لا خلدون pal‏ 


الجز" الاول - الشص العربي 


الاب لوسيانو روديو 


Re‏ شش ہہ 


0-0" 


02 
dante. 
= 
ريما‎ 
2> 
HORE 35 دس‎ 
شا‎ 
y 2 
2 ع محمد‎ 
pa) 
17 س‎ 
Labs XK 
Y ذطوا‎ 
۳ 
20 


نشره الاب الاغوسطينى لوسيانو روبيو 
استاذ الفلسفة في دير الاسكوريال ¿EM‏ 


تطوات 
دار الطباعة المغربية 
1952 


ننشر الیوم مؤلفا قدمناه منذ سنوات اطروحة للدکنوراه في 


كلية الفلسفة والاداب فی جامعة مدريد. 


ي 
وكانث الاطروحة كما قدمناها حبنئذ calls‏ من الاقسام ASTI‏ 


)١‏ طبع Gall‏ العربي «للباب المحصل في اصول الدين» 
لابي زيد عبد الرحمان بن خلدون ا حضرمی )732 - 804 ھ. 1332 ۔ 
1406 ب. م.) 

7+ ذلك Gall‏ الى الاسبانية. 

(y‏ مقدمة تتناول قسمين: )١‏ تاريخ ple‏ الکلام فی الاسلام منذ 
als‏ حتی عهد 0 الدين الرازي )1149 - 1209( وكيفية وصول 
«محصل» الرا زي الى ابن خلدون. ب) شرح 1 را" ابن خلدون في 
مقدمة GUS‏ العبر على ضو“مذهب علم الكلام المتمثل في «لباب المحصل». 

ع) فهارس التعابير الاصطلاحية والمذاهب والاعلام . 

لکننا بالنظر الى انساع حجم ذلك التأليف على الشكل الذي 
وضعناه حیاثذ راينا اليوم من الانسب حذف بعض اقسامه (شرح 
E‏ ۱" ابن خلدوت ف المقدمة) الذي سيكون عما قريب موضوع 
درس على حدة اكثر تفصيلا؛ كما اننا لخصنا «تاریخ عام الكلام 


== 


في الاسلام» فجعلناه مقتصرا على الخطوط الرئيسية لنموه التاريخي 


اي على ما لابد به منه لفهم «اللباب» وادراجه في المنزلة اللازمة 
ضمن الثيارات اللاهوثية في الاسلام. 

اما بقية الاقسام فام ندخل عليها سوى تصحيحات ضئيلة لا 
لاننا في الواقع ما زلنا نفحكر اليوم كما كنا نفكر منذ خمس 
سنوات بل WY‏ بالنظر الی NN‏ والقاصد التی تل 
بات نری ان الفوائد التي ستجنی من Solel‏ النظر في تألیفنا كله 
لا تعوض ما تحناج اليه من وقت. 


» تا المحصل « 


تاريخ وضع4 وميزائه 


ان «لباب المحصل» اول تأليف دبجته يراع ابن خلدون وهو 
ما پنجاوز الناسعة عشرة من عمره لاٹ المخطوطة وهي من خط يده 
مؤرخة في 29 صفر ple‏ 752. وليس «اللباب» تأليفا مبتكرا وانما 
هو ملخص كثير الايجاز <لحصل٠٭‏ الرازى valo y‏ المحصل» لنصير 
الدين الطوسي )597 - 672 ه. 1201 - 1274 ب. م.) وقد asl‏ ابن 
ls‏ 3 ملخصه «محصل» الرازي خطوة خطوة؛ Jamas (BEE‏ 
التغييرات؛ لا فى تصميمه فحسب بل فى ee‏ تقسيماته بحيث ان 
كل سألة وکل gla»‏ فى «المحصل» يقابله على وجه 
الاجمال مسألة وبرهان في «اللباب»» وكل ذلك بنفس الترتیب. 
فاللخص يتضمن اذا نفس ما قاله الرازى والطوسى ولكن بعبارات 
اقصر واوجز او بابدال بعض الكلمات او الجمل بالضمائر او 
بالاقتصار احبانا على الابئدا" بعبارة ما. وكل هذا پتضح من مقابلة 
بعض مقاطع التأليفين 


> 


یقول الرازي فى الحصل 
الركن الثاني 


ٍى تقسيم المعلومات 


المعلومات : اما ار یکون موجودا او | 


معدوما. فهنا ثلاث مسائل: 

المسألة الاولى. - في احکام الوجودات. 
ات ذلك 
التصديق پئوقف de‏ هذين yal‏ ربن. وما 
اول ان کون داكا 
ولان العلم 0( “je‏ من العلم بانه 


تصور الوجود ety‏ بدبھی 
يتوقف عليه البديهى 
موجود واذا كان العلم بالمركب بديهيا 
كان العلم بمفرداته ¿is‏ 

SN 


a خضت‎ 


"سس 


وا اعتمل4 Lo Ce)‏ ال ان 


مشترك فيه بين الموجودات. والاقرب انه | 


ليس كذلك. لنا: انه لو كان Mis‏ لكان 
مغايرا للماهية فيكون الوجود قائما Us‏ 
لپس دمو جود ٠‏ وتجويزه. يفضى 2 الشك 
في وجود الاجسام. 

احتجوا بان مقابل النفی واحد Vig‏ 


NS )۶ ۹ NS 


يقول ابن خلدوت 


eL! في‎ 


الرڪن الثاني 


فى العلومات 


وهی اما موجودة او 
معبدومة وتصورهما 
بديهى لتوقف هذا 
sida‏ هه 
العلم بالوجود جزٴ من 
عابي بوجودي البديهي. 


والوجود عیت 


O‏ فا ی 


الفلاسفة والمعتزلة وجمع 
منا. 
لنا: فتغاير حقيقتهما 
فیتصف اللعدوم با لو جود. 
قالوا: مقابل النفى 
الاثبات وهو واحد والا 
بطل الحصر العقلی. 
Ls‏ : مقایل اه 


ھ 
الذى هو مقابل النفى واحدا ولانه يمكن | الماهية تحققها. 
تقسيم الموجود الى الواجب والممكن. ومورد | قالوا: مورد التقسيم 
التقسیم ۵۸0 القسمین. ولانا اذا | للواجب والمکن. 
علمنا وجود شی“ فلا یتغیر ذلك الاعتفاد | قلنا: بل الاهية. )2( 
بلغییر اعتقاد كونه جوهرا او عرضا وذلك 
Gn‏ ان الوجود امر Sd is‏ ديئهما. 
والجواب عن الاول ان ارثفاع مقابل كل 
ماهية يحقق تلك الماهية ولا واسطة بين 
هذین یی وهذا بدل عل Sad‏ آمر 
عام. وعن الثانی 2 مورد التقسيم بالوجوب 
والامکان هو الاهية. والعنی ان بقاٴ تلك 
الماهية اما ان یکون Lely‏ او Y‏ يكون. )1( 


وبهذا الاسلوب نفسكه يلخص ابن خللاوت ایضا «تلخيص 


المحصل» للطوسي. فیدرج في كل مسألة من «اللباب» تعليقات 


الطوسي على تأليف الرازي. 


فليس اذ من المستغرب ان يكون «اللباب» صعب الفهم حتی 
على من ألفوا التعابير الفلسفية واللاهونية الني يستعملها مفكرو 


الاسلام. ففى الترجمة الاسبانية تلافینا قدر المستطاع هذه الصعوبة 


باضافة جمل كثيرة تحكمل او توضح العنی القصود في النص. 
وادرجنا هذه الاضافات ضمن زاویتین هكذا < >. وشرحنا في 
الوا المصطلجات التی cles‏ الل شرح وقدمنا للقاری * 


)> 
المعلومات التاريخية والنظرية اللازمة لفحم المقطع الذي تتعلق به. 
اما في النص العربي فقد توخینا جهد المستطاع BLA‏ في النقل 
۷۷۷۷ 0 


ويتضح مما مر ان «لباب» ابن خلدون يجب ات يدرج 
ضمن مذاهب ple‏ الكلام المتأخرة عن عصر الغزالي (توفي 505 ه 
1 ب.م.). فالاساس العقلي القتبس بمعظمه من المعتزلة ومن الفلاسفة 
الیونانیین اصحاب الجوهر والفرد وا لا“ الذي ادخله الاشعري 
والباقلاني على علم الكلام ابدل في هذا العهد باساس آخر ذي 
اصل ارسطاطاليسي - افلاطوني دخل على علم الكلام تحت 
SL‏ الفیلسوفین القربييق A‏ 


الكلام مثل عبد القاهر البغدادي وابن حزم والغزالي وغيرهم. واتخذ 
المنطق الاريسطاطاليسي بكامله وكذلك الاصطلاحات اللفظية وقسم 
كبيرا من النظريات الطبيعية وما بعد الطبيعة ورفضت المسائل 
التي لم تكن G3‏ مع الوحي القراني والسنة. وهكذا اضيفت 
على مؤلفات ple‏ الكلام؛ كمقدمات عقلية الايمان dle‏ مسائل 
فلسفية تشمل تقريبا جميع مضمت هذا العلم ثم تتبع بالسائل 
اللاهوتية. وقد اطلق على هذا الاسلوب الجديد في علم الكلام اسم 
«طريقة المتأخر ین». وفي عهد الرازي ڪان کل من العلمين ام 
یزل مميزا كل النمييز عن الآخر وكانت النظريات الفلسفية التی 
اعلنها مذهب الاشعري والباقلاني لم تزل تحتفظ بتأثيرها الحكبير. 
لکن بعد عهد الرازی اخذت النظريات الاريسطاطاليسية تحل ک 
O‏ > کی لصا i‏ 2 و2 


5 
يوم اكثر حل نظريات ا حکماٴ اليونانيين أمحاب الجوهر الفرد والخلاٴ 
ويزداد تمازج دائرتی العلمين: الفلسفة والكلام. فالمؤلفان اللذان Lam‏ 
ابن خلدون في «اللباب» اكثرهما تأثرا بالفلسفة الاريسطاطالية هو 


الطوسي اذ ان الكثير من ذظريات «المحصل» للرازي مازالت تنتمي 


الى فلسفة اصحاب الجوهر الفرد وللتوسع في هذه الامور كلها يمكن 
مراجعة القدمة ا سنصدر بها الترجمة الاسبائية لباب الحصل. 
٦ب‏ 0۶ ۷۷۷۷۰ 


اصول الدين» لابن خلدون: 


مو صو a‏ «لبا ب المحصل ده ي أصو 2 الدین» 


| تصو ر: هل هو مکشسب او غير مکلسب 
0 الہدپھیاٹ 
امه aoe‏ هل هو بديهى او غير بدیهی 


هل هو بقيني او غير بقيني 
هل يفيد العام 

العلم بالله هل هو مسلغن عن المعلم 
(المنطق) النظر هل هو واجب؛ وغير ذلك. 


(س 4.2( 


۱ By dead 
ارکان‎ 


|( المقدمات ۲) النظر 


(e‏ الدلیل وأقسامه 


۱) المعلومات اما موجودة او معدومة 
2( هل الوجود عين الموجود 
(y‏ هل هو واسطة بين الموجود والمعدوم (الحال) 
ع) هل المعدوم الممكن شی“ (مذهب الفلاسفة والمتكلمين) 
سز اواك تقسيم الموجودات عند الححبا" (واجب الوجود 
59 ۵۸ ۹ خواص واجب الوجود 
(الطبيعة' مابعد الطبيعة وممدكن الوجود عند الحکمٴ 
9 علم النفس) تقسيم الممحكن على مذهب الفلاسفة (المقولات) واعتراض 
م 25 - 78( المتكلمين علیہم 
( تفسیم الوجود عند المتكلمين (قد پم ومحدث) وخواصهما؛ 
۷ تقسيم المحدث وبحث كل الاقسام؛ أحكام الاعراض وغير ذلك 
01 ۰۰ 


خاتية 
ar‏ العلة والمعلول . 


e180]031)‏ 0( ي 


% 
2 
e 
7 


اركان 
ع) فى SLAY‏ 
(الحكلام العقلي في 
اللہ (Teodicea‏ 


(ص 79 - 110) 


ع) فى السمعيات 
کت نشی 


(Teología positiva) 
(184. 111 (ص‎ 


b 
اقسام‎ 
استدلال علی وجود الله‎ 0 
سلبية‎ | 
Ap (y 
افعال اللداوهل من‎ 
اشترك بسن الله‎ (۳ 
والعبد في العمل‎ 
اسما الله: هل‎ | 
يجوز ان يكون‎  )٤ 
اللداسم أو لا معنی بعض الصفات الثبوتية وغيرذلك.‎ dal 
هل حقيقةذات الله معلومة‎ 
الاله واحد‎ 


) فى النبوات 
5 نی المعاد 
۴) في الاسماٴ والاحكام (ايمان وأفعال العبد) 
)٤‏ في LLY‏ 


$ 


کیف انتقل الحضل Ul‏ ابن خلدون 


تلقی ابن خلدون ثقافته الفلسفية - الكلامية في وطنه نونس 


حيث آلف «اللباب» عام 752 ۵ - 1351 ب. م. الذي يمثل كما 


رأينا الطريقة الكلامية النی ظهرت بعد الاشعرية متأثرة بارا" 
A‏ طربق نات افريقية هذه الطريقة الكلامية 
ومعها عصل الرازي ؟ ان ابن خلدون نفسه هو الذي سيعطينا 
الجواب عن هذه المسألة في بعض مقاطع من مؤلفه سننقلها فيما بعد. 

ففی النصف الاول من القرن السابع للهجرة (موافق للقرن 
الرابع عشر ب. م.) ازدهرت العلوم الاسلامية في الشمال الافريقي 
ازدهارا كبيرا. وقد ساهم في هذا الازدهار ثلاثة اسباب رئيسية: 
تشجیع الدولة الجديدة دولة بني مرین للعلما"" وهجرة الكثيرين 
من “Lele‏ الاندلس الى افريقية بعد وقوع كثير مت القواعد 
الاسلامية بين ايدي النصارى؛ والاسفار الى الشرق من حیث كان 
يؤنى بطرق جديدة وبمؤلفات العلما" العظام. 

وفيما يلى كلا 0 خلذون عن الاسفار ال اشرق آ2 
كانت الواسطة في a‏ لطرق الكلامية الجديدة فى المغرب: 

وبعد انقراض الدولة one‏ بمراكش sal‏ الى المشرق 
من افريقية القاضي ابو القاسم بن زيتون لعهد اواسط المائة 
السابعة فادرك تلميذ الامام ابن الخطيب <الرازي > فأخذ عنهم ولقن 
تعليمهم وحذق في العقليات والنقلیات ورجع الى ونس بعلم 


كثير وتعليم حسن وجاء على اثره من الشرق ابو عبد الله بن 


3 
شعيب الدكالي كان ارتحل اليه من الغرب فأخذ عن مشيخة 
مصر ورجع الى تونس واستقر بها وكان تعليمه مفيدا فأخذ 
عنهما اهل تونس واتصل سند تعليمهما فى تلاميذهما جیلا بعد جيل 
حتی انتھی الى القاضي مد بن عبد السلام شارح ابن الحاجب 


وتلميذه وانتقل مت تونس الى تلمسان في ابن الإمام وتلميذه 


ab‏ قرأ مع ابن عبد السلام على مشيخة واحدة في مجالس بأعيانها 


وتلميذ أبن عبد السلام بتونس وابن الإمام بتلمسان لهذا العصد... 
ثم ارتحل من زواوة فی آخر BI‏ السابعة آبو على ناصر الدين 
E 4۷۳۷۹٦‏ 
تعلیمهم وقرأ مع islas‏ القرافي فی الس واحدة وحذق 
o‏ العقليات والنقليات ورجع الى المغرب بعلم کثیر وتعلیم مفید 
ونزل ببجاية واتصل سند تعليمه فی طلبتها وربما انتقل الى 
تلمسان عمران المشدالي من تلامیذه 00 dos‏ طريقته Lag‏ 
وثلمیذه لهذا العهد ببجاية )8( 
والمقري يكمل فى بعض النقط ما رواه ابن خلدون. فأول 
من ل ال الغرب كتاب «المالم» لفخر الدين الرازي هو؛ 
حسب الاخبار التی جمعهاء ابو العباس الغمارى التونسى . ويضيف: 
«وبسبب ما قفل به من الفوائد رحل ابو A‏ 
Miss‏ رحل الى الشرق ابو زید o‏ الامام واخوه ابو موسی 
۹ "س8 اماب Lis‏ على علا" الدین القنوي وجلال الدین 
القزويني )5( وكلاهما من أتباع الطريقة الجديدة في الكلام العقلي. 


3 
فلا عجب اذا ان تزدهر بسبب هذا كله فى الغرب وافريقية 
حركة العلوم العقلية وبنوع خاص علم الكلام النظري. 
ومن در رز ممثلى هذه الطرق الجديدة ابو 7 
ابراهيم الابلي )6( تلمیذ ابي موسی عیسی بن الامام وعلیه قرأ 
بي العباس 
ابن LS!‏ وكان من جملة العلماٴ الذين غص بهم بلاط السلطان 


> المنطق والاصلين»ء كما انه قرأ ايضا على اب 


الريني ابي الحسن واكثرهم: نشرا للعلوم العقلية فی المغرب 
135 عليه عدد كبير من التلامذة من paula‏ ابن را كما 
شهد بذلك ابن خلدون نفسه حين قال: 

<ولا قدم تونس على جملة السلطان ابي الحسن (748ه- 1847 ب. م.) 
لزمته وأخذت عنه العلوم العقلية والمنطق وسائر الفنون الحكمية 
والتعليمية» وکان - ره الله تعالی - يشهد لي بالتبريز في ذلك» )7( 

وعلى الابلي قرا ابن خلدون «Jas»‏ الرازي كما اعنرف 
بذ لک في الصفحات الاولی من «اللباب» حین قال؛ 

¿ley‏ له <للعام الالهی > مدة - Le‏ رکدت ريحه وخبت 
مصابیحه - فلا تجد إلا طالب ple‏ ينيله رياسة دنیاه... وا ی ان طلع الان 


سنك مین وا هی دا متا انس ار ۱ 
: بت دود 9 2 2 2ج2 


ابو عبد الله محمد بن ابراهیم الابلي ... وأفاض علینا سيب علومه .. 


ال bis el‏ بين يديه GUS‏ «المحصل» الذي صنفه الامام الكبير 
فخر الدين ابن الخطيب فوجدناه كتابا احتوى على مذهب Je‏ 


"ددن لاوا كدق تحتفف تحن cl‏ 
NS‏ في ل 


ab gall. cios 


لم نعثر الا على نسخة واحدة من «اللباب» لكنها لحسن 
ا حظ النسخة الاصلية المكتوبة بخط يد المؤلف نفسه. وهذه المخطوطة 
محفوظة الان في مكتبة الاسكوريال وتحمل الرقم 1614. وقد 
وصفها الغزيرى فى مؤلفه «مكتبة الاسكوريال العربية ‏ الاسبانیة 
تم رن 108 وتتضین المخطوطة 66 صحيلة من الورق الما 
ا مائل الى الصفرة على قلیل من الصقل وحجمه ا حار جي هو 
8 × 18 سم وحجم المحتوب مت الصحيفة 18 × 9 سم وقد 
رقمت اوراقه ترقيمين مختلفین کلاهما بالارقام العربية: فالترقيم 
الاول وضع فی مقلب الصحف وبمداد ضعیف اللون وبارقام 
عربية بالشحكل العروف في عهدها الانتقالي (القرن الرابع 
عشر اشام عشر) هکذا: 4-8-9-1 -6-5- 0-9-8-7 وقد 
قطعت المقصلة هذه الارقام في كثير من الصحف حین جلد 
الکتاب التجليد ا حالي؛ ولهذا السبب لم يفطن له من قام بالترقیم 
احدید؛ والترقيم الثاني وضع بقلم الرصاص في وجه الصحف 
فالصحفة )3 و) حديثة تقابل الصحيفة )1 ق) قديمة الخ... والصحيفة 
)64 و) حديثة تقابل الصحيفة )62 ق) قديمة؛ والصحيفة )65 و) 
حديثة تقابل الصحيفة )63 و) قديمة وهی الاخبرة. والصحیفنات 
الاوليان من الترقيم الحديث ‏ وقد وضعنا لصيانة البقية لا ينتميان 
الى المخطوطة الاصلية كما يمكن ان يستنتج من اختلاف نوع 
الورق ومن الترقيم القديم الذي يبدأ في الصحيفة 8 ق حاليا. 


)© 
والصحف القديمة موزعة الى كراسات تضم کل كراسة 
منها عشر صحف ما عدا الكراسة الاولى فانها تتضمن الان ثماني 
صحف لا غير لانها قطعت منها واحدة وهي الخامسة قديمة (وتقابل 
الصحيفة 7 مكررة من الترقيم ا الی). فهذه وصحيفة اخرى كان 


Gol‏ تنقدم الصحیفة الاولى من الثر قيم الاصلي لصيانة المخطوطة 
تكملان عدد الصحف العشر النی كانت تضمها دون شك الكراسة 


الاولى وهذا بدلنا على ان الترقيم الذي دعوناه اصلیا لیس من 


وضع المؤلف نفسه. 

والراسححة الاخيرة او السابعة تضم هس صحائف لا غير 
وتتميز الكراريس عن بعضها البعض لانه قد کثب فى الهامش 
الاسفل الایسر من الصحيفة الاخيرة الكلمة الاولى من الصفحة 
الثالية وكما كتب ايضا في الصفحة الاولى من کل كراسة 
الاشارة التالية: 

الاولی من لباب المحصل؛ الثانية من لباب المحصل؛ الثالثة من 
لباب المحصل؛ الرابعة من لباب المحصل... وهی تقابل الصحف 11 9 


4l y 31 y 21‏ و" 51 و" 61 و" وان #كان Y‏ يقرا Late‏ فى 


الوقت ا حاضر الا الاشارة الموضوعة فى الصحف الاثية: 41 و 
auld‏ لفن نا 6 ولا له من الا اه ٹا 
٦‏ بقية mall‏ فقد«ذهیت مقضلة الل Cal‏ 
7ھ 

والمخطوطة مكتوبة بخط مغربي من القرن الرابع عشر؛ بيد 
ابن خلدون نفسه ؛ على صفحات کاملة: واشط معمل على 


o” 
وجه الاجمال وقلما ثری امرکات او علامات الضبط وتنقص‎ 
احيانا بعض الحروف المعجمة فقطها» وفی کل صفحة خمسة عشر‎ 


سطراٴ والصفحة الخامسة من الترقيم الحالي Len‏ وقد كتب 


عليها التنبيه الاتی : «يتصل آخر الصفح الايمان بمقلوبه ولا عبرة 
بالبياض» وبه 7 انه لم am‏ شي“ من النص وانما ترك هذا 
البياض دون ۳ ادا ا ha‏ الفراغ من المقدمة ‏ فى 
الصفحة الیمنی. و 

وفي المخطوطة Ya‏ جمل سطر فوقها. (صحيفة 0 ۰.۰) 
کما ان فيها بعص اماكن مشطبة وعدة تصحیحات واضافات ek‏ 
النص وعلی الهامش, وكلها من خط نفس اليد التي کتبت النص 
وثری ايضا بعص الرار ٠‏ في الهامش فقط وبمداد صعیف الللوث 
غالبا علامات شبيهة بعلامات الاستفهام مقلوبة 5 (انظر الصحف 
96 “ السطر 19)؛ 9 و؛ س 7؛ 22 ق» س 12 24 و؛ س 9؛ 80 ق» س18؛ 
۲ س 8: 32 و؛ clo‏ الهامش الاسفل؛ 34 و 34 ق» س $B‏ 
6 وه س 14 (G87‏ س 8 88 5« س 6 48 د 4 وه 
س 5؛ 44 ق؛ س (Y‏ لکننا لم نتمکن من فهم معنی هذه العلامات 
اما بقية العلامات التي 7 تصحيح فهي العادية tls‏ <صح٭الخ... 
والعناوين والكلمات الاولى الخ... رسمت بحروف اكبر واغلظ. 

وفي بعض الاماكن (صحيفة 04 ق؛ س 10...) تقسم الكلمات 
فی آخر السطر وتحكمل فی مبدأ السطر التالی. 

والمخطوطة مجلدة تجليد روڑانکی؛ بجلد اسود وقد رسیم 
عليها الشعار البابوي. 


€ 
عنوان الخطوطة واسم المؤلف: لباب المحصل في اصول الدين 
تصنيف العبد الفقير الى الله تعالى عبد الرحمن بن محمد بن 
خلدون الحضرمى (صحيفة 8 و). 
الخائمة: وافق الفراغ من اختصاره عشية يوم الاربعا" الناسع 
والعشرين لصفر ple‏ اثنين وخمسين وسبع Ble‏ وكتبه مصنفه 
الفقير الى الله تعالی عبد الرحمن بن محمد بن خلدون ا حضرمي 
(صحيفة 65 و) 
وفي هذه الصحيفة نفسها التعليق الاتی كتبه بيده سلطان 
الغرب مولاي زيدان الذي كانت الخطوطة تنتسب الى مكتبته 
هو الامام صاحب التاريخ العظیم ارتحل من الغرب والنقى 
بتيمورلنك بالشام وشفع فیھم قشفعه ثم غدر بهم بعد ذلك وکان 
كثير التنقل كالظل ؛ استكتبه صاحب ولاية فاس " ثم 
قلمسان» ثم صاحب تونس ودخل مصر وولي بها القضاٴ اعني 


في بعض الاعمال وكان لا يسثقر على حالة؛ وله في الادب 


اليد البیش فغلب عليه للفقه واشتهر به وله مع ابن الخطيب 


الکائب الشهور ذكاتب بالادبية ابانت عن سلامة طبعة وحدة 
ذهنه وقوة فهمه ورقة تخیله. واختصاره هذا لا بأس به. وكتب 


غك اله A‏ ار الوم تب الى صار اله. ا تا له 


Lika‏ هذه 


لیس LW‏ 787878 2. الملاحظات 0 طبع اللص العربي 
سوى القايل لان المخطوطة النی اعنمدناها وحيدة وهي فضلا عن 
ذلك من يد الولف نفسه. فکان من الحتم اذا ان پنحصر جهدنا 
في نقل النص بامانة قصوى. وق ظننا اننا وفقنا الى ذلك بالرغم 
los‏ على الھوامش وبين السطور مرت اضافات لا يصعب مرارا 
معرفة موضعهاء وبالرغم ايضا عن الكثير من التشطيب وابدال 
sul‏ باخرى أصح او أنسب منهاء وبالرغم من صعوبة ELE‏ بعش 
المقاطع لان الط مهمل (a>‏ والحروف العجمة مجردة احبانا من 
نقطها. وكل هذا بالاضافة الى الایچاز في النعبیر بجعل من الصعب 
جدا تفریر النص الاصلي. لکننا مع کل هذا نظن اننا تغلبنا على 
هذه العقبات كلها بفضل «المحصل» الذی كان US‏ خير alo‏ ودلیل 
لاقتفا* «اللباب» اياده خطوة Bobs‏ 

فطبعتنا اذا ليست سوئ فسخة حرفية للمخطوطة الاصلیة. pg‏ 
ندخل علیها سوی التعدیلات الاثية وهي بمعظم‌ها تعدپلات کنابية: 

701 ہہ الاصل من بعض الکلمات 
الكثيرة الاستعمال وفي الکلمات المركبة من أربعة مقاطع مثلا: 


872806 ۸ ۷4۹4۸ ار ذلا Sey‏ 
o: 5‏ ای 5 1 o‏ 5 و سح 


وت 
انسن: ¿o‏ بدلا من lo‏ شياطين بدلا من شيطين. وبالعکس فقد 
حذفنا الالف المتوسطة او الاخيرة النی lags‏ همزة موحدين هكذا 
30 كکتابة 0 2 lant ay‏ احيانا (صحيفة 34...) واحھ انا يحذفها. 
5 ن المقاطع الي صححت او شطبت من النص الاول عند 

ae‏ ا اها و ي الٰواشیي Y]‏ ما عجزنا عن قرانه وذلك لی 
مو صعين GUS al‏ 

ج ان الصحيفة الخامسة التي ازيلت من النص كما اشرنا 
الى ذلك عند وصف المخطوطة قد ءوضنا late‏ بملخص للمقاطع التی 
تقابلها من الحصل. وقد حرصنا جهد المستطاع على المحافظة على 
تعابيره نفسها. والصحيفة الشار اليها هى sl‏ يجب AA‏ تشغل 
موضع الصحيفة 7 مكررة من 2 مرقیم الحالي. 

¢ س لقد عنپنا عناية کبری بتنقيط a‏ النص لانه يعسر 
dedo‏ دسیب ایجازه الزائد 

ولا نقول شیئا عت dis‏ التفاصيل کتصحیح بعض الاخطا؟ 

وهي قليلة على كل حال - لانه اشير إليها في مواضعها. 

بقي علي ان اسجل هنا شكري الصادق لسعادة ds jal] CSL‏ 

الثقافة ومدیری معهد ¿Y go‏ الحسن الذين وضعوا تحت رعایتهم دشر 


هذا الحئاب ؛ ولاخي في dus JI‏ الاب الحشر م نیه‌پسیو موراطا 


الذي أشار على بالاشتغال في هذا ‘ANS‏ وبنوع خاص اصديقى 


الفاضل الاستاذ موسى عبود الذي تكرم بتعريب هذا التصدير 
والوقوف على الطبع مع ما في ذلك من مشقة وعنا" 


3 


المصطلحات 


< > زيادة من عند الناشر 


] ] وبداخله رقم: رقم صفحة المخطوطة الاصلية. 
30 


نی ا حاشیة السفلى: النص الاصلي الذي ابداه المؤلف عند 

التصحيح بنص جديد ha‏ 

؟: كلمة وقع للناشر شك فی قراءتها 

(هكذا): قراٴة او کلام غريب لكنه مثبت هکذا في 
الخطوطه الاصلية . 

> » عنوان كتاب او كلام اؤلف آخر او تعبير بلفت 
البه النظر. 

(و) بعد رقم الصحيفة: اشارة الى وجه الصحيفة 


Jas (3)‏ رقم الصحيفة: اشارة ا قلبها. 
حواشي 


)1( کناب (ez)‏ أفكار النقدمین والمتأخرين من العاما* 
لكا Ly‏ طبع فى المطبعة الحسنية المصرية سنة ۱۳۳ ه. 


ص 82 . 
)2( لباب الحصل فى آصول الدین ص 10 
8 3 ۷9 
(۵) کناب نفع الطیب . طبعة الطبعة الازهربة الصرية سنة 


WA ه. المجلد الثالث ص:‎ ٣۲ 


es (5)‏ الطيب ؛ المجلد الثالث ص: WA‏ 

)6( أصله من الاندلس ولا يعرف بالضبط تاريخ ولادته ولا 
وفاته. وقد خصص له ابن خلدون في «التعريف» مقطعا طويلا. 
كما ان المقري ذكره Lal‏ في نفح الطيب' المجلد الثالث ص 128 


وابن مرزوق فى ا مسند مخطوطة الاسكوريال رقم 1.686 صحيفة 55 


)7( التعريف لابن خلدون - انظر «كتاب العبر» بولاق 1284 ھ 
المجلد السابع ص 886 

)8( انظر «اللياب» ص 2 

)9( «مكتبة الاسكوريال العربية ‏ الاسبانية» مدريد We‏ 


و ivy.‏ المجلد الأول ص .نه رقم ۰۱.۹ 


]3[ بسم الله الرحمن الرحيم : 
صلى الله على سيدنا محمد Ta‏ 


مد من تفرد بعظمته Sly Sq‏ ونقدس lars‏ واه 
0389 عن مشابهة dilo‏ بقدمه وبقائه» أحاط بکل شي Lalo‏ 
فلا يعزب dic‏ مثفال ذرة فى أرضه وسمائه؛ ووسعت قدرته 
المکنات؛ فلا تبرح عن ابداعه وانشائه» ودل حدوثها وتخصیصها 


بوقت الایجاد علی إرادته وقضائه. 


70٤‏ 1 جنر یفده 


واعثنائه؛ خصوصا على سيدنا محمد المصطفى» خانم انببائے؛ وعلی 


آله واصحابه وعترته واوليائه صلاة دائمة اعدها ليوم لقائه. 
و دعد : : 
فات العلوم ڪثيرة؛ والعارف Le‏ غزيرة» واشرفها pal‏ 
الالهي الذي فاز dalle‏ بالسعادة» واعدت له الحستى وزیادة» تفتقر 


العلوم اليه ولا يفتقر اليهاء وتعول في مقدماتها عليه ولا يعول عليها. 


Y‏ جرم كان الاولى صرف عنان العناية اليه“ [.4] وارسال 
سهم القريحة علیه» وكانت له bas‏ - منڏ رڪدٽ de)‏ وخہت 
مصابیحه» فلا تجد الا طالب ple‏ ينيله رياسة دنياه؛ ولا يشتغل 
0 ولا بأولاہ؛ الى ان طلع GUI‏ بسمائه شمس نور آفاقه؛ 

ی الخافقين رواقه' وهو سیدنا LY ge‏ الامام الکبیر العالم العلامة 
فخر الدنيا والدين؛ حجة الاسلام والسلمین a ales‏ 0 
الله محمد بن ابراهيم ¿A‏ رضي الله عن «dolia‏ وا وزعني شحكر 
انعامه» شيخ الجلالة وإمامهاء 0 الات وخنامها؛ cal‏ العلوم 

زمامها بيده وملکنه ما ضاهى به (ES‏ ممن AE ‘als‏ أن Bees‏ 
لاحد من بعد فعى جارية على وفق Sa‏ سائغة له حالنى 
اصداره وایراده. 

فاقتطفنا من يانع آزهاره واغترفنا من معین آنهاره» وافاض 
Lyle‏ سیب علومه» وخلانا E‏ دوه ۹۸ الی آن Bla‏ 
- تسیل الذي صنفه الامام الكبير؛ فخر الایت 
ابن ا طیب؛ فوجدناه Ela Us‏ اا على مذهب de‏ صریفٰ؛ 
وأخذ في تحقیته کل مسلك وطریق» ۹ء 


)1( ا: وملکته ما لا ينبغي لاحد من بعده.. 


۲ 


همم أهل العصر ai!‏ وإطناباً لا تعول فرائحهم عليه“ فرأيت 


۴ 
دع الله تعالى “ol y‏ من الفاظه ما a de‏ ترك 
osm‏ پسئعنی رن 


Os‏ ید سه راسك كل جواب الى سؤاله' وأنسج في 


میعها عل ی منواله. 


فاختصرته وهذبته دنہ ثرثیبه ais,‏ واضفت اليه ما امکن 
من كلام الامام الكبير' نعیر الدين الطوسي: وقليلا مت اك 
کرت عنهما + دولقائل إن یقول»: وسمیته لباب الحصل؛ 
فجا" بحمد الله رائق اللفظ والعنی مشيد القواعد والمبنی» وال 


اسأل ان يعصمني من ا حطاأً فيما كتبته؛ والخلل فيما ezo‏ 


[5v.]‏ ورتبته على اركان: Ve»!‏ الاول في المقدمات: 


الاولى في البديهيات. 


< الركن الاول فى المقدمات > 
> المقدمة الاولی فى البديهيات > 
إدراك الحقيقة من حیث کا کی لا مع اعتہار حکم» 
ya‏ ومعه تصدیق. 


)1( الصفحة ,57 بالبياض وقد كتب عليها هذا التنبيه : يتصق آخر cial‏ 
الایسن بمقلوبه ولا عبرة بالبيْاض 


ولا شي من التصورات بمكتسب لوجهين: 

أ: ان المطلوب إن كان مشغورا به؛ امتنع طلبه لحصوله؛ 
Y,‏ للذهل ‘dic‏ وان كان من وجه دون وجه؛ امتنع لحصول 
احدهما والذهل عن الآاخر. 

ولقائل ان يقول: ليس الطلوب el‏ 

os ios‏ الماهية ليس بنفسھاء es Ya‏ العلم بها على 
العلم بهاء لا ن المعرف قبل 20 ولا بالخارج sled‏ اشتراك 
الختلفات فی لازم ۰ فیتوقف على معرفة اختصاصه "۰ 


فبلزم er‏ وهو دور' ‘la ne wae‏ ولا يتناهى. 


ولقائل ان یقول : إنما یتوقف على الاختصاص فقط. 


ویتصور < هکذا > الغیر Shee‏ فتصور آنواعه وأجناسه الشاملة 
المتناهية . 

ولا “yelp genes‏ لانه لانه الاول . 

ولقائل ان يقول : فات الم“ الصوري . 

ولا damas 981 Yo ‘laden‏ الانه بعد تعريفه وغيره وقد بطل . 

ولقائل ان يقول : بعد معرفته فقط . 
رھ کلاس a‏ ل رہ 


قبل : نجد النفس طالبة لنصور الملك والروح. - قلنا : تفسير 


3 
3 


٠ٰقیدصت وهو‎ pears Heke او للك البرهات‎ «Lal 


Bowe 


E‏ بان hie‏ ا" úl‏ بدبھی؛ 1 حسي؛ او shies‏ آو 
۱ العقل, او الخيال منها والاستقراٴ بحققه. 
والقائلون باکتسابه قالوا: لیس كله كذلك؛ وال لدار'او 
تسلسل؛ بل ما پنوقف عليه تصديق بديهي بدبھی؛ وغيره a‏ 
ولقائل ان يقول: انما لزم ذلك حيث جعل التصور جز 
التصديق. 
واتفقو على ان لكاي اب سی وا اس 
اجزائه وهو abl‏ لام" او بعضها المساوي وهو الناقص, او الخارج 
فقط وهو الرسم الناقص' او مع الداخل وهو التام. 
ld‏ 
: البسیط لا پعرف؛ My‏ = كب ies‏ فان ا عنفیا 
٦‏ 0 فلا والمراد التعريف الحدي . 
بسن ا 0 كل Vilos sl‏ باق 


الا al dijo «de‏ مراتب. 


ج : يقدم الام» لانه اعرف. 


“5 


واما ا <هکذا> کلھابدیھیا وموبدیعي »ولا 5 
والا لدا اه تسلسل. والبديهي ]64[ منها lel‏ وجدائیات: ولیست 


٥ 


مشتركة: فنفعھا قليل؛ او بديهيات» او حسيات؛ وقد اختلف فيها: 


فجمهور العقلاٴ اثبتوهما" وقوم' الاول فقط؛ وقوم الثاني فقط؛ 


وقوم نقوهما. 

اما نفاة الثاني فقالوا : 

STA‏ يغلط في ‘ols‏ ی ی 
الصغير كبيراً' والواحد a pour (és‏ الع ine OG‏ 
والمعدوم موجودا' والتحرك إلى جهة متحركا إلى ضدها والمستقيم 
ا والرجة ١ O‏ 

ولقائل 71 ھھ+' ES‏ 207ھ 

وايضا يجزم ببقا" ما لیس بباق؛ Naty ٢‏ 
الجسم Mais‏ 

A GY E tale ٦٢ 
E الزمان الثاني وا ٹس‎ 

] هکذا > [ والبرسام؟‎ rs النوم والشرسام‎ tle في‎ Copla 
بثبوت ما لیس بثابت فکذا فی البقظة والصحة.‎ 


)1( ا: فلعل فكذا الجسم. 


)2( ا: لا پستحضرهما. 


O 
معه عن الاحساس.‎ ELS : ولقائل ان یقول‎ 


وایضا نرى ما لیس بملون lle “Ligh‏ والزجاج الدقوق؛ 
oY [71]‏ ن أجزاءهما شفافة» وليس في الزجاج مزاج لببوسته وصلابته؛ 
ولا ju‏ 0( تا اٴ الشفافة ينعكس الشعاع من بعضها إل 5 
بعض بالاجتماع؛ فیحدث البیاض؛ bY‏ تقول: هذا بیان Le‏ ,433 
Gs‏ فلا يقدح في الغرض © 

ولا یدرگ UIC‏ بل ISI‏ والز* الشاهدین» لا آن JS‏ 
اعظم' هلو درك نوت الوجنود من ن الكلات, 02 
حقيقية' فلا بد من مدرك لها" وممبز خطاه عن صوابه. 

ولقائل ان یقول : ليس هو إلا العقل؛ وغلطه مذكور في 
موضعه . 

واما sls‏ لاول فقالوا: هو فرع ا ا ال 0 
20 والاعل أقوى! Jas tals‏ على ضعفه وجوه < براهین >. 

"اسان ۶۰۱۰۰۲+10 

٠‏ () ا: ولقائل ات يقول ۔ 

(2) الجملة الواقعة بين «لانا نقول» و «الغرض» غير موجودة في النص الاول. 


۷ 


النفي والاثبات لا يجتمعان ولا پرتفعات. والكل أعظم 5 
الجر“ والاشیاٴ المساوية لشي“ واحد متساوية» وا سم الواحد في 
زمان واحد لا یکون is?‏ مکانین : 


والثانية متوقفة على الأول لان الكل لو لم يكن (SL‏ 


على Eje‏ ڪان وجود الجر الاخر وعدمه سوا . 
ولقائل ان يقول: کون الكل الجز وزيادة عين المظطلوب. 


]70[ والثالثة ies‏ لانهما لو لم ينساويا؛ لخالف الشیٴ 
نفسه لساوانه ختلفين: 

ولقائل ان پقول: لیست أحلى من قضینها. 

والرابعة die‏ لانه لو ڪان في مكانين لما تميز عن 
جسمين MiS‏ فوجود O [e‏ 

لا پقال: العاقل يدركها دون هذه چة؛ LY‏ نقول: معناها 
مقرر وان لم يعبر عنها. 


"۹ 70+0777 


ود Y‏ آنها lel‏ اا کسی Isle‏ 


ثم أنها غير يقينية لوجوه: 


أ: Lal‏ متوقفة على تصور العدم» وليس بشابت والتصور 


(1) ا: مثل عدمه. 


متميز. لا يقال: في الذھن, LY‏ نقول: فیکون Land‏ من مطلق 
cull‏ وهو قسيمه. 

ولقائل ان يقول: الكلام وقع في العدم المضاف؛ ولا امتناع 
في كون القسم قسيما ان ولا يقال: لو لم يكن متصورا 
5 الحكم دعد م تصوره uy‏ نقول : فیتعارض دلیلان قاطعان 
علی مدلول. 

ولقائل ان پقول: أقطعني (؟) وظهر فيه بأظهر. 


ب : أن هذا الحكم يستدعو ی تازه alos‏ ديا" 


ويمكن زفعها وإلا انف ی )9 >29‘ 989 > رفع pe‏ فيكون داخلا 


تحت العدم الطلق» فيكون قسيم العدم قسما منه» هذا خلف. 


: لو سلمنا الامتياز' لکن الاثبات والنفي قد يكون المراد 
ey‏ ثبوت الشي” في نفسه أو عدمه في نفسه» كقولنا 
«السواد إما أن یکون موجودا وإما أن لا يكون موجودا»؛ وقد 
يكون المراد منهما: [ب ] ثبوت الشي” لشي“ آخر وعدمه عنه: 
كقولنا: «الجسم ما أن بکون أسود وإما أن لا يكون»؛ لکن 
ا فى مراد كل واعه صقر تب کک نظ 


۹ 


هذه وجوه عدم ا لحن في مراد كل واحد Aa‏ 


أما المعنى الاول [1] UE‏ إذا قلنا السواد موجود؛ فاما آن 
يكون كونه سواداً هو نفس كونه dogo ga‏ او مغايرا له؛ والاول 
باطل» لان على هذا التقدير کات قولنا «السواد موجود» جاريا 
مجرى قو sale US‏ سواد» وقولنا uae‏ موجود»' اك 
ليبس ‘Nicos‏ لان الاخیر هذر والاول مفید؛ والثانی ي باطل ایض 
¿ao‏ 
<i>‏ احدهما لانه لو ڪان السواد مغايرا لوجود في تلك 
القضية' ومع ذلك قلنا: «السواد موجود» llas‏ انما ays Ly ple‏ 
واحدا منهما قائم بالآخر؛ لکن اذا كان الوجود قائما بالسواد؛ 
فالسواد في نفسه لیس بموجود» Vig‏ لعاد البحث فيه ولكان 
الشي” الواحد موجودا مرتین؛ واذا ڪان “Mis‏ كان الوجود 


قائما دما ليس بموجود. 


< ب > الثاني أنه اذا كان الوجود مغايرا dal‏ ڪان 


مسمی قو US‏ «السواد» غير مسمی قو US‏ «موجود»؟؛ فاذا قلنا السواد 


موجوی بمعنی ان السواد هو موجود' كان ذلك حکبا بو حدة 


انين هو نكال 


واما المعنى الثاني [ب] - بعني: ثبوت الشي" لشي 
آخر وعدمه عنه» كما في قولنا «الجسم اما ان يكون اسود واما 


Y کذلك» وهذا وجهه: من الظاهر انه‎ + Ge لابکون» - فلا‎ ol 


کن التصديق يك“ الا بعد تصور pablo Wos ust‏ أسود واحسم 


ليس بأسود»- فنقول: اذا قلنا الجسم اسود' فهو محال من وجھہن: 
آحدهما: Gal‏ بوحدة الاثنين على ما تقدم تقريره وهو باطل؛ 
الثاني: ان موصوفية الجسم بالسواد اما ان مكون وصفا عدمیا او 

GY 77۶‏ نقیض “Ub go gall‏ وهي gls hoy‏ وض 

١١٢٣ص٦‎ 

التقدير' اما ان يكون نفس وجود الجسم والسواد' واما ان يكون 

لع رن سر ا بلس 92 عل و[ 

ووجود السواد عقل کون الجسم موصوفا بالسواد؛ والثاني ایضا 

عال Issey oY‏ امس بالسواه لو صکانت dhe‏ ل كاك 

171 1 وهو Je‏ 
د: ان العلم Ob‏ النفي والاثبات لا یجتمعان ولا پسرتفعسان 

٦‏ ۰۰۶ ١٥ہ‏ مر 

در هدك اھ اس o‏ 


ال hese‏ ن dll‏ «الشي* اما ان یکون واما 


COO بکون»‎ 2 


سلمثا تصور هذه القضمة بأجزائا' لکن plas Y‏ عدم الواسطة 


وببانه من دا 

۷۷۷۷۷۷۷۷٦‏ ون موود او معدوما او 
۷۷۷٣۷٣٦٥٦‏ کون مها ما ار 
الوصوف به موجودا لاستحالة قيام الوجود بالعدوم؛ ولو کات 
صوف به موجودا لم يڪن الشنع ممتنعا بل اما 
Lely‏ او theme‏ ولا جائز ات الامتناع يكوت معدوما؛ 
لانه نقیض اللا امتناع الني بکوت معدوما > (82] che Abed‏ 
العدم؛ ولانه متميز عن الاهیات. 

لا يقال: ثابت في الذهن؛ را ql‏ ممتنع وجد 
الذهن او Y‏ ولان الذهني 70 مس بسو ان 
معد وم فكذا a.‏ 

> فثبت ان مسمی الامتناع لیس بموجود ولا معدوم وذلك 
هو الواسطة >. 

O IS‏ اروت وم 


الخروج من العدم الى الوجود - ليست فيه موجودة ولا معدومة؛ 


W 


AN 


ردب yy we‏ 0ھ رول 


Sala 0 ria ۱ 


| Ue yee 
¢ J" رام مج‎ 3 


اما رکب ہی کا زاپٹریرہ سید E‏ 


3 € Lay Jay ue 
ما زلووةكل‎ Spa pay Tal Eas wed 
ES a | 
A للد رنت ما ن نعم رآ لوذت ۶ را ی‎ 
بامکا بالا‎ AS 
A) 
E ارہ ر ار‎ Midas 
39 ی‎ Mal oye lees? 
لباب الحصل‎ 


صورة شوسية للصحيفة 36 re)‏ وهى من خط يد ابن خلدون 


والا صدق مسماه عليهما وهو يغايرهما؛ ولان الحدوث sos‏ لعدم 
الواسطة فلا يقوم بالعدوم. 

وله تقرير آخر وهو آنها آن انتقالها من العدم إلى الوجود 
ليسث معد (ia ٤ My ‘dag‏ انقطم؛ 
فلا E‏ من e‏ 

وهذا حال الأقوى؛ فما ظنك ااا 

< اليرهان > الاد Ags‏ اليد رهب جزم دما بحتمل 0ئ 


كجزمنا بان زیدا ا مرفي قبل تغميض عيني ees‏ هو هو؛ ee‏ 


هذا الشیخ لم بحدث الان من غیر آب وام؛ aly‏ آوانی الذاز 


لم تنقلب في غيبتي علماٴ مهندسین, ولا أحجارها افا و 
نحت رجلي Baily‏ من ألف من؛ ولا البحار والاودية دما وأن 
الكلام ری المنظوم v.]‏ 8[ صدر ص عالم حي فاعم Í‏ مع Día‏ 


۳9 


آن زید) آعدم. ووجد مثله والشیغ حدث Y‏ والأواني ضارت 
Male‏ والبحار دما“ ls‏ اقوال pica‏ وأفعاله يخلقها 31 في 
gi old‏ بقتضیها الشكن الفلكي الغريب. 
لا پقال: کت كما iy ‘gle‏ نقول: عاد إلى حاله. 
وكجزمنا با هذا ولدي ولعله جبريل - عليه السلام - 


لظهوره فى صورة دحیة؛ فتطرق التهمة إليهاء فلا يقبل حكمها. 


ې 


۳ 


A A ET 
وليس علمي بأن زید) هو هذا أضعف من علمي ا الواحد‎ 
0," 

< البرهان > الثالث ا pa o‏ 7 70ہ 
دلیلین متعارضین في مطلب عقلي مع UL Sint‏ في آحدهنا 
وم 

ولقائل ان بقول: انما يعجز عن نعيين موضعه ولم بجزم. 

<البزهان > الرابع El‏ نجزم بصحة Js‏ پثبین allas‏ 

وثقائل ol‏ بقول: نظزي. 

۶۷۷٣٦‏ او زنك عافن اا 
مؤثران فی الاعتقاد . 

لا پقال: هي ما تجزم به النفس حالة الخلو UY Laso‏ 
تقول: ]90[ Y‏ بوجب حصول ir gl‏ ولو وجب فلعل 
ما لا نشعر به باق فی النفس2) 


۸ 


ثم قالوا: إن أجبتم حصل الغرض, لان الجزم بها بعد الجواب؛ 


وهو نظري. 


Ya (1)‏ یجب حصول الخلو من فرضه. 
)2( كلمتا «ني اللفس» غير موجودتين في النص الاول. 


3 


ولقائل ان يقول: نبين فساد الشبه ولا نجیب. 


Ll,‏ نفاتهما فقالوا: ظهر القدح فیهما بكلام الفريقين' فلا 


بد من pele‏ وليس الاسئدلال, BY‏ فرعهما فتوقف. 
ولا بقال: إن أفاد هذا الفساد؛ فتناقض, والا سقط GY‏ نقول: 


قولك یفید الثہوت وقولي النفي. 
والصواب أن Y‏ یشتفل بجوابعم؛ لانه يفيدافرضهم والعليم 
N ۷۷ 1778‏ ہہ" 
وی آن جوا بترتوا وين" وجود الال وناب stay‏ وا 


بالحسيات' وستجى” أجوبة هذه مفصلة إن شا" الله تعالی. 


> القدمة > الثانية فى النظر 


21 مشاللة: النظر نرتیب تصدیقات بتوصل بها إلى 
تصدیثات آخر. 

وقیل: نجرید النفس عن الغفلات؛ وقیل تحدیق العقل نحوالمعقول. 

ثم القدمتان Lilo y)‏ معا بقبنینین ].90( Lal lilas‏ 
والا فلا. 

ک ڑے Ma‏ النظر المفيد pla‏ موجود مطلقاء خلافا للسمنية؛ 
وفي الالاهبات خلافا لقوم. 


نا العالم ممکن لانه pia‏ يعلي: للز a‏ لیقینینین. قالث 
السمنية: العلم eaten duet ob‏ اي ضروریا 5 بحتمل حلاف 
ولا نظريا والا تسلسل. قلنا: نظري؛ نی اہو ہک das‏ 
ies‏ والعلم بالنتہجة ae‏ فلا تسلسل. 

٤۴‏ ۹۰۶۶۳ ا حتف تنا 


وجد ٩‏ - قلنا: من التصور السابق. 


قالوا:. نجزم بصحته ویظهر غلطه . - قلنا: معارض بالیس 


قالوا: العلم بالقدمتین Y La‏ يحصل» والواحدة لا ينتج ۔۔ قلنا: 


يحصل كما 3 الشوطية ۳ ن الحکم بلزوم das‏ لأخرى aoe‏ ۳۵ 


ww 


قال aa)‏ التصدیق مسبوق ال وی إما حبسي 


¿las أو‎ 


ي آو عقلي . 


قلنا: لظو بحسب العوارض المشركة. 

٤٥ (‏ 0۰۰ انان ا a)‏ شلك 
al rant‏ ای قح ما سا 

[ء10] <8 > سالق: الظلم! diy‏ تعالى - مستفن عن الل 
خلافا للملاهدة. 

لنا العالم له مؤثر 7 مکی شان الم أو y‏ 


)1( هذان اللفظان منسوخان في الاصل. 


۳ 


واعتمد ya‏ ال نا فی إبطاله على تد 


his 3‏ يفنقر إلى معلم آخر 00 5 7 : يحتسل اث 
ay‏ إلى من متله Jacl‏ فيستعل اکاسن *والظام 


a é6 


ب : اث العلم بصدقه يتوقف على العلم بالله لتوقفه على 
٢٥٠٥‏ ۹ س1ت 

قالوا: لو كفى لما اختلف؟.۔قلنا: يأتي به صحيحا ولا بضره. 

قالوا: نری الانسان لا يحصل جا Y]‏ بالاستاد .- قلنا: ھ+ 
۶٦‏ "۶ "ہہ 

<4 > مسألة: الناظر Y‏ يكون عالماً بالمطلو Yo‏ تحصيل 
2ن 

لا يقال: ننظر في الشي* بدلیل ثان, لانا نقول: الطلوب كونه 
dh‏ ولا تا ها سا a‏ ۳ 


A sis‏ لصارف. 


<5 > مسألة: النظر واجب» لوجوب معرفة الله“ وتوقفها عليه 


وهو مقدور Vig‏ فهي تحلبف دما y [10v.]‏ يطاق. ‏ واعشرض: my‏ 


نسلم إمكان وجوب العلم تی التصديقئ BS gre‏ على التصور وهو 


۱۲ 


شین Gann‏ ور Os Mesh O‏ 
فبديهي» والا فالحال فی المتوسطة كما فيها. وينتهي إلى الضروريات؛ 
Laslil‏ 2007 لا فى طل 
اا 

0 اللزمه لا الزم 

0۳۳۷ بمعرفة الله“ لتوقفه على معرفة OS‏ 
ویدور. ولو 7 فلم ate‏ بهذه الادلق فيكفي التقليد؛ a‏ الفان» 
والاعتماد lo‏ ی «فاعلم ع يك خاس واللفظذ 
غير يقيني. ولو i‏ 0ر طريقه قول الامام' أو الإلغام' او التصفیقه 
ولائه لو اتحصر خرح السام راس له عن Gell‏ سن 


پعرص له» ¿Last‏ فی مقدمه 92 جبه 9 Salt‏ ول. 


ولو سلم فالتكليف y los‏ يطاق - بل وافع في > 


التكاليف» لاله إن le‏ الله وجوده وجب. اس 
ay‏ 0 ھھھھ ۶ھ y a‏ > الزکاة». 
Pisto‏ وإن ا ا 80 التعويل على الظواهر - 
کنو له : وک انظر وا» - de‏ 
)1( ا: وهو ضروري. 
)2( م elas!‏ فان كفى في dunt!‏ بینهما فبديهي... 


۸ 


٥۶٣‏ ات سس 
الشافمية واننية. 

NL 88٣٦٢٢۷۷۷٥ 
oe ولا يجب على الله شی* فينتفي ملز ومها وهو‎ 

۷ئ 00 7 ا 
الأنبياء ‘ 


قلنا: وكذا في ثيوثه بالعقل؛ 0 ٠‏ وجوبه نظري» LJ‏ مر 
0 


فكذا العلم به والمعتمد ان الوجوب إنما يتوقف على إمكان العلم 
4٤+۹۸‏ ام 
dla 2‏ اول الواجبات المعرفة؛ وقبل النظر الفید لهاء 


وقيل ا إليه» ae‏ لفظي؛ ل ن الراد إن كان المقصود 


SL‏ فالاول عند من بجوزه؟ والثاني عند fo ae‏ وإلا فالقصد. 


Whine > 8 <<‏ حصول العام عقيب النظر؛ bole‏ عند الشيخ 
ي ا حسن؛ وتولد) عند المعتزلة, ae OL segs‏ ون من ple‏ 


des! يعلم‎ Y a فبالبديهية بمتلع‎ (E أن العا متعير 9 المنغیر‎ y 
وليس تولدا لانه ممحن' فلا بقع إلا بقدرة اللہ والقياس على‎ 
y اللذحر لا يفيد اليقين' ولا [:+11] الإلزام إن قله عندهم‎ 
ا: ایجابا.‎ )1( 


تسوجد ‘Lia‏ ال صحت اد الفسرق, Ya‏ ا 
>< مسألة: النظر الفاسد یستلزم و قارف شیف 


اعتقاد del‏ وهو جهل. 
قالوا: فنظر المحق فی dans‏ ا لمبطل يحهله. 


7707 كار امتقاد e‏ فاك كا 
La lies‏ 

>10< له التصديقات المستازمة مطلوبا ال طابقت 
متعلقاتها ففكر iene‏ والا فاسد. 

رای مسالة: : حضور القدمنین ا الذهت كاف فى 
حمول altas Val E‏ من اسن ae‏ 1 
الاندراج. 

E‏ )"1 ساط 
Vy MON‏ فليس بشرط. 

ولقائل ان بقول: جز صوري ولیس بمقدمة. 

>< ماله العلم بالدليل ووجه دلالته غير العلم بالمدلول 
وستلزمه الاول ۹۹۶" 

فا ان ل lo‏ 


۲٢ 


© الفا LSU‏ في الدليل وأقسامه 


<1> مسا ]1120 ما بلزم من معرفته العلم دلیل والظن 
LA‏ فان كانا Clio‏ فان حصل اللزوم مر سارت الآخر 
0ل » بالعلة المعينة على المعلول ا وبه على المطلقة أو 


al‏ ات ثبت التساوي؛ أو بأحد المعلولين على الاخر؛ وهو 


مركب منهما' أو بأحد المثلازمين على GEV‏ كالنضائفين؛ ولا 


فبالشروط على الشرط؛ والسمعي المحض محال؛ لان خبر الغير 


۷ 0۷ ب EMBA o‏ 
Jl >9<‏ اللفظی Y‏ ینید سے بنیقن() 
PIE O‏ وضحة إعرايها 
ونصريفها وعدم الأشتراك والمجاز» والتحصیص الشخصي والزماني 
والاضمارء والتقدیم» والتأخير» والمعارض العقلبي ai‏ راجح لو كان 
Vy‏ لزم القدح في النقل 433 عليه وهي db‏ فكذا النتیحة. 
اہ یھ تس اس ای سو سی Gig‏ 


عليه العلم به, فلا يثبث idl‏ وما پجوز Cans Mic‏ وقوعه به“ 


028307 
(2) هذا الكلام: ومعرفة...الى آخره يعدم في التحرير الاول. 


۳" 


إما ble‏ کالعادیاث؛ أو Coe‏ کالکناب( والسئة: وما alse‏ 


[.12] پیت ی ي الجملة دهما. 


<4 > مسألة: الاستدلال بالعام على الخاص قباس" في عرف 


الملطقيين' وبالعكس اسنفرا؟؛ وبأحد الملدرجين تحت وصف على 
ا ae‏ سی أنه مد ا و عرف ای و 
أقسام : 

30 ان نحکم باز وم شي لشي“ فيوجب وضع ا po‏ وضع 
اللازم» ورفع اللازم رفعه تحقيقا ‘pg jell‏ ولا بوجب العحكس Cand‏ 

ب وت aa‏ الشی 5 فسى سیت فيسو جب وضع 
pla Lal‏ رفم الاخر:وبالمکس 

ج : أن نحکم بثبوت الالف أو سلبه على Ja‏ الب" الثابت 
لكل الجيم؛ أو بعضه فیتعدی احکم إليهما. 

د: أن نحكم بثہوت الالف للبا" وسلبه عن الجيم في وقت 
واحد؛ أو دائما في أحدهما فبتبايناء والا اجتمع النقیضان؛ لان 
دوام آحدهما هرت ت7 

)1( في الامل» کالکنب. 

)2( ا: والخارج عن القسمين. 


ه: أن إن Jem‏ وصفات في عل؛ ولا یتحققان في غيره' 
فنحكم بالالنقاٴ الجزئي. 


إلعي نافت نفسي إلى معرفتك واشتاقت إلى لقياك؛ وخونی 


أن بحجها خطأي وتقصيري؛ فأتضرع إلى جلالك TILT,‏ 


ا ايا 


<< الرحکت الثاني في امعلومات >> 


5 5 


وهي إما موجودة A‏ معدومة؛ وتصورهما a‏ لتوقف 


هذا التصديق علیہ ولات العلم بالوجود!) جز* مت علمي 
بوجودي البديهی. 

والوجود عين الوجود» BAS‏ لجمهور الفلاسفة والمعدزلة 
وجسع La‏ 

لنا: plat‏ حقيقتهما فیتصف العدوم بالوجود. 

ولقائل ان يقول: قام بالاهیة من حیث هی. 


MI CL AEM 0 7 


العقلي. - قلنا: مقابل نفي الماهية تحققها. 
قالوا: مورد التقسیم للواجب والمکن. قلنا: بل الاهية. 
قالوا: نعلم وجود الشی* ثم کونه جوهر) أو عرضا؛ فلا 


CEREN 


ولقائل ان يقول: موجود بنفسد. 


ولا واسطة بینهما؛ WLS‏ للقاضي وامام - YA‏ 


والبهشمية. paso‏ سموها با حال؛ وحدوها بصفة اوجود Y‏ یوعف بوجود 
ولا عدم لاما ستل ان ان له تن بوشه ما فا وا 


NE سا‎ ٣ فمنفي»‎ 


5 


ولقائل ان یقول: Y‏ نزاع في الثابت والنفي. 

الا الوجود ‘fly‏ ولیس مدوما ]150[ Vy‏ ہہ 
سل 

قلنا: 2 أنه لبش بزاند؛ وایضا Lo]‏ یتسلسل لو كان الشرك 
۷٥ى‏ الك Stel‏ الوه 5 لاش مع فلا فسلسل. 

قالوا: الماهيات النوعية تشرك في الاجناس فا السواد 
OS le ۷‏ و وس ال Ey‏ 00009 
لا نجد بين أحدهما وا y is‏ ڪان اتف واحدا؛ ولاه لا 
بطرد في اللغات بخلاف هذا؛ وأيضا فالعلوم متغايرة ونحد العام 


ہما يندرج فی“ وليس المحدود اللفظ؛ وأيضا فالعرضية dice site‏ 


SA N U SRG 
ناد ود ہپ دی‎ 3 


۳۹ 


5 3 0 


بين جميع الاعراض؛ وإلا لما انقسم المکن اليه وإلى الجوهر 
وتختلف من وجه آخر؛ ولیسا موجودين وإلا قام العرض بالعرض 
ولا معد ومين بالضرورة. 

قلنا: قيام العرض بالعرض أقرب من الواسطة. 

ولقائل ان يدفع قيام العرض بالعرض بأن تلك الانواع إن 
اتصفت بثبوني داخل في مفهومها فجز* أو خارج فلا يلزم قيامه 
إلا بدليل؛ ولا" فلا يقوم. 

٣٦ 00‏ كن Nie‏ ري لور يلاه ينا 


توصف Jl‏ ولا اختلاف Lala‏ فنلنزمه. 


: ڪل ا إن ڪان ات من احا Bue‏ 


N‏ الثاني ]14[ بطل العلم بالصانع 


E SS الغال‎ CN ۷۷٣۷۷۶٣ 
الاجناس والفصول المقومة‎ Lala وأما الفلاسفة فطريقهم‎ 
EN للانواع البسيطة موجودة في الذهن فقط. - قیل إن طابق‎ 
عاد كلام مثبتي ا حال؛ 7 فلا پعتبر.‎ 
Bes ولفائل 070 999 اه‎ 


YY 


تفریع: إتفقوا ile, lo‏ الخال إما Ue‏ بمعنی قائم بالذات, 
gl‏ غیر معللة؛ وعلی ان لا اختلاف 1 ‘La:‏ وقُو باطل cd) Ys‏ 

ی الجوهر ان OS‏ عرضاً؛ وبالعکس ضرورة ؛ استوا" التمائلین 

re فترجح‎ ON اختضاض ذات ما ببعضھا اما لا‎ alos began 
البحث في‎ o gary اکن ب لاالمرجع! لامر‎ Eee ا‎ 
ne ذانا.‎ bls وبصفة 2 إن‎ ‘dae ols إن‎ las اختصاصه‎ 
موه بالذات والاشتراك فى الصفة فلا يشكل لوار اشتراك‎ 
المختلفات 7 لازم.‎ 
مک ا‎ padi ا ا‎ E 
دعس الذاث وعيد‎ line عند می | تال‎ Bec درديب‎ 


svi @) تبنی‎ ۵ 


واما المعدومات فنفي Gat‏ إن امتنع ثبونها اثفاقا' [14v.]‏ ون 


اکن خلافا لجمعور اللمعتزلة القائلین bl,‏ ا وحقائق؛ 00 
التأثير في جعلها موجودة فقط' 7 jes dle‏ نوع منها فير 


UNE 


)1( ا: فترجح احد طرفى الممكن... 

)2( ا: تنبیه... i‏ 

(3) ا: الوجود حال عند القائلین بهاء SI‏ زائد» خلافا لاصحابنا ماهم لانه 
عین الموجود... 

(4) ا: لا یننامی. 


ومحل الخلاف هل يجوز خلو الماهية عن الوجود.- ۳ وحود 
الشي " idige‏ فلا ثہوت دونه. 
ate‏ ذششرك 0 ي الثبوت bla‏ با لإشخاص فلاف ده حال 


die 2 


ولقائل ان بقول: عن الوجود وهو اخص. 


وايضا عددها يقبل الزيادة والنقص؛ فهو 0۸0۸20 ولا بو اون ب4ء 

١‏ ن يقول: إنما يقتضيان DL‏ ي في الموجوداث. 

وایضا از 61 والوجود خال فلسلعہ ى عن الفاعل. 

ولقائل ان يقول: y‏ نسنعني هيئة ہو 

وايضا السواد إن كان واحدا ا لازمة؛ فلا يتعدد؛ Ys‏ 
فان كان ما به النہاہن لازما؛ 5 اثنين بختلفان هو Ms‏ 
فالمعدوم مورد للصفات lies dell‏ عل الحركة. 

ولفائل ان پقول: لا poh‏ من عدم لزوم ما ده الثباين خاو 
الماهية عنه. 

قالوا : المعدوم ay Sone‏ معلوم' ومقدور؛ ومراد؛ والنمیز 
ثابت لاستدعائه التحقق. 

قلنا: قولکم العدوم ثابت منقوض ]151[ بتصور الشريك؛ 


للحکم عليه بالامتناع؛ 3972829 جيل م پسافوت؛ وقيسام العرض 


1۹ 


بالجوهر ممتنسع عند ک م حال م7 ؛ وبتصور 28 الساهنات 


المعدومة والجمع ۹۶۳۵ ۶۹۹۹۶۹ ۶۶ى اجتماع 
seul‏ 1" مات وهو ۳۶ ۷۷" 
وهي أحوال؛ فإن ES‏ الأعم من المتنع ly‏ فمسلم» ولا 
ہے کا My‏ فافیدوا تصوره ثم دلیله: 

وقولکم العدوم مقدور فبطل مذهبکم؛ GY‏ اثثابت لیس بأیر 
وكذا انه مراد. 

فالا الامتتاع عدمى» وال فالتصف به مثله فالامکان تبوتی 
لالہ dais‏ فکذا المکن. 


قلنا: فبطل قولكم انها لا تتغير. 


وزعموا ان إختلافعا بصفات الاجناس hi‏ کالجوهریة» BUS‏ 


E 
ومشر وطاتها' أن إلى الجواهر؛ وهي اما‎ ¿alo عائدة إلى الجملة‎ 
الوجود أو التحيز التابع ع الحدوث الصادر عنها بشرطه؛‎ 0 Spel 
المشروطة‎ ae الحصول 3 الحيز لمعلل ولیس له بالاء براض‎ 1 
تعقل‎ Y lathe ) فقط؛ لان‎ [15 v] بالحياة صفة؛ او إلى آحاد الأعراض‎ 

- وهي إما ا او الا او الوجود. 


e 
2 


ثم اختلفواء فقال البصري والشحام الجوهرية التحيز فتتصف 
بهما؛ وبا لحەول خلافا للبصري En‏ شرطه الوجود. 

واتفتوا على أن لا dio‏ لها بکونها معدومة: خلافاً 
للبصري"؛ وعلی أن لا توصف بالجسدية؛ خلافا للحیاط؛ وعلی 
)2( 


أن وجود الصانع Y‏ یثبت بكونه حيا عالماً لان المعدوم ينصف 


< بها > وهو عند جمهور العقلا” جھالة وإلا فلا تصرف وجود 


dl‏ والساکن. 


BBs‏ إن یقول: لیست. صفات انر 


وأما الفلاسفة فبعضهم يجوز تعریها عت الوجودین؛ 
وجمهو Dia‏ عن الخارجي فقط۔ 


ولا y‏ صف عندهم من حيث هي بوحددة BAS Ya‏ وإلا 
فقد اعثبر غيرها. 


ولیست مجعولة؛ لان ما بالغير يرتفع بارتفاعه, لاكن قولنا 


الو ا سواد ی اک و A‏ 
3 محر ون رر دم 


: على أن كونها معدومة لیس صفة... 
Lite lo :‏ لانها صفات آنفس. 

:) ا: هذا الکلام: ولقائل آن... الى اخره منسوخ في الاصل. 
: و بعضهم ٠‏ 


۳۱ 


ولفائل EN‏ يقول: بنغرر في الذهن. 
وأما الوجودات فتنقسم عند اکما إلى واجب الوجود 


لذاته؛ وهو الله تعالى - وممکن' وهو ما olas‏ 


قيل [»16] لا وجوب؛ وإلا فيغاير الوجود لنصاپر المشرك 


والمميز» ولإدراك الفرق بین «موجود موجود وموجود واجب». 
MN‏ 
٤‏ 8 08 8888 8 سای اتود 

الوجوب؛ فكل موجود واجب. 

وأيضا فهو معلول واجب بعلنه فقبله وجوب GST‏ وإما 
E el Soran iin las ۴‏ 
معنت ویدون Ut‏ مملولي ile‏ واحدة' والا فالعدوم ale‏ 


لا يقال: الوجوب سلبي EN‏ تقول: فلا اک به 020 
ولانه نقيص ات 0 5 ولو 7 فلا پستازم الوجود' 


ی /"" 
7 وجود الشي" 
وال ان ول یه مھت مت رت انا 

فليس کل لازم معلولا ©) للزوم العلة الساوية معلوله . 


)1( ة الوجود «شكك فيلزمه فى بعض المواضع ما Y‏ يلزمه في بعضہا 
Lala‏ فاللازم J‏ ليس بمعلول للروم... 


e 
os 
ن الوجود إما عدن وت فقو لنا: > السواد دصح کرت‎ ۳ 


0 ماين مم وض ؟ئ ا 
نفسه بالإمكان؛ وال" فللماهية وجودان؛ [16] «ويصح عدمه»» حكم 
ى الموجود في الخال i peak‏ الموضوع. 
لا يقال pal‏ استقبالي, 77۳٢‏ ہہ" 
ay Ju!‏ مشروط بزمنه وفي الاستقبال لامتناع حصول النسبة 
دو ن النتسبین. 
ولقائل ان بقول: منتسبه حاصل فى الذهن متعلق بالاستقبال. 
ولو ala glo‏ إمكان صيرورة هوینه" - وهی وجودة - 
Laly Wy a‏ غیرد مظنت اسر اڈ 


وأيضا فالموصوف بالامحات إما الوجود؛ أو alt‏ أو 


الموصوفية؛ ويا ما lee‏ أضيف الشي* الى نفسه بالامكان 


إن كان ن مفردا؛ ویعود البحث ان كان مركبا. 
0000801087+" لا تخاو عن الوجود والعدم؛ وهي مع اخدهما 
a‏ الاير وامكانه. 
)1( ا: لانه مشروط بزمئة» ولا یقال امخانہہ BY‏ ثقول: السنبة لا تحصل دون.. 


Wy 


هام 


وقد ob de‏ الممكن ان حضر سببه وجب' والا امتنع. 

لا يقال قبول الماهية مع الشي* غیر قبولها مفردة UY‏ نقول: 
شرطه الخلو عن المنافي ولا تخلو. 

ولقائل ان بقول: تخلو في الذهن. 

ee ERS SE 77 


E و وود اما مکی‎ OSA فكل‎ MAS 


ولقائل ان يقول: ينقطع عند عدم اعتبار ماهینه لانها معه 


لیست امکانا ومن حبث هی Y‏ ہہ 


لا بقال: ابثة فى BY [17 e] ga‏ نقول: ان طابق الخارج 
صح کلامنا؛ Vy‏ فلا Gea‏ ولان المکن غير الذهن فلا بحصل 
وصفه fas‏ الا ان يقال العلم به ولیس کلامنا فبه. 


قلتا: ضر ورى ' والتشکیكک الا پسلنصقٰ الجدواب که 


PE Baud gud 


)1( !: ولا وجوديا والا فاتصاف ماهيته بوجوده فاما واجب وجوده io‏ 
ay‏ شرطه... 

)2( ا: لیست امکانا وهي 8) کونها امکاتا لا تعتبر۔ 

(3) ا: والتشكيك فيه Y‏ جواب de‏ کشبه. 


ví 


خواص الواجب 


2 4 3 


ENDS ما‎ AA ig All een ا‎ gif el 
تا ی ی ات و‎ PT 


ب: أنه Y‏ > له والا ا اليه» فيكون ممكنا. 


: آنه لیس جر ا fo yan‏ لانه لا علاقة له به. 


5 أن وجوده lS‏ والا فان لس عنها فليس بصفة؛ A‏ 


NS‏ ڪان مبکنا؛ ولا هی Lay‏ حال 


التأثیر موجودة ضرورة اذ (۹) العدم لا Sh‏ والا بطل العام بوجود 


الصانع؛ فاما dy‏ فهو شرط نفسه أو بغيره فتوجد مرتين؛ ويعود 


البحث فبه. 


واعثرض: تؤثر من حيث هم ي كقبول المکنة. 


ولقائل ol‏ بفرق pal vs‏ ل والقابل: 


وعورص: وجودو() ia‏ 3 ماهینه. 
ولقائل ان یقول: ذلك العلوم في الذهن. 


ھ: وجوبه ليس زائدا؛ Mo‏ فان قبع الوجود؛ كان A‏ 


فالواجب آولی [170] - وأيضا فقبله وجوب آخر لا الى أول. 


(1) ا: والصحيح أن وجوده... 


وان تبعه صار الفرع أصلا. 


واعترض: كيه نسبة بن ممول وموضوع فهی متأخرة. 


و: أنه واحد. Vig‏ غایر وجوبهما ماهیتهما" فان لم پتلازما 


777075822 وات استلزمت الهوبة رت نهو 


delo آو بالعکس فا لیس اتلك الهوية لیس‎ a 


واعترض: الوجوب سلبی» My‏ فاما جز“ او خارج فبطلان 
بسا مسر 

وأيضا فیمتاز عن الثبوتبات بخصوصینه» فاتصافه بوجوده اما 
واجب فقبله وجوب آخرء أو ممکن؛ فکذا الواجب؛ ly‏ 


5 


سلبي وسياني. 


وعورض بان وجود الواجب ووجوبه al plate‏ ويعود 
التفسیم ولا جواب الا أن اشتراك الوجود لفظي؛ فكذا الوجوب. 

ر الواجب لفظ مشترگ بين ما بالذات وما بسالغیں والا 
فهو جز“ من كل واحد erie‏ فان استغنی عت الغیسر؛ صار 
موصوفه واجبا" Vig‏ فالواجب ممكن لاتصافه به. 

وعورض: مورد التقسيم مشترك. 

ولقائل ان يقول: لا نستغنى الماهية لاستغناٴ جزثها. 


Nar 


6 مه 


8 آنه واجب من جمیع جھاڈے۶ اذ لو اتصف Ny Ls‏ يڪفي 
فيه “ails‏ لتوقف على الغير لتوقفه علیه؛ وهو بنا" على wl‏ 
الاضافات عدمية. 

ط: أن dele‏ ممتنع؛ والا BS gins‏ على عدم سبية. 


ي: أن ذاته يجوز أن تستلزم صفات واجبة بهاء والوجوب 


الذائی والوحدة حصة الهوية. 
ختواض الك 
أ: أنه لا محال فى فرض وجوده او O all dase‏ 
ا سیب Melia‏ نها الب 
واعثرص: حون > «الاسئوا" پمشع الترجيح» لیس بالبديهة 


تلنفاوت بینه وبین الواحد نصف الاثنین» فما البرهان؟ 


ورد: یمنع الاول 2 والبرهات انه ما لم یجب Y‏ یوجد؛ 


فالو جوب ثبوفی لصو له بعد ‘detec‏ قله موصوف ولیس المکن» 


لعدمه ithe‏ فهو الوثر. 
ولقائل ان یقول: التفاوت فی التصور لا في الحكم. 


(1) ا: أو عدمه والا فهو واجب. 
A (2)‏ ورد y‏ تفاوت .. 


فعورض بوجوه: 

7٤‏ اللاموگریة» ولصولها 
بعد العدم؛ فثبوتها اما في الذهن ‘his‏ وهو جهل لعدم المطابقة 
70 ۶ھ 
Ala 101‏ 

ولقائل ان يقول: انما dali‏ مع اعتقاد المطابقة. 

او في الخارج' فاما نفس المؤثر N Eb‏ 
بالعالم وقدرة الله Ea due Y, ‘Las E‏ فتغايرهما؛ واما 
"6۷۱۰۰۰۷۰۷۰۷۰۷۰۰ 
و امو gh tC‏ ملعم ساس اکسا 

وايضا المؤثر اما هذا أو ذاك او هماء وع یکل تقدیر فعي sss;‏ 
ne‏ التأثير اما حال الوجود؛ وهو تحصيل الماصل' او 
حال العدم ا ا 0 ا الاول. e‏ 


(اج: 1 ن التأثير اما في 0 فليس السواد سواد) عند عدم 


المؤثر» وهو ممننع. 


)1( هذه الالفاظ: دورد Sh‏ يرد في البدیهیات ككوني في هذه الساعة» 
منسوخة فى ¿JOY‏ 

)2( اء فاما عين الحصول فلا تأثير أو زائد فيعود. 

)3( الالفاظ: «ورد بأنه يرد في الحدوث الضروري» منسوخة .و في الاعل 


۳۸ 


لا يقال: نعني: يفني السواد LY‏ نقول: فيتقرر الموضوع Cal‏ 
للحكم “al‏ 


3 


AS 9 ي الوموفية ولیست‎ ٠ lalo ه ي الوجود وقد بطل.-‎ lolo 


والا افتقرت الی +۷۳٦‏ ]195[ فتأثيره اما فى 


ماهيتها او وجودها الى آخره والعدمي لیس اثرا. 


3 


وردت بتوجه‌ها على الضروري؛ ككوني في هذه الساعة 
gas‏ فعا الدرت 

.:203 bee USO مرس‎ 

لا یقال: dle‏ العدم عدم UY lal‏ نقول: العلية ثبوتية, LEY‏ 
نقیض اللاعلية فموصوفعا ثابت ولان المعدوم jacks Y‏ ولا cosa‏ 
47 ئ0 


ولقائل ان يقول: يتميز بالاضافات. 
ورد: بأن العدم y‏ پثر جح؛ فلا مرجح له. 
oe‏ 


3 3 3 
Me‏ 32 احد الطرفين لیس اولى Ow. «da‏ طريان الطرف 


(1) حرف )2( هنا تابع للترقيم البدو" به في الصفحة 37 


۳۹ 


ہم a‏ 3 
01 لسبب» فلا بد Lao‏ من عدمه. او Y‏ 
بر ا الرجوح والا فهو واجب.() 


اه أن رجحانه يسبقه وجوب» لان ما لا یترجج صد وره لا پوجد 
ولا يحصل dee Y‏ كما a‏ ویلحقه وجوب ارس dando‏ حال 
وجوده' وھما لازمان 8000 > اه 

ہ: انه علة الحاجة الى SLI‏ خلافا لبعض اصحابنا © 

لنا: لو كان الحدوث؛ SLI‏ الشي” عن نفسه [19۷] لدأخر 
الشي” عن نفسه بمرانب لتأخره عن الوجود وهو عن الايجاد 
وهو عن الاحتياج وهو عن علنه. 


قالوا: cling‏ العدم OGM‏ الى المؤثر وليس بأثر. قلنا: علة 


العدم عدم العلة. 


و Sle ail‏ البق" لا WE q ta‏ لبعض التکلمین. 

لا Ue‏ الأحتياج ae‏ الزوم له. 
09990 الأولوية ای او 
ن حصلت حال الحدوث؛ فلا دا وال > ي المفتقر lay!‏ 


)1( ا: فيقع المرجوح لا Ald‏ وامتناعه اولى والا فالراجی واجب وا مرجوح ممتلع. 
)2( 27 المتكلمين. 


3 £ 
قالوا: تأثيره اما في الوجود وهو تحصیل الحاصل؛ او في امر 
جدید؛ فلیس الباقی. 


قلنا: معناه بقاٴ الاثر لبقا" مؤثره. 


ولقائل ان بقول: A‏ جدید؛ لانه غير الاحداث. 


AA اما‎ 


فینقسم اك Je‏ © ۹ فان rice‏ محله فصورة Es‏ او و “día‏ 
فعرض والی ae‏ 2 فالتقوم ھبولی؛ calle‏ م موضوع" فهو «asl‏ 


فعدمه اعم؛ والى ما ليس Lely‏ منهما؛ - فان تعلق بالجسم للتدبیر, 
فنفس؛ والا فعقل. 


٥٣‏ 2 فان اقتضی ۰+ ود 


2 


الاین؛ او ه ف الزمان 1 ‘dg yb‏ وهو or‏ ؛[202] او 0 وهو 
الامافة؟ او ي ۰ ووو املك او أن یفعل.وهو التاثیر 


۶ 


او ان بنفعل» وهو التأثر؛ او هيثة الجسم بنسبة بعض اجزائه الى 


“yan‏ والى ¿A‏ وهو الوضع. 


5 0 


وان اقنضى aad‏ فكم؛ فان اشترحكت الاجزاٴ في حد 


فمتصل؛ ان وجدٹ مس فمقدار؛ ذو بعد Ls‏ وذو دعدين سطح' 


)1( ا: فینقسم عندهم الى حال ۰۰ 


وذو GU‏ جسم تعليمي Vig‏ فزمان؛ وان لم نشترك فعدد. 


ن لم يقتض Bod‏ منهما؛ فكيفية اما ا سة او نفسانية 


او نهیو he‏ والتأثر» وهو القوة والللاقوة؛ أو للكميات المنصلة 
كالاستقامة وألانحنا” A‏ النفصلة iio dle‏ 

ESA Ob‏ والحسوسة والنفسانیة. اما النسبية 
فلافتقار الاضافات الی Lal «Jas‏ اضافة srl‏ ویتسلسل, ولان 
الله سبحانه؛ موجوه ale Rae‏ فینصف 0 و وجودها 
غير 0 واضافته سابقة؛ 9% جد قبل anos‏ ولان فسبة “sil‏ 

ی ۱۱ زمان نفتفر آخری ویتسلسسل؛ وكذا 0 وا 

ql!‏ الثبتون ن [20v.]‏ فوقية peas "Laa l‏ وجد الفرض 
ام CN‏ ما 00 لها بعد العدم؛ اق ي النفي نفي؛ ولا 
نفس الذات, لانها لا تقال بالقیاس Y‏ ی الغير؛ pas y,‏ بانعدامها. 

وسلمها معمر poly‏ التسلسل؛ اد مت ڪل عدد له 
‘danas‏ وهو اقل من ٠ sales‏ فهو فاه کكدا صعفه؛ افمنع 3 الا 
في اتناهي والثالثة 78 اکثر من عقذورانه؛ Via‏ 
diia‏ الألفین والألف كال لاد 

کا ض: فالمتقدم lao Sai‏ لوجود asilo‏ وایضا تمشي 
ي اتصاف العد وم بالو جود» Us‏ الهوم على الامس بالمضي؛ 


y 


3 


aly‏ أن اريك ere‏ الاين والمماسة» فصحيح؛ والا' فالعرض الواحد 
eu‏ 0 ي المحال. 
لا “las‏ قامت به وحدةق لان الاشكال بعود فى قيامها 


ركنم الملت. 


واما الكميات فلان السطح نهاية الجسم فهي فناؤہ lisos‏ 


الط والنقطة؛ Y,‏ پنقسم بانقسامه» فيصير Come‏ والخط سطحا؛ 
والنقطة (Ls‏ 
ولقائل ان یقول: الد من الامر اض السارية فلا تنقسم في 
dam 20‏ 
۳ ن الزمان بستلزم محالات 
ا: A‏ جر [»21] el‏ وآخر حصل؛ فله زمان ٦‏ "0 


se ۶ 


ب: انه اما اض 1 مستقبل معدومان؛ او حال ولا ينقسم 
والا فلیس سال فهو الجر 

E‏ الله یلرم من فرض عدمه وجوده ۰ aay‏ بعسده" فهو واجب 
ولا شي * من الواجب wee‏ من الحادثات؛ وال ae‏ کر 

11 أنه مقدار مطلق الوجود. by‏ کما نعلم 7 حركة کا 


ولات موجودان» ورك A> gare las‏ نعلم انل الله = تعالی 


موجود ا والان 0 ولا پنطبق المنغير علی الثابت. 


Y 


Si‏ يقال: نسية المنغیر o‏ الملغیر ¿do‏ والی الشابت دھر؛ 
والثابت wal‏ الثابت سرمد؛ by‏ دللنا le‏ ی معنی «کان وبکون» 
فلا يندفع بالعبارات. 


os 


pa dal مقدار امنداد الحركة' وهو معدوم'‎ cs اثه - عندكم‎ to 


حصو له 1 بحصول جزئین؛ فيقدر الموجود Nine‏ 


ot 


ولان العدد جموع وعدا وي عدمية» Ya‏ فلها وحدات 
Be SS oe‏ الاثنينية» My‏ فلا تقوم JG‏ واحدة مرت 


الوحدثین؛ بل Lane ee‏ فهي Es‏ انت 0 الوحدثان. 


قالوا: الواحد والانسان متغايران؛ AL‏ المشترك والمیزه 
وليست vate [21 v]‏ وال فالكثرة duda a‏ وهي عدمها فتكون 
ثبوقیةۂ او وجودية فلیست مجموع العدمات. 

وأما کات السات نات ما تفر + به؛ وما القوة واللاقوة» 


os 


فلان الصلابة تألیف واللين عدم المانعة؛ “Ly‏ على الجوهر الفرد. 


وتنقسم عند المتكلمين 


محدث له 


الى قديم؛ لا اول له" وهو الله تعا! 


ی دای 
‘Jol‏ وهو ما عداه. 
قال PLL‏ مفھوم ”کان الله ف ي الازل٭ لیس 2 ay‏ 


43 


32 مم 3 
دما کان» ولا عین الذات؛ والا فالان ازل ویاحقه معنی دكان 


ويكون» فهو زمان 

قلنا: معناه: لو قدرنا 1 die‏ بلا dog Alas‏ معهما Cala ¿las Y‏ 
نعقل القدم والحدوث في الزمان بلا زمات؛ Lin‏ اتل 
فنعقله فى غيره. 

وج خواص: 

ot ‘|‏ القديم لا پستند الى المخثار ويستند الى لاد 
بعض اصحابنا Jee‏ ۵ تعالی - معللة جعلمه؛ ie‏ 
TA) la AAT al‏ والقادر. ولا بالالوهية. 

ب: ذات pies =) AES = ai‏ قديمة» وانکرت المعتزلة 
الصفات» وتلزم ul‏ هاشم للقول بالاحوال الخمسة [222]؛ والغير 


ole‏ خلافا للحر نانيين فی النفس والعبولي والدهر والفضاء() 


y 


الا ن دليل الماع Jas Y‏ على نفي قديم عاجز. 


ale‏ ال 708 الحباق وهي حية فاعلقہ والهبولي بالعكس 


فلو حدئنا افتقرنا الى dole‏ ویتسلسل؛ والزمان لا يعدم GY‏ عدمه 


(1) ا: ols‏ الله تعالی - وعفاتہ قديمة اتفاقا وصفاته خلافا للبحشمية في 
ما las‏ الاحوال وغير ذلك 


0 3 ت 


۷۹۷۹۷۹۹۳ 0 کرت 


الجهات؛ وما امتنع فرض dase‏ فواجب©. 


DIA sin زس رواشذوت ا سی خلافا دن‎ ig 
N 

نا 7 التسلسل. 

ولفائل oie ol‏ لا پتصف بهما الا الذوات فقط. 

وشات ae‏ تق ات گٹھا اقم 

الوا الامکان سايق وهو وجومي حر صحة yl‏ لتوقنه 
de Ee‏ 


قلنا: لا ینصف ده و بي العدم كما مر. 


قالوا: عدم الحادث ya‏ وجوذه" ولیست عدمية لعروضها 


لاو جود فموصفها موجود وهو الزمان. 


قلنا: فالباري* - تعالی - زماني والزمات لتقدم عدم جزئه 


على 9>9 105 


Ul ]2.[‏ الحدث فإما متحيز أو حال فيه أو لا 
ویر مهور أصحاننا مساواته الباري” = تعالی 

ورد بجواز اشتراك الختلفین في سلب a‏ 

)1( ا: فرض عدمه آو حدوثه فواجب 


a 


Ul‏ المنحيز فجوهر ضردہ ات لم ينقسم؛ وإلا فجسم وأقله 
جوهران؛ وعند المعتزلة ثمانیة والبحث لفظي. 
وأما الحال فيه فعرض؛ فإما غير مشروط بالحياة وهي 


© فمنها المبصرات وهی اللوت" فقبيل: 


الحسوسات والاکوان 
كاين A O‏ مسال EE‏ اہ اٴ بالاجزا* 
الشفافة (*- وقیل: والبياض كما فى البيض الصلوق( 
وقالت المعتزلة: <الخالص هو الوا > والصفرة وا لحمرة وا لحضرة 

Lb 9 5 ہجسم ؛ لاختلاف الاجسام به وبالظلمة‎ 727 E 
و1‎ |٢٦٦ ٣٦ ابن‎ sie) وجود اللو‎ 
بینهما ولا‎ Leg مجاور النار‎ core لا البعید‎ ٩ عند الحقتیت‎ 
پراهما الجاور.‎ 

ومنها السموع وهو الصوت وا حروف وهي کیفیات © Lal‏ 
عارضة له او Bole‏ آخر زمان حبس النفس. 
0( هذه الالفاظ: وهي الحسوسات والاکوان غير موجودة فى التحریر الاول. 

)2( ا: فهما البصر وهو اللون فالخالص... 

8) هذه الالفاظ: والبیاض بتخیل...الی الاخر غير موجودة فى التحریر الاول. 

ber )4‏ في البيض ا غير موجودة في التحرير الاول. 


6( | عند بعضنا لان . 


) 
) 
)5( ا: وليس بجسم لجواز وجود الجسم مظلماء 

)7( ا: الصوات ومن كيفياته الحروف. 


5 


ومنها الطوم. فهی الحرافة والمرارة والملوحة وا لاوة والدسومة 
والحموضة والعفومة والقبض والتفاهة. 
تنبيه [ء25] الرافة تفعل Li jas‏ والعفوصة قبضا فالمدرك 


ا فقط “۰ 


E 
1 ومنها اللموس وهو اطرارة والبرودة ولیست عدمهاء و‎ 
بارد؛ والرطوبة فإك فسرت‎ ۷ Y تحس؛ ولا نفس ا سم‎ 
0 70 
a کل با" و لطبو‎ ¿a lr رانا اارادنان علق‎ 
كت ا ل ات‎ 
عدم ممائعة الغاسز» واللاسة اسئوا" وضع الأجزا”‎ ably 
والحشونة بالعکس‎ 


تبیه: قيل تقوم بذواتها بعد مفارقة الحال؛ وإبطال انتقال 


"00 
ومنها الاکوان؛ وهی وی jell‏ الوجودي. 
قيل: ليس ا حیز معدوماء ولا جوھرا؛ Vig‏ فتتداخل او تماس 


ES 1 
a a 


)1( ۱: آو تعاس Ya‏ بحل في 


la‏ الق عنديأن الصول لا بعلل بمعنى < و 
اوجودہ مو 0 اع satel‏ وإ فبحصل فی خر 
وإن لم 20 “ لزم ار لنوقف Je‏ واحد منهما على ا 

0 یں الأول في ا حیز الثاني حركة؛ وبالعحس 
سکون؛ والاول $( الاول لیس aol,‏ منهماء إلا أن [23v]‏ قلنا 
الحرحة سکونات و لفظي 

وهما موجودان © oy‏ تحر الجسم بعد سكونه pa‏ 
وجودههما: 

واعترضه فالفاعلية کذلك فيتمف القديم بالحدث. 

oy‏ : التغیر م في الاضافات لآ pits SI‏ : اللازم 
آحدهما فقط. 


ورد: حقیقتهما الحمول والاختلاف lalo‏ 


وحصول جوهرین فى حبزین بحبث لا يتخللهما ثالث 
اجتماع cs‏ افتراق. 
وقبل: ز ن على الكون. 


ورد باز می عقلنا جوهرين > حيزين عقلناهما. 


a oe 1‏ الاول: Y‏ علة کک oe Np‏ 
ais a‏ بقع سوه "فى 
ي التحریر الاول: 7 


ai 


اق حركة اموي سر سا اناو برصق 

ما الأكوان متضادة وان اقتضت حیزا معینا SY‏ تتمافل؛ 
فتضاد؛ وقد لا تتعاقب حمقتضي الصول الاول والثالث وما فوقه. 

۷۷۷۷۶٦۷٦‏ اعتدال الزاج؛ gl‏ قوة 
id‏ اش Hes‏ خرن ل lalo li‏ ماس 

75٤‏ : + ا 

قلنا: فلم ات بها. 

قال اسن سسا NS‏ 
de Ly‏ ولا الغاذية لبطلانها وحصولها في النبات. [247]- قلنا: 


عاجزة عن الفعل فقط؛ وغاذية النبات نوع آخر. 


7 خلافا لبعضهم.- لنا: «خلق 91« 


قالوا: معناه قدر. 

مسألة: الحياة غير مشروطة بالبنية خلافا للمعتزلة والفلاسفة. 

لنا: القائم بمجموع الأجزاٴ ليس واحد وجواز قیامها بهذا 
دل  ٔ‏ الطرف 8+ 

ومنھا الاعتقادات وهی ما يجد ای من نفسه 2( عن 
Je all E olas‏ وال Lp‏ ات 


)1( هذهالالفاظ:«واما مشروط بها» جز" ثان التقسيم الذي أوله في الصفحة 47 والسطرة. 
O)‏ 


۶ نغور A‏ عن ٦‏ 8ھ 
اض الاستدلال؛ فنظریات؛ وان كانت OS‏ ى السوية» 
7 غلن؛ thy coma‏ ومراتبتعما لا تحد. 
مسألة: تصور العلم بدیهی» خلافا للاکثر- LY‏ کاشف لثيره 
وجز" من علمي بوجودي البديهي. 
ولقائل ان یقول: AAG‏ غيرة عن العلم به فلا دور( 
وقیل: سلبی- ورد: gos‏ سلپ Calin‏ الوخودی ولا مطل 


قولکم فیصدق العالية علی العدم. 


وقیل: انطباع. ورد: فالعالم بالحرارة حار. 


لا بقال: مورته؛ 1240 BY‏ نقول: إن لم تساو فلا علم؛ وأیضا 
فالجدار ا حار ile‏ 

لا بقال: ليس من شأنه الإدراك؛ لأنا نقول: من شأنه الحصول 
فكذا هو 

Ls Ye ا‎ sc ا د‎ 

قلنا: فيحصل البحر فی ا وقبل: اسان بمعنى التعلق 
٣‏ 2۹۰۶ھ 

سا ان نے لآ مھا ls o‏ لات ماد 

)1( ا: عن العلم به لا عنه فلا دور 


لك 


لعلمنا بعلم هو 9) فكذا مع الذهول عن علم بالاخر؛ وإلا فيجوز 
خلافا لبعضهم في غير الثلازمین. 

لنا: نعلم السواد والبياض للعلم بمضادتهماء Vy‏ فهي مطلق 
2371 ,0 1 

۶۶۹۹۷۳ أن ماد 

مسألة: العلم تفصيلي» لان المعلوم حاصل والاخر مجهول. 

مسألة: العلوم المتعلقة بالمتغايرات dake‏ خلافا لوالدي 
- رحمه at‏ - 

لنا: العلم بالدلیل شرط النظر وبالدلول ینافیه. 

07 زنما اختلف بسبب Oil‏ 


09 5250 : 300 39 ئ 
الاحتمال الانفکاك. 


٣ی‏ ۷ 
SELL Lae 1255.‏ بین اعتقاد آلضدین SIS‏ رل الملم 

بوجود أحدهما مشروط بعدم الآخر©. 
ras ٣‏ لیس palas‏ 9 ۳ 


)1( هذه الجملة غير موجودة في التحریر الأول 
)2( ا: بعدم ادلاک ۲ 


قلنا: حكم' فیستدعی تصوره وأيضا ثابت فی الذهعت. 


» 3 3 
قالوا: پمتنم تصور الشريك لانه يفتقر بحلوله. قلنا: الحال 


صورثه ولو سلم فلپس بمعدوم 0 

مسألة: عقل التکلیف عم oe Yo‏ الانفکاك [ 3ھ 
لصو له کا ولا نظر؛ يا ay‏ فهو بالو جوا ب والامتناع. 

eae‏ لا بقتضي التلازم الاتحاد» dle‏ ۵س ولو 
7 فالنائم والغافل ذاهلان" فهو غريزة تستلزمها مع السلامة. 

NN ٦‏ تم 

dia ۷+“ ٦ 

ولقائل ان يقول: ھی السلامة. 

قبل لاصحابنا: لامتیاز إما قبل الفعل وخلق dl‏ له ولا قدرة» 
أو معهما ولا مكنة من الترك.- وللمعتزلة ما عند استواٴ الدواعي؛ 
ویمتنع عندکم» Yo‏ فالراجح کت 

مسألة: [:25] القدرة مع الفعل» خلافا للمعترلة. 

لنا: الفعل معدوم فلا أثر. 

قالوا: لو لم كان الایسان مقدور) ile Desi‏ بسا لا 


)1( ا: ولیس بالحسوس... 
)@ !+ قالوا لو عجز للکافر... 


بطاق.- قلنا: ویلزمص م الامتناع آ0 علدکم 
لا يقال: مأمور بالإتيان في اني زما ٠‏ لأنا نقول: إن كان 
201 نفس الفعلء فلا انفكاك؛ Yo‏ فيعود البحث ٠‏ بی حدوثه. 
قالوا: Olas‏ من العدم الى الوجود فيكون we‏ الحاصل. 
قلنا: ls‏ والشرط: 
ولقائل أن يعيد الحكلام فبهما.- قالوا: E‏ قدم العالم أو 
Real ELF 0 ۷8۷۷ ۷+ ++ +7‏ 
مسألة: ولا تصلح للضدین» خلافا للمعتزلة. 
لنا: الممكن من هذا غيره من ذاك ولان نسبنها إلى الطرفين 
إما منساوية فلا بد من مرجح والوثر الجموع» والا فلا تؤثر فی 


المرجوح. 


مسألة: العجز عدمی, خلافا لاصحابنا- قالوا: ليس أولى من 


القدرة.- قلنا: لولا الدليل. 
ولقائل ان بقول: العجز GT‏ وااسلامة عدمهاء فهو وجودی. 
ومنها الإرادة.- فقيل: علم ا حی أو ظنه بمنفعته- قلنا: نجد 
ميلا زائد) «dele‏ 


وقبل: کراهة الضد.- قلنا: قد نغفل “e‏ وهي غير ]261[ 


)1( ا: خرج... 


os 


الشهوة» لان شرب الدوا" قد لا بشتهي. 
نات العزم 1 رادة جازمة بعد الثردد؛ Lau,‏ إِ رادة؛ فمن الله 
لوب ومن العبد الطاعة وكذا الرضاٴ۔ ا الاهتراش: 


ا النافاۃ بت 


3 


۳ الضدین كما و اا 
sat ai)‏ لا fe‏ من إرادة lng‏ دفعا سس فوجب ae‏ 
POLO 1‏ 
الكل إلى قضاٴ dl‏ 
ولقائل ان بقول: لا يقنضي عدم الواسطة. 
ا به Y]‏ آصحابنه GY‏ الامر لیس 
تخيل الخروف لانها تابعة؛ ولا الإرادة والعلم والقدرة والحياة 


لنحفقها دونه. 


ومنعا الالم واللذة الوجوديان؛ خلافا لابن ز كريا في الثاني. 


وقال ابن سینا: [دراك الوافق BAI‏ والنافی ١‏ کالعتر2۱ 


ې ألم 
کی ا اف كان متعلق الشهوة والنضرة Ya‏ قطع Cal‏ 
نفس الادراك ا 


مسألة: تضرق الانصال يوجب الالم؛ عند الفلاسفة. ‏ لنا 


5 


‘Us عد‎ 


وزاد ابن سينا سو" المراج لانعكاس حد الالم وهو لفظي. 


)1( ا: ولا Jasa‏ 


5 


۷۸ ہہ ٴٴ۷" 
ومنها الادراكات وهي غير العلم للتفرقة 0© 
مسألة: [.:26] الإبصار اتصال الشعاع بالرئي عند بعضهم. 


7270 الریم» ولا بتصل بال Jilly‏ ات پنقضه 

bl كا قري‎ 27٣ 
ولا پرد علی حاعلة شرطا.‎ 

عند للمعتزلة 
والفلاسفة. 

لنا: فرى الکبیر صغیرا لرژية بعض اجزائه فقط.- وأيضا روية 
کل جر" ایست مشروطة الا خروم وإلا لدار. 

قالوا: فبحضرتنا جبال- قلنا: معارض بالعادیات. 

ولقائل ان يقول: جواز الشی* لا ینافی القطع بعدمه. 

مسألة: وصول الهوا" إلى الصماخ لا بعتبر في السمع؛ 
للفلاسفة والنظام. 

لنا: فلا نسمع من ورا" جدار صلب لتغير الشکل, ولا ندرك 
das‏ کمجرد اللمس. 

)1( ا: غير العلم لادراك التفرقة 


۵1 


ولقائل ان يقول: لا يشرط بقاٴ الشكل والقياس على اللمس 
)0 


, 


لا بجدي. 
مسألة: 7 “Lyall‏ التصل بالخيشوم؛ أو لانفصال 
* لطیفة» آو تعلق فقط؛ كالعلم وهو أضعفها. 


وأحكامها أربعة: 


1 لا Jas‏ انفاق؛ وإلا فهى متحيزة واستدل: لو جردناها 


E‏ غير اللوازم فان لم تفلقر إلى محل ]271[ وجب استغناو‌ها؛ 
وإ فلا 31 ی مبهم oe ce deta)‏ 

ورد لا as Ms‏ 0 الشخص الى النوعي 
y‏ پشخصه ]150 كالجسم إلى per‏ : 

BW,‏ ان يقول: احتياج الجسم إلى الحيز البهم Y‏ لوجوده. 

پ؟ لا يقوم بعضھا ببعص؛ حلافا للفلاسفة ومعمر.- سا ليس 
٤‏ من العکس. 

ومحلها لیس عرضا والا عاد البحث. 

قالوا: اللونية المشتركة تغایر السوادية المیزة» ولیست معدومة 
لعدم الواسطة e‏ قائمة las‏ 

ولقائل ان ¿Jon‏ قبام 52“ بكل. 

)1( هذه الالفاظ: ولقائل ان يقول...الخ غير موجودة في التحرير الاول. 


ON, 


وأيضا ا حلول ليس العرض؛ والمحل؛ لوجودهما دونه؛ ولا 
عدميا لانه نقیض اللاحلول؛ فحلوله كالاول ويتسلسل. 


ا الخواب؛ 


ج: دنم بقاؤھا؛ Vig ‘Lisic‏ فهو عرض la pls‏ — قيل 
ممنوع؛ ولو os‏ فيقوم مثله. 

وایضا لو جاز فعدمها ليس Yo Lala‏ فالنکن یت E‏ 
جائرا» Y,‏ فسببه إما وجودي موجب وهو طريان الضد ا Joy‏ 
بعدمه فيدور؛ آو Ole‏ ولا 3 له من أثر 27 فليس إعداما؛ 
او عدمی وهو انتفا" شرطه الجوهر [27v.]‏ وهو باق وبعود 
الکلام في عدمہ!“ 

قیل: كما بمتنع اني زمان.۔ ولو ۵ « ab pts‏ اعرا لا 
sis y‏ ولا يدفعه 5 الاستقرا". 


قالوا: ممكنة لعینها و ی لاول فکذا في الثاني؛ Y,‏ فالممتنع 


واجب وبلزم نفي الصانع. 


قلنا: تمتنع لغيرها ثانيا. 


د واحدها Ni‏ يحل في 28 ولا و ي اعارا خلافا 
هاشم في الثاني فالتأليف» daw Nal | a‏ 


)1( ا: وهو باق والکلام فى عدمه کللاول... 


۵۸ 


لنا: لو جاز ١‏ 2 ا حاصل هنا dla‏ جاز حصول الجسم 
فى مكانين. 

ولقائل ان بقول: إنما الكلام في محلین. صارا باجتساعهما 
9 

وایضا فما الفرق بين الاثنين وما عداها؛ وإحالة PEE‏ التفكيك 
على المخثار ا 
2030 


واما الاجسام فالنظر إما في 


2 at outa A 


of 


۷یئ 
والثانى Gade‏ النظام؛ والثالث مردوہ' والرابع مذهب جمهور 
EA‏ 


لنا وجوه: 
النقطة وجودية للاتضاق؛ وللماسة بها؛ ولا تنقسم وال 
فلیست ‘ls 5b‏ ,1 مو ضع ملاقاة لور للسطح فبلزم تضليعها؛ 


وهى متحيزة' او (hls‏ غير منقس منقسم وال فتنقس © 


281 ولقائل ان يقول: ليست من الاعراض السارية. 


01 انافك e o‏ وتات OL so‏ 
)2( ا: أو محلها والا انقسمت بانقسامه 


99 


ب؛ ارت tke‏ خانگر؛ لان المناضي سا کال حاضرا 
والمستقبل ما بکون, ولا ينقسم وإلا فليس بحاضر؛ فقي مرّكبة 
a‏ فكذا اللشافة والزهان: 


Seca AS US 0 7 
و و ور‎ ES 


واحد ail‏ لانا نقؤل: وخدة ما pundits‏ ممتنعة لوجوه: 


آ: أنها إما نفس الذات» أو من لوازمهاء فیمتنع افتراقهما؛ 
71 1 ہہ ۶ 
تسلسل, وإلا انقسمت؛ فكذا الخل. 
ب: أن الائين ا حاصلین بعد الفسمة ليسا حادثين بالبديهة؛ 
ولا أحدهما عين الثاني فکانا معا, 
e‏ أن مقاطع الجسم متصفة بالمختلقات» کالنصف والللث 
0 0ء "ھو 
قالوا: dle‏ 00 له عن فینقسم؛ وأيضا a‏ 22 منها 
سطح SA‏ من مد غير الاخر؛ وأبضا لو Dee)‏ خط من 
۷ئ" Joss‏ جز" من فوق ol‏ طرفبه وآخر من ced‏ اقب 
تخاذيا فى متصل الثالث والرابع فیماس بکل daly‏ مت وجھیه 
وجه الاخر. 


قلنا: تغاير الجهات لا يقتضى القسمة کالمرکز ].28( 


۳ 


v]‏ 28[ ولقائل اد ن بقول: ۳ فنغایر جهناه بل حاذی دجملنه. 

¿Vue‏ زعم 222 سینا al‏ الجسم ا من الهپولی 
والصورة pS‏ وهي معنی ار a‏ لقبو له الانفصال والقابل باق 
فليس الاتصال ولا الجسم لعدمه. 

قلنا: لم par‏ والانصال الوحدة؛ والانفصال النعدد؛ وهو 


موردهما. 


مسألة: زعم ضرار والنجار أن الجس ہت من لون وطعم 


ورائحة وحرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة. LS‏ فتغاير التحیز 
aa‏ الشترگ والمیز. 

ولقائل ان پقول: ات آرید Last‏ جواهر فلا يبطله والا 
فبالضرورة. 

وإما في عوارضها: 

مسألة: اختاف 5 tne‏ الاجسا م على أربعة مذاهب: 

+70 کل ملة Bal last‏ ذانا رس 

> قول کو وأتباعه بالعکس؛ Ee‏ اا2 قديمة 

بالنوع وصور المركبات 00 

ic‏ قول قدما" الفلاسفة آنها قديمة GIS‏ فقط. 

-. os ص‎ 

واختلفوا: فقيل: كنات جسما؛ وقيل Y‏ والاولون اختلفوا 


5 


فقيل: الل وقيل الهوا" وما تحتهما بالتكائف وما فوقهما ALLS,‏ 
والسموات من الدخان؛ وقبل النارء وقیل الارض؛ ]291[ والاخر 
بالتكائف أو بالتلطف؛ وقبل البخار والثقیلان بالتكائف والحقيقان 
O ۷۲‏ ول یت اوه 1 سره لا ala‏ 
نوع؛ وإذا تخركت اظن حدوثها؛ وقيل اذا اجتمعت: بنا" على 
CIA St, 270‏ والاستعالة ee  ٔ oh,‏ 
de‏ صلبة» منقسمة. وهما ‘Lisle de ate his‏ وتصادفت Galas‏ 


۶٦‏ ومن حرکة السما" الامتزاج. 


وقبل: اللور والظلمة؛ والاخرون اختلفوا. فقال glo dl‏ 


3 


۳ ۸ کے ۹۷۹" 
بالهيولى تعشقها' وتنسى نفسها وتطلب اللذة الجسمية ركبها 


7۰۰۰ ۷ ٤ص‎ 


3 


الالم؛ فيشتاق إلبه وتبقی في نهاية البهجة والسعادة ]55[ ولم BS‏ 
dan‏ لار ن خصص الوقت led!‏ ولم يمكن زوال الشرور الباقية. 
لا يقال فلم م تعلقت لا و J‏ للمتكلمين: : لأنها تفعل LED‏ 
وللفلاسفة: لها ثصور ات معد (؟) بعضها للاخر حتی e‏ إلى 
[29v.]‏ تصور التعلق. 
(0) ا: وقيل البخار والكثيفان بالتكائف واللطيفان بالتلطف... 


YY 


لا يقال gle‏ الباري” الفساد؛ فلم تركهاء UY‏ نقول: ple‏ أن 


اه عد ۶ من ذاٹھا No ‘laches‏ ب الفضا كلق 


وقيل: الأعداد المنولدة عن وت لات قوام ا ملرکب 


بالبشيظ» وليس “Lo‏ وحدته شي “ Wy‏ فهو كن وهي قائمة 
بنفسها؛ وال فلینست ¿ros‏ فإذا عرض لها الوضع صارت نقطة 
فإن GA‏ صار (هكذا) ‘(bs‏ ثم سطحا ثم جسما. 

د: لا يقوله عاقل ere‏ جالينوس. 

ON‏ 0 ۳ متحركة ويبطل لو جهب 

E و‎ 5 3 

" ۹)۹ ۰ بنافي سوق‎ at A 
والنوعية لتركبها من حاصل ومنقص.‎ 

ب: إن کل Bole‏ فعل مختار lies‏ الجموع فهو حادث. 

“E 3 3 

1ر0" ت لفوات شرط' ولو سلم فقديمة IBY‏ 
وصحة التأثير ممکنان أزلا Yo‏ فا لممتنع صار RES‏ قلنا: إيطال 
الثانی مر والاول سیج ی * 3 باب إثيات الصانع. 


قالوا: موجب 


أو ساكنة ويبطل بوجهین: 


dell Scale.‏ [ما لازم فلا ہہ 495 عدمي فلا 


)1( ا: مملوع... 


یعلل؛ ولو plo‏ فمعارض ]305[ بامتناع آزلية العالم لانه لو لزم 


ماهيته لم 93 جد. 


قلنا: نفى محض بخلاف السكون لانه نقيض اللامماسة. 


ب: أنه dod‏ فان كان قديما واجبا فذاك' وإلا فله مؤثر 
واجب وفقا للتسلسل وموجب لحدوث فعل GUAM‏ فان لم بوقف 


على شرط فذاك؛ وإلا فالشرط واجبا مع أن الحركة عنده واجبة 


5 


SS‏ ار ره 


التعميم فلیبین التماثل. 


ولقاقل ان Joie‏ لا حاجة الی بیانه Y‏ موضوع الدلیسل 


مطلق الذات. 
ال de‏ ولو لت ۷7۷۷ 


clea] NY ولو سلم فتعلق القدرة لس عدم‎ gal 


اا 


ot 


لا يقال: قادر على إيجاده بواسطة أن يعدمه GY‏ مرادنا التعلق 


قلنا: العلة الامکان» والتعلق العدوم تنجزي وهو حادث. 
)1( هذه الالفاظ: ہلان ales!‏ الموجود محال»: غير موجودةفي اللحریر الاول 
)2( ا: ولا يقال اوجده بواسطة أن يعدمه ويفيده لان مرادنا التعلیف المخصوص 


٦٤ 


قالوا: الدعوى متناقضة لوجهين. 

1 إمكانه ازلي؛ والا فالممتنع صار ممكناء فيرتفع الامان عن 

م العقل(. 

قلنا: إمكانه از 2 80 ازليته ممتنعة كالحادث بشرط حدوثه؛ 
Y‏ فينتهي إلى حيث [+30] لو Ge?‏ قبل بلحظة کر 2 

ب: اما ان کت المحدث om‏ العدم؛ ۲ وجود الله 
Me S ESA =‏ با لطبع ياد فيهما؛ Lidl al‏ والشرف ففي الثاني 
فقط ۱ بالرفان ان ن فممنوع فيهما إثفاقا Ya‏ فالحرحة قديمة 


3 


۰ es AT او دلفسہر‎ 

قلنا: كتقدم بعض اجزاٴ الزمان ger cede‏ وليس ہزمان 
ولو 0 فليس بمتحرك ولا رات as‏ شرع الحصول es‏ 
الکان؛ ولیس معدوما فإما مشار إليه متحيز 1 حال dys‏ فله ae‏ 
فأجسام لا نهاية لها موجودة. 

ولو سام فمڪانها خارج عنھا فليس بجسم؛ وإلا فليس بمكان 
لانه الذي تصح الحركة منه وإليه وعليه. 


فا إل كون بقا" جوهرین متماسیت» de Me‏ مماسة 


كر 


(1) ا: امكانه أزلي Vy‏ فوجب اتصافه بالامكان بعد أن امتنع فكذا بالوجود... 
)2( ا: لا بذانه لامکانه امحانه | os‏ 


40 


لا یقال: كان واحدا؛ LY‏ نقول: CAV SU‏ 


قالها: فاعله قدیم؛ « فكذا Y, ¿9h‏ فتخصيص dig‏ بمرجح «Jie‏ 


لانه Y‏ امتياز في النفي ولا پثرجح بنفسه. 


ولقائل ان يقول: Aa‏ ثرجحه Ni‏ ترجيحه. 

قلنا: كاختصاص الكوكب وثحن والتمم ورقته( بمواضها 
مع بساط الفلك. وايضا [:51] فالمرجح تعلق الإرادة الواجب 
المستغنى. 

لا يقال: التخصبص ی es,‏ ز» فقبله أوقات؛ by‏ نقول: 
كما يمثاز الوقت عن 00ت 

قالوا: مادثه O Y des‏ إمكانه ثبوني پسندء 


فلا ود كارف 


ea 


قلنا: عدمى؛ ولو سلم فيلزم النسلسل لامکانها؛ Y‏ يقال: يقوم 


‘les‏ لانه وہر مشروطا peas‏ العرض الفارق فهو کذ لاک» هذا خلف. 


قالوا: oe‏ قد د des‏ لان عدم الزمان قبل 9>9 03( والقبلية 


وجودپة؛ وال فالقبل بعل ويعود البحث 


قلنا: عدمية WY‏ صفة sal‏ 


ا: والئخن والرقة بمواضعها... 
)2( ا: وصنکم العدم بالقبلية یشعر أنه عدمي لانه وصفه... 


0 


Lega قدیم وفاعله‎ gas فیستکمل بع‎ Vg غاية له‎ Y agit 
.. قلنا: 7 نار‎ 

۵۰۳ ہہ ال 

مسألة: وهي متماثل؛ خلافا للنظام. 
ا 
77 +9 7۲+ کشا 


جميعها. 


ب: متساوية في القبول؛ فكذا في الماهية؛ os‏ بمنع الاولی ‘ 
۶7۶" [بر 7 ]31[ - عليه السلام - 
Nae‏ مل عل نی a La‏ انار Allo‏ 

واه ae‏ فاشتراك في لوازم. 

ج: لیس معناه 1 sab‏ ل ي اشير وهي متساوية فبه.- 
ia‏ لازم. 

مسألة: وباقية» خلافا للنظام. 
لنا: موجودة فى Jal‏ زمان» ¿SUIS‏ وال فا ڪٺ 


ممتنع؛ ونقض بالاعراض. 


(1) ا: واعترض انما يصح... 


, سارل‎ ۶٢٤۶ پپ‎ ۹٥٣ 


بالضرورة إنى اناء لانه “Ls‏ على نفى النفس. 


قال: هوية الحیوان المعين لها اعراض do gas‏ ولا ثبشی؛ 
فكذا المجموع. 

ولقائل ان يدعي الضرورة في بقائهما. 

dl.‏ ولا Ss‏ ' خلافا للنظام. 

لنا: متمائلة فلا تنمیز بذاني ولا لازم ولا عرض فنحد. 

ولقائل ان يدعى البديهة لعدم الاجتماع 5 ي sel‏ 

0 7ھ ی الل 2 والرائحة» خلافا 
لاصحابنا. 

لنا: الهوا- إحتجوا بقياسها على الكون؛ وما قبل الاتصاف 
على ما بعده؛ حال oul E‏ وهذا دام روا 
البعدي 7 e Bla‏ ظهر الفرق Yo‏ 2 اال 

مسألة: ]321[ ومر*ية GUS‏ للفلاسفة. 

32 we 

لنا: نری الطويل والعريض وليسا عرضاء لان علھما يكون 
الجز” ااواحد؛ لاستحالة قيامه بأكثر Oir‏ 
)1( ا: و 


(۵ ا: زوال ما بعد الا بضد... 
) 


1( 
2) ا: 
اد فینقسم فهنا نفس الجوهر... 


(8 


1A 


واعترض: فينقسم الجوهر بل المرئي التأليف وهو کونهما في 


سمت. 

ا ا اس عامل ف ات E‏ 
ol‏ بکون 0 

ی اه ra Waray ete‏ 
او وأثباعه. 

ناد الصفيحة اللسا* ترتفع ads‏ والا تنککت؛ وحصول العواه 
فى الوسط بعد Ava‏ بالطرفین. 

ولقائل ان E‏ 

Lal,‏ المكان JEM‏ إليه إن" كان فيه que‏ فان انتقل إلى 
مکان الاول فر الى lo ds‏ ال با ار 
Yo‏ تداخلا. 

ولقائل ان بقول: بنخلخل ما وراءه ويتكاثف ما یلیہ“ 

داك مس ای ما ۶" 

قلنا: تقديرا؛ کقولنا لو ضوعف نصف قطر العالم وقعت 
الکرة خارجا وهو JIE‏ 

قالوا: فنقع 3 do‏ فيه لا في زمان؛ لان نسبته إلى زمان 


)1( ا: ولقائل ان يقول يملع ... 
)2( هذه الالفاظ «ولقائل أن يقول: پنخلخل...» غير موجودة 3 التحرير الاول 


1۹ 


بلكلا TB; dace‏ بالفرض (62] Lis‏ لو لم تستحق 
الزمان لذاتها: 
۳۷۰س de‏ لا Laya‏ ولا dela‏ 
]324[ مسألة: وهی متناهیة» خلافا للهند - lS‏ فتمتنع الك 
٦‏ ار مر شر "۶" 
مسامتته وجب حصول نقطة آولی عليه ولا تحصل؛ “le‏ علی نفي 
الجوهر. 


قالوا: لا بد ان تتميز جوانب ا حارح بالبديهة' فیشار البه 


فإما مقدار أو جسم؛ وأجیب آحیاز تفديرية. 


ورد: إن لم تطابق ففرض کاذب۔۔ وقالت ا حکمساٴ: ذلك 


مسألة: ولا تجب آبدیتها» خلافا للفلاسفة والكرامية. ¡US‏ 
حادثة فقبول العدم من لوازمها. 

قالت الحكما": المؤثر موجب؛ وأيضا فتحصل البعدية الزمانية 
حال Lazio ESPE‏ اد Jun‏ لامكانه من e‏ ولیس وجوده 
ws‏ 
لانه معدوم نلو عدمت الهيولي تسلسل؛ ولا تخلو عن الجسم. 

قلنا: مر ابطال جميعها. 


SA‏ ىسا 


Ye 


70 7 وجودي gets‏ 
عين العدم' بل يقتضيه وهو الاعدام بالضد( * أو عدمي ولا فرق 
din‏ وبين عدم الفعل والا فیمناز بلبوتي» فلا پسٹند إلى فاعل. 

قلنا: مردود ھ جعه [55] في المعدوم الان؛ أو بطریان ضد؛ 
,یوق cle‏ اناك ویدور 

قلنا: لا ay Sigs‏ معلو له.- Lal‏ لیس ۱ Sl‏ من العکس.- 
7٣‏ لتعلقه بالمؤثر؛ لان الباقي al‏ ولا امتناع 


as 


عدمه» لان الباقي dates‏ ولا slob‏ تکثره لاہ 7 عل 0207ھ 
اا 

قلنا: أقوى ولا نعرف ل N‏ سر ++ ھ9" 
الفتقر الى الجسم فیدور- قلنا: لا ببقى» والجوهر لا ‘glee‏ وتلازمهما 
NE‏ 0 لین 


وتنسفسم إا ی ما پشابه جزوه كل 3 , الماهية وهو الیسیط 


اما فلكي. 


۶۷۶ 6٤ 


ولا بابس ولا يقبل ا حرق والالنثام والکون والفساد» لان ا ھة 


:١ (1)‏ یقتضیه وهو الشيیٴ وسياتي... 
)2( هذه In SWI!‏ رطب ولا پابس» بر موجودة م اي التحربر الاول 


Y 


و اح نت ومتعلق الإشارة". ولا تتقسم. وإلا 
ا" ap ial‏ إن تحرك | م يصل Y dua‏ فهو هي ولا 
بد من شدد كري الفوق والتحت» الطبيعين' بمحيطة ومر ye‏ ۵ 
ولا ركم سارل فليس بمحدد؛ فلزم ما ذكر ناه“ Y‏ 
بحركة ]330[ مستقيمة؛ فهو بسبط Y,‏ قبل الحرق؛ فيمكن حصول 
Jas 9‏ حر SES‏ ففيه مین فیح بوك بالاستدارة ولیست 


Ya ۵‏ انقضت؛ ولا قسرية Ly‏ دخلافها؛ وفساده مذکور 


فى کنبنا ا 


Ul,‏ ری وهي Log‏ وهوا" ونار كرات منطو 
بعضها على بعض Y]‏ الا 

قالوا: وا حركة مسخنة فالنار اطيفة حارة las‏ والارض 
lao al‏ بینهما تلو Pus‏ 


0 فالارض ھن اما“ oll,‏ في غاية 1 lay ‘ds gb‏ 


قبول الأشكال لا سهولة الالنصاق» وإلا فالهوا" پابس. 


قالوا: ویتقلب بعضها إلى بعض؛ کالنار عند Labi‏ وهوا" 


الکوز المبرد بالجمد والماٴ کفعل اصحاب الاکسیر. 


(1) ا: فانها مقصد المتحرك وجهة الاشارة... 
)2( ا: والتوسط يتلوهما... 


E 

A CE ٥۵٣|‏ مدا تاه 
كيفية ذاك وبالعکس فيحصل المزاح. 

قلنا: فالکاسر مکسور؛ لوجوب مقارنة العلول للعلة. 

ولا alae‏ اتکاسر By gall‏ لاک Lise Taal ya‏ ویمود الحذور 

وأما ما لیس [.342] a‏ ولا حال Ub Das‏ هيولى ان 
gies et ۶۹ ۶۳ 1 Jas‏ وافا الشیاطین 


فقال lua‏ أجسام لطيفة قادرة على ge San‏ باشکال مختلفف 


وأنكرتعا الغلاسفة. واوائل المعترلة» لانها اما اطیفة ئ9۹۱ إن 


dano‏ فنشاهدها. 

قلنا: بمعلى عدم اللون وإبصار الكثيف لا يجب. 

وقال ڊعض ا 2 ماهياتها مخالفة با es‏ للنفس o‏ وقال 
CE N‏ 


انجذابھا لمشاكلها فتعاونها عليه as‏ ي شيطان وبالعكس ملك. 


)1( ا: كسرت ڪيفية هذا تلك وبالعحس... 
(2) ا: ما ليس بجسم ولا عصرص... 


AS 


es ds 
le آ: نی الوحدة‎ 
ئ0‎ Jus NOE 7 
التعين بنفسه.‎ jek وینسلسل.- ولقائل ان یقول:‎ ۷ 
ها یتایب ولقائل ان‎ gh ب: فتعینها بعد وجودها ویدور؛‎ 


پفول: 93 جد به. 


Mi‏ فيغاير الماهية» ولا يتحد وجودهماء فهي Lisl‏ وکذا 
الكل ]349[ 


lil,‏ ان پقول: لا یتصف بالوجود الا المجموع. وقلنا: 


هذا موجود فجزؤہ العاذية او 

Lhe ait le‏ مثلان؛ وهما المشتركان في صفات 
اللفین؛ او اللذان pode‏ آحدهیا مقام الاضر؛ ل ماف 
۶۳۲ والثانی مستعار منه؛ او مختلفان فلما ضدان ¿llo gil leas‏ 
ا٦۶٣۷‏ ا Hals‏ 


والغیران هنا الشیان عند المعنزلة وراد اصحابنا اللذان 
al )1(‏ بالتعين وهو ثبوتي خلافا لاعحابنا فالوا فله = 
A (2)‏ وایضا فتعینھا... E‏ 

Lalo :١ (3)‏ فيغاير... 

Al (4)‏ وقيل: هذا ... 

)5( ا: وعند اصحابثا. 


oe س‎ 


يجوز افتراقهما بزمان او مکان او وجود؛ وتصورها بديهى لانه 
جز" مخالفة السواد للبیاض وممائلته للسواد. 

¿o‏ لا بجتمع المثلان' خلافا للمعترلةء لنا: لا تمتاز بذاني 
ولا لازم ولا عرض فتتحد. 

قالوا: حکم الشیٴ حكم مثله؛ قلنا: يوجب الاتحاد. 

ولقائل ان يقول : عدم الامتیاز لا يوجب الاتحاد. 

مسألة: التغابر والتمائل والتخالف ليست زائدة؛ خلافا لبعضهم. 

قالوا: مغايرة السواد للبياض توجد دونهماء ولا بد ان تمائل 
او تخالف غيرها وكذا القول فبه» والتزموا ما لا نهاية له . قلنا 
E‏ بطلانه. 

ولقائل ان يقول اعتبارية ]1 35[ تنقطع بانقطاعه. 

کف له JA‏ 


5 3 


تور ار بديهي» لان الخاص كقطعة اللحم كذلك. 


مسالة: العدم ليس تک ولا معلول» خلافا للفلاسفة. 


لنا التأثير يستدعي اصل الحصول. قالوا: كما يستدعى 


الوجود مرجحا. 


قلنا: العدم نفی محض. 


مسألة: العلول الشخصي ليس له عنام ستقلشات؛ Y‏ 


فيستغني حال افتقا ». 


مسألة: والنوعی بعلل بمختافين؛ خلافا لاکثر امحابنا- US‏ 


المخالفة والضادة معلولا السواد والبيياض. قالوا: افتقار العلیول 

زا لذاته ولوازمه؛ فلیس E‏ 

قلنا: افتقاره الى مطلق وتعینها من جهتها. 

مسألة: يجوز صدور معلولين عن ne‏ واحدة' خلافا للفلاسفة 
والمعتزلة. 

7 والقبول0, 

قالوا: الصدران متغایران UB‏ داخلان او احدهماء OS jb‏ 
أو خارجان زو احدهما ویمود Dead‏ 

ss‏ اعتبار سی allas‏ المركز وسلب ابا" وا میم من الالف. 

٦٣‏ مشروطية تأثیر العلة العقلیة» خلافا لامحابن. 

لنا: شرط قبول الجوهر للعرض اشفا فده 

ولقائل ان یقول: ليس عقليا 

LON DE مات میتی‎ 

)1( ا: والمكان والقبول. 

)2( ا: داخلان فى مرڪبه. 


(8) ا: او خارجان ويعود البحث او احدهما فهي مرکبة. 


78 


E 99 OE 770 
مجموع آحادها.‎ 

فالوا: ولا پو جب الجموع.- قلنا: gaia‏ 27 مر. 

E 


إلھی انني معترف بتقصيري؛ عارف باحنياجي إليك' وافثقاري 


إلى رحمتك؛ فأفقر على ما یزیدنی عجزا عن معرفتك حتی تبتهح 


نفسي بذلك الحق: إنك على ما تشاٴ قدیر- وقل, رب زدني Lolo‏ 


[36] الرکن الثالث فى SLA‏ 


وفیه آقسام الاول في الذات؛ والاستدلال ما بحدوث الاجسام 


لان M‏ کل Sole‏ له محدث لانه ممکن لانه وجد بعد العدم. 


واعثرض: العدوم نفي فلا يقبل؛ ورد: نعني بقاٴ الاهية او 


بطلانها لا تقررها. 

ولقائل ان ن بقول: الماهية من حبث هی ؤٴإ لیست معد ومة. 

۶ ا وو لان ۵ الشي" بشرط 

"۷ ی۹‎ ۶۷۷۳٣ 

7777 رفيا Y‏ تایه من حیث هي © 
وایضا: إن وجد قبل بلحظة Ash‏ 

ولفائل ol‏ بقول: معنی الاز ۶ الوا واه اه 
من جعة الحدوث فقط وتعيين الوقت مرت خارج؛ ومع توهم 
عدمها تنصور بداية eee‏ وليس از 7 


: سوت ا كطريقة الخليل عليه السلام.. 
)2( 3 بأنها وجب وجودهما بعد امتناعه YY‏ 
)3( هذه الكلمات: Y‏ للماهية... الى أخرى غير موجودة فى التحرير الاول 


۷۹ 


bl,‏ بإمكانها لكثرها ‏ وإما بحدوث الاصراض؛ كانقلاب 
النطفة ithe‏ ثم مضغة, وليس الوثر الانسان؛ ولا ابویة» ولا القوة 
7 ادف Yo‏ فان شعرث فهي جا بالحكمة؛ Yo‏ فإن ثساوت 
Ag 1‏ النطفة [36v.]‏ صارت كرة لا ن الثوة السيطة = عندهم 5 
إنما تفعل في EE E E‏ 

وإما بإمكانها لتساوى الاجسام في الجسمية فاختصاص عرض 
ما ببعضھا مک 

مسألة: مدبر العالم واجب الوجود؛ والاء فله مؤثر فاما انف 
او بكم الشي” على نفسه. او يتسلسل, ان السلسلة 
ممكن' لافتقاره 0 ی جزئه » فالمو ثر اما ا اجه Es‏ أن “dar‏ لس 
الشى” على نفسه بمرتبة او مرنبئین؛ والخارج عنها واجب؛ فهو 
از أي ابدي. 

قبل: ممکن, والوجود اولى؛ ولو سلم فالعلة الحدوث وهو 
قدیم.- قلنا: بطلا 

قيل: ان علیہت بالتقدم 0 زماني؛ فلا نار او الذاتي فإما 


كونه Liga‏ فتلزم الشي * على ¿das‏ والا فبين ما مر ووجوده 


وامتناع! التقدم به. 


0 1 ووجوده وعدم... 


قلنا: كونه ما لم يوجد لا 352 وهو ظاهر. قيل: المجموع 
پشعر بالتناهي. 


قلنا: نعني بحیث Y‏ خارج السلسلة. 


A یبقی‎ 

قيل: التسلسل وب ای E‏ في الوادت الحسوسة ما 
محدث «Sis‏ آو قديم فإن لم يتوقف تأثيره على شرط» فغي قديمة 
E ans‏ وقت Y‏ عن We‏ وینسد باب ثبات الصانع؛ © 
وإن Ly eE‏ قديم» ونعود؛ 2 محدث. فان ڪان lie‏ فشرط 
حدوثه اما هذا وبلزم ا ats‏ 0 فذاك؛ gle‏ كان “Gio‏ 
وهذه اللؤثرية حادثة ladles‏ 0 وقد pue‏ : الحادث فیدور او آخر 
فذاك©, 

قلنا: المخثار يرجح بلا مرجح. 


قيل معارض بوجهين : 


5 wi 
مر؛ فان عرض‎ bs USAN آ: ان وجوده يماثل وجود‎ 


لماهية افتقر' فعلته إما الاهیةء وهي معدومة؛ او غيرهاء فالواجب 


ممڪن؛ وإن لم بعرص فجدوثه جائز للثمائل. 


(1) ا: فهي قديمة My‏ فان لم تفتقر وقت... 
:١ )2(‏ اثبات الصائع؛ وان افتقرت لم يكن بمؤثر تا 
(8) ا: فان كان سابقا PHL‏ فی هذه الوثرية اما۔ 7 الحادث «Sis‏ 


N 


قلنا: وجوده dine‏ 

ب: لو كان < واجبا>' كان قديما' بمعنی انه موجود مع 
je‏ زمان يفرض وقبله. وهي ás‏ فالزمان قدیم.- AE‏ 
gaa‏ لأنا a‏ فلا 0 اش 

قلنا: خر بعض اجزا ئه على بعض. 

0ص WIE‏ 4 ُ۰ ۰ہ" 

قیل: واسطة. قلنا: بطل بالضرورة والبرهان.- shad‏ عدم السواد 
5759 ویسحم gle‏ [570] مب e‏ 
معدوم وهو سفسطة . 

0 رط لد يساوي المکن فی الوجود» فيمكنء اما للماثلة 
أن 1ھ 0 قلنا: وجوده عيئه. 


> القسم < الثانى فی الصفات 


al اه‎ ۰۷۳ 


3 


خلافا e y‏ 7 انها Blas callas‏ ذوجب الموجودية وا 
E 7٦‏ ۽ آنها لاق خی لق 
وهو مشنرگ. 

لنا: لو لم تخالف بذانها ماثلث» فاختصاصها بصفة اما لامر 


ويتسلسل والا BN‏ غنى. 


cs‏ مركبة Yo‏ فتفتقر الى جزئها. 
¿a‏ وليس بمتحيز' خلافا Local‏ واستدل: الج 


الاك اننا E‏ ای مك اما متساوية في ET‏ 


خالفها ثرححب. 


واعترض: قد تشترك الختلفات فی لا 


ولقائل ان یقول: تخالف بعارض. 


اح لو a‏ افقسم؛ ولا فهو اصغر 230 
Laly )9‏ فعلم یت 27 SV ple‏ ]381[ فلیس 
بواحد؛ وعلی هذاء الانسان الواحد علما 

Ses طن سر ۰+ فلا‎ elle 


لعدمھما أو آحدهما. 


مسا ولا بحل هی شن 4ء vi‏ 


وأيضا فالحل جسم أو عرض؛ Lb‏ حادث أو قدیمان؛ Lily‏ جائز 
فيستغني «La‏ 


واعتر ض٣ Peg:‏ الحالية كالعلم» وایضا یو جب Mic‏ جصبره علا 
ولو la‏ فمشروط بحدوث المحل؛ والاستغنا” مجرد دعوى. 
(1) هذه الالفاظ «ولقائل ان یقول: انقساما بالقوة فلا تركيب» من التحرير 


الاول منسوخة في الثاني. 
)2( و ورد... 


۳۶ ان ول من "" e‏ 
las‏ ولا 7 «Ano‏ 

مسألة: وليس في جعة» خلافا للكرامية: 

alas ال الال وایضا‎ ۹١١۹ O 
وال ۹ مخدفه لاستدغالها مخضماامختارا؛‎ dl ۹۷ 
كان‎ OP مثله؛‎ JU Vy ومشار اليه‎ Gan وموجود لان النفي لا‎ 
¡ej ۶ی‎ 

تنبيه: ظواهر المجسمة لا تعارض لفق قاتا ان تقو thule‏ 
الى الله تعالی - كالسلف ومن وقف على lago‏ بعلم تأويله 
الا Ki cdi‏ ناولها تفصیلا كاكثر 0+00 8. 

7۶ ی۷" 
لوازم الماهية“ فهي ازلیة» لانها متوقفة على صحة وجودها آزلا وهو 
بناقض الحدوث Le‏ ضس رب قالوا: إمكانها فقط. قلنا: وهو على 
تحققها وهو على وجودها. 


قالوا: ممكنة ولم تو جد كالعلم . قلنا: نفی محض فلا حكم علیه.- 


قالوا: معارض بان الله ۔ تعالى ‏ لم يكن في الازل Wels‏ 


(1) اء لیس بمتحیر ولا حال بالضرورة. 


A 


الد راغ gica‏ 

E‏ داب والعسرر لعف رهام ور 
لی حور جج 

PAIS! | 

ply)! len CM pe‏ را تمی‌ند 


JA) نم رد‎ ys 
۳ کاو کو‎ EL 


IO ja Al pio AS, | 
| A وله دب‎ AJES Say , 


SCS وا وا سم بہ وله مح‎ lado 
کال 290 مهم مح‎ 
| حیلہ کا‎ Sy وتو تمہ‎ 
Al لیس‎ 0 ae 
٢ 0 
خائمة لباب المحصل‎ 


مع تعليق من خط يد السلطان مولاي زيدان ) صحیفة 65( 


:7070 الان» ولا GL‏ له مبر) أن ارسلنا ولا 
ملزما fast‏ إقامة الصلواة. 


قلنا: المنغیر الاضافات وهی عدمیة. 


ولقائل ان بسندل باستحالة الانفعال علیه. 

مسألة: ویستحیل عليه اللذة والالم» GS‏ للفلاسفة فى اللذة 
li!‏ واستدل من وابع الزاج ولیس بجسم. 

0 سبب واحد؛ - والعتمد آنها لا نکون فة BY‏ 
پنصف بالوادث فکذا ا للتذ به. 

قالوا: ليس (GILL‏ بل علمه بكماله الطلق, لانه pe desl‏ 


ما ولا بتصف بلون ولا EI E pb‏ 
كا LN‏ فليس ا 

(002 في نفس # 9 لامر او في عقلك؛ الأول‎ ss 
ذل اناري تار نا تمه والثاني لا تجب مطابقته.‎ 

Lely‏ ثبوتية 

مسألة: الله - سبحانه - قادر" خلافا لجمهور الفلاسفة. لنا: 
العالم إما واجب الصدور dic‏ بلا شرط؛ فقدیم؛ أو بشرط ویتسلسل 


AS 8 


معا gi‏ لا لی ate Lala Jal‏ وهو الطلوب۔۔ قيل: نے والأزل 
ي الحدوث؛ کالقدرة ال 2 جا Y‏ نقارن ۳ الوجود» 
Ub‏ لا پمنع +0 ولو ۳ م فکان يجب ان بوجد قبل 
بلحظة؛ لانه لاصو ON‏ +56 ھ/, 
.- قيل: الواسطة .- قلنا: باطل بالاجماع .- قيل: معارض بوجهین: 
آ: ان مفهومه على قولكم محال اوہ 
ن المصدر إن كملت Mey‏ امسق الثرك» واله فان 
لم ينضف إليه قصد فثر جیح بلا Yo ewer‏ قلي س بنام ؛ وان لم 
3 
پستجمع وجب( o‏ 
ويؤكده أن المعتزلة قالوا: صدور الئواب والعقاب واجب؛ 
لاستلزام تركهما ا ھل أو الحاجة الممتنعين؛ وأصحابنا قالوا: يتعلق 


القدرة والارادة [390] بالعینات ولا تغير فهي واجبة ؛ والحكل : 


قالوا: ما عام کی thee oS‏ رل ا فا ما 


ود 7 ee‏ إما مع آحدهما و هو واجب؛ او «dls‏ فيستازم 
حصول وقته شوه Ga,‏ اہ لا رتنس 


at >‏ الترك cote‏ لانه لا فرق dig‏ ودين دا م بفعل» فلیس بمقدور. 
)1( ا: ولو سلم فمعدوم قبل الحدوث بلحظة... 
)2( ا: أن حقيقته على قولكم... 


)3( ا: قلنا: المختار يرجح بلا مرجح .. 


كم 


ولا يقال: فعل الضد؛ BY‏ نقول: فلم یخل عن ضد العالم. 


ب: آن ثبونه متعذر لوخوه : 


عه 3 ع مه 3 


۲ ان القادرية اما ازلية فيستدعى صحة الاثر" او حادثة 


N‏ 77 عاد البحث: ولا مقال: هی المكنة 
من الايجاد فيما لا يزال لحضور !لان لأنا نقول: إن 0 تفاعه 


فليفرض؛ ol‏ امتنع فدائما؛ Y‏ صار الممتنع واجبا. 

قلنا: أزلية ولا مکنة من بت 

ARO ۹۹۷‏ 0ھ شیر لاختصاصه بالمقدوريةء 
و و AT‏ يلا يتعلق به وال ازم الدور» ۳ (ثبات 
الثابت. لا یقال: الشرط التحقق 8+0٦‏ 5 نقول: 
فالتعلق لیس نات کن مقدور فنا یس A‏ 

قلنا: في الخارج ممنوع' وفي الذهن [:40] Y‏ ينتج دعواکم 

ج: ree‏ قدیمة» وقد فنیت عند وجود العالم.- قلنا: إضافة. 

0 يمكنه الایجاد؛ EE‏ لت فی الأثر لا ن لفظه 
لیسھا؛ SY‏ لیس e dao‏ لعوق عك س نقیضه' ولا وجوده؛ وإلا 
فقولنا y ron‏ ن القادر ا E‏ فإما ممکنة تقع 


بالمختار؛ al‏ واجبة فیحب. 


(1) هذه الالفاظ «ب: ان ثبوقه...» الخ هي الجر" الثاني للتقسیم 
الذي بدأه ه في الصفحة 86 سطر 6. 


AY 


مسألة: وعالمء خلافا لقدما" الفلاسفة. 
77207٤٦‏ 1 والکبری بديهية.-قیل: الواسطة.-قلنا: بطلت 
قیل: تعنون باللحکم الطابق" للمنفعة أو الستحسن * ولیس 


من کل الو جوه للشرور الشاهدة ولامکان وجود الاكمل ومن 


بعضها Y‏ يدل لاحکام فعل الساهي وإلا فاذکروه. 


قلنا: الترتیب العجیب والتألیف اللطیف.- قیل: لا یدل cele‏ 
العلم؛ كالجاهل والنحلة- قلنا: البديهة تفرق؛ والتحلة تعلم فعلمها 


Lis‏ - قيل: معارض دو جهين: 


vs 


آ: انه نسبة بینه وبين المعلوم وغير ذاته لا «lee‏ فالواحد 


Jeb‏ وقابل ونسبة القبول الامکان ]409[ والفعل الوجوب.- قلنا: 
الامکان العام ولا ینافی. 


ولقائل ان پقول: هو La‏ بمعنی لا یجب فينافي. 
٣٦٣‏ كان زر ۸۰ 


حظابي وكونه کمالا بديهى. 


۵ آن بجیب )8( بان کمال العلم مستفاد منه فلا اتتتکیل‎ as 
الامتناع عند الفلاسفة,‎ “LAS! ألة: وحي اتفاقاء ومعناه‎ 


(1) ا: بالمخحكم اما المطابق... 
)2( هذه الالفاظ: Lin‏ خطابي وكونه كمالا... الى أخره غير موجودة في 
01000 1 


م وه 


وابي السیت وصفة dog‏ عندنا؛ واستدل ils‏ مصحح العلم 
bail‏ ورد: لا في الواجب “als if‏ ولاعتمد ol‏ الامتنام 
ASAS aps‏ 

مسألة: ومرید AUS‏ وهي غیر العلم Bate‏ وعند ¡el‏ علي 
وابنه» والعلم بصلحة الفعل ومفسدته عند آبي اللسیسن" وکونه 
غير مغلوب ولا مستکره عند النجار" وکونه عالما بفعله؛ وآمرا 
بغيره عند الكعبي 

ناد وقوع الفصل في وقت مع إمحكانه في غيره بستدعي 
مخصصاء Guy‏ العدر5 las GN‏ عار Ya gal‏ العلم ولا لزم 
الدور؛ لانه تابع للمعلوم' ولا سار الصفات وهو ظاهر فهو هي. 

NEE 90٦ 

قيل: الوقت جزؤها فیمتنع ga‏ وليس ]1 41[ ر 
نقيضه كذلك؛ ولا نفسه Vig‏ بطل ببطلانه - لا يقال : فيدوم هذا 


ÓN‏ مع الائس لانا نقول: بناٴ على ثبوت العدوم- قلنا: هذا 


ا منحرك يمكن سكونه ولیس معدوما. 


٠٥۷۶‏ الورك gl tls‏ ام مد 
عاد البحث. 
ولقائل ان بقوله على الوقت۔۔ قيل: تتولد ا حوادث عن 


۸۹ 


الحرحات السموية ولا يتقدم للمتاخر لاقتضائها ذلك لا يقال: 
فمن خصص LY MY‏ نقول: لا زمان عند الفلاسفة» لانه مقدار 


الحركة: ولا عندکم' لانه محدث . 


قلنا: سیبین أن لا مؤثر إلا الله قيل: المخمص القدرة واستواٴ 


نسبتها Y‏ يمنع کالارادة وإلا فلها إرادة آخری- لا يقال: كانت 
على صفة توجب تعلقها Y «ds‏ نقول : فالمؤثر موجب ؛ وأبضا 


gis‏ له في القدرة. 


قلنا: مفھوم المصدرية غير المخصصية' وبرد» علبه : تعایر 


العلوم ۶ 1 ال 
باشتمال الفعل على المصلحة داع ! إلى الايجاد [41]؛ بل اولى؛ 
فإنه لو علم all‏ مضار pie‏ « وله ا رادة دخو له ‘La‏ لم يدخل' 


وايضا > يوجد 5 ما علم وجوده. 


۲٣۲۷)‏ ۹" والعلم ۹٦‏ ۹ رو 


فيدور. 
قیل: معارض ll‏ ما eya‏ فیستکمل وال" فعبث. 
قلنا: لا غرض والتعلق واجب لذانها. 


مسالة: وسمیع* دصیر اخفاقا؛ ومعناه علمه بالمسموع والمبصر؛ 


عند الفلاسفة وأبي الحسین. 


ve » 


لنا: حي فيصح اتصافه بهماء فيتصف؛ Vg‏ فبفدهما والنقص 
00 

7 لان آنه 09 
لتوقفهما علی شرط محال عل کما عند اا ولو سلم فیخلو 


lente‏ كما مر“ ولم سام فمورد (؟) استحالة النقص الاجماع وهو 


۰ فنتمسك به اولا لان صرفهما الى العلم مجازء لا يجوز الا 


کی 
لمعارض؛ فيفتقر الخصم الى صحة نقيضه. 

"۷ 0 9۹99 ٣ 
+4۹ ۳سس۹‎ 

وعورض بالەشی؛ قل كن اشنا lies‏ الاخران. 

١١١١١٥١١٠٢٦‏ ۷ء۷ 
على معان مخصوصة في اجسام مخصومة» والنزاع هل هو موضوعه 
ای 

وعند انا بكلام النفس القائم به القديم الواحد وأنكرته 
المعتزلة. 

E 

(1) ا: واستدل السميع البصير أحكمل فالواحدها كذلك وضدهما نقص ... 


۹ 


٦‏ ۹“ ای ۰ ضف 
و 

See Ng ۶9 ه‎ +8۰) ٠٥ 
ودک ید تہ‎ BCU او لع تی هلك کپ‎ 
على كونه متکلما فيدور.‎ ais لا ۸ ویو‎ ۳ 

تس له ۷۱۰۰۰ مس 


علیها؛ فکذا أفعال العباد المترددة بين: الحظر والاباحة؛ والوجوب 


والندب؛ ولیس الخصص الارادة لوجود الامر دوٹھا! فهى الکلام. 


٤٢٠٠٦‏ ۷۶۶ ہہ لافار 

N NNN u 
dines لا‎ 

ج : أن الله - تعالی - مطاع فهو ojal‏ ورد : إن inte‏ نفوذ 
قدرثه فصحیح؛ وال فيعود. 

د: الاجماع- ورد ء في الاطلاق فقط. 

والمعتمد pS‏ موسی؛ علیهالسلام- لا يقال: موضوعه لفة 
رف ا ee ee‏ الم ای نا مل لف 


لقوله «اٺ الکلام لفی الفؤاد». 


)1( ا: لوجودها دون الامر... 


KFS سی حقير اانا لقو‎ Fane 
العلم بصدق الرسول علیه.‎ 

٦‏ 8 لابي ال 

: البقا* a‏ ترجح الوجود se‏ واجبء وأيضًا kê‏ إما 

بنفسها فھی آقوی 2 بالذات» ویدور او eb‏ وینسلسل 1 

ولقائل ان Js‏ ۶ أمور اعتبارية تنقطع عند انقطاع الاعتبار. 

ولیس في a‏ لا ن شرطه الحصول الثاني" فيدور ؛ فان 
للا شين مارد قلت کش انٹاک 
قالوا me‏ نكن باقية ae‏ و قلنا: ولم ٹکٹ [ 43] 
حادثة وقد مر أنه لیس بزائد- فان قلت الحدوث نفس حصوله » 
قلت lies‏ الہقاۂ 


مسالة : وعالم بكل معلوم؛ خلافاً للفلاسفة وبعض المسلمين. 


¿Y‏ جائز ف الكلء فاختصاصه بالبعض مخصص 


قالوا : plas‏ كونه عالما ولا يتناهى مراراً لا AUS‏ (؟). 


لا يقال : هو نفس العلم به“ LY‏ فقول : الاضافة الى هذا 
غيرها الى ذاك. 


قلنا : اللانهاية فى الاضافات وهی عدمية. 
وقیل : لا يعلم ذانه" لات اضافة الشي" الى نفسه محال- 


ay 


os 


لا يقال من حيث انه عالم يغايره معلوماً وهو ڪاف؛ لانا 


دقول : حصو له متوقف على قيامه المتوقف على المغايرة ويدور. 


لا توص هیا 
طباع او اضافة فیتکثر. 


وقبل : لا يعلم غيره' لاه اذ 
Ls‏ : في اللوازم. : 
وقيل : لاا بعلم al‏ لان کون زید في 


كان Has‏ والا' فتغير. 
قلنا : فی الاحوال والاضافات کما ائه قبل الادث وبعده. 


الدار ان بقی 


وقیل : لا ple‏ المعدوم لوجهين. 
:T‏ أن المعلوم متميز ؛ وعورض بعلمنا بطلوع الشمس غدا. 


ب : لو علمها وجب وقوعها' Vig‏ فهو جهل v]‏ 43] وبلزم 


220 
قلنا : نلتزمه.- وقیل : لا pla‏ غير المتناهي لوجوہ : 
۲ أن المعلوم يزيد وينقص - قلنا : لا يدل على التناهي. 


do 
ج : أن العلم بهذا غيره بذاك لوجود أحدهما مع عدم الآخر‎ 


)1( لا يعلم بها قبل وقوعها ... 
۹٤‏ 


وأجيب: اضافات عدمية- ورد بان العلم متوقف عليها نعي 
موجودة Vg‏ فهو معدوم وقد مر آن آبا سهل ا مخ 

مسألة : وقادر علی کل شي* OME‏ لجمیع اتفرق. 

را البقد ورب انحا رع 184 19 فا ختصام‌ها 


دالبعض ادي فلا مؤثر غيره؛ Vig‏ فان وقع Loa»‏ اجنمع 
مستقلان' أو بأحدهما فترجيح بلا مرجم ؛ والا فيقع بهما حاله 
لا بقع . 


العا ذا بسن من الواحد الا واحد ند در »لوب لا 


ای زر ای ری ال 
و a eh‏ دربن 


قلنا: إن عنيتم موجدھما فمسلم Vig‏ فابدوه. 

النظام: فعل القبيح Sle‏ لدلالته علی الجهل او [ء44] الحاجة. قلنا: 
بل يفعل ما شا"؛ ولو سلم فالامتناع من جهة الداعي فقطء فان 
انجزام ارادة الترك داع الى منم الفعل. عباد: الافعال ما واجبقه 
أو ممتنعة للعلم.- قلنا : فلا مقدور إذا؛ وایضا فليسا ذاتيين» وایضا 
العلم بالوقوع تابع له؛ فيتاخر عن القدرة» فلا يبطلها. 

البلخی : لا یقدر على مثل مقدورناه GY‏ ما طاعة او سفه 
او عبث وهو محال. 

قلنا : الفعل حركة او سكون وتلك احوال من حيث صدورها Lie‏ 


90 


ابو علي وابنه واتباعهما: يقدر على مثل مقدورنا Y‏ على نفسه 
و تن ارادم كص وعد ناض ٰ۷ 0" 
العدم امرف ان لم يخلفه سبب آخر. : 

سال : وله gle‏ وقدرة Boog‏ خلافا للمعتزلة. والفلاسنة 
ويوجب ااي والقادرية ا عند مثبثی ي الحال ‘le‏ وهي 
نفسها عند GY dass‏ الثالث Y‏ دلیل علیه. 

]440[ نعلم‎ Y علي الزائد ثابت معلوم ؛ وأبو هاشم حال‎ gil 
NY 

ورد الثاني بامتناع ثبوتها للغير الفلاسفة : العلم انطباع 
۳ . 
٣٦ں‏ ) وهو مرادف؛ فظهر || SUS‏ الاحوال. 

لنا : زائد'“ للعلم بالذات دونه. 

ولقائل ان بقول : فالوحدة اذن 

قالوا 0 لا سرف اي فاحل ھھ 
قلنا: تقد . 


قالوا : العالمية واجبة فتستغني- قلنا: لا نثبتهاء ولو سلم 


فلیس بالذات. 
قالوا : فتشارکه فى pail‏ فیتمائلان فليس آحدهما. dio‏ 
)1( ا: لنا لوجود... 


"00" فنا‎ ٤ 
فلك ار‎ CS سنا‎ oS AN 6ا نا‎ 
عنيتم النخالف فمحیح» ولا نطلقه لعدم الاذن ؛ او المفارقة فممنوع‎ 

والا فأبدوه. 
قالوا : يتعلق بمعلومناه فيمائل gad‏ حادث.- قلنا: اشتراك 
ولقائل ان يقول : الوجود ¿to‏ 
قالوا: فثم (؟) علوم بلا نهاية كالمعلومات. e]‏ 45[ - قلنا: 
وارد فى الکل. 
اد وین تیدا لزان ادف تسا 
لنا : ما SS‏ 


واحتج الجبائبان: فيريد Je‏ مراد قياسا على العلم؛ ولان 


تخصیصه بالبعض بلا مرجح.- ورد الاول: ثمثيلي (هكذا)؛ والثاني: 


تخنص لذاتها. 
ما وارادته واجبة pall‏ خلافا للمعتزلة في أنها Bins‏ 
لا في محل, والكرامية في انه يخلقها في ذاته. 
لنا: فتفتقر الى خصص ویتسلسل- ولقائل ان يقول: ترسم 
غيرهاء وهي بلا مرجح. 


9 


والجمهور يعتقدون ان الخلاف فى القدم فقط وقد مر. لنا: 
وجهان : 

۲ الاجماع لان القائل بالحدوث Y‏ يقول به. 

ب : لو حدث فإما في BIS‏ وقد بطل“ او في غيره فليس 
dao‏ والا فالجسم محرك بحركة غيره. 

قالوا : آمر بلا مأمور عبث. 

27 واد ها مرت واه 
۹۷ رت ا 


5 


ورد : فلا دليل عليه لانا لم نثبته v]‏ 45[ الا day‏ 


ولقائل ان بقول : ands‏ المعروض بعارضه. 


وجمهور اصحاینا بان العد وم مامور أما على ثقدیر الوجود؛ 


Te‏ سای 


او لما استمر عار الکلف gale‏ کانسان آخبر بولد ما وصی 


0 


من يقول له ان اباك كان يامرك باطیر. 

“8 70 

قالوا: لو كان b>‏ ارسلنا elds)‏ كان Lis‏ قلنا : الخبر 
واحد ویختلف بالاضافات والاوقات. 


۹۸ 


قالوا : ناسخ ومنسوخ اجماعاً وهی صفة Sole‏ (هكذا) . قلنا: 


عائدة الى الحروف ولا نزاع. 


مسألة : وواحد؛ GE‏ لبعض اصحابنا فى انه امر ونهی وخبر 


انار ونداٴ۔ 

لنا: الامر والنهي اخبار عن ترتب الثواب أو العقاب على 
الفعل أو الترك وكذا سائرها. 

E‏ داد تت۴ 
الل ۱ 

بسا : وصدق والا فقو می Lala‏ سی سای بستنم 
الصدق» «al‏ جائز بالضرورة للعلم۔ لا يقال : اللفظ فقط UY‏ 
تقول للمعتزلة: ویلزمکم لنجویزصم GALI‏ والاضمار ESL‏ فیرتنع 
وی تالا 

ولقائل ان يقول: انما جوزنا ما لا یرفع الوثوق ]461[ 

08س ,۹۷ 

۷۳ ۶۷۷۷۹۷۹ )ٔؤ ‏ فهو ال 

ولقائل ان بقول ULI:‏ وائثقل واه مفايرة للموت الشتوك 


مسالة : التكوين ازلى عند الخنفية. 


۹۹ 


a‏ وا 


5 33h الصفة‎ Él ع لکن ٦ه فحادث» لاٹھا نسية»‎ ol ¿Ly 


0 القدرة والا‎ e 


۷۶۶۹ ی۹۹۹‎ ۰۶۰ ۶ّ ٥۳ 
SN وال لاقي اما مكلك جنيع‎ ae calle 0٤7 


والمثلان اا أو واجب فلیس بمختار. 

ولقائل ان يقول : المتعلقات مختلفة والوجوب لاحق. 

مسالة : ولا die‏ غیر 00 ya all‏ 
ا وایت ايه المسن اليد والوعه la‏ 0 
ایام بالنفس ؛ والقاضي إدراك الشم والذوق واللمس ؛ وعبد ال 
ابن سعيد القدم والرحمة والكرم والرضی ؛ ومثبتو الخال اتا 
والقدرية والحيية ؛ وأبو سعل بحسب کل [٭ 46] معلوم ومقدور 
۲٤‏ ۹ي" 

قالوا : کلفنا بکمال العرفة» وطریقها الاستدلال بالافعال 
۳ النقاقص نشد ولا بدلان الا de‏ هنه: 

75٤۳‏ ۷ ١ص‏ رن 
as‏ تکلیف نا لا AN ge aed ds By gl‏ 

(1) ا: dal‏ من الذات 


)2( ا: ولو سلم یمتتع الحصر 


a E TE 
ENE 

قالوا : نعلم وجوده وهو ذاته- قلنا : العلوم منه اما السلوب 
أو الاضافات الغايرة ولا یستلزمان العلم بها؛ وأيضا فلا یکتسب 
ای كما مر. 

مات تے روم خلت لكر اذى نابح 
¿ind ی١ ٣٦‏ 

الخال ای aN NURS is‏ 
اثفاقا؛ والا فاذكروه. 


قلنا: اذا رأینا شیٹا معلوما أدركنا فرقا بين OL!‏ وليس 


عائدا الى الانطباع ولا الى الشعاع 


واعنمد ]471[ امحابنا 5 ن الجوهر والعرض = کان فی 
des‏ الرژية فلها علة dee yids‏ ولیست الدوث لاه ن que je‏ 
فھی الوجود اذ لا ره فكذا في الغائب 

een,‏ 0ھ El‏ الجوهر مرتي» 0 انس 
٦527ء‏ لامتناع حضو ا للآخر ؛ a‏ سلم و زا 
0( ۷۹ "ٰ۷ 9 مر ؛ ولو tals‏ 
فالحدوث وجود مسبوق بعدم اك في الزمان الاول فلیس 


\-\ 


فيه عدم“ Vy‏ اجتمعا؛ ولو سام فهي الامكان ؛ فان قلت عدم 


قلت وكذا معلوله ؛ ولو سلم فوجوده ذاته وهي مخالفة؛ ولو 
سلم فيعتبر زوال المانع كالحياة الممححة للجفل والشهوة او 
حضور الشرط ممتلع تحققه هناك. 

: السمع‎ ek 

5: ان الرؤية معلقة على استقرا ر الجبل فهى dim‏ 

٣٢‏ ا ۰۶۰۹۹ کل 
الک کک ر ل ا لوول و ال را 

ب : لو dation lo‏ لما طلبها موسى. 

ج : قوله : [٭47] « الى Las,‏ ناظرة» وليس تقلیب الحدقة» 
فوجب حمله على مسببه وهو أقوى المجازات. 

۶۶+۷٣۰‏ ء 
575 الم الاي مجان فالاضمار Baty‏ 

+٤‏ سبب BY QUAN‏ قبل ار 
0222 

2+ "۳ E ٰ 7 


)1( هذه الکلماث: : ولفائل ان بفول ۰ الى آخره غير موجودة في النحریر 
الاول. 


بعده «is‏ وايضا فلا تدركه GY slo‏ نقيض تدركه فيكذب. 
قلنا: الادراك اخص لانه احاطة 


Lh +9 +٦‏ فان اما 


70 فلا يشرط ba‏ 
قالوا : فمقابل او في حکمه کالعرض- قلنا: Je‏ الثزاع ولو 


سام فليس lis‏ هناك. 


eta‏ ان وال فات صحت المخالفة 
رر وقوعھا وھو پان ay‏ إن حصلا اعم التقیصضصات gues‏ 
Laso!‏ ولیس ال8 وایضا la‏ الآخرا ۷٥٠‏ ي۶ 
‘Bolo ir‏ 7 ان Y,‏ يتحصلار”ت ات امتناع هذا بذاك 
وان امتنعت فقصد res‏ يملع ۳ لکنه لیس 7پ فان 
قيل: علمه بالاماح داع ۰1 48] الى الشركث.- قلت: الفعل Y‏ يتوقف 
على داع؛ والا فالداعی الى القبيح لیس من فعل الله تعالى. 
MESA‏ ي الافعال 
مسألة: Y‏ تأثير لقدرة العبد» عند الشيخ ؛ 359 في حال؛ عند 
القاضي؛ ومع القدرية؛ عند آبي اسحاق؛ ومع الارادة وجوبا بقدر 
الله“ عند أبي المعالي وأبي الحسين والفلاسفة؛ ومستقلة؛ عند 


المعتزلة آختیار ۱ 


: وجوه‎ us 


7 انه حال الفعل إن امتنع AT‏ فلا اختیار ؛ والاء فلا بد 
من too ye‏ ولیس من la‏ والا عاد البحث ؛ فان وجب معه فذاك 


وال افتقر ne‏ مخصص وقت الفعل. 


.7 لملم “olas‏ والا فلا دليل على العلم القدی» 


م القدیم 
ولان القصد الكلي لا يكفي فى الجزئي وهو بعد العلم» لكنه باطل 
للنائم ؛ 2 sl‏ تخللت حركته سكونات ؛ aN‏ فعله» عند 
LSE‏ انا هی lo’‏ 4+ 99 ۶ 
77 العلم الاتقان, Y‏ نفس الموجدية 
ج: اذا اراد الله 4853] تحريك جسم وهو تسكينه. فان حصلا 


اجتمع النقيضان الى آخره. 


0 


قالوا: فلا يمكن من شی" BY‏ ان اوجده الله وجب ؛ My‏ 


pital‏ فتکلینه tue‏ کالجماد 

لا یقال: يحسن للامر بالاحنساب اما بمعنی وقوعه علد 
۷ص راو اه موثر في الخال ؛ BY‏ نقول: ان اسنبد. وال 
۶۷۹٥۳‏ اما جهم :والا tole‏ والاخر اعتراف UL‏ 

قلنا: ویلزمکم للعلم والداعي. 

قالوا: آضاف سبحانه» الفعل الى العبد: «من يعمل سو يجز به» 


Se 


ومدح وذم ےر وتهدد : «اليوم een‏ ؛ Lo‏ ذا عليهم 
آمنوا» «فمن شا" ٠٢٦٢٦ E‏ "ہہ 
واستعينواء ؛ كر اعتراف الانبيا” بذنوبهم والعصاة ie‏ 
قالا «ربنا ظلمنا انفسناء ؛ > 207 تمحز 
العباد في الاخرة : es‏ اخرجنا منها» والکل مع العجز JE‏ 
لا يقال: معارض ہما يدل على نقيضه : :اللہ خالق کل شي“ 

Y‏ نقول ss:‏ لهم » ولقدح في النبوة. قلنا ؛ : پندفع 
الكل Yo al;‏ شا leo‏ یفعل»[.492]. 

مسالة : dil‏ - تعالی - پرید لكل حائن» خلافا للمعتزلة. 

لنا : «خالق الشي» ري ولان ایمان الکافر محال للعلم 
۹7 , 
قالوا : الامر دلبل الارادة- قلنا : ممنوع. 
قالوا : الطاعة موافقة الارادةء فالکافر مطيع.- قلنا : بل 


موافق الامر. 
قالو : الرضی بقفائه واجب؛ فليس الکفر بقفائه. قلنا : الکفر 


tis 9‏ 
مسالة : التولد باطل» خلافا للمعتزلة- لنا : اذا دفع زید جسما 


0 1 فيستحيل ان پریده. 


وجذبه عمرو؛ فاما ان تقع حركته بھماء او باحدهما ويبطل 


کا 

قالو : يحسن الامر بالقتل والکسر۔ قلنا: تقدم وأيضا فالناثیر 
لعادة يخلقها الله تعالى - 

مسالة : قالت الفلاسفة : ثبت انه تعالی - oly‏ فكذا 
معلوله. ولیس عرضا لاحتياجه الى الجوهر ويدور؛ ولا متحیزا 
١١+: 7‏ ٴٴ۰ 


فقط ؛ ولا صورة Vy‏ فتستغني عنها في الفعل وكذا في ذاتها 


ولا نفسا لان فعلها بالجسم؛ فهو عقلء وعلة لجمیعها ؛ وليس معلوله 


واحدا 149v.]‏ والا فكل اثنين Ue‏ ومعلول؛ وهو بسيط فله من 
ذائه الامڪان» ومن علنه الوجود؛ فوجوده dle‏ للعقل الثانی؛ 
وامکانه للفلك الاقصی 

قلنا: يجوز صدور الحكثير عن الواحد ؛ وأیضا فالامکان 

32 w 3 03 we 
dino واجب وليس الا واحدا؛ وايضا‎ LE Vg لا يؤثر لانه عدمي»‎ 
للممكن ومحتاح اليه ؛ او ممكن فعلته اما الواجب ولا يصدر عله‎ 
3 ع‎ 3 

701 ولیس الا هو او معلولة. ls Lats‏ 
۲ ملته لانها I SM LEGEL‏ 


۳1 


ە>٭7 90+ 7 ٥ف‏ ٰ۷ 

007 01 مر کا کشر 
اس الب all nee‏ "ولا استتع «ابجاده مب را من Sap tl‏ 
٥‏ ۶ی۶۹ رسي He‏ 
ایا كك نی دراه دا وال باه شک صاسے 
القضا" والقدر. 

OR کے ا کل‎ ٦٣ 
مھ‎ 9۶5555 ۶ ۷۳ 
. خلافاً للمعتزلة‎ 

لنا وجوه: 

٦ی‏ ۷ مه كل 
71 "ٴٴ۷ ۳۷" 

E ان بقول :۷ متافاة بین 1 حیت‎ UB, 
وعدمة للعلم‎ 


ب : أن القبح لیس من الله - تعالی - انفاقا؛ ولا من 


العبد" لاثة مضطر لاستحالا صدوره الا فلاعی: 


)1( ا: صورة جسمية ونوعية واسنادها الى الامکان الواحد والامکان 


واحد فكيف صدرت عنه. 


3 


ج : أن الكذب يحسن اذا تضمن انجا" نبي*. 

لا يقال : الحسن التعريض او يتخلف الاثر عن القتضي cell‏ 
آنا es‏ :افلا مكدب E A Vi‏ 
٣٦‏ كلك 

ولقائل ان يقول : ترك أقبح فقط لا فعل حسن. 

رص ects ly‏ ام a‏ اسر ورد 
ام لا- قلنا: إن اردت الملاكمة والمنافرة gland‏ ا 


مسألة: لا یجب على الله ۔ تعالى- لطف' ولا عوض, ولا ثواب» 


ولا عقاب؛ ولا اصلح؛ WIE‏ للمعتزلة» وللبغدادیین في الاخيرين. 


5 


نا لا خاكم الا الشرع؛ ولان اللطف رہ 0ى ما مد دی 
۶ ۶ مكاي شوح داك رو ا و کت 
7+ ی من للع ما علد الك Be‏ 
Gla 8‏ النقتر الفقر (هکذا) الکافر؛ ولان العقاب dae‏ 
اك Aba‏ 

سا و صل سردي AO‏ آسہ 

NA 07 ٥٣‏ اك 
A ٦‏ 


YA 


الد ولا ater‏ <علی dl‏ - تعالی - دوت الوسافط>.() 

قالوا : ففعله عبث. قلنا : إن آردت الخالي عن الغرض؛ 
EA‏ 

مسألة: dle‏ حسن ALCS‏ عند العتزلة» التعریض لاستحقاق 
الثواب والتعظيم؛ وهو باطل لبطلان الحسن والقبح والوجنوب؛ 
ولو iS‏ م فالتفضل La‏ ولو سلم ass‏ في الاستحقاق 
ESA‏ كذ انشهاده انال .من الهاد ۰ ونوا 
أعظم؛ فكان يجب أن يزيد الله تعالی - في قوتنا ويكلفئا بسا 


اہ و 
ونفاه آخرون؛ قالوا : 15103 اذا كان الكل بخلقه ففم (هكذا) 


[ ففیما ؟] التکلیف» ويلزم العتزلة للعلم ؛ وأيضا الفعل اما ممتنع 
0078720022+" ۶ تہ al‏ آوا واخب ate‏ 
7٦٣‏ یی كال الل لان اما اد 
ورفعه محال ؛ ولا قبله؛ لان معنی کون الشي* فاعلا ليس الا 
حصول أثره . 

لا يقال : بل معنى زائد» BY‏ نقول : فإما مقدور للعبد ويتسلسل 
Lala (as SN‏ ماف dia ys Y‏ الكو ولا لاحن 


)1( 5 العبد ويمڪن دونه . 
)2( !: أو واجب عند راجحیته ولیس مقدورین.. 


ba 


ay‏ فى الخال مشقة' وفي امال يجوز خلقها ابندا“ فتوسطه عبث:- 
لن لب اللمية 5 My‏ 70ء de‏ بل 
Y‏ بد من BY‏ الی ما لا o Ja‏ لاوا ی بهذا A‏ 


“Loy! 


(le الرابع‎ 


pel‏ | لشي 0 Gl‏ 08 على ماهيته. او جزئها؛ او صفتھا 
الحقيقية, 3 الاضافية» او اڈ Hel,‏ 2 ما e,‏ علها ؛ فالدال de‏ 
الله - تعالی - ات كانت معلومة جائز؛ وعلی از" 


محال؛ [:51] وعلى الباقي ۵ لها 00 


با واجب الازل" ويا قديباء لم یزل (ACD)‏ تعلم ان انكالي 


= عفوك يبسط آماليء ٠‏ وانقطاعي الى جلالك 02 Neel‏ ي» فحقق 
فا anal,‏ عن الق ES e‏ وقني عذاب الشهوة Ma‏ 
7 0 العصیان؛ انك علی ما “LAs‏ قدير.- «وقل» رب ا 


بك من همزات الشياطين». 


)1( ا: Lies‏ اسماوها. 


[.52] الركن الرابع في السمعيات 


وفیه rpLidl‏ والاول في النبوات . 
مسألة: المعجز امل Gola gee’‏ نم التجتمی: وم a paliall‏ 
77+ اك A‏ 
لنا وجوه : 
7ل es‏ النبوة توائر) وظھرت المعجزة عليه 
: أخلاقه ا0 واحکامه وسیره؛ وان لم Jus‏ كل واحد 
ملعا 2 
© احبان ایا" ندشن وات PA‏ 


القرآن ا منواٹر“ وخرق العادات pe‏ الا" وغیرها وت معنوي» 
والاخبار عن الغيب؛ los‏ قام رجل سےا ملك وقال: اني رسوله 


. ان قيامه» فارہ ن فعل' صدق ضير ورة‎ dole مخالفة‎ Al 


قيل : pla Y:‏ ان القران معجز ؛ ولو pe‏ فجواز خرق sala)!‏ 
يقدح في البدیهیات ولو ple‏ فليس بمتواتر. ; 
)1( ا: وظهرت المعجزة عليه وەٹھا القرآن الءتواتسر. 


الا 


س 


Y‏ بقال, معنوی» اا الس ا بمتواثر؛ 

ولو فالاخبار عن الغیسب الخالف ola‏ ممشوع" والموافق 
La‏ پستعمله الرؤساٴ اذا حاولوا مر ding‏ قوله : «وعد الله»؛ وكذا 
الاجمالی» فان لم 0 قالوا: لم مین * ومنه «غلبت الروم»؛ ولو 


سلم فلیس پمعجز؛ لا ن الکها بان والنجمین والمبرین [52v.]‏ ات 


5 


العزائم يفعلونه * ولو “pla‏ فدلالة B; pres‏ تتوقف على انها فعل 


الله“ فلعل فس النبي الاو بات مخالفان y‏ للعبرء او وجد جسما 


او ds as‏ اط الجن والشياطين ,او :اللائکة 


التصديق وافعاله سېحانه > لا edad‏ ا ۳ ويحققه 
ان الفعل دون الداعي ممتنع ؛ وال فلا نزل على التصديق' 
وداعي القبیح بخلق الله فیصدق الکاذب لیضل العبد ؛ ولو سام 
فلمل الا اپتدا* عادة ا و لور 5 Fal‏ 0 معجزة 
ا إرهاص لنبي* ala‏ 5 لہ و" 
الله صادق»' وهو - سبحانه - عندکم خالق الكفر؛ فنحسن تصديق 
الكاذب» ولا يرد على العتزلة ؛ والرجوع الى SUM‏ ضعيف؛ فلعل 
الملك قام لحادث او تذكر؛ والدوران لا يفيد البقین ؛ ولو سلم 


فالتمثيل ظني وكيف:مع عدم الجامع ؛ [538] ولو سلم فالتمییز 


Wr 


بالاخلاق. مما يحكى عن بعض ا حکساٴ؛ ولو سام فالإخبار عنه 


لس 90 


لا يقال : حرق؛ LY‏ نقول : شهدته تمنع» کالقرآن والإجمالي 


7 مر ای 

E‏ یا هدیاه یی انا ما 
Slop‏ الکنار واقعة مع سوال السلمین النصر. 

والمعتمد القرآن» 0 cash so‏ فى الب بالك 
7 الف ول 00 فلا ينافي» القطع Wars‏ 
بهذا جيم A N CN‏ 

وعورض - 00 في الصائع' وہانکار التكليف 
وقد مر؛ وبشبعة البراهمة. وهي ان 72720 Elias‏ 


ابتداٴً او ٥٦‏ 9 1 + بقل )00ے 


وفوائد البعثة أما فيما يستقل العقل بادراكه فقطع حجتهم 
خلقنا للعبادة فيجب llo‏ لا او هلا Gore‏ دزاجر عن القبيح [35v]‏ 


او لم نعلم التعذيب على فعله؛ وإما فیما لا يستقل فمعرفة ما لا 
پئو قف فعله عليه من الصفات * او از زالة خوف المكلف» او معرفة 


الحسن والقبيح' فانه قد یکون بخلاف العقل ؛ او معرفة طباشع 


Ww 


الادوية 0 Y‏ تحصل لا ٔ ٔ وهي عسیسرته 
ولو سلم فلا تفي كأحوال عطارد لصفره وخفائه ؛ آو Jos‏ لتنارع 
الناشي* عن ¿e‏ اراھ all Atheros‏ را gh‏ 
للعبادة لان العقلي عادة او لبلوغ الستعد الى كماله؛ او لیکون 
lille‏ : بي العالم' والعالم کالدماغ ؛ او cial gles‏ او لاخلاق 
السپاسة = وبشبهتي اليهود: 

۲ : ان oye‏ علیه" نا لو وق شرفه GHGS‏ لانه من 
دوگ 


3 - 


ولو لم یوقت لما بقيت GY‏ الامر لا يفيد التواثر " فهي (Baja‏ 


والا نیجوز نسح شرعکم ؛ أو الکذب على الله فيرتفع لامات 
ge‏ ابر 


5 


ورد : وقتها اجمالا. 
کا أن الیهود والنصاری على كثرتهم يخبرون عن تایه 
شرعهم [ء54]. 


لا يقال : شرط التواتر اسنوا" الطرفين والواسطة * وبختنصر 


10 لحم و‎ ٣ 


عظيمة بحيث لايبقى عدد التواتر" والاخر قدح في نبوة عيسئ - عليه 


rere? 


السلام - ۰ وزد: يمنع هذا التواتر. 


ME 


ملق العضوم من یمتنع ام ل القبیح: بخاصية و نفسه آو 


dido‏ عند قوم 3 أو تمعن 


ی عدم القدرة “dle‏ عند آبي gel‏ 


ومن GS‏ منه عند آخرین؛ os!‏ بخلق فيه مانع من الفعل. 


قالوا : ولو كانت بالمنی الاول لبطل call‏ والامر والنهي ؛ 


٣‏ مثلکم» یدل علیه " فالمصمتة حصول ملكة 
الصفة في النفس مع العا م بالثواب والعقاب وتنايع البیسان 

وتجب للانبیا" من الكفر مطلقا خلافا للفضيلية في تجويزهم 
العاصي حا عندھ م كفر . 


us‏ : فیجوز الاقتداٴ ج a‏ «فاتبعوني». 
ولت جوز إظهاره تقية قالوا لانه مود لالقا" النفس في 


. التهلكة‎ [54v.] 

قلنا : ويودي هذا إلى اخفائه بالكلية " إذ:اولى اولی (هكذا) 
الاوقات به الابتدا" . 

وقبل النبوة ٤‏ خلافا لابن فورك وللحشوية Jae‏ «وجدك 
«Y‏ ومن BLS‏ مطلقاً ؛ خلافا لبعضهم . 

لنا : نهم اقل درجة من العصاة » إذ العقاب على قدر الرتبة 
بدليل من پات منکن, او من عدول الامة بدليل col?‏ جاٴکم فاسق»» 


19 


فیجب زجرهم وإذ asl‏ حرمة واتباعهم في المحرم فیجتمع النقيضان؛ 
۹۹٣‏ ۶ ۷×" 
ولو سلم فنادر والممنوع لو أشتهر لفوات المقصود حینئد؛ ولا تجب 
من الضفائی خلافا للروافض؛ وجوزها التظام بمعنی السهو والشسیان, 

AS PA 70 ٦ 


فالعتاب على ترك التحفظ dis‏ ؛ وبعضهم بمعنی ترك الاولی : ولا 


يقال : فیستمر إذ لا شي" إلا واولى منه “ BY‏ نزید إذا كان فيه 


فوات منفعة او حصول مضرة . 

ولفائل ان بقول: العقاب tol‏ وليس عقوبة ؛ ]1 155 اما 
«فعصى آدم» فقيل اضمار اولاده: وقال ابن فورك قبل البعشة؛ 
وقال الاصم نسیانا . 

ورد: بتذکر إبليس واعترافها؛ وقیل: فهم الشخص؛ والراد 
ی۷۹۷۹ 7 ئگ 
فصرفه لدليل. 

مسألة: الکرامات جائزة؛ خلافا للمعتزلة وابي إسحاق. 

لنا: قصة مریم وآصف وثتمیز عن العجزة بالنحدي. 
لسلیمان = صلی الله علیهما. 


3 
مسألة: الانبیا" أفضل من dE‏ خلافا للمعتزلة» والقاضي 


یار و 

لنا: «زن الله اصطفی» والعالین إما عام أو في ذلك الرمانء 
ولان gal Lal‏ لكثرة الصوارف ٹھي Jail‏ 

U CEASE‏ ومطهرة عن الشهوة 
والغضب وحاملة بالفصل ولا ینفعل وكاملة العلم والعمل ا 
علی:تصوایف.الاجننام ‏ ونتو جهة باختیارها لین ا ارف وة 
بالهیاکل العلوية ومدبرة لهذا العالم فهي أفضل. 

قلنا: مبنی على فاسد أصولهم. [55] قال القاضي: «الا أن 
تكونا ملكين» ولا الملائكة المقربون.- قلنا: مذكور في الکتب 


| 
الثاني في المعاد 


وأطبق السلمون على البدني» اما وی إعادة اواو 
Lo e‏ ی الروحاني؛ 075 
7 001۷6 اجان و رقف اجالینوبان, 

<T> bh as) La tl‏ ما جسم وهو قول التکلمین؛ 
فقيل البنية الحسوسة» وتبطل بأنها منتقلة في الصفر والکبر 
والذبول والسمن؛ وبآن الحسوس اللون والشکل. 


۷ 


وقال این الراوندي: “e‏ في القلب ٤‏ وقال النظام: yal‏ 
سارية ؛ وقالت لاطبا" البخار القلبی. 

وقبل الدمافي؛ وقیل الاخلاط؛ وقیل الدم؛ <ب > او جسماني؛ 
Judy ۹۳‏ الیاة ؛ <a>‏ او لا 
> واحد > ¡PESA‏ وهو قول الغ الي والفلاسفة ومعمر؛ واحتج وا 
بوحفين؛ 

۲ : ان العلم بما لا ينقسم مثلهء [56] وإلا فجزژه Lo]‏ علم dz‏ 
“ht‏ مثل الكل؛ Vy‏ فان حصلت مع الاجتماع هيثة عاد البحث ؛ 
70 0 منقسم.- 
قلنا: الصغری منقوضة بالنقطف والوحدة ؛ والكبرى ob‏ 

ولقائل ان پقول: ليس من الاعراض السارية. 

707 0 ا ون رقنا 


0000 


والا فعی جماد. 


ولقائل ان يقول: ليست ¿llo‏ قادرة فقط. 
E 7۳‏ 
7+ 2)۰ 


عليه والتصديق مسبوق بالتصور. 


لام LAY ia La ar‏ ۶ ك تردن 
ولانه جز 108 
لا بقال: المدرك الهاذية Olas‏ لانا نقول: لیس تعيناء لان العذم 


لا يدرك gad‏ آمر واحد ف الكل فلا اختلاگ. پ 


ونقائل ان یقول: تدرك الجزئي ]560[ بواسطة البدن والكلي 


بذانها . 
¡ua ۱‏ 00 عند أرسطو مت متحدة بالنوع لاشتراكها 3 كونها 
نفوسا بشر؛ ,4 Ya‏ فثثر ےت فھی جسم. 
5 الاشتراك في عارض؛ ولو سلم؛ فليست م ¿la‏ 
الکشر وهي تحت الجوهر فتترڪب؛ 
Jue 07‏ غيره' لاختلاٹھا ف ات وال aya‏ ولا پر جع 
ى الزاج لوجوده پالعکس؛ ولتبدله؛ ولا ال ی غيره' ay‏ قد بقتضی 
عكس ما تقتضی؛ والمازومات اخلاف ¿alo‏ لوازم‌ها. 
ولقائل ان بقول : اللزوم هنا مجموع النفس والعوارض فلا 
poh‏ الاخثلاف: 
مسألة.- وحادثة» خلافاً لافلاطون. 
واحتج: لو culo‏ ازلية فاما واحدة» فعند التعلق إن حصلت 
(1) ا: لا يقال: المدرك کونه هذا فقط. 


MA 


کلثرة» فهى حادثة ؛ والا؛ فما delo‏ زيد علمه ڪل احد؛ او 
كثيرة: فلا امتياز لأنه ليس بالذاتي» واللازم لاتحادهاء او بعضها 


بالذوع 6 بالعوارض as‏ البدن. 
: بجواز کون" Je?‏ واحد ].571[ lave‏ نوع ؛ ا 


فبعوارض بدن آخر. 
مسالة: الثناسخ فاسد لوجوه: 
¿e pal 077‏ واه جود 


واحدة. 


ورد “Ls‏ علی امحدوث وهو دور ؛ ولو ‘ple‏ فلا یقبل اخ ى 
للاختلاف اما فى الذات او فى العوارض؛ ولو سلم؛ فاحدهيا 


Y‏ تدرك الاخری. 
ب: لو e‏ لتذكرنا جال البدن ؛ ورد: موقوف على التعلق «de‏ 
فتبقی معطلة وهو ضعیف. 
مسالة: وعدمها ممتنع» والا فلامکانه محل» ویجب بقاؤه مع 
TO Hab evar 1 ae : 5‏ 
المقبول فلها مادق فحي جسم ؛ ولو سلم' فلا تنعدم! والا فلعا 


مادة أخرى' وینتهی الى ما لا ینعدم وهو المطلوب. 


)1( ا: ولو سلم فلها مادة فلا تتعدم.. 
۱۰ 


٦ھ‏ 9 0ص 


ورد: الامکان عدمي ؛ ولو سلم» فکذا في السابق ؛ ولو سلم 


فلیست بحس والثابت العکس؛ ولو ءاسلم فلیس الطلیوب الادة» 
ولا پلزم [57v.]‏ من بقائها بقاؤها؛ فيفوت القتصود من اثبات 
sl esl‏ 

la cala alo USE ہپ‎ llo 

لنا: حامل الکلی علی جزئبه يدر Las‏ 

(ely لسن‎ LAS ۰ ٣٣٣٣ 
لان الامتياز اما بذاتی او لازم» لکنه حاصل.‎ 

قلنا: الادراك ليس انطباعاء لوجوده في الخيال وعدم الاخر ؛ 
٣۳‏ ۶ والنفس تطالعه 
Shia‏ 

ولقائل ان بقول: تدرك الجزئي OE‏ بخلاف الكلي. 

٢٣٥٣٥۷٣‏ عن هيات ادل لله بر 
الوت' GY‏ اللذة ادراك اللائم وهو المفارق وهو حاصل. 

,7 ۹ ۹ لان الاسنقرا* 
والقياس y‏ يفيدان اليقئن؛ ولو سام فلعله موقوف على حضور 


شرطء al‏ زوال مانع. 


11 


"0" "۷" Leip ign E A A IT 
تنقطع وقد ]581[ ببنا ضعف الفرق.‎ lay 

مسالة: إعادة العدوم جائزة» خلافا للفلاسنة والكرامية وأبي 
ا 

7 ولا ازمهنا Sy‏ لا وجند آولا 
والعارض پزول. 

۲ تال یشم اک ale‏ دنه مد نا تقو ۳۰ 
تناقض. 

+17 

2 7٤ 

NS Gls ilies شالك مام‎ ٣ 


. digas وجوده‎ 


مسألة: العاد بمعنی جمع الاجزا" حق» خلافا للفلاسفة. 
لنا: ممکن لان قبول الجسم للعرض ذاتي له» وهو - تعالی - 


قادر على ڪل ممڪن؛ والصادق اخبر die‏ فهو واجب. 


واعثرص: y‏ نسلم الامكان وبيانه ما مر ؛ ولو سلم فالاخبار 
)1( ا: بالعود لان المحکوم عليه لاه لیس بثابت... 


NY 


5 


بالروحاني فقط؛ وما ‘le‏ في شرعناء فدلالة اللفظ ليست قطعية 
راك یه ایا 

oh 0 ۷۳‏ ۹ی۶۹ ۱ 08 ہہ" 
بالتواشر. اد kt‏ اه ae x rel‏ فعورض بوجوه : 

۲ ن العام ابدي.- قلنا: تقدم. 

ا والنار ليسا في ple‏ الأفلاك lsd‏ لا تخالط 
الفاسد ؛ ولا العناصر لاه تناسخ ؛ ولا .فى غيره؛ وال فهو كرة 
فيقع IM‏ قلنا: جائز. ١‏ 

ج: إذا Ge Glas] Jet‏ انسان» فلس اعادة له آولی 
اعادته للاخر. 


Lis‏ : بل للاول لانه اصلي له 


: ليس المقصود منه الالم» Y‏ ممتنع Oy meet‏ ولا 


ot 


2 لان الحقيقية هي ی الروحانة‎ BABI لان العدم كاف ؛ ولا‎ ais 
قلنا: مر اثبات الحسية.‎ 

تنببه._ e Y‏ ۰۶۳۲ بالقول باعادة المعدوم 
۶۳ھ علیها. 

ا قطعي ات اك الاجزا“ 


راس 


واستدل بوجوه: 


+ gy PY ا قلنا :بل‎ ٤٦ 
حد الانتناع.‎ 

ب: «هو الأول ا ».- قلنا: بحسب ا 

ج : «کما بدأنا Jol‏ خلق نعيده» ]1 59].- قلنا: تقتضی النشابه 
3 02 الامور. 

707 ۹ ۹۷" 
وإنطاق الجوارح 71 واحوال GL‏ والنار ممكنة وال 
- تعالی - قادر" والصادق آخبر عنها. 

مسألة : وعید أصحاب الکباثر منقطع» خلافا للمعتزلة. 

US‏ : وجوه: 

۷ ۹)) ١٦۳٦٣ 
"۶5 + ۶ ۶ ٤۳٣ 

Vy le الکبیرة» فالاول‎ Jad فاذا‎ ۷)٣ 
فليس انتفاؤہ بهذا آولی من العکس ؛ وأيضا فطریانه مشروط‎ 
کات الاول‎ (5L3 ۳ 


عشرة اجزا* والثاني اما خمسة ولیس زوال احدیهسا اولی " او 


عشرة؛ فإما ان تحبطها وتبقى» کقول ابي cle‏ فالاول لغو دومن 


Wiz 


يعمل مثقال ذرة Gad‏ بره» ؛ أو تنحبط كقول ابي هاشم والشي* 
3 يعدم vee bey‏ 

ولا يقال : کل واحد منهما يعدم الاخر؛ UY‏ نقصول: فيلزم 
من عدم کل [59v.]‏ واحد منهما وجوده وبالعکس. 

ab “E‏ الله لا يغفر أن پشرك به» ودان ربك لذو مغفرة 
للناس على ظلمهم» وعلى للحال. 

د: الاجماع على انه على عفو ولا يتحقق الا باسقاط 
الستحق وعفوه. قبل التوبة على الصغيرة وبعدها عن الکبيرة 
واجب عندکم. 

قالوا : دومن یقثل» ودان الفجار لفي جحیمء ؛ قلنا : پذ کر 
ملفا آخر للرازي تحت اسم هذا' نبين فی أصول الفقه أن صيغ 
العموم ليست قاطعة فى الاستغراق؛ وأيضا فمعارض بالوعد. 

مسألة : اجمعوا على دوام عقاب الكافر المعاند؛ اما المجتهد 
فقال الحاحظ معذور بدلیل leg?‏ جعل علیکم في الدین».- ورد 
بالاجماع. 


الثالث في الاسما" والاحڪام 


مسألة: الايمان لغة التصدیق؛ وشرعا فيما علم مجیٴ 
)1( ا: أجمع المسلمون على أنه... 


119 


الیسول با هروره» GH‏ اللمتر3 غات St‏ راا elo‏ 
تصديق وعمل وإقرار. 

لنا : فيكون «وعملوا الصالحات مكرراء «ولم پلبسوا» نقضا 

قالوا : فعل الواجبات [,60] الدين بدليل «وذلك دين القيمة» 
وهو الاسلام ل دای الس فوم Blan‏ ا ۱ 
يبتغ» ؛ وأيضا فقاطع الطريق مخزي لدخوله النار بدليل «لهم 
عذاب النار ومن تدخل النارء والمؤمن لا يخزي بدلیسل «والذين 
آمنوا انب HALE‏ _مصوال. ها ی الکمال توفیقا بین الادلة. 

ولقائل ان بقول : على الأول Las]‏ ينتج عکس الطلوب. 

فان ل ا hats‏ فا ¿ala‏ 

قالوا : «وما كان الله ليضيع إيمانكم». قلنا: الایمان بها 
Y‏ نفسها. 

قنبیه : صاحب الکبیرة» عندناء مومن مطیع بابمانه» عاص 
ا العتزلة» لا مؤمن ولا کافر؛ وعند جمهور الخوارج 
كافر بدليل دومن لم یحکم» ؛ وعند BAM‏ مشرك وعند الزيدية 
کافر النعمة ؛ وعند الحسن البصوي منافق بدلیل ATS‏ النافق ثلاث». 


مسألة : ولا يزيد ولا ینقص» اذ التصدیق Y‏ بقبلهم» خلافً 


للمعتزلة وللسلف» اذ العبدات بالعکس, والبحث لغوی ؛ مما دل 


۱۳۹ 


على قبوله Lal‏ يرجع إلى الكامل وبالعکس الى ااتصدیق. 
[60] مسألة : يقال : أنا مؤمن؛ إن شاٴ الله تبرکا ونظرا 
Y‏ الماقبة lees Y‏ 
200 الكفر إنكار ما ple‏ بالضرورة مجي” الرسول به 
فلا يكفر احد مت اهل القبلة؛ اذ انما انکروا النظري. 


الرابع في الإمامة 


قيل: واجبة عقلا على اللہ؛ وقال الجاحظ والكعبي وأبوالحسين 
على الخلق. 
وقال جمهور أصحابنا والعتزلة ‘Crew‏ وقال الاصم والخوارج 


01 


لنا: نصب الإمام یتضمن دفع الضرر؛ لان الخلق ما لم يكن 
لهم رئيس قاهر يخافونه ويرجونه لا يحترزون عن «dll‏ ودفعه 
واجب اما عقلا' عند قائليه؛ أو إجماعا عندنا. 


]> الاولون 93 جوه: 
١‏ : أنه زاجر عن القبيح العقلي. 


ب: أنه مرشد إلى معرفة الله تعالى. 


ج: انه يعلم اللغات والاغذية ويميزها عن السموم. 


)1( ا: ات شا الله لا شکا بل تبركا... 


۱۳۷ 


مسأْلة: الشیعة جنس des‏ نو اع: 
۱١۱١۶١۷۷۷٦‏ | ریم ی 
صلی الله عليه وسلم - علي بن اهي طالب» بالنص ال جلي ؛ ثم 
(el as‏ ٹم gdl ore‏ ثم asl‏ علي زین العابدین؛ ٹم asl‏ 
al A! 2‏ جعفر الصادق؛ ثم ابنه موسی الکاظم ثم ابنه 


علي لوضی r‏ ابنه 9 کی ٹم ابنه على یٹ ثم ابنه ات 


مقام منها: 


A 
فمن القائلين بإمامة علي من كفر الصحابة©) بمخالفته» وهو‎ 


بترك القتال؛ وقيل بل الإمامة له يفعل فيها ما شا"؛ وقیل نرکه 


نقية ؛ وقبل هو حی في السحاب والرعد صونه والبرق سوطه ؛ 
وسپنزل فبقثل أعداءه» وإذا سمع Y sa‏ الرعد قالوا: عليك 


Sas el al‏ والإمام بعدہ ا لحسن٠‏ ثم al‏ الرضی: 


ابنه عبد الله ا ابر ثم ابنه ٣‏ ی۹ O‏ 
م JA‏ م کات حم 
مدن les 61 eI de 00 cali‏ مت فال 


1( هذه الالفاظ: SL»‏ الجلى « جودة ف التحرير الا 
( ص کر سیت انا 
)2( ا: فمن القائلين بامامة En‏ بالثص من قال ue‏ ےت 


)8( ا: مير المؤمنين؛ ومن القائلین بامامة الحسن من قال الامام بعدہ... 


WA 


الإمام بعدہ ابنه زید- ومن القائلين بإمامة محمد الباقر من قال 
الإمام 7۶٣‏ 73ہ " 
منصور العجلي. 

E E E‏ اك 
لقوله «إذا رأيتموني أهوى من هذا الجبل' فلا تصدقوا فإني صاحبكم 
۹۷۹۷7٦‏ "0" 
0007 ۹" 
ابنه موسی‌الکاظم ؛ وقيل أوصى بها إلى موسى الطفي ؛ وقيل برفع 
"١٦+ 9 dol 0‏ 
إلى آبي اجعدة؛ وقبل يجوز سوتھا إلى ولده وغير wily‏ 

ومن القائلين بإمامة موسى الكاظم من توقف في موته ؛ وقبل 
حي وأوصى بها إلى ميد بن البشران ؛ وقيل مات والإمام بعده 
Del al‏ 

واختلف في إمامة محمد التقي لصغر سنه وعدم {ile‏ وقیل 
Y‏ [62] يمتنع أن Glas‏ فيه العلوم caigas‏ 19 


)1( ا: والامام بعده ابنه احمد وقيل ابنه علي الرضى ... 
)2( ا: ci‏ كما في حق عيسى... 


۳۹ 


وقبل بإمامته فيما عدا الصلاة والفتی ؛ وقیل ibe‏ والإمام بعده 


ومن القائلين بإمامة على التقى من قال أنه حى مننظر؛ وقيل 


مات والإمام E‏ 

الفظ القائلون بإمامة ا ۶۲ 
لا" الزمان عن المعصوم لأنه لمر يترك ولدا ae ¿al‏ مات 
eos‏ ا ارك ها لے نے جعفر ؛ pet tues‏ 
محمد؛ وقيل لما مات ولم يترك 87 ظا ۱۳ 
وتعين جعفر ؛ وقبل بل تعین محمد لفسق جعفر جهار) والحسن 


5 ۳ 


وقيل al a‏ من سنثتین واستتر خوفا من as‏ والاعدا؟ 


po 
sus وهو المنتظر؛ وقبل ولد بعد موته ثمانية أشعر ؛ وقيل لما‎ 
ولم بترك ولد خلا الزمان عن المعصوم وارتفعت التكاليف؛ وقیل‎ 
ن کون له‎ Apo لا يجوز انتقال الامامة ولا الخلو عن المعصوم‎ 
إلى ظهوره ؛‎ [62v.] ابن ون لم نعرفه بعینه» فنحن على ولاثه‎ 
کل تیف یی اض کت‎ 

وهذا الاختلاف العظيم يدل على عدم النص. 

ب الكيسانية وھم القائلون بامامة متا بن 0 فقيل 


)1( ا: وقيل مطلقا واختلفوا والامام بعده... 


۱۳۰ 


بعد علي بن ابي طالب؛ لأنه دفع اليه الراية يوم الجسل وقال 
اطعن las‏ طحن ابيك تحمد فاقامة ا pl Jess‏ 
ا" 8 عزم على الكوفة Sl‏ لاوق زین العابدین كان یا 
وقيل حي غائب 0 بي جل رضوی بين 7 وثمر يحفظانه وعندہ 


عيئان نضاحتان 0ے وقیل مات والامام ode‏ زین العابدين ؛ . 


وقیل ابنه ابو هاشم عبد اللہ؛ وهؤلاء اختلفوا: فقيل الامام بعده 


زین الماندین كسمو قبل وی ۶ این آخیه علي ؛ By‏ 
الى بیان بن سمعان ؛ وقیل الى عبد الله بن عمر بن حرب ؛ dis‏ 
الى عبد.اله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن ای طالب ؛ وقیل 
الى ae‏ بن عبد الله بن سا واوصى هو الى ابنه محمد وهو 
الى ابنه ابراهیم القتول. 

ح: الزيدية القائلون بإمامة علي انس الفي؛ ثم امسن 
ثم الحسین بنص gl‏ > - علیه السلام - gh‏ بنس علي [ )£163 ٹم 
كل فاطمي مستجمع لشرائط الامامة؛ Edd 0 pis‏ 
ابي الجارود زياد بن منقد العبدي زعم آن النص على علي بالومف 
فقطه يوا Gat gen A‏ نفستو؛ 


)1( هذه الكلمات: «لانه دنع اليه الراية يوم الجمل وقال اطعن بها طصن 
ابيك تحمد تأقامه مقامه» غير موجودة في التحرير الاول. 


۳۱ 


se‏ و 


واا ااك ES‏ حا ن بن جرير' ز عم انها امر اجتهادي 


وخطأه لا مغ ليق 02( عثمان ومحاربي oe‏ 
em 0802‏ الحسن دن cm‏ بن تی يثبت امامة 
2ھ ويفضل (le‏ الباقین؛ وتوقف في ¿lets‏ 2 
سمعنا ما ورد في CELE‏ مت الففائل اعتقد Us‏ اپمانه؛ 0( 
إحداثه وجب تفسيقه فنغوض امره الى الله 
eels‏ اجون أن LL‏ لطفه UY‏ نعلم بضرورة الم 
ان امتناع الخلق عن القباقح لاجل الرئیس القاهر اڪ واللطف 
على الحكيم eel‏ فالامام pora‏ وال افتقر الى شترا وینسلسل: 
والاجماع nes‏ لامتناع خی الزمان عن العصوم واستلز زامه قوله 
وهو v.] ¿do‏ 63[ ولا يثوقف re‏ الاجماع e‏ المعجزة؛ واثبتوا 
dab‏ علي وسائرهم بالإجماع وكذا إمامة محمد بن dl‏ 


العسکریی قالوا : وبقاژه فى BAM US‏ ممكن. 


لا یقال : مر الاختلاف فی بعض All‏ والاسماعيلية تخالف 


في هذا الترتيب؛ BY‏ فقول : انقرض المخالفون» فلو كان قولهم 
خا بطلا !جماع اهل العصر ؛ والاسمافيلية فساق؛ بل کفرة 


)1( !: ولایتوقف صحة الاجماع على العجرة فقد دل‌العقل على وجوب عصمة 
الامام والاجماع على انه على وأثبتوا امامة علي بالاجماع ولد سائرهم... 


۳ 


q‏ ي الشرع وقولهم Ya a‏ یقال : لو كار ن علي 
واولاده dsl‏ فلم E‏ نضول: بجواز التقية قياسا على 
العا atin‏ صم لعي وجوبها مقلا بوجواز اتب نتم لهم ۰" 
tae‏ انصوص فيشاركهم فيها. 

سا سلم eo‏ بطم واد ار سا 
حلم E‏ یو یں مس سی 
له اما في علمكم؛ ولا يدل على عدم المخالف؛ او في نفس 
الامر ولا قطم. 

۷ يقال : العتبر فيه ]0 64] العلما" وهم معروفون» BY‏ نقول: 
o al 70‏ ہہ" 
60 4+ ٔ0 
۶۳ سنة» ولا هو ولد السن؛ ولو صح ولتت Jal‏ علی dis‏ 
ay‏ لو gle‏ لکان مشهورا. 

دیا حم سب الم انا تقو لس E‏ 
adda‏ زد يهال e‏ باب سای ÓN‏ وت tes)‏ 


پمکن حيث يكون العلما" قليلين تحويهم wh‏ واحد؛ ولو سلم؛ 


أنه ينضمن قول الامام» لکن كونه حجة ليس مطلقا إنفاقاً ؛ وعند 


۳۳ 


عدم الثقية لا قطع. سلمنا دليلكم لكنه معارض ah‏ لو ڪان لاظھر 
الطلب» كعلي مع معاوية» la‏ مع «aa‏ حثى ال الامر الى 
عدم البالاة بالقتل ؛ ولات EA‏ 
+١ +7‏ رد ام 0 
فى العاریض لندوحة ؛ فکیف پرضی بالکفر ثقية ؛ v]‏ 64] وقد وضع 
ايمة الرافضة لشیعتهم مقالئین؛ لا بظهر علیهم معهما آحد: الاولی ١‏ 

البدا» فاذا لم OS‏ ما ذکروا قالوا: بدا له فیه ؛ والشائية Aa‏ 


فکلما ab‏ بطلان قولهم او خطأه؛ قالوا: انما قلناه das‏ 


ولنختم الکتاب حامدین لله ومصلین على عمد نبیه. 


OK XK‏ كز 
و انت ای وعفوگ ge Ml‏ ؛ وعبيدك LED‏ مد ید 
AE 7‏ 
ای تعلم ای ما قصدت بکتابي هذا مباهاة ولا مضاهانه 
بل اشتغالا بالعارف الالاهية الوصلة الى حضرة قدسك؛ تعلم ما 
ل ولا le lel‏ في فيك 
لی فاعصمني من “ULL‏ فیما کتبته وال فیما نویته ؛ تضل 


€ 


011" وتعدى من شاف انش Lay‏ ویر ا وا صا وگ 
NE‏ 

aa laa cl 
a ي )۳۷وت م2 رح‎ 239٦ 
گال نگ‎ (ge ee تعنالی - عبد الرهان بن‎ - dit الغقیر الی‎ 


احضرمی. 


wie 


الركن الاول فى القدمات 8 ۔ 28. 


المقدمة الاولی فى البديعيات 8 15 
اکنساب التصور ۰۰۰۰۰۰۰ 
انقسام التصدیقات 
اثبات التصدیقات )15-6( 

dul التصدیقات‎ sls 
التصدیقات البديهية‎ sla 


القدمة الثانية فى النظر 20-15 


النظر مفید العام 
العلم بالله - تعالی - مستفن عن العلم .. 
الناظر Y‏ یکون We‏ بااطلوب. 


۱۳۲ 


العلم عقيب النظر 


التصدیقات والفكر الصحيح 
المقدمتان Gay‏ 
العلم بالدليل والعا 
المقدمة LILI‏ ف الدليل واقسامة 23-21 
حد الدلیل والظن وأقسامه 
الدلیل اللفظی واليقينية 
dde Ja‏ 
حد القياس المنطقى والفقهی والاستقرا" 


الرحن الثانى فى المعلومات 17-25 


المعلوم موجود أو معد وم وثهوره می 
الوجود عين الوجود 

ie) (Me), 7۵‏ ْ شود ار 

ماهية المعدومات A‏ 


الموجودات عند الفلاسفة 82 44 


pl!‏ الوجودات ال واجب التوجود 
لذانه ومسکن 


ره الوجوب قد الان المتقدمين ٠‏ . 

ره مات ۰ « 

خواص الواجب 

خواص المکن 

انقسام الممكن (المقولات) 
وهى ا بعنی : صورة وعرص (41)؛ 
leg‏ بعني: هبولی وموضوع (41)؛ ولا 
واحد منهما؛ پعني: نفس وعقل )41( 
وأما العرض فینقسم ال الابن ومنی 
Slo],‏ وملك وتأثبر ¿Us‏ ووضع وکم 
متصل وڪم مقدار وخط وسطح (41) 
وجسم تعليمي وزمان وعدد وكيفية 
إما حسوسية | ونفسانية وقوة ولاقوة الخ(49). 

م۷٣‎ 


والنفسانیة tet‏ ا ا ا و یک 


الموجودات عند المتكلمين 44 - 78 


اش الوحودات ال ak‏ وغد 
خواص القديم والمحدث 

Ya انيد‎ ۹4١4 4 Dll lol 
de ۵,۷١ 


0 انقسام المنحيز (جوهر ورد وجسم) ۷ 


Nal 


ف جح Ja‏ فيه وهو العرض الى غير ۷: -/5 


كدر بسات, (يعني: البصرات )447 
aie‏ (47) والطوم (48) والملموس )48( 
والاكوان (وهي الحصول في الحبز) )48( 


وهی SLAI‏ )50( والاعتقادات (یعنی: جهل 
60 وتقليد (51) EUR,‏ )52( 
وضر ورپات )52( lio‏ )52( وظن )52( 
ووهم) )52( والقدرة )53( والارادة )54( 
وكلام النفس (55) والالم واللذة (55) 
والادراكات )56( 

حد الابصار ely‏ والشم وشروطها.. 


النظر في En‏ 59 - 73 


وهى: الاجسام Bae‏ )61( ومتماثلة )67( 
وباقية )67( ولا تتداخل (68) ویجوز 
خلوها عن اللون والطوم والرائحة (68) 


۱۰ 


ومرثية )68( ویجوزافتر lasl‏ )69( ومثناهية 
)70( ولا نجب آبدینها )70( 
انقسام الاجسام الى البسیط (فلكي 
وعنصري) dla‏ المركب 
ا ولا حال فبه 
(هيولى وعقل ونفس فلكية ونفس بشرية 
والشياطين) 


ANE ENE 


أ) نظر في الوحدة والكثرة 


كل موجودين بنمایزان بالنعہن )74( 
اا لاان أو مختلفان )84( 
ولا يجتمع المثلان )75( والتغاير والتمائل 
7 ھ0 709,0 
ب) نظر في العلة والمعلول 
تصور الثاثیر بديهي )75( والعدم ليست 
بعلة ولا معلول )75( والعلول الشخصی 
١٠٥٦‏ یی cpp lla‏ 
يعلل بمختلفین (86) ویجوز صدور 
Coa! glee‏ عن dhe‏ واحدة )76( وبجوز 
مشروطبة تأثير العلة العقلية )78( ویجوز 


ثرکبها )77.76( 


ا٤ا‎ 


الکن الثالث فى الالهیات 79 - 111 
القسم الاول فى الذات 79 - 89 


إستدلال وجود الله بحدوث الاجسام coro‏ 
بامکان الاجسام۰۰.. 


مدبر العالم واجب 
القسم الثانى في الصفات 82 - 103 


الصفات السلبية 
وهي: ماهية الله تخالف الكل )82( ولیست 


مركبة )83( وليس بمتحيز )88( ولا 
ینحد بشی" )88( ولا بحل في 
شی )88( ولیس في جهة(854) ولا 
بت ات بی وی یل ما لاله 
والالم )85( ولا پنصف بلون ولا طعم )85( . 
الصفات 491 oo AIN‏ 
لله قادر )85( وعالم )86( وحي )88( ومريد 
)89( وسميع وبصير )90( ومنکلم )91( 
وباق بنفسه )93( وعالم JS‏ معلوم )93( 
وقادر علی کل شي*(05) وله - Sls‏ - 
علم وقدرة وحياة (96) ولیس مریدا لذاته 


٤ِ 


)97( وإرادته daly‏ القدم )97( وكلامه 
قديم )98 - 99( وواحد وصدق )99( ولم 
پیت عندي صحة سماعه (99) والنکوین 
آزلی عند الحنفہة (99) . 


78 0ء 


الاله ‏ تعالی 
القسم الثالث في الافعال 108 110 


۶۷۷۰ ۰+ ا سم 

الله - تعالی - بريد لکل كائن 

التولد باطل 

ما معلول الله تعالی - عند الفلاسفة.... 

معنى القضا" والقدر عند الفلاسفة 

la‏ اسن والقبيح 

7 شی* Y)‏ اطف 
Ya‏ عوض (al‏ 

2076 لغرضش 

ما علة الحسن 


القسم الرابع فى اسما اللہ 


190 2 11 السمعيات‎ ES al yl الركن‎ 


القسم الاول فى النبؤات 111 117 


ما العصوم 
Bile 0‏ 
“Ls VI‏ أفضل من اللائكة 


القسم الثانى في المعاد 117 125 


المعساد البدني والروحاني 
ما المشار إليه «يأنا» 
النفس متحدة بالنوع عند أرسطو وتلفة 


6ھ النفس ممثنع 
CANCE IN al‏ 
meal‏ سعيدة بعد الو pes)‏ 
إعادة المعدوم جائزرة 


العاد بمعنی جمم الاجزا* حق 


e 0 31 5 OA 
۰۰ لم يديك بدليل قطعي ان اللہ حم الاجزا‎ 


Slo‏ السمعيات (وهی عذاب القير والصراط 
E) Ba‏ نا 
الخ) ممکنڈ 
وعيد أصحاب الكبائر منقطع 
القسم الثالث في الاسما" والاحكام 195 127 


ما معنی الاپسان 


صحيفة 

ARE E 
۸+۷۴ 
"0۷ 

۱۳ 


(08 
009 3 
AO 
00 
۱۱ 
EN 
0۵0 ۰ 
VE Sa AN 


Wr 
NY OU NYS 


۷۹٣۳9٥‏ هو مومن او لا 
ما معنی القول «أنا مومن» 
ما الکفر 


القسم الرابع في الامامة 197 - 135 


ما معنی «الامامة واجبة على الله» 


الشيعة وائواعها 127 - 135 
أ) الامامية 
ب ) الكيسانية 
(e‏ الزيدية والسليمانية والصالحية ۱۳-۷ 


Yo = Ve الحکناب‎ dels 


< هکذا > 

فتصور 

SNA 

اللا امتناع 

< الرڪن الثاني 3 
المعلومات > 

oe 

الاشکال 

والهيولي 


أولي 

بعد كامة فقط بدلا من 
النقطة يوضع فاصل 
يتوالى الكلام في نفس 


السطر 

ذحذف 

رد 

نذنیباث 

اللاامتناع 

الركن الثانی فى 
المعلومات 

هيولى 

الإشكال 

والعبولی 


+27 
وثحن lg‏ ورقته 
العيولي 

والكل: قالوا: 


فأحدنا 


صواب 


کو 

بعد النقطة وجب ان 

بتوالی الكلام في نفس 

السطر 

0ھ 

يحذف هذا الرقم 

فالممكن 

والتالیف 

Labs 

كانت 

والخفيفان 

كاختصاص الكوكب 
وحن pol‏ ورقنه 

الهبولی 

والکل قالوا : 


ELE 


lus 


الرابع في الاسما" 
لغرص 

ul 

[v 35] 

0 


باحث 
الثانى في العاد 


وتذكر 

وعفوه . قبلة التوبة 

قلنا 0 يذكر مؤلفاً آخر 
للرازی تحت اسمهذا؛ 
بين في أدو ل الفقه.... 

ا 


صواب 


< القسم > الرابع في 
ا 

لغرض 

إما 

[v 53] 

sols 

ح القسم > الثاني 3 
الاد 

وتدرك 


وعفوه قبلة التوبة ۱ 


0 gel 3 vw : قلنا‎ 
(2) الفقه‎ 


< القسم > الثالث 
تضاف الحاقية الائة: 
)2( بذکر Lal We‏ 


للرازي نحت اسم هذا 


> القسم > الرابع 


CON LAS DEBIDAS LICENCIAS ECLESIASTICAS 


IMPRENTA CREMADES - MOHAMMED TORRES, 17 - TETUAN 


INSTITUTO MULEY EL-HASAN 


LUBAB AL-MUHASSAL 
FI 
USUL AL-DIN 


IBN JALDUN 


TOMO 1: TEXTO ARABE 


Editado, traducido y anotado por el Rvdo. P. Fr. LUCIANO RUBIO, Profesor 
de Filosofía en el Monasterio de San Lorenzo el Real de El Escorial. 


TETUAN 
EDITORA MARROQUI 
1952 


LUBAB AL-MUHASSAL 
FI 


USUL AL-DIN 


بح 
E‏ 
بم 
م 
کم 
E‏ 
> 
بم 
2 
0 
2 
O‏ 
ا 
اف 
9 
2 
بم 
کم 
بم 


LIBRARY 


INSTITUTO 
MULEY EL-HASAN 


LUBAB AL-MUHASSAL 
1 
USOL AL-DIN 


DE 


IBN ۱ 


TOMO I: TEXTO ARABE 


P. LUCIANO RUBIO, 0. $. A. 


