالا ولو شَّاءَ ل 


هماه مر ر مرلو سس سے گے و م و ےا ع 


9 فاد لا لد متوقفة عل جعله» توجد بوجوده وتنتفي بانتفائه» مکان 
لب ول ن چہد الیل وَل ما لر عيذ ربعا لاما بن ا 


72 


وم 


1 


عم ام ہہ ها اوەر ا ےر ہے ہے رم ررر ما م م2 0 


والمدلول أَحَدَ یتصرف في الدالِء فأبقاه تار عل حالته» وتقله ار آخری 


مه موم و 


1 غير معناه. 
۳ رهس 3 موم 


2 الأ في هذه ال أن الرال لیست فیه اما إلى معناه اولا 


ہے بر رګم مر ور ررر 


الد لا سے اول ماک 


ہہ َ3 سے 02037 و موه و 31 6 ۵ مه م 
وان ارتقى 0 إلى درحه السببية والمسببية» فلا يخلو اما ان تکون 
اتی ت ا ي 2 
َم بے ت ےھ مس ما 2 اه مه سس اماه 26 
ا راما ان کون تلد 
م2 ۳ 7 ے‫ 


(1) اليكي: اللا الوضمية: هي کون ما عنه العلر عل حالة جموله فيه من أجلها فضي العلر وتك ال المجعولة 


63 
۔ فان كانت عادية فالدلالة عادیة كدلال النبات عل الط فهذا من 
لاله السیپ على سبیه» فالبات من چهة المسبيية التي فيه تجده يشير إل 
الطر من جهة توقنه عليه» کاشارة الاب إلى الاب» فالدلاله فيه لیست 


x‏ مله مداه ہم اش 
باختيارية فلیست بوضعية؛ 
2 ۳ 2 2 2010 
23 ّم موم وه 01 E‏ 0 هام أ َو مه 
اما أنها ليست باختياربة فان الا تاره هي ال توقف عل جعل 
و 2 7 مر و 
۳2 كا م5 و و لير بي or‏ م وو ۵ ۵ ےم موه م م 


الدالِ دالاء ولا بجعل الدال دالا إلا حیث جوز عليه خلافه» مثل أن بقبل 
الدلالة عل هذا وعل ھذاء والبات مخلاف ذلك؛ فانه لا یقبل إلا الدلالة 
عل الط فدلالته عليه موجودة مع القَطم بانتفاء الجعل» فلا 'توقف عل 
جع بل لا يصح فيا صلا لات إن کان عل تو ما هي علیہ في المادة نو 
یل 20" 1 مخلاف ذَلِكَ بیث يجعل ات ل 1 


وام ا ع سير مر رر و و مه ۶ 
0 
وس سم سه سے ٤ے“‏ 5 


وأما اُنہا ليست يوضعية فان الوضعية اختيارية» وهذه ليست باختيارية» 


ا کت .کت حرق العادة 


E‏ و 


7 


1) الیگ: الدلالة العادية» وی يت هي کون ما عنه العأر على حالة من أجلها يقمتضی العلر عاده وجح 


ذلك 5 ارتباط 1۳ کی من حيث ار جرد کالعلم تیر شخص وصداقته لما بظهر عليه من مايل لك ا 
بفضه وعداوته لما یظھر عليه گذلك. 


ج 94 و 
وان كانت السببية عقلية فالدلالة عقلية» كدلالة ال عل موتره» 
وه ضا من دلالة ات عل سید الم ا ي فيه ه شع إل 


ع لابن 2 52 


مره إشارة عقلية لا اختیار فيا لأحد» ولا يكن فيا التخلف عم 


فخرج 7 هذا أن ارس واللة عل طرفي النقيض؛ لان ھا 


اخيارية مک التخلضِء و عل ا و فجت :سيدقت 


إِحَدَاهمًا و اَی ۳ العادية لها مه بالوضعية 5 جهة إمكان 


نج سل ر رم 7 


التحلّف» وتقارقها في چهة آنبا لیست باختياریت 16 آنها توافق الا ف 


ی ا 


ہم" 


و رور رم ر ر ور ہر و هه 2 م مر ماده 


ھذاء وتباينها في جهة إمكان 22 فهي مباينة هما ایضاء کت صدقت 


2 


ر ہے 


کذبعاء وبالعكس. 
ان قلت: العادية 3 تكون اختيا تار 82 ِذَا کن الال ا اتيا 7 


کا2 لمكو اه اختياري 2 لح رکه المرتعش» 7 کانت دلالثه 


سے سر ام ر مه هو خر ن 20 


مع ذلك ممكنة التخلفِ فا لا َكُون وَصْمة؟ 


۸ مع عير مه ر ر هل ےر ت هو مه و ری و لله م مہ اس 3 
فرش : الصراخ وان کان TS‏ 


حيث ث اللا فان من دلالة 5 عل مسبیه» إن الصراع م مسبب عن 
تزول المصيبة عادو قالص رام الکو شیر آن المصيبة من جهة َه توقفه علیہاء 
والدلالة الوضعية لا بإشارة. فهاه ويه تعلر الفرق بين العادية والوضعية 


(1) البکی: الدلالة العقلية: هي کون ما عنه بحصل العر على حاله في معقول ذاتہ من آجلها بمتضی العأر لاه 


چ وہ چ 
مال الوضعية الفعلية: الاشارة بالرأس الدالة عل معتی م هم وتو ذلك 


2ت 3 


ومال العادیة الفعلیة 1۳ لشخص: بان كنت فقم لي 
مکانك». 


7 م و و 8 ا س و $ م عم و رو ر ر ہےر ہے 2 
فالقیام فعل» وهز الراس فعل» والاول يدل على المحبة دلالة عادية» 


أن يدل عل مع مدا وش 1 

چیہ ذلك 1 القيام م مسبب عن المحبة» حا علا دلالد الت 
على السب وور ها ان .2 نا صما أو ياك کا نیز 
تلف و في الدلالة العادیة Ny,‏ فلا يتوقف عل معنی انعم کا 
لا توقف معنی «نعم» علیدء فان معنی ام وهو ثبوت المجيء لزيد دا 


سل غه لا یتوقف عل هز الراس» بل هو حاصل قله کحصول مد ات 


2-2 جو ه ۶ ۵ م بت مور موم م2 یىی م رور روش ۔ ہے مر 
قلت لمخاطب: إن كنت تبن فهز راسك إلى قدام فهو يدل عادة على 


رع ه مو ۵ ۶ ع عاد دو ره مرو مر سے مم ۵ 2 ہے 0 
واضیق منه وادق ان القول الواحد قل يدل عادة ووضعاء ولكن من 
ےہ روم مه ر اله وى ما وم 7 


جهتین مختلفتين» و م بان ن اکٹ حبق فقل: 


ذلك» فهذا القول من حیث وقوعه امتثالا وطاعة يدل عادة على المحبة؛ لد 


23 
هو مسبب عناه كدلالة الأفعال ٠‏ السابقة لیا ودل وضعا عل المحية 
د الألقَاظ عل معانياء لکن المحبة 5 شم مه بالدلالة الأو گر 


ر ر سير 


من التي هم بان لاربط الا في انیت وأیضا فالدلالة 


ہم 3 م ےہ 


و هاهتا غیر مقت نبا ضلاء اذ لا الام هو الطاعة والامتثال» 


مر مرحم 3 ۵ ۶ 


وذلك مال وأو بكلام مل | إِذا طلبته مله 


رد 7 هذا فد اختلف العلباء رضي ال تعا لی عم في في دلالة المعجزة 


سو وی خر کے 


عل ثلاثة أقوال: 


+ اعَرها: قول القَاضي وا مین إن دلا عادیت Ê‏ فیا 5 
لکن 2 22 غتلفه عملا خر أنه لا م2 دح 5 ۳ الضروري» كا لا دح ذلك 
في سائر العلوم العادية الضرورية. 

وین هذا أن اشاق القمر متلا فعل وقع إجابة لطب التصديي» فهو 
عثابة أن ال: یا رب رن أَرَدْتَ اظهار و فش ام فسمع تعَالَ 


را حا ll ME‏ دلالة عادية على إرادة 


و 
س 
الد 
ٗي ەو و و۶ 


إظهار الصدق؛ إِذْ هو أي الشق المذكور ‏ مسبب عن إرادة ما دی فا 
0 تلك الإرادة بالربط ا 


بر > ”ل 


(1) ومنہم الإمام تفر الدين الرازي إذ قال بعد ذكر أمثلة لدلالة الأسباب العادية على مسبباتها: إذا عرفت ذلك ثبت أن 
دلالة هذه الأمور على مدلولاعما دلالات عرفیة أعنى آنبا غير واجبة عقلاء وهي مع ذلك تفيد العلم عدلولاتها» واذا ثبت 
ذلك فدلالة المعجز على الصدق من هذا القبيل عندناء وذلك واضم. (نہایة العقول» ج3/ص510) 


2-97 
0 تفي الدلالة الوضعية؛ إذْ لا ربط فیہا بين الدال والداول. 


هذا الربط الذي بين اي الد كور والإرادة الذكورة ا أن 


مه Su‏ 4 سم 


لشق لیر لك الإرادة؛ إِذْ لیس فيه استحالة فيه ذا كان لا 5 


ب 


یر الإرادة الذکورةه وقد دک في شزح العقاصد, شیثا من تلك ا التي 


موم وم ل ے ‏ ہ2 


بحتملھا الفعل لا حاجة بنا إلى ذکرھا له لما کات مستحياة عادق والعلر 
الضروري بصدق التحدي حاصلا من المعجرة» ل تر وجها لها في هذه 
الحروف القَليًة". 

قن ال أن الجبل الفلا مجر لا ذهب أ مقطوع يد مم جواز كونه 
ڏهباء ولا تتاني أن ازم بالنظر إلى الطرف الواقعء وال جوا پانظر إلى 
الطرف الي 1 کت الم الکو جوز أن يون للارادة الذكورة 
رس الواقم» ویه وق ارم السروري» رس أن کر لقبرها وهو 


م و [ 28 


لطرف اي بقع 


(1) قال الإمام الفخر الرازي مجیبا عن شبہة القائلين: لم قلتم إنه ما فعله إلا لكونه دالا على الصدقء مع أن هنا جهات 
أخر كثيرة يمكن أن يكون فعله تعالى له لأجل تلك الجهات؟ قلنا: امل الشروري حاصل بأنه تعالى لم يفعل هذه 
العجزات إلا لأجل التصديق» والجواز العقلي ف أن یکون اجاده تعالى المعجزات لا لأجل التصديق لا يقدح في ذلك 
الم الضروري. (نهاية العقول» ج3/ص510) وقال أيضًا: التجويز لعل لإحداث اللہ تعالى المعجرٌ لا لجل التصديق لا 
نع من دلالة المعجز على الصدق؛ وحرة ا جل وصفرة الوجل یفیدان ن العلل الضروري بحصول ا حجل والوجل مع أنه يجوز 
حصول تلك المرة والصفرة عقلا من غير حصل معنی بل والوجل, (نہایة العقول» ج3/ص509) وقال أيضا: الامکان 
العقلي لا ينافي حصول العلم الضروري بأن الواقع هن ا طرفي المکن دون الا خر. (نباية العقول» ج3/ص510) 


رت 
وها هو ادي 7 1 5 مان( و«اليقرني» 


نی شر البرهانیة»» ودالبی؛ في ااج ر ادي لا 8 
+ کابھا: ان دلالا وم 0 ۳ ظاهر ۳ ف الارشاد, ET‏ 
اع والامييهپالال اي جر اپ وه ای 
را ان رسول مات وطولب بالحجة فَقَالَ: : حجتي أن حالف الملك عادته 
a‏ 


مرو م2 


سبیل الإجابة لرسول توق له ومنيد أ اشروري بصد قه. 
قلت: وفیه نظ ان لاله هذا ور من الملك عل تصديقه عادة 


207 


لبرت الربط العادي بر ين الفعل المذکور و وبين ¿ التصدیق» وا وضعية لا 1 لا ربط 
فیا اَصات والفعل المذكور وقع ا عن إرادة إظهار الصدق لی هي 


(1) قال إمام ا حرمین في دلالة العجزة: «ووجه دلالتہا يقرب من شعار قرائن الأحوال بالعلوم البديبية». (انظر البرهان 
ص ۰117 118) 

(2) راجع شرح العقيدة البرهانية لليفرني (ج3/ص1048۔ 1051) 

(3) قال إمام الحرمين في الارشاد: «العجزة تدل من حيث تتنزل منزلة التصديق بالقول» فان من ادعی أنه رسول ا ملك 
وقال بمرأى ومسمع منه: إن كنت رسولك فقم واقعد» ففعل الملك ذلك» كان ذلك بمثابة قوله: صدقت». (الإرشاد 
ص313) وقال في العقيدة النظامية: «وجه دلالة العجزات على صدق مدعي النبوات نزوضا منزلة التصديق بالقول». 


5 و 
معنی التصدیق» ومتی وجدت السَبِيَةُ بَيْنَ ادال والمذلول قَالوضييةً بی 
22 ھی یں عبد مكو ہے با ا ا 7 کی مو و سے کے و ی 2 20 
ولهذا ذكر «البي» و«اليفرني» هذا المثال 5 بیان کونہا عادية. 
3228 و و 
۳ 


ما قو شیج «یاسین»: وإنه 1 تقربر 09 من الدلالتین 64 فليس 


ر rr‏ ے سے 


بصحيج لما سبق من التناني باه واه ادا اصذفت احداها کے ال 


ہے 2 مق م ن ر مه 


واما فول من قال: 25 کانت وضعية لان ذلك الفعل تنزل منزلة قوله: 
«صدق هذا الرسول» قفيه أن کثیرا من الدلالة العادية الفعلية اپنٹزل مازلۃ 


كثير من لول ربیف پیب کنت تح 


98 - 


8 000و‎ ٦ 000 


ها 

ماع 
تا 

کی 


ہی 0109 وضع کا 


ہےر سر مق هر ہم ر مه 


آتني بحاجة گذا» ففعل فلا شك أن مشیه هذه المسافة یعتزل متزلة قوله: نا 


وري ے 


أطعيك» وَدَلَالهُ عل الطاعة عادیةء لا وضع 
وياجملة فالدلیل نما هو على ما تفتضيه حَقِيقَة كل واحد من هذه الأقسام» 


لس 2 304 
۱ 


لا على التزیل المذكورء فظهر أن لول بالوضعية لا بتم» وال تعاى أعار . 


٤ے‎ 3 سم ل صر‎ Cr 


× تھا: آن دلالتها عقلية"» والیه د اذ الاسفراینی» ویبنه يان 


ع 


2 


$ رهم ور م 


الاق - کی الڈگور ۔ فعل حادث من جملّه المکات التي تعتورها 


(1) شرح العقيدة البرهانية (ج3/ص 1051) 


90۳۸ ۳ 
1 


8 
3 
00 
1 


5 W4 رمرم م م َو 0 لم ہو ماه سس ہہ‎ or 
کت ت فانه ۔ ا 8 دلالة عقلية عل أن الله‎ 
تعال قد آراد تلك ى الصفات التي وس ما‎ 
مه ےط 7 ۳ 72 و مه تن‎ Sor م2‎ 
مثلا: زيد إذا وجد موصوفا بالبیاض وپالطول ويكونه في وقت هذا‎ 
کے مر سو عير مر مار مير 1 2-2 مر میں رقم مر و اي مر ار مر مریم دا مر از مقر رم وم و‎ 
ومكان گذا» فهو يدل على ان الله تعاللى قد اراد وجوده وبیاضه وطوله ووفته‎ 


رے ہ مرو 


اش ومکانه الاص٠‏ 


2ئ 22 


فلت 5 اکور وجد موی بكونه 5 القمر ونصفین) وکونه مثلا 
ال جهة بين وشال» لا إلى فوق وتحت ونحو ذلك» فهذه صِفَاتَ اش الى 


رو مه a‏ 


27 0 24 مه مر و ۳2 ہرم م2 0 
تدل اراد دلا عملية» ُعل الاستاذ التصديق الذ کور من جهة هذه 
۳ ع ی ید مه 2 
الصفات سے کر الم يدل على إرادته عمّلا. 


۳ م مه 03 َه ۳ دلق م2 3 ۳ رلور ر ف م2 7 م ی و 
2 س7 3 سام و 2 3 
واورد عليه ان التصديق خبر عن الصدق” » والخبر قد لا نتعلق به 
22 ۶ 
الارادةَ فكي ل الشق عل إرادته عمّل! ان ۳۳ الارادة به مل 


(1) معت کون دلاله الَجِزٰة عفلية عند من قال به أن خَلق اللہ تال الخارق على وف دعوی الرسول وتحدیہ مع 
لمجز حن معارشته وتخصيصه بت يدل عل إرادة الو تال لتضديقه» كا يذل الختصاص الفعلِ يالوقت المعین 
والمحل عل إرادته تعال لذلك بالضرورة. ۰ (داج شرع العقيدة الكبرى ا السنوسي» ص و 

۱ 2( قال الامام ۳۴ الدین 0 داي قالوا: «دلالة المعجرّة 3578 نله قالوا: «تَخْصِيص وجود اتخارق ا 
دعوی وى اي عل ود ه یم | اماب ۷ ول هد نے عل قصد ال 2 تصدیق اللتَحَدي جب 5 ما دعا 
1 کا أن َْصِيص لمات 21 7 2 وجوه الجواز يد ل عل قصد ات 5 تخصیصما بالوجه الذي وف 
علیه». وھذا تر ان اتصدیق عندتا خر عن الصدق» و وخبر الله 7 ا يصح تل القصد به. (شرح الارشاد» 


ص 500) 


چ 101 ۰ 
9 سے ری 7 ےہ و مرو 


. أَحَدَهُمًا: قولي وهو الذي و وهو ی القدیم الزی بستحیل تعلق 
. وثانيهما: فعلي کالتصدیق الستفاد من هز الرأسٍ وغيره» وهذا لیس 
ہے ےت ہت 


۳ 
2 2 2 رو و 


ن الشق الذكور مثل هر الرس» فالتصديق الستفاد منه فل ۷ ول فر 
علق الارادة به لکونه - آي التصدیق - صلة انل حادث وهو الشى الکو 
قلت: فقد جعل التصدیق والتکذیب متقابلين» وتحدي الرسول بالشق 


اجا 


مر مرول 


ان کور مع یز اون واجابة الله تعالىی لہ ونصيصه بذلك يدل على 
إرادة التصدیقء 85 عل إرادة وقوع اتصدیق. 


وفیه نظ ان له وما دک معه من العجز والإجابة والتخصيص قد 


تور رو رم ع م و ه 


توجد ولا بوجد تصدیق 36 1 تری ُن الرجال ۔ مه الله - يدعي دعاوي 


o3‏ 26 ےت 22 م سی و ا ہے 


كفرية ويتحدى عليها تلك الوارق ل حر الي 7 يوقوعهاء وهي مع ذلك 
لايل عل تصديقه؟! فلو كانت الدلالة عفلية لاطردت. 


۱ 8 قال الامام لمقترح في شرح الارشاد: فور صاحب کاپ انال لا تل دلالّة الأدلة العقلية من حَيْتُ 
تصور وجود ارق يدون لاله ابو الیل ال 1 يح أن بوجد عاربا و دلالته. وهذه معَلَةء فان 7 
لیس جرد وجود اكأرقء 7 الدلالة من حیث إجابة دغوی التحدي باظارِقِ فُجرد ار لا دل إذاء فل یکن 
هذا نَنْضًا على م من أجراها مجری الأدلة العقلية. کے الإرشاد» ص 500) 

وقد تمل الشريف أبو ی ۷ الإذري في شرحه الصضير على الرشاد وت لح في تقد کم 
إمام الحرمين» ثم علق عليه مویدا سے الجوینی قائلا: «الّدي لبي أن یقال: اه اوح 2 کون المعجرّة دلالة يت 
إذ المعجرّة إا 7 عل الصدّق بشروط والأدلة العقلية لا تذل بشروط» والله سبحانه أَْلر. (مخطوط القرويين» 


ق144/ب) 


3 


$ 102 2 
۲ الصواب أن الدلالة عادیةء وأنه بعد أن يوجد اتمارق والتحدي وما 


رم م مير روث مر م2 


دک معه نظر في حال التعدي فان اث به قران تدل 5 العادة دلالة 


۱ 


۶۰ تیف الا قیل فيه د جال 0 0 


کے ر0 صن رر ہے ہ٤‏ 2 


طا 5 حال نبينا لا ۳۹ التاس شا ومولدا ولسبا وحسا وادبا 


۵ 2 مر ام رم مر مر رو ر 2 م 2۵ رص هداس ہے 26 م و29 م مم 2 
وصدقا وزهادة وامانة وشرفا واشفاقا ورفقا و رحمة وخلقا وخلقا وتعطفا 
ہے ے رر 2 ١ o,‏ 304 


وا راما وک ا جميع الريب والکذب والمویہء «الله أعلر 
حیث بجحل رسالاتہ4 [الأنعام: 124]ء فلما ظهر اارق عل يديه يكل قطعنًا - 


ما ےش 


لدلالة تلك القرائن واتارق عادة دلالة قاطعة - بصدقه» ای أن یلاله 


وبالجملة 20 الذي بين ہین الخا ق والتصدیق نما عادي جوز تخلفه 
e‏ تفت اراد العقلية. 


ر سح وو سال 


وقوله: 3 التصدیق كيسان صفات الخارق المرادة عن رن 


ہی ہم ے رم 4 


اتصدیق مرادا عملاءء فيه نظرہ قانه لو کان مه لاتق عل أن الدلالة عليه 
یت کف والعقلية باطلة فضلا عن الاتقاق علا؟ا 


ویر ر ارت هو أن الربط الذي بين الخارق وبين صفاته المرادة عقلی؛ 
لأنه شوهد وقوعها في الخارج 2 » فلو كنت مرادة ارم عليه ترجیح اعد 


المتساوين على صاحبه وه ال ولا كذلك التصديق ان پر بشاهد وقوعه 


1 
۵ 2 رر صا سم مره ےہ 3 ي 


$ 103 2 
کا وقم الخارق» بل حی ی مم إل ذَلكَ الخارق الق ا حالیة المفيدة 


لارادته. 
یلام 5 8 ۳2 3ر و 2 سی چا رم و م وو 0 رم هر مرو 
فتبين أن الخارق كلما وجد وجدث معه صفاته التخصيصية» و قد بو جحل 
ر عر سے ار وس فر 


$ 


7 ۳ 


ولا بوجد معه التصديقء فلذلت كانت الدلالة العقلية في الصفات عا 
التصديتي» وال ان آعلر. 


ر رو رار صر2 من تر یں بر ر 304 مھ 


قاله وکتبه عبید ر به تال أحد بن مبارك السجلماسي لطت الله ال به 


2 


2 104 $ 


اله 
لفهرس الإجمالي 
© مقدمة التحقية 
© الأجوبة على مسائل من فن الكلام 


۲ مق ۰ رصم و. ۳ 
0 رسال في دلا لد المعجزة 


63 


87 


